الإسلاميون: حزب "التحرير" فى مصر ينشر برنامجه لإعادة الحياة الإسلامية..ويدعو المصريين للعمل به
October 20, 2014

الإسلاميون: حزب "التحرير" فى مصر ينشر برنامجه لإعادة الحياة الإسلامية..ويدعو المصريين للعمل به

2014-10-18


نص بيان حزب التحرير الإسلامي الموجه للمصريين والذي نشره تحت عنوان "نداءٌ حارٌ ودعوةٌ بالغةٌ لأبناء مصر الكنانة"

أيها المسلمون، في مصر الكنانة، يا من آمنتم بالله ربا وبالقرآن كتابا وبمحمد نبيا ورسولا، ويا من تكسرت على صخرة إيمان أجدادكم كلَ قوى الكفر والجبروت والطغيان التي غزت بلادنا، نناديكم ونناشدكم بهذا الإيمان الذي تحملون بأن تُقرِضُوا الله من وقتكم الثمين خمسَ دقائقٍ قرضاً حسناً، لقراءة دعوتنا هذه التي نتشرف بدعوتكم إليها، فإن لامست دعوتنا هذه عقولكم فأقرَّت بأن ما فيها هو الحق، ولامست قلوبكم فاطمأنت إلى أن ما نقولُه يوافق إيمانكم، فإننا لنرجوا أن تتقدموا معنا خطوة إلى الأمام فتقرأوا برنامجنا الذي أعددناه لكم ولكل الأمة الإسلامية للنهوض بأمتنا لنحيا كراما في ظل شريعتنا السمحة التي جاءت لتشبع الجائع وتغني الفقير وتزيد الغني غناً.


تعلمون أن الله سبحانه لم يُنـزل كتابه علينا لكي نضعه في المساجد أو المكتبات أو البيوت فقط لنقرأه في أوقات فراغنا.

وتعلمون أن الله سبحانه لم يبعث نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم فينا ليعلمنا كيف نؤمن بالله فحسب دون عمل، ولا ليبين لنا المطلوب منا إذا آمنا بالله سبحانه وبكتابه وبرسوله صلى الله عليه وسلم لمجرد العلم لنكون فقط متعلمين أو مثقفين أو حافظين لعلوم الدين دون التزام بأحكام الشرع.

وتعلمون أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم علَّم أصحابه كيف يكون الإيمان بالله وبكتابه وبرسوله صلى الله عليه وسلم وما هي مطلوباتُ هذا الإيمان، فعلَّمهم أن من أهم مطلوبات هذا الإيمان هو تعلُم هذا الدين للعمل به، فلم يتعلموا الدين ليصبحوا علماء يشار إليهم بالبنان فيقال: هذا فضيلة الدكتور وهذا سماحة العلامة، بل تعلَّموا الدين ليقيموه في واقع حياتهم ليرضى عنهم الله ورسوله، فالعلم حجة على صاحبه يوم القيامة.

وتعلمون أن إقامة ديننا في واقع حياتنا لا يمكن أن يتم إلا بالطريقة التي علَّمها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه الكرام فتعلموا منه كيف يصلون وكيف يزكون وكيف يحجون وكيف يحاربون وكيف يسالمون، أو قل كيف يعيشون حياتهم إسلامية بكل نواحيها، فأحلوا حلال الله وحرموا حرامه في كل شأن من شؤون حياتهم، فما أن توفي رسولنا الكريم حتى عرفوا كيف يكملون مسيرة الإسلام كما علَّمهم، فبايعوا أبا بكر خليفة للمسلمين، فلم يختلفوا كيف ينتخبون أبا بكر ولم يختلفوا أبداً بأي نظام سيحكمهم أبو بكر، بنظام الإسلام أم بنظام كسرى الفُرس أو بنظام هرقل الروم أم بغيرهما من أنظمة الحكم، بل بايعوه على أن يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله، لأنهم تعلموا من رسولنا الكريم أن الإسلام دين أنزله الله على الناس ليعيشوا به حياتهم، فعلمهم كيف يمارسون الحكم بالإسلام وكيف يختارون حاكمهم، وعلمهم أدق التفاصيل التي يحتاجون إليها، حتى كيف يأكلون ويشربون وكيف يدخلون الحمام ليغتسلوا، فانطلقت المسيرة، خليفةً بعد خليفةٍ يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله.

وتعلمون أننا الآن نعيش حياتنا بعيدين كل البعد عن الحياة الإسلامية التي علمنا إياها رسولنا الكريم، فنظامنا الاقتصادي ليس من الإسلام في شيء، وكذلك نظامنا الاجتماعي ونظام الحكم الذي يحكمنا ليس من الإسلام في شيء، فكل حياتنا ليست إسلامية بأي شكل من الأشكال، فأصبحنا نعيش حالة من التيه والتوهان، شكلنا إسلامي وواقعنا خليط من الإسلام والعلمانية والاشتراكية.

وتعلمون إخوتنا في الإيمان أن الدنيا قد دانت لخلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما استمروا بتحكيم شرع الله فيهم على منهاج نبيهم عليه الصلاة و السلام، وللخلفاء من بعدهم حتى كانت آخر دولة للخلافة وهي الدولة العثمانية التي كانت أكبر دولة في العالم حينذاك ولمدة خمسمائة سنة تقريبا حتى تآمر عليها العالم الكافر فاستعمرنا وقسم بلادنا دويلات ضعيفة لا تقوى على الحياة، وابتلانا الله بحكام يكرهون أن يُحَكِّموا فينا شرع الله، حتى صار الواحد منا لا يستطيع أن يذهب لأداء فريضة الحج إلى بيت الله أو يعتمر إلا إذا وافقوا ومنحونا التأشيرات ناهيك عن التكاليف الباهظة، وليس غريبا أن يسفرونا قبل إتمام المناسك إذا سمعونا ندعوا على الظالمين في بيت الله الحرام كما حصل مع بعض حجاج مصر هذا العام، فأصبحنا في ذيل الأمم نتسول أرزاقنا ممن كنا نمدهم بالعون.

وبما أننا وصلنا إلى هذه الحالة من الهوان، يشعر فيها الواحد منا في نفسه وبين الآخرين بأنه لا حول لنا ولا قوة في أن يكون لنا في حياتنا رأي كيف نحياها، وبما أننا لا نشعر بالراحة والرضا عن حياتنا بتفاصيلها الحالية، وبما أننا نملك الحل لنعيش كراما بين الأمم، فلم يبق علينا إلا أن يكون لدينا الإرادة القوية لنعيش حياتنا كما نحب وكما عاشها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام، فتأتي لنا الدنيا طائعة ونكون خير أمة أخرجت للناس، وهنا يأتي دورنا لنتشرف بتقديم هذه الدعوة لكل مسلم يحب أن يحيا كريما حراً لا يركع إلا الله عز وجل ولا يعبد إلا الله في كل شيء.

نتشرف نحن حزب التحرير في ولاية مصر، أن نتقدم من كل مسلم غيور على دينه، يحب الحياة وفق شرع الله ليحل حلاله ويحرم حرامه، نتشرف بدعوته إلى قراءة برنامجنا التالي الذي يتضمن مشروعنا إلى إعادة الحياة الإسلامية إلى أصلها كما كانت عليه في صدر الإسلام، فنقوم بالعمل على إعادة الحكم بما أنزل الله إلى واقع حياتنا عن طريق أختيار خليفة نبايعه على أن يحكمنا بكتاب الله وسنة رسوله فنسمع له ونطيع، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، لنعيش حياتنا وفق الأحكام الشرعية فتكون وجهة نظرنا هي الحلال والحرام، فنحظى برضا ربنا في الدنيا والآخرة، وإليكم برنامجنا ومشروعنا الذي قسمناه إلى ثلاث مراحل مستنبطة بإجتهاد صحيح من سيرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في بنائه لدولة الإسلام في المدينة المنورة:

المرحلة الأولى: مرحلة التعليم والتثقيف، فلا بد من أن نتعلم ديننا كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، فما أن نزل الوحي على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله إقرأ، فقرأ وتعلم على يد جبريل عليه السلام حتى بدأ يبلغ دعوته لمن حوله، وكلما آمن بدعوته أحد ممن دعاهم كلما بدأ بتعليمه تفاصيل هذا الدين الجديد، حتى بدأ يزداد عدد المؤمنين بدعوته فصاروا يجتمعون في دار الأرقم ليتعلموا، وإستناداً إلى ذلك فقد وضع حزب التحرير في برنامجه أن يقوم بتعليم من يؤمن بدعوته في حلقات دراسية بواقع حلقة واحدة أسبوعياً لمدة ساعتين للحلقة، ندرس فيها ديننا الإسلامي بطريقة منهجية نبني فيها الأفكار بعضها على بعض بناءً شرعيا من خلال منهاج محدد وثابت، فنبدأ مع الدارس من طريق الإيمان، أي كيف يؤمن بعقله بالله رباً وبالقرآن كتاباً وبمحمد رسولاً، وبالطريقة نفسها التي كان يعلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه، ثم ننطلق إلى مواضيع القضاء والقدر والقيادة الفكرية نعلم الدراس فيها كيف نقود العالم فكريا بالإسلام، منهاجنا يتضمن مشروعاً متكاملاً لبناء دولة الإسلام متوفر في كتب معروضة للجميع للاطلاع عليها وقراءتها وطباعتها وتوزيعها، فمن كتاب نظام الإسلام الذي يتضمن مسائل العقيدة والقيادة الفكرية وكيفية حمل الدعوة، إلى كتاب أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة الذي يتضمن تفصيلا لشكل الدولة وأجهزتها بجميع أركانها، إلى كتاب النظام الاقتصادي الذي يتضمن شرحاً مفصلا لكيفية التعامل مع المال جلباً وإنفاقاً وتحديد موارد الدولة، وحق الأمة في هذه الموارد وشكل الأموال في دولة الخلافة، إلى كتاب النظام الاجتماعي الذي يتضمن تفصيلا لشكل العلاقة بين الرجل والمرأة في شرع الله، إلى كتاب مقدمة الدستور أو الأسباب الموجبة له الذي يتضمن 191 مادة تُفًصِّل القواعد والقوانين التي ستقوم دولة الخلافة بتبنيها وتطبيقها في واقع حياة الناس، دستور مستنبط شرعياً من أدلته الشرعية، إسلامي وحسب، وليس فيه حرف واحد من خارج الإسلام، دستور ينظم العلاقات جميعها في كافة شؤون الحياة، من نظام الحكم إلى النظام الاقتصادي إلى النظام الاجتماعي إلى النظام التعليمي وشكل المدارس بمراحلها الابتدائية والاعدادية والثانوية والجامعية، إلى السياسة الداخلية والخارجية، دستور ينظم هيكل الجيش من أميره إلى أدنى رتبة فيه، وهيكل الشرطة والطريقة التي تتعامل بها مع الناس على أساس شرعي، كل ذلك وغيره مفصلا تفصيلا يسهل عليك أن تقرأه وتفهمه، مشروع دولتنا ودستورها مبني في استنباطه على قوة الدليل الشرعي، ورأينا في ذلك كله صوابٌ يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب، والعبرة بقوة الدليل الشرعي، فإلى العمل أيها الإخوة فمشروع الخلافة الإسلامية يدق الأبواب ويناديكم أن هَلُمَّ لبناءِ مجد أمتكم فتكونوا أسياد العالم من جديد، فما يجري لأمتكم من حوادث هنا وهناك ما هي إلا إرهاصات لمرحلة المخاض الذي تعيشه الأمة فلا يفوتنكم شرف المشاركة في العمل على تحقيقه، ليتحقق وعد نبينا فينا هذه الأيام «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» فاللهَ اللهَ نصرة لله ولدينه ولرسوله وأنتم أهل لها.

المرحلة الثانية: مرحلة التفاعل مع الناس لدعوتهم لحمل هذا الدين لغيرهم من الناس كما حمله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وصحبه فنحن أصحاب رسالة أمرَنا الله أن نحملها للعالم كله، فبعد أن تعلمنا الإسلام بكل تفاصيله نقوم بأداء واجبنا نحوه بأن ندعو الآخرين إلى تعلمه وحمله معنا، وهذا ما قام به رسولنا صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام، وكانوا يتحملون أذى الناس في سبيل إيصال دعوتهم إليهم وفي سبيل تغيير الواقع الكافر إلى واقع مسلم يعيش وفق أحكام الله، فقد لاقوا من قريش ما لاقوه من عنت وأذى ومقاطعة وصبروا حتى جاء فرج الله، وكذلك نحن في حزب التحرير تلاقي دعوتنا للحكم بالاسلام اليوم من أنظمة الحكم الجاثمة على صدر الأمة ما تلاقية من أذى وملاحقة، وها نحن نصبر على أذاهم ونحتسب عند الله منتظرين الفرج من عنده بأن يمنَّ علينا بنُصرة كما منَّ على رسوله الكريم بنُصرة على يد الأوس والخزرج، فنناشدكم الله أن تنصروا الإسلام وتكونوا له كالأوس والخزرج فتفوزوا برضا الله في الدارين، ولا تبخلوا علينا باستجابتكم لدعوتنا التي هي طوق النجاة لنا جميعا ومعنا أمتنا الإسلامية من هذا الجُور والظلم والضَّنك الذي نعيش.



فاللهَ اللهَ همّةَ مؤمنين ومؤمنات تعانق السماء فلا تهدأ ولا تلين إلا بأن تكونوا أنتم أحباب محمد صلى الله عليه وسلم أهل السلطة والأمر والنهي، لنسعد وتسعد معنا البشرية، فقد سئمنا سياسة الأشرار والحكام الذين رضوا لأنفسهم بأن يكونوا أذناباً وعبيداً عند رعاة الأبقار.. كفى أيها الأخوة هُبُّوا وقولوا لأنفسكم، كفى فبئست حياة الذل من حياة، ومرحبا بحياة العز والكرامة .. فإما حياة تسر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وإما ممات يكيد أعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا نامت أعين الجبناء، ولا تخشوا الفقر فالله هو الرزاق، يرزق الدودة في الصخر، ولا تخشوا الموت والله أعد لنا حياة خالدة ذات نعيم دائم عنده.

المرحلة الثالثة: مرحلة استلام الحكم... وذلك بعد أن بلغت دعوة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في أواخر المرحلة الثانية إلى كل من كان يسكن مكة وسواهم من خارجها وتجمد الموقف في مكة وبدأت قريش تتآمر على قتل حبيبنا المصطفى عليه الصلاة و السلام، حتى أوحى الله لنبيه صلى الله عليه وسلم في آخر المرحلة الثانية بأن يعرض نفسه على قبائل العرب التي يمكن أن تؤمن بدعوته فتحميه وتحمي دعوته، وهكذا كان فبدأ رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بعرض نفسه على القبائل إلى أن سخر الله له أهل المدينة من الأوس والخزرج، فبايعوه بيعة العقبة الثانية، بيعة الحرب، على أن يحموه من كل خطر كما يحمون نساءهم وأولادهم، فكان الفرج والنصرة لهذه الدعوة، ومن ثم هاجر رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الى المدينة، فكانت المرحلة الثالثة حيث استلام الحكم، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم دين الله بالحكم بين الناس بما يتنـزل عليه من شرع الله، وإستنادا إلى هذا فقد رأى حزب التحرير في أواخر المرحلة الثانية التي نحن فيها، رآى أن يطلب النصرة ممن يملكون القوة لحماية دعوته إلى بناء دولة الخلافة الإسلامية، وها نحن ننتظر فرج الله علينا علَّه يأتينا بالفرج في مصر فتكون حاضرة الخلافة الإسلامية فيسير العالم الإسلامي كله خلف مصر بتطبيق شرع الله.

أيها المسلمون في مصر الكنانة، هذا هو برنامجنا وهذه هي دعوتنا لكل فرد منكم بأن تنصروا الله فتكونوا أنتم أوسَ هذا الزمان وخزرجَه، وتكونوا أنصار محمد صلى الله عليه وسلم وأنصار دعوته، فتكونوا أحبابه وأصحابه صلى الله عليه وسلم الذين حدَّثَهم عنكم، وتحملوا راية الاسلام، ويسير الركب من خلفكم إلى حيث الخير كل الخير في الدنيا والآخرة.. وختاما يا أهلنا في مصر الطيبين المحبين لله ورسوله صلى الله عليه وسلم نقول لمن يلبي دعوتنا منكم لنصرة الإسلام وليحمل معنا هذه الدعوة نقول: هذا عنواننا بين يديكم لتتواصلوا معنا عليه، وذلك لنبدأ السير والعمل معا، لافتين الانتباه وبشكل واضح جداً أننا لا نستعمل أي أسلوب مادي في حمل الدعوة، بل كما فعل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، فالرأي الشرعي الذي نتبناه هو أن حمل السلاح ليس الطريقة الشرعية في حمل الدعوة لإقامة الدولة الإسلامية، فرسولنا صلى الله عليه وسلم لم يحمل سلاحا ضد العرب المشركين ليؤمنوا بدعوته قبل قيام الدولة في المدينة، فكيف نحمل السلاح ونحن ندعوا المسلمين لحمل الإسلام؟!

والله على ما نقول شهيد، وإنا لسائلوكم عن دعوتنا هذه أمام الله، اللهم إنا قد بلغنا اللهم فاشهد اللهم فاشهد.

المصدر: الإسلاميون

More from null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: تجمع و سخنرانی برای خنثی کردن توطئه جدایی دارفور در پورتسودان

در چارچوب کمپینی که حزب التحریر/ ایالت سودان برای خنثی کردن توطئه آمریکا برای جدایی دارفور انجام می دهد، جوانان حزب التحریر/ ایالت سودان، پس از نماز جمعه، 23 جمادی الاول 1447 هـ، مطابق با 14/11/2025، در مقابل مسجد باشیخ، در شهر پورتسودان، محله دیم شهر تجمع کردند.


استاد محمد جامع ابو ایمن - معاون سخنگوی رسمی حزب التحریر در ایالت سودان - در جمع حاضران سخنرانی کرد و خواستار تلاش برای خنثی کردن طرح جاری برای جدایی دارفور شد و گفت: طرح آمریکا برای جدایی دارفور را همانطور که جنوب را جدا کرد، خنثی کنید، تا وحدت امت حفظ شود، اسلام تفرقه این امت و از هم پاشیدگی آن را حرام کرده است و وحدت امت و دولت را یک مسئله سرنوشت ساز قرار داده است که در قبال آن یک اقدام واحد، زندگی یا مرگ، اتخاذ می شود، و هنگامی که این مسئله از جایگاه خود پایین آمد، کافران، به ویژه آمریکا، و با کمک برخی از فرزندان مسلمانان توانستند کشور ما را از هم بپاشند و سودان جنوبی را جدا کنند... و برخی از ما در مورد این گناه بزرگ سکوت کردند و به کوتاهی و سستی متوسل شدند و آن جنایت گذشت! و اکنون آمریکا امروز باز می گردد تا همان طرح را با همان سناریو برای جدا کردن دارفور از بدنه سودان، تحت عنوان طرح مرزهای خون، اجرا کند. با تکیه بر جدایی طلبانی که تمام دارفور را اشغال کرده اند و با اعلام یک دولت موازی در شهر نیالا، دولت ادعایی خود را تاسیس کرده اند. آیا اجازه می دهید آمریکا این کار را در کشور شما انجام دهد؟!


سپس پیامی به علما، مردم سودان و افسران مخلص در نیروهای مسلح مبنی بر اقدام برای آزادسازی کامل دارفور و جلوگیری از جدایی فرستاد و اینکه هنوز فرصت برای خنثی کردن طرح دشمن و شکست این مکر وجود دارد و اینکه درمان ریشه ای در برپایی خلافت راشده بر منهاج نبوت است، زیرا این تنها چیزی است که امت را حفظ می کند، از وحدت آن دفاع می کند و شرع پروردگارش را برپا می دارد.


سپس سخنان خود را اینگونه به پایان رساند: ما برادران شما در حزب التحریر انتخاب کرده ایم که با خداوند متعال باشیم، خداوند را یاری کنیم، به او ایمان داشته باشیم و بشارت رسول خدا (ص) را تحقق بخشیم، پس به سوی ما بیایید، زیرا خداوند ما را حتماً یاری می کند. خداوند متعال فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید، اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری می کند و گام های شما را استوار می گرداند}.


دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت سودان

منبع: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

به قلم مهندس/حسب الله النور

نیروهای پشتیبانی سریع روز یکشنبه گذشته به شهر بابنوسه حمله کردند و صبح روز سه‌شنبه حمله خود را تکرار کردند.

فاشر با سقوطی پر طنین سقوط کرد و فاجعه‌ای بود که هستی سودان را لرزاند و قلب مردمش را به درد آورد، خون پاک ریخته شد، کودکان یتیم شدند، زنان بیوه شدند و مادران عزادار شدند.


و با همه این مصیبت‌ها، مذاکرات جاری در واشنگتن ذره‌ای آسیب ندید، بلکه برعکس، مسعد بولس، مشاور رئیس جمهور آمریکا در امور آفریقا و خاورمیانه، در تاریخ ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ به کانال الجزیره مباشر گفت که سقوط الفاشر به تقسیم سودان کمک می‌کند و به پیشرفت مذاکرات کمک می‌کند!


در آن لحظه سرنوشت‌ساز، بسیاری از فرزندان سودان متوجه شدند که آنچه در حال وقوع است چیزی نیست جز فصل جدیدی از نقشه‌ای قدیمی که مخلصان همواره نسبت به آن هشدار داده‌اند، نقشه جداسازی دارفور که می‌خواهد با ابزارهای جنگ، گرسنگی و ویرانی تحمیل شود.


و دایره مخالفت با آنچه آتش‌بس سه ماهه نامیده شد گسترش یافت و صداهای مخالف آن به ویژه پس از درز اخباری مبنی بر احتمال تمدید آن به مدت نه ماه دیگر بلند شد، که عملاً به معنای سومالی‌سازی سودان و تبدیل تقسیم به یک واقعیت اجتناب‌ناپذیر مانند وضعیت لیبی است.


و چون سازندگان جنگ نتوانستند این صداها را با تشویق ساکت کنند، تصمیم گرفتند آنها را با ارعاب ساکت کنند. به این ترتیب، قطب‌نمای حمله به سمت بابنوسه هدایت شد تا صحنه تکرار فاشر باشد. محاصره خفه کننده‌ای که دو سال به طول انجامید، سقوط هواپیمای باربری برای توجیه توقف تدارکات هوایی، و بمباران همزمان شهرهای سودانی؛ ام درمان، عطبره، الدمازین، الابیض، ام برمیبطه، ابوجبیه و العباسیه، همانطور که در جریان حمله به فاشر رخ داد.


حمله به بابنوسه روز یکشنبه آغاز شد و صبح سه‌شنبه تجدید شد و نیروهای پشتیبانی سریع از همان روش‌ها و وسایلی استفاده کردند که در فاشر استفاده کردند. تا لحظه نوشتن این سطور، هیچ حرکت واقعی از سوی ارتش برای نجات مردم بابنوسه مشاهده نشده است، که تکراری دردناک است که تقریباً با صحنه فاشر قبل از سقوط آن مطابقت دارد.


اگر بابنوسه سقوط کند - خدا نکند - و صداهای مخالف آتش‌بس خاموش نشود، این فاجعه در شهر دیگری تکرار خواهد شد... و به همین ترتیب، تا اینکه به مردم سودان تحمیل شود که آتش‌بس را با خواری بپذیرند.


این نقشه آمریکا برای سودان است، آنطور که به چشم می‌آید؛ پس ای مردم سودان، هوشیار باشید و در آنچه انجام می‌دهید تدبر کنید، قبل از اینکه بر نقشه کشورتان فصلی جدید با عنوان تقسیم و نابودی نوشته شود.


همانطور که در کانال الحدث در تاریخ ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ ذکر شد، تمام مردم بابنوسه به طور کامل آواره شده‌اند که تعداد آنها ۱۷۷ هزار نفر است و سرگردان هستند و به چیزی توجه نمی‌کنند.


زاری و شیون و سیلی زدن به صورت و پاره کردن گریبان از اخلاق زنان است، اما این موضع نیاز به مردانگی و شجاعتی دارد که منکر را انکار کند و دست ظالم را بگیرد و کلمه حق را بلند کند و خواستار رهایی ارتش‌ها برای حرکت به سوی نجات بابنوسه، بلکه برای بازگرداندن کل دارفور شود.


رسول خدا ﷺ فرمودند: «هرگاه مردم ستمگر را ببینند و دستش را نگیرند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی از سوی خود فراگیرد». و فرمود: «هرگاه مردم منکر را ببینند و آن را تغییر ندهند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی فراگیرد».


و از بدترین انواع ظلم و از بزرگترین منکرات است که مردم ما در بابنوسه همانطور که مردم فاشر قبلاً خوار شدند، خوار شوند.


آمریکایی که امروز به دنبال تقسیم سودان است، همان کسی است که قبلاً جنوب را جدا کرد و به دنبال تقسیم عراق، یمن، سوریه و لیبی است، و همانطور که مردم شام می‌گویند «و ریسمان روی کوزه است»، تا هرج و مرج تمام امت اسلام را فرا گیرد، و خداوند ما را به وحدت دعوت می‌کند.


خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ﴾، و پیامبر ﷺ فرمودند: «اگر با دو خلیفه بیعت شد، دیگری را بکشید». و فرمود: «به زودی فتنه‌ها و فتنه‌ها خواهد بود، پس هر کس خواست امر این امت را در حالی که همه با هم هستند، پراکنده کند، او را با شمشیر بزنید، هر که می‌خواهد باشد». و همچنین فرمود: «هر کس نزد شما آمد در حالی که امر شما بر یک نفر جمع است و می‌خواهد عصای شما را بشکند یا جماعت شما را پراکنده کند، او را بکشید».


آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش.

منبع: الرادار