ميثاق الأمة (١٤١٠هـ -١٩٨٩م)

الكتب المتبناة 2018/04/03م

ميثاق الأمة (١٤١٠هـ -١٩٨٩م)

حزب التحرير

يتناول كتاب ميثاق الأمة كيف أن اتخاذ الكتاب والسنة ميثاقاً للأمة لا بد أن يظهر في خطوط عريضة، تبرز فيها أفكار تحوي كيفية التطبيق في اتخاذ الكتاب والسنة ميثاقاً، وتتضمن ما يضمن سلامة السير في تعيين ماذا يعني الكتاب، وماذا تعني السنة، وتبين ما هو أسلوب فهمهما، وكيف يكونان مصدر الدستور والقوانين، وتشرح ما هي ماهيَّة الدولة التي تقوم على أساسهما، من أجل تنفيذهما، ولذلك كان لا بد من أن يكون اتخاذ الكتاب والسنة ميثاقاً مبلوراً في خطوط عريضة تعبر عن الصورة العملية لاتخاذ الميثاق، ومن هنا وجدت فكرة هذا الميثاق.

مقدمة / Introduction

الميثاق لغة وشرعاً العهد قال تعالى (إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ)، وقال: (وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ( ، وقال: (أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ)، وقال: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ). ويطلق اصطلاحاً في هذا العصر على مجموعة من القواعد يؤمن بها الشعب، ويجعلها وجهة نظره في الحياة، ويتخذها مصدراً لدستوره وقوانينه.

فهرس الكتاب

1. ميثاق الأمة
2. أحكام عامة
3. أحكام متنوعة..
4. الكتاب..
5. السنة..
6. فهم الكتاب والسنة..
7. سن الدستور والقوانين
8. المجتمع..
9. الاقتصاد..
10. الدولة..
11. شكل الدولة..
12. السياسة الخارجية..

خاتمة / Conclusion

إن الله سبحانه قد أمر المسلمين بحمل الدعوة إلى الناس كافة، وإدخالهم في دولة الخلافة، وشرع الجهاد طريقة لحمل الدعوة، فيجب أن تنهض الدولة إلى إعلان الجهاد على الكفار دون هوادة، ودون توقف، ومنذ أن قامت للمسلمين دولتهم حتى آخر الخلافة الإسلامية، والمسلمون هم الدولة الأولى في العالم سياسة وعلماً وقوة، فلا يجوز للمسلمين أن يعقدوا أحلافاً عسكرية، أو معاهدات حماية مع الكفار مطلقاً، ولا يجوز لهم أن يضعوا قضاياهم في يد مجلس الأمن، أو هيئة الأمم المتحدة، أو في يد أيَّة دولة في الدنيا، وأن يقبلوا الخضوع للقوانين الدولية الكافرة، أو الهيمنة الأجنبية مهما كانت الظروف، والله سبحانه يقول: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾، فمثل هذه العلاقات والمساعدات من قبل الكفار والهيئات الدولية الكافرة تتنافى مع سياسة الدولة الإسلامية، التي يجب أن تهيمن هي على الموقف الدولي، وتعود ثانية الدولة الأولى في العالم.
شارك الكتاب: