نـداءٌ من حزب التحرير إلى الأمّـة الإسـلامية وبخـاصّـة أهـلُ القـوّة فيها (١٤٢٦هـ - ٢٠٠٥م)
تحميل الكتاب
العربية ar
الكتب المتبناة
1426هـ الموافق 2005/09/02م
نـداءٌ من حزب التحرير إلى الأمّـة الإسـلامية وبخـاصّـة أهـلُ القـوّة فيها (١٤٢٦هـ - ٢٠٠٥م)
حزب التحرير
This book discusses the abolishment of the Caliphate and its impact on Muslims, urging them to re-establish it to regain their lost glory and strength. It highlights the humiliation faced by Muslims after the fall of the Caliphate and emphasizes their ability to defeat colonial powers and establish a powerful state.
مقدمة / Introduction
في مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من رجب سنة ألف وثلاثمائة واثنتين وأربعين للهجرة الموافق للثالث من آذار سنة ألف وتسعمائة وأربع وعشرين للميلاد، تمكـن الكفار المستعمرون بزعامة بريطانيا آنذاك، بالتعاون مع خونة العرب والترك من القضاء على دولة الخـلافة، وأعلن مجرم العصر مصطفى كمال إلغاء الخـلافة في إسطنبول ومحاصرة الخليفة وإخراجه في سحر ذلك اليوم، وكان ذلك ثمناً أمرته بريطـانيـا بتقديمه، ومن ثم تنصيبه مقابل ذلك رئيساً سقيماً للجمهورية التركية العلمانية. وهكذا كان، حيث حدث هذا الزلزال الفظيع في بلاد المسلمين بالقضاء على الخـلافة مبعث عزهم ومرضاة ربهم.خاتمة / Conclusion
هذا نداؤنا إليكم، تبصرةً وتذكرةً وتبشرةً: تبصرةً لكم بالعز الذي كنتم فيه يوم كانت الخـلافة قائمةً، وبالذل الذي صرتم إليه بعد زوال الخـلافة، وتذكرةً لكم بأنكم قادرون على هزيمة الكفار المستعمرين وربيبتهم دولة يهود، بل وتكونون بإذن الله الأقوى والأعز في هذا العالم، فقط إذا أقمتم خلافتكم فأرضيتم ربكم وأعدتم أمجادكم. وأما التبشرة فإن حزب التحرير يعاهد الله ورسوله والمؤمنين أنه مستمر في عمله لإقامة الخـلافة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد بشركم بعودتها خلافةً راشدةً، والحزب مطمئن بإقامتها، فقد أظل زمانها بإذن الله. فشاركوه إقامتها تنالوا الخير والأجر معه، فالمشاركة في إقامة الخـلافة ليست كالتصفيق لها بعد قيامها، ولا يفوتنكم ذلك اليوم المشهود، فالعمل مع الحزب قبله ليس كالعمل معه بعده.
شارك الكتاب:
