بـوش يبدأ حملته الصليبية الثانية على الجماعات الكشميرية المسلمة (١٤٢٣هـ -٢٠٠٢م)
تحميل الكتاب
العربية ar
الكتب المتبناة
1422هـ الموافق 2002/01/19م
بـوش يبدأ حملته الصليبية الثانية على الجماعات الكشميرية المسلمة (١٤٢٣هـ -٢٠٠٢م)
حزب التحرير
يتناول الكتاب الحملة الصليبية الثانية للرئيس الأمريكي بوش على الجماعات الكشميرية المسلمة في عام 2002، ويكشف عن تواطؤ العميل الأمريكي مشرف في ذلك، ويسلط الضوء على التحركات الهندية الواسعة والتهديدات بالحرب الشاملة، والتدخل الأمريكي والبريطاني في الأزمة.
مقدمة / Introduction
كان من المتوقع أن تكون الحملة الصليبية الثانية للرئيس الأمريكي بوش على المسلمين في العراق أو الصومال بعد أن انتهى أو كاد من حملته على المسلمين في أفغانستان. خاصة أنه أكد في العديد من المناسبات أن حربه على ما أسماه بالإرهاب سوف "تستمر وقد تطول لعدة سنوات وسوف تتخذ صوراً متعددة منها العسكرية والمالية والسياسية والدبلوماسية والمخابراتية وغيرها من الصور". إلا أن الحملة الشرسة التي شنها العميل الأمريكي مشرف في خطابه يوم السبت 12 /1 /2002م على الجماعات الكشميرية المسلمة وما سبق ولحق ذلك من ملاحقة أتباعها؛ والتحركات الهندية الواسعة بعد حادث الهجوم على البرلمان الهندي في 13/12/2001م وما صاحب ذلك من تصريحات نارية ملتهبة للمسئولين الهنود ضد هذه الجماعات وفرض التعبئة العامة وحشد الجيش الهندي على الحدود الباكستانية والتهديد بالحرب الشاملة؛ إضافة إلى تدويل الأزمة بالتدخل الأمريكي والبريطاني؛ كل ذلك يشير إلى أن الحملة الصليبية الثانية للرئيس بوش على المسلمين قد بدأت بالسعي للقضاء على الجماعات الكشميرية المسلمة بتواطؤ مع الخائن مشرف، بعد أن أوشكت الحملة الأولى على المسلمين في أفغانستان على النهاية أو كادت.خاتمة / Conclusion
إن تحرير كشمير وتحرير الهند من حكم الهندوس الكفار وتحرير فلسطين من حكم اليهود الكفار وتحرير سائر بقاع العالم الإسلامي من حكم الكفار لا يكون بالمنظمات والحركات والجماعات ولو كانت على أحسن تسليح، لأن هذا من مهمات الدول وبعد الإعداد الكافي؛ والاعتماد على الحركات في تحرير البلاد تمكين للكافر منها وتغطية للحاكم على خيانته وتقصيره وإفلاسه، والذي يجب أن يحاسب عليه أشد الحساب. ومع وجوب رد المعتدي داخل البلاد المحتلة وفق أحكام جهاد الدفع فإنه يتوجب على من هو خارجها تحريك الجيوش لتحرير هذه البلاد لا أن يركنوا إلى المقاومة المحدودة النتائج في الداخل؛ وهذا لا يسقط عن كل قادر وجوب التلبس بالعمل لإقامة حكم الإسلام، أي إقامة الخلافة الراشدة، التي بات يشتاق لقيامها كل مسلم.
شارك الكتاب:
