الجولة الإخبارية 03-02-2022
February 05, 2022

الجولة الإخبارية 03-02-2022

الجولة الإخبارية 03-02-2022

العناوين:

  • ·       أمريكا تدرس وضع عقوبات شكلية على الحوثيين
  • ·       حكام السودان سمحوا بتدويل مسألة الحكم
  • ·       إعلان عن بدء المفاوضات بين لبنان وكيان يهود
  • ·       أوكرانيا تتخوف من التهويل الأمريكي بوقوع الحرب على أراضيها

التفاصيل:

أمريكا تدرس وضع عقوبات شكلية على الحوثيين

قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس للصحفيين "لقد اتخذنا خطوات عدة، بما في ذلك خلال الأسابيع والأشهر القليلة الماضية، وأتوقع أن نتخذ خطوات إضافية في ضوء الهجمات المدانة التي شنها الحوثيون انطلاقا من اليمن في الأيام والأسابيع القادمة.. لن نتردد في معاقبة قادة الحوثيين وكيانات متورطة عسكرية تهدد المدنيين والاستقرار الإقليمي. وإن هذا الإجراء لا يزال قيد الدرس" (فرانس برس 2022/2/2). إن الإدارة الأمريكية برئاسة بايدن هي التي أزالت العقوبات على الحوثيين التي فرضها ترامب في آخر أيامه، ومع ذلك فهذه العقوبات شكلية، لأن أمريكا هي التي جعلت الحوثيين يسيطرون على صنعاء وباقي المناطق عام 2014 عن طريق عميلها جمال عمر الذي كان يشغل منصب المبعوث الأممي إلى اليمن. ولم تقم أمريكا بأي عمل جاد لردع الحوثيين وهي تضرب الآخرين باسم محاربة القاعدة. وأمرت عميلتها السعودية للتدخل عام 2015 لحماية الحوثيين وتمكينهم في الحكم. وهي الآن تستخدمهم لتأديب الإمارات التي تعمل لحساب بريطانيا، ولتنتقم منها بسبب دعمها لحكومة هادي والقوى في الجنوب العميلة لبريطانيا. وتعمل على جعل دول الخليج كلها تركع لأمريكا وتترك عمالتها لبريطانيا كما حصل في السعودية إذ ارتبط سلمان وابنه بأمريكا. علما أن كل العائلات الحاكمة في دول الخليج صناعة بريطانية.

------------

حكام السودان سمحوا بتدويل مسألة الحكم

أعلنت بريطانيا يوم 2022/2/3 أنها تدعم المبادرة الأممية لحل أزمة السودان. فقال سفيرها في الخرطوم جايلز ليفر بعد اجتماعه مع عضو المجلس الانتقالي مالك عقار: "إن بلاده تدعم المبادرة الأممية بشأن معالجة الأزمة الراهنة بالسودان وأهمية بناء الثقة بين أصحاب المصلحة بهدف تحقيق الاستقرار خلال الفترة الانتقالية". وقد أعلنت الأمم المتحدة يوم 2022/1/8 إطلاق مشاورات أولية مع الأطراف السودانية بهدف حل الأزمة السياسية في البلاد. وتقف أمريكا من وراء المبادرة حتى تحافظ على نفوذها في السودان بوجود عملائها في قيادة الجيش السوداني وفي إدارة البلاد، وخاصة عندما أبعد عميلها عبد الفتاح البرهان قائد الجيش ورئيس المجلس السيادي عملاء الإنجليز في قوى الحرية والتغيير عندما أسقط حكومتهم برئاسة حمدوك في 2021/10/25. وبهذا الشكل قد تكون مسألة السودان الداخلية قد دوّلت، وأصبحت الدول الكبرى وخاصة أمريكا وبريطانيا تتحرك بشكل علني في أمر داخلي يتعلق بالحكم. فهؤلاء عملاء لم يعودوا يستحيون، بل هم في شدة من الغباء فلا يدرون ما مصيرهم ولا مصير بلادهم ولم يتعظوا مما حصل لسلفهم عمر البشير، حيث سمحوا للدول الاستعمارية بالتدخل في شؤونهم الداخلية كما تتدخل في شؤونهم الخارجية في علاقاتهم مع الدول الأخرى، وكما تتدخل في الاقتصاد. وقد كان نتيجة تدخلها أن فصل جنوب السودان عن شماله.

------------

إعلان عن بدء المفاوضات بين لبنان وكيان يهود

أعلن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري يوم 2022/2/3 أن المستشار الأمريكي لشؤون الطاقة أموس هوكشتاين سيزور البلاد خلال الأسبوع لبحث استئناف التفاوض بين لبنان وكيان يهود لترسيم الحدود بينهما. وقد عقدت أربع جلسات سابقا دون التوصل إلى اتفاق وكان آخرها في شهر أيار 2021. وتتم المفاوضات برعاية أمريكية ومشاركة من الأمم المتحدة. وقال "إن المنطقة (البحرية) التي يجب العمل بها (للتنقيب عن النفط والغاز) غير متنازع عليها، وعلى الشركات التحرر من أية ضغوطات تمارس عليها". حيث إن الحكومة اللبنانية قد وقعت عام 2018 على عقود للتنقيب عن النفط والغاز مع شركة توتال الفرنسية وشركة إيني الإيطالية وشركة نوفاتيك الروسية. إنه تحت مسألة التنقيب عن النفط والغاز يجري الضغط على لبنان لترسيم الحدود مع كيان يهود، ويعني ذلك الاعتراف ضمنيا بكيان يهود ضمن حدود معينة قد اغتصبها من أراضي بلاد الشام. وذلك يحرمه الشرع، فلا يجوز الاعتراف بكيان يهود ولا بسيطرته البرية أو البحرية. ويجب العمل على تحرير الجزء الجنوبي المغتصب من بلاد الشام حيث تشكل فلسطين مع لبنان وسوريا والأردن منطقة واحدة. ويجب على لبنان أن يقوم بالتنقيب عن النفط والغاز في مياه المتوسط لأنه بحر إسلامي بقي تحت حكم المسلمين 13 قرنا. فلا يجوز أن يوجد هناك أي مكان لكيان يهود ولا لأمريكا ولا لفرنسا أو إيطاليا في سواحل بلاد الشام.

--------------

أوكرانيا تتخوف من التهويل الأمريكي بوقوع الحرب على أراضيها

دعا الرئيس الأوكراني يوم 2022/2/2 الغرب إلى الكف عن التهويل وإثارة الرعب حول الوضع على الحدود بين بلاده وروسيا، بينما تخلت أمريكا على لسان المتحدثة باسم البيت الأبيض عن وصف الغزو الروسي على أوكرانيا بأنه وشيك، حيث فسره البعض وكأن واشنطن علمت ما إذا كان الرئيس الروسي بوتين قد اتخذ قرارا بغزو جارته الموالية للغرب، في حين إن الوضع ليس كذلك. موقف الإدارة الأمريكية الثابت من هذه المسألة هو أن بوتين حشد جنوده في وضع يمكنه من الغزو في أي وقت" (فرانس برس 2022/2/2) وقد بدأ الرئيس التركي أردوغان يوم 2022/2/3 زيارة لأوكرانيا بدعوة من الرئيس الأوكراني لحضور الاجتماع العاشر للمجلس الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين، علما أن أردوغان طرح موضوع الوساطة التركية بين أوكرانيا وروسيا. وقد جدد عرضه في هذه الزيارة للقيام بهذه الوساطة وقال: "إن تركيا بصفتها دولة مطلة على البحر الأسود تدعو جميع الأطراف في الأزمة الروسية الأوكرانية إلى ضبط النفس والحوار من أجل إرساء السلام في المنطقة" ودعا إلى حلها على "أساس القانون الدولي" (الأناضول 2022/2/3) علما أن القانون الدولي شرعته الدول الغربية لحسابها وهو مخالف للإسلام.

فالرئيس الأوكراني قد شعر بأن بلاده ستكون ساحة صراع ولن تستفيد من ذلك، وأمريكا تعمل على تهويل الأمر وكأن الحرب على الأبواب وذلك للضغط على روسيا حتى تخضع لما تريده أمريكا في المحادثات الثنائية بينهما وخاصة فيما يتعلق بالصين لجعلها تبتعد عنها ولتتفرد بها أمريكا، وكذلك لإبقاء الأوروبيين تحت الهيمنة الأمريكية. وتحرك أردوغان لا يمكن أن يكون إلا بإيعاز من أمريكا بسبب سيره في فلكها في كافة القضايا الخارجية كما هو ملاحظ، ولو لم يكن كذلك لما جعلته أوروبا يتحرك نحو أوكرانيا ولتفردت في حلها مع روسيا كما فعلت في اتفاقية مينسك عام 2015. ولكن أوروبا تشكو من محاولات أمريكا من عزلها في المحادثات بينها وبين روسيا حول أوكرانيا. وهناك مشكلة القرم التي ضمتها روسيا إليها عام 2014 وهي بلد إسلامي وجب العمل على تحريرها وإلحاقها بالبلاد الإسلامية.

More from null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: تجمع و سخنرانی برای خنثی کردن توطئه جدایی دارفور در پورتسودان

در چارچوب کمپینی که حزب التحریر/ ایالت سودان برای خنثی کردن توطئه آمریکا برای جدایی دارفور انجام می دهد، جوانان حزب التحریر/ ایالت سودان، پس از نماز جمعه، 23 جمادی الاول 1447 هـ، مطابق با 14/11/2025، در مقابل مسجد باشیخ، در شهر پورتسودان، محله دیم شهر تجمع کردند.


استاد محمد جامع ابو ایمن - معاون سخنگوی رسمی حزب التحریر در ایالت سودان - در جمع حاضران سخنرانی کرد و خواستار تلاش برای خنثی کردن طرح جاری برای جدایی دارفور شد و گفت: طرح آمریکا برای جدایی دارفور را همانطور که جنوب را جدا کرد، خنثی کنید، تا وحدت امت حفظ شود، اسلام تفرقه این امت و از هم پاشیدگی آن را حرام کرده است و وحدت امت و دولت را یک مسئله سرنوشت ساز قرار داده است که در قبال آن یک اقدام واحد، زندگی یا مرگ، اتخاذ می شود، و هنگامی که این مسئله از جایگاه خود پایین آمد، کافران، به ویژه آمریکا، و با کمک برخی از فرزندان مسلمانان توانستند کشور ما را از هم بپاشند و سودان جنوبی را جدا کنند... و برخی از ما در مورد این گناه بزرگ سکوت کردند و به کوتاهی و سستی متوسل شدند و آن جنایت گذشت! و اکنون آمریکا امروز باز می گردد تا همان طرح را با همان سناریو برای جدا کردن دارفور از بدنه سودان، تحت عنوان طرح مرزهای خون، اجرا کند. با تکیه بر جدایی طلبانی که تمام دارفور را اشغال کرده اند و با اعلام یک دولت موازی در شهر نیالا، دولت ادعایی خود را تاسیس کرده اند. آیا اجازه می دهید آمریکا این کار را در کشور شما انجام دهد؟!


سپس پیامی به علما، مردم سودان و افسران مخلص در نیروهای مسلح مبنی بر اقدام برای آزادسازی کامل دارفور و جلوگیری از جدایی فرستاد و اینکه هنوز فرصت برای خنثی کردن طرح دشمن و شکست این مکر وجود دارد و اینکه درمان ریشه ای در برپایی خلافت راشده بر منهاج نبوت است، زیرا این تنها چیزی است که امت را حفظ می کند، از وحدت آن دفاع می کند و شرع پروردگارش را برپا می دارد.


سپس سخنان خود را اینگونه به پایان رساند: ما برادران شما در حزب التحریر انتخاب کرده ایم که با خداوند متعال باشیم، خداوند را یاری کنیم، به او ایمان داشته باشیم و بشارت رسول خدا (ص) را تحقق بخشیم، پس به سوی ما بیایید، زیرا خداوند ما را حتماً یاری می کند. خداوند متعال فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید، اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری می کند و گام های شما را استوار می گرداند}.


دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت سودان

منبع: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

به قلم مهندس/حسب الله النور

نیروهای پشتیبانی سریع روز یکشنبه گذشته به شهر بابنوسه حمله کردند و صبح روز سه‌شنبه حمله خود را تکرار کردند.

فاشر با سقوطی پر طنین سقوط کرد و فاجعه‌ای بود که هستی سودان را لرزاند و قلب مردمش را به درد آورد، خون پاک ریخته شد، کودکان یتیم شدند، زنان بیوه شدند و مادران عزادار شدند.


و با همه این مصیبت‌ها، مذاکرات جاری در واشنگتن ذره‌ای آسیب ندید، بلکه برعکس، مسعد بولس، مشاور رئیس جمهور آمریکا در امور آفریقا و خاورمیانه، در تاریخ ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ به کانال الجزیره مباشر گفت که سقوط الفاشر به تقسیم سودان کمک می‌کند و به پیشرفت مذاکرات کمک می‌کند!


در آن لحظه سرنوشت‌ساز، بسیاری از فرزندان سودان متوجه شدند که آنچه در حال وقوع است چیزی نیست جز فصل جدیدی از نقشه‌ای قدیمی که مخلصان همواره نسبت به آن هشدار داده‌اند، نقشه جداسازی دارفور که می‌خواهد با ابزارهای جنگ، گرسنگی و ویرانی تحمیل شود.


و دایره مخالفت با آنچه آتش‌بس سه ماهه نامیده شد گسترش یافت و صداهای مخالف آن به ویژه پس از درز اخباری مبنی بر احتمال تمدید آن به مدت نه ماه دیگر بلند شد، که عملاً به معنای سومالی‌سازی سودان و تبدیل تقسیم به یک واقعیت اجتناب‌ناپذیر مانند وضعیت لیبی است.


و چون سازندگان جنگ نتوانستند این صداها را با تشویق ساکت کنند، تصمیم گرفتند آنها را با ارعاب ساکت کنند. به این ترتیب، قطب‌نمای حمله به سمت بابنوسه هدایت شد تا صحنه تکرار فاشر باشد. محاصره خفه کننده‌ای که دو سال به طول انجامید، سقوط هواپیمای باربری برای توجیه توقف تدارکات هوایی، و بمباران همزمان شهرهای سودانی؛ ام درمان، عطبره، الدمازین، الابیض، ام برمیبطه، ابوجبیه و العباسیه، همانطور که در جریان حمله به فاشر رخ داد.


حمله به بابنوسه روز یکشنبه آغاز شد و صبح سه‌شنبه تجدید شد و نیروهای پشتیبانی سریع از همان روش‌ها و وسایلی استفاده کردند که در فاشر استفاده کردند. تا لحظه نوشتن این سطور، هیچ حرکت واقعی از سوی ارتش برای نجات مردم بابنوسه مشاهده نشده است، که تکراری دردناک است که تقریباً با صحنه فاشر قبل از سقوط آن مطابقت دارد.


اگر بابنوسه سقوط کند - خدا نکند - و صداهای مخالف آتش‌بس خاموش نشود، این فاجعه در شهر دیگری تکرار خواهد شد... و به همین ترتیب، تا اینکه به مردم سودان تحمیل شود که آتش‌بس را با خواری بپذیرند.


این نقشه آمریکا برای سودان است، آنطور که به چشم می‌آید؛ پس ای مردم سودان، هوشیار باشید و در آنچه انجام می‌دهید تدبر کنید، قبل از اینکه بر نقشه کشورتان فصلی جدید با عنوان تقسیم و نابودی نوشته شود.


همانطور که در کانال الحدث در تاریخ ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ ذکر شد، تمام مردم بابنوسه به طور کامل آواره شده‌اند که تعداد آنها ۱۷۷ هزار نفر است و سرگردان هستند و به چیزی توجه نمی‌کنند.


زاری و شیون و سیلی زدن به صورت و پاره کردن گریبان از اخلاق زنان است، اما این موضع نیاز به مردانگی و شجاعتی دارد که منکر را انکار کند و دست ظالم را بگیرد و کلمه حق را بلند کند و خواستار رهایی ارتش‌ها برای حرکت به سوی نجات بابنوسه، بلکه برای بازگرداندن کل دارفور شود.


رسول خدا ﷺ فرمودند: «هرگاه مردم ستمگر را ببینند و دستش را نگیرند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی از سوی خود فراگیرد». و فرمود: «هرگاه مردم منکر را ببینند و آن را تغییر ندهند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی فراگیرد».


و از بدترین انواع ظلم و از بزرگترین منکرات است که مردم ما در بابنوسه همانطور که مردم فاشر قبلاً خوار شدند، خوار شوند.


آمریکایی که امروز به دنبال تقسیم سودان است، همان کسی است که قبلاً جنوب را جدا کرد و به دنبال تقسیم عراق، یمن، سوریه و لیبی است، و همانطور که مردم شام می‌گویند «و ریسمان روی کوزه است»، تا هرج و مرج تمام امت اسلام را فرا گیرد، و خداوند ما را به وحدت دعوت می‌کند.


خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ﴾، و پیامبر ﷺ فرمودند: «اگر با دو خلیفه بیعت شد، دیگری را بکشید». و فرمود: «به زودی فتنه‌ها و فتنه‌ها خواهد بود، پس هر کس خواست امر این امت را در حالی که همه با هم هستند، پراکنده کند، او را با شمشیر بزنید، هر که می‌خواهد باشد». و همچنین فرمود: «هر کس نزد شما آمد در حالی که امر شما بر یک نفر جمع است و می‌خواهد عصای شما را بشکند یا جماعت شما را پراکنده کند، او را بکشید».


آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش.

منبع: الرادار