ولاية اليمن: كتاب المشاكل والأزمات السياسية في اليمن أسبابها وعلاجها (١٤٣١هـ -٢٠١٠م)

تحميل الكتاب

العربية ar
كتب الولايات والمناطق ربيع الأول 1431هـ - آذار/مارس 2010م

ولاية اليمن: كتاب المشاكل والأزمات السياسية في اليمن أسبابها وعلاجها (١٤٣١هـ -٢٠١٠م)

حزب التحرير

يتناول الكتاب المشاكل والأزمات السياسية في اليمن وأسبابها وعلاجها من وجهة نظر حزب التحرير، الذي يعمل على استئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة.

مقدمة / Introduction

إن حزب التحرير بوصفه حزبا إسلاميا عالميا، يعمل في نحو أربعين بلدا، ويقوم على العقيدة الإسلامية وما انبثق عنها من أحكام شرعية، ويعمل سياسيا لاستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة، ونصب خليفة واحد، يبايعه المسلمون على كتاب الله وسنة رسوله صلى عليه وسلم ليحكم بما أنزل الله، ويوحِّد المسلمين والكيانات القائمة في العالم الإسلامي في دولة الخلافة، ويخلصهم من أنظمة الكفر وأفكاره، ومن هيمنة أمريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرها من دول الكفر والاستعمار، وليقضي على الكيان اليهودي، ويستأصله من جذوره بالجهاد، وليحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى العالم أجمع بالدعوة والجهاد. وحزب التحرير هذا يعمل في اليمن بوصفه بلدا إسلاميا، كما يعمل في غيره من بلدان العالم الإسلامي بما فيه بلدان العالم العربي، ودعوة غير المسلمين إلى الإسلام.

فهرس الكتاب

1. مدخل 6
2. الإسلام في اليمن 21
3. أولا: حرب صعدة 25
4. ثانياً: مشكلة الجنوب 55
5. ثالثاً: المشكلة الاقتصادية 66
6. رابعا: الحرب على الإرهاب 87
7. الخلاصة 110

خاتمة / Conclusion

إن النظام الاقتصادي جزء لا يتجزأ من النظام السياسي ولا يمكن أن يكون لأية دولة شأنٌ اقتصادي، إن لم يكن لها وجود سياسي مبدئي، يمتلك القوة القادرة على حفظ الثروة، وحمايتها وتنميتها، ثم توزيعها التوزيع العادل على أفراد الرعية، وهذه القوة موجودة في الإسلام، وبدون عودة المسلمين إلى الإسلام عقيدة ونظام حياة لا يمكن أن تقوم لهم قائمة، ولا يمكن أن يكون لهم شأن في العالم، سياسيا كان أو اقتصاديا أو عسكريا، مع أنهم يملكون الطاقات البشرية الهائلة والثروات المعدنية والزراعية الزائدة عن حاجاتهم. ويجب أن يدرك المسلمون أن نظام الحكم في الإسلام (الخلافة) ليس نظاما ملكيا ولا جمهوريا ولا اتحاديا ولا كونفيدراليا ولا فيدراليا ولا ديمقراطيا ولا إقليميا، بل هو نظام الإسلام العظيم. فإلى العمل الجاد مع حزب التحرير ندعوكم أيها المسلمون في اليمن وفي غير اليمن لإعادة دولة الخلافة بالطريقة الشرعية لتكونوا أهلا للنصر الذي وعدكم الله سبحانه
شارك الكتاب: