الدولة الدينية المزعومة
June 17, 2012

الدولة الدينية المزعومة

إحدى الافتراءات الكبرى على المشروع الإسلامي إثارة موضوع الخيار بين ما يسمى بالدولة المدنية والدولة الدينية وهو نوع من التلفيق لا يليق بمن يطرحه.

بداية فليس هناك في العلوم السياسية بمرجعيات مختلفة لعلوم الاجتماع ما يسمى بالدولة المدنية " Civil State " هناك دولة ديمقراطية مثلاً، وأخرى فاشية أو نازية أو شيوعية، أو دكتاتورية, ولكن ليس هناك ما يسمى بالدولة المدنية، وكلمة مدني ربما تعني في علم الاجتماع الغربي غير عسكري، أو أهلي بمعنى غير حكومي ومن ثم فإن وصف الدولة المدنية هو وصف غير علمي أولاً ونوع من الدجل ثانياً.



(المقارنة والخيار بين الدولة المدنية المزعومة، والدولة الدينية المزعومة كلام غير علمي وفقاً لعلم الاجتماع الغربي ذاته)

ولكي نفهم مسألة الدولة الدينية -التي تعني في علم الاجتماع الغربي دولة ثيوقراطية أو حكم رجال الدين وبالتحديد الإكليروس- فإنه ينبغي بداية أن نقرر أن تطبيق مفهوم معين ظهر في سياق حضاري وصيرورة اجتماعية معينة أمر غير علمي، بل إن من بديهيات علم الاجتماع ذاته أي علم اجتماعي -علم الاجتماع الغربي مثلاً أو الأوروبي- لا يمكن تطبيق مفاهيم على بيئة تاريخية واجتماعية وحضارية أخرى. ومن ثم فإن تطبيق مفاهيم ومصطلحات علم الاجتماع الأوروبي على المجتمعات غير الأوروبية -التي لها صيرورة تاريخية واجتماعية وثقافية مغايرة- يؤدي إلى أخطاء منهجية كبرى.

مثلاً فإن كلمة أصولي أو يميني أو يساري أو علماني... إلخ, لها مفهوم ودلالة مغايرة تماماً في أوروبا والغرب عنها في المجتمعات الإسلامية، فيمكن مثلاً أن تكون إسلاميا حتى النخاع وتريد وحدة إسلامية وتريد تطبيق شرع الله، ولكنك أيضاً انطلاقاً من أن الإسلام مع الحرية تماماً، ومع العدالة الاجتماعية أكثر من أي يساري. فهل يمكن توصيفك عندئذ بأنك يميني أو ليبرالي، أو يساري أو إسلامي... إلخ.

وهكذا فنحن بصدد ضرورة تحرير المصطلح انطلاقاً من قواعد علم الاجتماع العربي الإسلامي، فكلمة علماني مثلاً "Secularism" تعني في علم الاجتماع الأوروبي الشخص الذي لا ينتمي إلى الإكليروس الكنسي بمعنى أن يكون طبيبا أو مدرسا أو مهندسا أو عالما أو فلاحا، ومن ثم فإذا كنت مهندساً أو طبيباً أو فلاحاً أو عاملاً أو مدرساً, ومع ذلك أنت مع المشروع الإسلامي، فهل أنت علماني مثلاً؟

وكذا فإن ميثاق المدينة المنورة الذي نظم العلاقة بين المهاجرين المسلمين، والأنصار المسلمين، وأهل المدينة المشركين، واليهود في المدينة وحولها، كان بمقياس علم الاجتماع الأوروبي ميثاقا علمانيا مثلاً ولكن هذا لا يفسر المسألة بالكامل، بل قل هو ميثاق إسلامي، أو الإسلام يرفض الدولة الدينية أصلاً، لأن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القائد السياسي وليس الديني لأهل المدينة من مهاجرين وأنصار مسلمين، وأهل المدينة المشركين واليهود، وفقاً لمعاهدة تحقق الحقوق والواجبات.

(الدولة الإسلامية هي دولة الاجتهاد البشري، وهي محاولة الوصول إلى مصالح البشر وليس المسلمين فقط، وهي دولة مسؤولة عن حرية كل إنسان في العالم مهما كانت عقيدته الدينية والثقافية)

ومن ثم فإن مصطلح الدولة الدينية مصطلح غير صحيح أصلاً، وفقاً لقواعد علم الاجتماع العربي الإسلامي، والخليفة أبو بكر قال لقد وليت عليكم ولست بخيركم، فإذا أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني. ولم يقل أنا ظل الله على الأرض مثلاً، وكذا كان الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً يختلفون.
إذن هو اجتهاد بشري ينبع من قواعد إسلامية عامة، وهذه القواعد الإسلامية ذاتها هي الضمان الحقيقي للبشرية لأنه إذا كان الشعب مصدر القيم مثلاً، ومن ثم فإن من حق الأغلبية مثلاً أن تحكم بنفي أو قتل الأقلية، ووفقاً لقواعد علم الاجتماع السياسي الأوروبي فإن ذلك ممكن نظرياً، فما الذي يحول دون ذلك، دون وجود قيم عليا غير بشرية؟ وقد حدث هذا بالفعل إبان حكم هتلر الذي صعد إلى السلطة بصندوق الانتخابات، فقد أباد عددا من اليهود والمسلمين، وفكر في قتل المسنين على أساس أنهم أفواه تأكل ولا تعمل.

الدولة الإسلامية مثلاً، دولة الاجتهاد البشري، ومحاولة الوصول إلى مصالح البشر وليس المسلمين فقط، دولة مسؤولة عن حرية كل إنسان في العالم مهما كانت عقيدته الدينية والثقافية، ومسؤولة عن منع الظلم الاقتصادي في العالم أيضاً، إن الإسلام دين للمسلمين ولكنه دعوة للتحرر للمسلمين وغير المسلمين، بلا إكراه ولا قهر.

وإذا كان العالم يبحث عن السعادة، العدل والحرية ومنع الظلم الاقتصادي ومنع العنصرية والتعصب، فإن ذلك يحتاج إلى نص نظري عالمي غير عنصري ولا يوجد إلا الإسلام في هذا الصدد، ثم تطبيق بشري كفء وصالح، وقابل للتداول، ويأتي وفق إرادة الناس، ولم تحدث فترات مضيئة في التاريخ البشري إلا في الحضارة الإسلامية سواء في عهد النبوة أو الخلافة الراشدة أو بعض مراحل التاريخ الحضاري الإسلامي، وصحيح أنه كانت هناك فترات إغراق كبرى أو صغرى، ولكنها بالمقارنة بالحضارة الغربية أفضل بكثير.

فالحضارة الغربية أفرزت الفاشية والنازية والشيوعية والاشتراكية الديمقراطية، والرأسمالية الديمقراطية، وإذا قلنا إن جرائم الفاشية والنازية لا تحتاج إلى إثبات فإن الاشتراكية الديمقراطية مثلاً، هي أكثر من نفذت مذابح في الجزائر إبان الاحتلال الفرنسي للجزائر، وصحيح أن جرائم فرنسا في الجزائر حدثت في ظل جميع أنواع الطيف السياسي الفرنسي، بمعنى أن الجمهوريين والملكيين، الاشتراكيين والرأسماليين الشيوعيين والثوريين الفرنسيين، كلهم شاركوا في مذابح فرنسا في الجزائر، ولكن الوتيرة كانت ترتفع في حالات الحكم الاشتراكي والشيوعي الفرنسي.


ويكفي أن تعرف أن فرنسا عندما أعلنت ضم الجزائر إلى فرنسا واعتبرتها جزءاً لا يتجزأ من فرنسا، فإن الشيوعيين الجزائريين مثلاً حاولوا الانضمام للحزب الشيوعي الفرنسي، فرفض الشيوعيون والفرنسيون ذلك وبرروا عدم قبولهم بأن الجزائريين لم يصلوا بعد إلى مستوى البشر.

(استخدام مصطلح الدولة الدينية، للتخويف من الدولة الإسلامية -لا أقول الإخوانية أو السلفية- هو محاولة من الرأسماليين لاستمرار نهب العالم، لا أكثر ولا أقل)


ويكفي أن نعرف مثلاً أن العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 قادته ثلاث حكومات اشتراكية حكومة حزب العمل الإسرائيلي، وحزب العمال الإنجليزي وحكومة الاشتراكيين في فرنسا.


أما بالنسبة للديمقراطية الرأسمالية، فإنها هي المسؤولة عن إبادة الهنود الحمر بعشرات الملايين، واسترقاق السود بعشرات الملايين، والنهب الرأسمالي للعالم، والاستعمار، وإنشاء دولة إسرائيل ودعمها، رغم كل ظلمها الواضح والمعلن على مرأى ومسمع من العالم لمدة سبعين عاماً حتى الآن، والذي ضرب نغازاكي وهيروشيما بالقنابل الذرية كانت دولة ديمقراطية.


ناهيك عن جرائم الدولة الديمقراطية التي لا تحصى، والحقيقة أنه لم يحدث في التاريخ الإنساني حتى الآن، أي دولة عادلة ولو لمدة يوم واحد إلا الدولة الإسلامية، وأتحدى من يثبت عكس ذلك وهكذا فإن استخدام مصطلح الدولة الدينية للتخويف من الدولة الإسلامية -لا أقول الإخوانية أو السلفية- هو محاولة من الرأسماليين لاستمرار نهب العالم، لا أكثر ولا أقل.

المصدر : الجزيرة

More from null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: تجمع و سخنرانی برای خنثی کردن توطئه جدایی دارفور در پورتسودان

در چارچوب کمپینی که حزب التحریر/ ایالت سودان برای خنثی کردن توطئه آمریکا برای جدایی دارفور انجام می دهد، جوانان حزب التحریر/ ایالت سودان، پس از نماز جمعه، 23 جمادی الاول 1447 هـ، مطابق با 14/11/2025، در مقابل مسجد باشیخ، در شهر پورتسودان، محله دیم شهر تجمع کردند.


استاد محمد جامع ابو ایمن - معاون سخنگوی رسمی حزب التحریر در ایالت سودان - در جمع حاضران سخنرانی کرد و خواستار تلاش برای خنثی کردن طرح جاری برای جدایی دارفور شد و گفت: طرح آمریکا برای جدایی دارفور را همانطور که جنوب را جدا کرد، خنثی کنید، تا وحدت امت حفظ شود، اسلام تفرقه این امت و از هم پاشیدگی آن را حرام کرده است و وحدت امت و دولت را یک مسئله سرنوشت ساز قرار داده است که در قبال آن یک اقدام واحد، زندگی یا مرگ، اتخاذ می شود، و هنگامی که این مسئله از جایگاه خود پایین آمد، کافران، به ویژه آمریکا، و با کمک برخی از فرزندان مسلمانان توانستند کشور ما را از هم بپاشند و سودان جنوبی را جدا کنند... و برخی از ما در مورد این گناه بزرگ سکوت کردند و به کوتاهی و سستی متوسل شدند و آن جنایت گذشت! و اکنون آمریکا امروز باز می گردد تا همان طرح را با همان سناریو برای جدا کردن دارفور از بدنه سودان، تحت عنوان طرح مرزهای خون، اجرا کند. با تکیه بر جدایی طلبانی که تمام دارفور را اشغال کرده اند و با اعلام یک دولت موازی در شهر نیالا، دولت ادعایی خود را تاسیس کرده اند. آیا اجازه می دهید آمریکا این کار را در کشور شما انجام دهد؟!


سپس پیامی به علما، مردم سودان و افسران مخلص در نیروهای مسلح مبنی بر اقدام برای آزادسازی کامل دارفور و جلوگیری از جدایی فرستاد و اینکه هنوز فرصت برای خنثی کردن طرح دشمن و شکست این مکر وجود دارد و اینکه درمان ریشه ای در برپایی خلافت راشده بر منهاج نبوت است، زیرا این تنها چیزی است که امت را حفظ می کند، از وحدت آن دفاع می کند و شرع پروردگارش را برپا می دارد.


سپس سخنان خود را اینگونه به پایان رساند: ما برادران شما در حزب التحریر انتخاب کرده ایم که با خداوند متعال باشیم، خداوند را یاری کنیم، به او ایمان داشته باشیم و بشارت رسول خدا (ص) را تحقق بخشیم، پس به سوی ما بیایید، زیرا خداوند ما را حتماً یاری می کند. خداوند متعال فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید، اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری می کند و گام های شما را استوار می گرداند}.


دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت سودان

منبع: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

به قلم مهندس/حسب الله النور

نیروهای پشتیبانی سریع روز یکشنبه گذشته به شهر بابنوسه حمله کردند و صبح روز سه‌شنبه حمله خود را تکرار کردند.

فاشر با سقوطی پر طنین سقوط کرد و فاجعه‌ای بود که هستی سودان را لرزاند و قلب مردمش را به درد آورد، خون پاک ریخته شد، کودکان یتیم شدند، زنان بیوه شدند و مادران عزادار شدند.


و با همه این مصیبت‌ها، مذاکرات جاری در واشنگتن ذره‌ای آسیب ندید، بلکه برعکس، مسعد بولس، مشاور رئیس جمهور آمریکا در امور آفریقا و خاورمیانه، در تاریخ ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ به کانال الجزیره مباشر گفت که سقوط الفاشر به تقسیم سودان کمک می‌کند و به پیشرفت مذاکرات کمک می‌کند!


در آن لحظه سرنوشت‌ساز، بسیاری از فرزندان سودان متوجه شدند که آنچه در حال وقوع است چیزی نیست جز فصل جدیدی از نقشه‌ای قدیمی که مخلصان همواره نسبت به آن هشدار داده‌اند، نقشه جداسازی دارفور که می‌خواهد با ابزارهای جنگ، گرسنگی و ویرانی تحمیل شود.


و دایره مخالفت با آنچه آتش‌بس سه ماهه نامیده شد گسترش یافت و صداهای مخالف آن به ویژه پس از درز اخباری مبنی بر احتمال تمدید آن به مدت نه ماه دیگر بلند شد، که عملاً به معنای سومالی‌سازی سودان و تبدیل تقسیم به یک واقعیت اجتناب‌ناپذیر مانند وضعیت لیبی است.


و چون سازندگان جنگ نتوانستند این صداها را با تشویق ساکت کنند، تصمیم گرفتند آنها را با ارعاب ساکت کنند. به این ترتیب، قطب‌نمای حمله به سمت بابنوسه هدایت شد تا صحنه تکرار فاشر باشد. محاصره خفه کننده‌ای که دو سال به طول انجامید، سقوط هواپیمای باربری برای توجیه توقف تدارکات هوایی، و بمباران همزمان شهرهای سودانی؛ ام درمان، عطبره، الدمازین، الابیض، ام برمیبطه، ابوجبیه و العباسیه، همانطور که در جریان حمله به فاشر رخ داد.


حمله به بابنوسه روز یکشنبه آغاز شد و صبح سه‌شنبه تجدید شد و نیروهای پشتیبانی سریع از همان روش‌ها و وسایلی استفاده کردند که در فاشر استفاده کردند. تا لحظه نوشتن این سطور، هیچ حرکت واقعی از سوی ارتش برای نجات مردم بابنوسه مشاهده نشده است، که تکراری دردناک است که تقریباً با صحنه فاشر قبل از سقوط آن مطابقت دارد.


اگر بابنوسه سقوط کند - خدا نکند - و صداهای مخالف آتش‌بس خاموش نشود، این فاجعه در شهر دیگری تکرار خواهد شد... و به همین ترتیب، تا اینکه به مردم سودان تحمیل شود که آتش‌بس را با خواری بپذیرند.


این نقشه آمریکا برای سودان است، آنطور که به چشم می‌آید؛ پس ای مردم سودان، هوشیار باشید و در آنچه انجام می‌دهید تدبر کنید، قبل از اینکه بر نقشه کشورتان فصلی جدید با عنوان تقسیم و نابودی نوشته شود.


همانطور که در کانال الحدث در تاریخ ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ ذکر شد، تمام مردم بابنوسه به طور کامل آواره شده‌اند که تعداد آنها ۱۷۷ هزار نفر است و سرگردان هستند و به چیزی توجه نمی‌کنند.


زاری و شیون و سیلی زدن به صورت و پاره کردن گریبان از اخلاق زنان است، اما این موضع نیاز به مردانگی و شجاعتی دارد که منکر را انکار کند و دست ظالم را بگیرد و کلمه حق را بلند کند و خواستار رهایی ارتش‌ها برای حرکت به سوی نجات بابنوسه، بلکه برای بازگرداندن کل دارفور شود.


رسول خدا ﷺ فرمودند: «هرگاه مردم ستمگر را ببینند و دستش را نگیرند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی از سوی خود فراگیرد». و فرمود: «هرگاه مردم منکر را ببینند و آن را تغییر ندهند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی فراگیرد».


و از بدترین انواع ظلم و از بزرگترین منکرات است که مردم ما در بابنوسه همانطور که مردم فاشر قبلاً خوار شدند، خوار شوند.


آمریکایی که امروز به دنبال تقسیم سودان است، همان کسی است که قبلاً جنوب را جدا کرد و به دنبال تقسیم عراق، یمن، سوریه و لیبی است، و همانطور که مردم شام می‌گویند «و ریسمان روی کوزه است»، تا هرج و مرج تمام امت اسلام را فرا گیرد، و خداوند ما را به وحدت دعوت می‌کند.


خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ﴾، و پیامبر ﷺ فرمودند: «اگر با دو خلیفه بیعت شد، دیگری را بکشید». و فرمود: «به زودی فتنه‌ها و فتنه‌ها خواهد بود، پس هر کس خواست امر این امت را در حالی که همه با هم هستند، پراکنده کند، او را با شمشیر بزنید، هر که می‌خواهد باشد». و همچنین فرمود: «هر کس نزد شما آمد در حالی که امر شما بر یک نفر جمع است و می‌خواهد عصای شما را بشکند یا جماعت شما را پراکنده کند، او را بکشید».


آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش.

منبع: الرادار