المسلم نت: الصنم بحث علمي يتناول حياة مصطفى كمال ودوره في هدم الخلافة الإسلامية
December 17, 2013

  المسلم نت: الصنم بحث علمي يتناول حياة مصطفى كمال ودوره في هدم الخلافة الإسلامية

2013/12/17


بالرغم من مراحل الضعف التي مرت بها الأمة الإسلامية، إضافة للمؤامرات والويلات التي واجهتها عبر تاريخها الطويل، فإن الأمة المسلمة لم تندثر يوماً، بفضل حفظ الله تعالى لهذا الدين، وتكفله بصيانته واستمراره.

هذا ما أراد الباحث أن يبينه ويوضحه في مقدمة دراسته، لينتقل بعدها إلى إظهار حملة التشويه التي تعرضت لها دولة الخلافة العثمانية، نظراً لامتدادها في القارة الأوربية، ولمعارضتها المشروع الصهيوني، الرامي لإقامة وطن لليهود في فلسطين.

إن إلغاء الخلافة الإسلامية العثمانية كان آخر مسمار في نعش الأمة الإسلامية، والذي تولى كبر هذه الجناية هو مصطفى كمال أتاتورك، ذلك الرجل الذي صوره علمانيو الغرب والصهيونية، بأنه رجل الثورة وباني الدولة التركية، ومخلصها من الاحتلال والديكتاتورية العثمانية، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، وهو ما يوضحه الباحث في هذه الدراسة.

تناولت الدراسة حياة أتاتورك وعلاقته بجمعية الاتحاد والترقي ذات الصبغة الصهيونية الماسونية، والمؤامرة التي حيكت للإطاحة بالدولة العثمانية، وصولا إلى إلغاء الخلافة العثمانية ومحو آثارها في شتى المجالات، من خلال أربعة فصول اشتملت الدراسة عليها.

وإذا كان النسب من أهم وأخطر الأمور عند المسلمين، فإن شكوكاً كثيرة تحيط بنسب أتاتورك، وهو ما تناوله الباحث في الفصل الأول، حيث ذكر نشأة وحياة أتاتورك منذ ولادته بمدينة سلانيك التي يقطنها غالبية يهود الدونمة، من امرأة يقال لها زبيدة اشتهرت بعدم الحشمة والخفة، ورجل يقال له علي رضا لم يعترف به أتاتورك نفسه أبا له، كما قال (فالح رفقي) كاتب ذكريات أتاتورك من فمه، وصديقه الذي لم يفارقه أبدا، إضافة إلى الأدلة الانتروبولوجية التي تثبت عدم صحة نسبه لعلي رضا.

ألحقته والدته ذات السمعة السيئة بمدرسة دينية، إلا أن كرهه للعلوم الدينية حال دون استمراره فيها، كما أن الشجار والنفسية المضطربة المعقدة منعاه من الاستمرار في المدرسة العادية أيضا، فلم تجد أمه بدا من إلحاقة بالمدرسة العسكرية، بعد فشله في البيت والمدرسة والوظيفة والحياة القروية.

وبعد سنتين في المدرسة الإعدادية العسكرية، وبعد تفوقه في الامتحان النهائي، أرسل إلى المدرسة العسكرية في مقدونيا، ثم التحق بالكلية الحربية التي انخرط فيها بالتيار الثوري ضد الخلافة العثمانية، وبعد تخرجه من الكلية الحربية وكلية أركان الحرب عام 1904م التحق بالجيش الخامس بدمشق، برتبة رائد وهو لا يزال في الخامسة والعشرين من عمره، ثم عاد إلى سلانيك في صيف عام 1907م، وعين في دائرة أركان الجيش الثالث.

ظهر عداؤه للإسلام في كثير من المواقف والخطب، وبدا ذلك جلياً عندما التحق بجمعية (الوطن والحرية) المناهضة للخلافة العثمانية، والتي أصبح رئيساً لها فيما بعد، وقد عملت الجمعية على توزيع النشرات السرية التي تدعو فيها الجيش والشعب للثورة على السلطان عبد الحميد والخلافة العثمانية، إلا أن البوليس العثماني السري استطاع القبض على بعض أفرادها، ومن ضمنهم أتاتورك الذي أرسل لسجن بيروت.

ومع ظهور جمعية الاتحاد والترقي وانتشارها في أماكن مختلفة، لم يعد لجمعية (الوطن والحرية) تلك الأهمية، خاصة بعد انضمام ما تبقى من أفرادها إليها، تلك الجمعية التي أسسها ابراهيم تيمور مع بعض أصدقائه في المدرسة الطبية العسكرية، التي تعتبر نموذجا للكليات الأوربية، والتي فصل الباحث فيها القول في الفصل الثاني من دراسته.

وبعد ازدياد عدد المنتمين لجمعية الاتحاد والترقي وتغلغلها في وحدات الجيش وبين موظفي الدولة المدنيين، استطاعت بالفعل إجبار السلطان عام 1908 على إعلان الدستور الذي كان قد أمر سابقاً بوقف العمل به عام 1877م.

وقد عبرت كل من صحيفة (مشورت) و(ميزان) عن آراء وأفكار هذه الجمعية، التي حملت الفكر الطوراني القومي المتعصب، والذي كان لليهود تأثير قوي فيه، وقد كان توزيع تلك الصحف على أعضاء الجمعية يتم سرا، من خلال البريد الأجنبي الذي يدخل إلى الدولة العثمانية، مما يؤكد تورط اليد الأجنبية في دعم وتمويل هذه الجمعية.

ساق الباحث الكثير من الأدلة والبراهين والوثائق التي تثبت العلاقة القوية بين جمعية الاتحاد والترقي وبين يهود الدونمة، حتى إن بعض الأتراك يرون أن الجمعية هي يهودية أكثر منها تركية، في حين قال آخرون: إن جمعية الاتحاد والترقي هي في جوهرها وأساسها يهودية تركية تعارض كل العناصر الأخرى.

وأما صلة جمعية الاتحاد والترقي بالماسونية، فقد أوضحها الباحث بعد تعريفه للماسونية وأهم مبادئها ومراحلها ومدى انتشارها في الدولة العثمانية، حتى يمكن القول بأن نشأة المحافل الماسونية الحقيقية في الدول العثمانية كان في الفترة من 1860 - 1869م، وهي الفترة التي كان فيها السلطان (عبد العزيز) سلطانا للدولة، الأمر الذي يؤكد مدى التوسع الذي حققته هذه المحافل في عهد هذا السلطان.

وعن علاقة أتاتورك بالاتحاديين ونظرتهم له، يصف لنا (فالح رفقي) صديق مصطفى كمال ذلك بقوله: كان مصطفى كمال بالنسبة للاتحاديين سكيراً لأنه يشرب الخمر ليل نهار، وانتهازياً لأنه كان دائم النقد بين أصدقائه للأوضاع القائمة، وساقطاً من الناحية الأخلاقية لكونه مغرما باللهو والمجون، ومع أن له قيمة من الناحية العسكرية إلا أن نهمه للشهرة لا يشبعه أي شيء.

في الفصل الثالث من الدراسة بدأ الباحث يفك رموز المؤامرة على إسقاط الخلافة العثمانية، تلك المؤامرة التي كان للصهيونية العالمية الدور البارز والأكبر فيها، نظراً لرفض السلطان عبد الحميد والخلافة العثمانية إقامة دولة يهودية في فلسطين.

ومع أن جمعية الاتحاد والترقي العثمانية، تبنت الأفكار الغربية المضادة للإسلام وللفكر الإسلامي؛ فإنها استغلت الدين عند مخاطبتها للناس للتأثير فيهم، وكسب أنصار لها في معركتهم ضد السلطان عبد الحميد الثاني، وقد نجحوا في ذلك بعد أن نسبوا للسلطان تهم الظلم وسفك الدماء والإسراف وإحراق المصاحف وغيرها، مما لا يمكن نسبتها له بأي حال من الأحوال.

وبعد حبك المؤامرة جيداً، وبتكليف من جمعية الاتحاد والترقي، تم تكوين لجنة لإبلاغ خليفة المسلمين عبد الحميد الثاني بقرار خلعه، وبعد تنازل السلطان عن الخلافة أصبحت كل الأمور بيد حزب الاتحاد والترقي، الذي كانت له خيانات كثيرة بقيادة أتاتورك، أعظمها وأشدها خيانته بتسليم فلسطين لليهود، حيث استعرض الباحث أكثر من تسعة أدلة وبراهين على ذلك في بداية الفصل الرابع من الدراسة.

ورغم تنازل السلطان عن الحكم واعتزاله، وانتخاب مصطفى كمال أتاتورك أول رئيس لتركيا بعد ان أصبحت جمهورية، فإن أتاتورك خشي من بقاء السلطان عبد الحميد في البلاد بما له تأثير على الناس، كأعلى رجل دين في البلاد، فاستصدر قرارا من الجمعية الوطنية في 3/آذار/1924م بإلغاء الخلافة العثمانية الإسلامية، وإخراج الخليفة من البلاد، وهو بذلك ينفذ مخططا مرسوما له في المعاهدات التي عقدت مع الدول الغربية تحت مسمى معاهدة لوزان، والتي كان أبرز بنودها:

1- قطع كل صلة لتركيا بالإسلام.


2- إلغاء الخلافة الإسلامية إلغاءً تاماً.


3- إخراج الخليفة وأنصار الخلافة والإسلام من البلاد ومصادرة أموال الخليفة.


4- اتخاذ دستور مدني بدلاً من دستور تركيا القديم.

وبفصل الدين عن الدولة، وتبني العلمانية المعادية للإسلام أتم أتاتورك المخطط الغربي، ثم أتبع ذلك بإجراءات كثيرة لمحاصرة البقية الباقية من أثر الإسلام في تركيا، فألغى وزارة الأوقاف، وأغلق المساجد، واستبدل بقوانين الشريعة الإسلامية القانون الوضعي السويسري، ومنع الحجاب للمرأة، وإضفاء الطابع الأوربي بشكل عام على الحياة في تركيا.......الخ.

ولعل أجمل ما ختم به الباحث دراسته القمية هذه العبارة:

لقد كانت حكومة تركيا العلمانية الكمالية -هي كما وصفها الأمير شكيب أرسلان- ليست حكومة لادينية من طراز فرنسا وانكلترا فحسب، بل هي دولة مضادة للدين كالحكومة البلشفية في روسيا سواء بسواء، إذ إنه حتى الدول اللادينية في الغرب بثوراتها المعروفة لم تتدخل في حروف الأناجيل وزي رجال الدين وطقوسهم الخاصة وتلغي الكنائس كما فعل أتاتورك بالإسلام.

المصدر: المسلم نت

More from null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: تجمع و سخنرانی برای خنثی کردن توطئه جدایی دارفور در پورتسودان

در چارچوب کمپینی که حزب التحریر/ ایالت سودان برای خنثی کردن توطئه آمریکا برای جدایی دارفور انجام می دهد، جوانان حزب التحریر/ ایالت سودان، پس از نماز جمعه، 23 جمادی الاول 1447 هـ، مطابق با 14/11/2025، در مقابل مسجد باشیخ، در شهر پورتسودان، محله دیم شهر تجمع کردند.


استاد محمد جامع ابو ایمن - معاون سخنگوی رسمی حزب التحریر در ایالت سودان - در جمع حاضران سخنرانی کرد و خواستار تلاش برای خنثی کردن طرح جاری برای جدایی دارفور شد و گفت: طرح آمریکا برای جدایی دارفور را همانطور که جنوب را جدا کرد، خنثی کنید، تا وحدت امت حفظ شود، اسلام تفرقه این امت و از هم پاشیدگی آن را حرام کرده است و وحدت امت و دولت را یک مسئله سرنوشت ساز قرار داده است که در قبال آن یک اقدام واحد، زندگی یا مرگ، اتخاذ می شود، و هنگامی که این مسئله از جایگاه خود پایین آمد، کافران، به ویژه آمریکا، و با کمک برخی از فرزندان مسلمانان توانستند کشور ما را از هم بپاشند و سودان جنوبی را جدا کنند... و برخی از ما در مورد این گناه بزرگ سکوت کردند و به کوتاهی و سستی متوسل شدند و آن جنایت گذشت! و اکنون آمریکا امروز باز می گردد تا همان طرح را با همان سناریو برای جدا کردن دارفور از بدنه سودان، تحت عنوان طرح مرزهای خون، اجرا کند. با تکیه بر جدایی طلبانی که تمام دارفور را اشغال کرده اند و با اعلام یک دولت موازی در شهر نیالا، دولت ادعایی خود را تاسیس کرده اند. آیا اجازه می دهید آمریکا این کار را در کشور شما انجام دهد؟!


سپس پیامی به علما، مردم سودان و افسران مخلص در نیروهای مسلح مبنی بر اقدام برای آزادسازی کامل دارفور و جلوگیری از جدایی فرستاد و اینکه هنوز فرصت برای خنثی کردن طرح دشمن و شکست این مکر وجود دارد و اینکه درمان ریشه ای در برپایی خلافت راشده بر منهاج نبوت است، زیرا این تنها چیزی است که امت را حفظ می کند، از وحدت آن دفاع می کند و شرع پروردگارش را برپا می دارد.


سپس سخنان خود را اینگونه به پایان رساند: ما برادران شما در حزب التحریر انتخاب کرده ایم که با خداوند متعال باشیم، خداوند را یاری کنیم، به او ایمان داشته باشیم و بشارت رسول خدا (ص) را تحقق بخشیم، پس به سوی ما بیایید، زیرا خداوند ما را حتماً یاری می کند. خداوند متعال فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید، اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری می کند و گام های شما را استوار می گرداند}.


دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت سودان

منبع: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

به قلم مهندس/حسب الله النور

نیروهای پشتیبانی سریع روز یکشنبه گذشته به شهر بابنوسه حمله کردند و صبح روز سه‌شنبه حمله خود را تکرار کردند.

فاشر با سقوطی پر طنین سقوط کرد و فاجعه‌ای بود که هستی سودان را لرزاند و قلب مردمش را به درد آورد، خون پاک ریخته شد، کودکان یتیم شدند، زنان بیوه شدند و مادران عزادار شدند.


و با همه این مصیبت‌ها، مذاکرات جاری در واشنگتن ذره‌ای آسیب ندید، بلکه برعکس، مسعد بولس، مشاور رئیس جمهور آمریکا در امور آفریقا و خاورمیانه، در تاریخ ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ به کانال الجزیره مباشر گفت که سقوط الفاشر به تقسیم سودان کمک می‌کند و به پیشرفت مذاکرات کمک می‌کند!


در آن لحظه سرنوشت‌ساز، بسیاری از فرزندان سودان متوجه شدند که آنچه در حال وقوع است چیزی نیست جز فصل جدیدی از نقشه‌ای قدیمی که مخلصان همواره نسبت به آن هشدار داده‌اند، نقشه جداسازی دارفور که می‌خواهد با ابزارهای جنگ، گرسنگی و ویرانی تحمیل شود.


و دایره مخالفت با آنچه آتش‌بس سه ماهه نامیده شد گسترش یافت و صداهای مخالف آن به ویژه پس از درز اخباری مبنی بر احتمال تمدید آن به مدت نه ماه دیگر بلند شد، که عملاً به معنای سومالی‌سازی سودان و تبدیل تقسیم به یک واقعیت اجتناب‌ناپذیر مانند وضعیت لیبی است.


و چون سازندگان جنگ نتوانستند این صداها را با تشویق ساکت کنند، تصمیم گرفتند آنها را با ارعاب ساکت کنند. به این ترتیب، قطب‌نمای حمله به سمت بابنوسه هدایت شد تا صحنه تکرار فاشر باشد. محاصره خفه کننده‌ای که دو سال به طول انجامید، سقوط هواپیمای باربری برای توجیه توقف تدارکات هوایی، و بمباران همزمان شهرهای سودانی؛ ام درمان، عطبره، الدمازین، الابیض، ام برمیبطه، ابوجبیه و العباسیه، همانطور که در جریان حمله به فاشر رخ داد.


حمله به بابنوسه روز یکشنبه آغاز شد و صبح سه‌شنبه تجدید شد و نیروهای پشتیبانی سریع از همان روش‌ها و وسایلی استفاده کردند که در فاشر استفاده کردند. تا لحظه نوشتن این سطور، هیچ حرکت واقعی از سوی ارتش برای نجات مردم بابنوسه مشاهده نشده است، که تکراری دردناک است که تقریباً با صحنه فاشر قبل از سقوط آن مطابقت دارد.


اگر بابنوسه سقوط کند - خدا نکند - و صداهای مخالف آتش‌بس خاموش نشود، این فاجعه در شهر دیگری تکرار خواهد شد... و به همین ترتیب، تا اینکه به مردم سودان تحمیل شود که آتش‌بس را با خواری بپذیرند.


این نقشه آمریکا برای سودان است، آنطور که به چشم می‌آید؛ پس ای مردم سودان، هوشیار باشید و در آنچه انجام می‌دهید تدبر کنید، قبل از اینکه بر نقشه کشورتان فصلی جدید با عنوان تقسیم و نابودی نوشته شود.


همانطور که در کانال الحدث در تاریخ ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ ذکر شد، تمام مردم بابنوسه به طور کامل آواره شده‌اند که تعداد آنها ۱۷۷ هزار نفر است و سرگردان هستند و به چیزی توجه نمی‌کنند.


زاری و شیون و سیلی زدن به صورت و پاره کردن گریبان از اخلاق زنان است، اما این موضع نیاز به مردانگی و شجاعتی دارد که منکر را انکار کند و دست ظالم را بگیرد و کلمه حق را بلند کند و خواستار رهایی ارتش‌ها برای حرکت به سوی نجات بابنوسه، بلکه برای بازگرداندن کل دارفور شود.


رسول خدا ﷺ فرمودند: «هرگاه مردم ستمگر را ببینند و دستش را نگیرند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی از سوی خود فراگیرد». و فرمود: «هرگاه مردم منکر را ببینند و آن را تغییر ندهند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی فراگیرد».


و از بدترین انواع ظلم و از بزرگترین منکرات است که مردم ما در بابنوسه همانطور که مردم فاشر قبلاً خوار شدند، خوار شوند.


آمریکایی که امروز به دنبال تقسیم سودان است، همان کسی است که قبلاً جنوب را جدا کرد و به دنبال تقسیم عراق، یمن، سوریه و لیبی است، و همانطور که مردم شام می‌گویند «و ریسمان روی کوزه است»، تا هرج و مرج تمام امت اسلام را فرا گیرد، و خداوند ما را به وحدت دعوت می‌کند.


خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ﴾، و پیامبر ﷺ فرمودند: «اگر با دو خلیفه بیعت شد، دیگری را بکشید». و فرمود: «به زودی فتنه‌ها و فتنه‌ها خواهد بود، پس هر کس خواست امر این امت را در حالی که همه با هم هستند، پراکنده کند، او را با شمشیر بزنید، هر که می‌خواهد باشد». و همچنین فرمود: «هر کس نزد شما آمد در حالی که امر شما بر یک نفر جمع است و می‌خواهد عصای شما را بشکند یا جماعت شما را پراکنده کند، او را بکشید».


آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش.

منبع: الرادار