
2025-07-04
الرادار: حزب التحریر وحده الذی یمتلک البرنامج المفصل لإنقاذ السودان
بقلم الأستاذ/عبدالله حسین (أبو محمد الفاتح )
قال القیادی بتجمع قوى تحریر السودان، یحیى النور أحمد: “لا یوجد فی السودان حزب سیاسی یمتلک برنامجاً متکاملاً ورؤیة واضحة لقیادة دولة مثل السودان بتنوعها الجغرافی، وما نراه فی الساحة السیاسیة لیس سوى جمعیات تعاونیة إذا صح التعبیر، لذلک نجد دائما ازدحاما فی صفوف السلطة، دون وجود برامج واضحة وهنا تتلخص مشکلة السودان”.
فی ظل الشد والجذب فی الأیام الماضیة، على خلفیة تشکیل حکومة برئاسة رئیس مجلس الوزراء دکتور کامل إدریس، وإرادته تغییر الوزراء والوزارات، اصطدم مع الحرکات المسلحة الممثلة فی الحکم برفضها ذلک، وبأنه استحقاق أخذته بموجب اتفاق جوبا، حتى تم التدخل من مجلس السیادة عبر البرهان، وأبقى مناصب الحرکات المسلحة، فظهر جلیا للرأی العام أنه صراع من أجل السلطة والمناصب، فی ظل حرب لم تنته بعد، وبینما أهل البلاد یعانون التشرد والضیاع والأمراض، وعدم الأمن والجوع، صراع کشف عن الحال المزری للسیاسیین فی هذا البلد المکلوم بأبنائه، وإلى افتقار هذه الحرکات المسلحة، والأحزاب التی کانت فی حکومة رئیس الوزراء الأسبق، عبد الله حمدوک إلى مشروع حقیقی، نابع من عقیدة ومبدأ أهل السودان، عقیدة الإسلام العظیم، ومشروع سیاسی یحقق طموحات أهل البلد فی العیش الکریم، وهذا ما قد صرح به بشکل واضح القیادی بتجمع قوى تحریر السودان، یحیى النور أحمد “لا یوجد فی السودان حزب سیاسی یمتلک برنامجا متکاملا ورؤیة واضحة لقیادة دولة مثل السودان”!
نقول للأهل فی السودان وکل نخبه؛ من سیاسیین وأحزاب وعسکریین وحرکات مسلحة، إنه یوجد حزب التحریر بینکم، ولا تخطئه العین ولا الأذن، فهو ینشط فی الساحة السیاسیة فی أنحاء البلاد المختلفة، وله مکتبه بالعاصمة الإداریة ببورتسودان، وله برنامج مفصل للحکم، ودستور من ١٩١ مادة (نظام الحکم، النظام الاقتصادی، النظام الاجتماعی، السیاسة التعلیمیة، السیاسة الخارجیة، الجیش...)، وینطلق فی برنامجه هذا من عقیدة أهل السودان، عقیدة الإسلام العظیم، بعد دراسة عمیقة للواقع السیاسی، بعیدا عن التأثر بأفکار دخیلة من حضارة المستعمر الغربی وأنظمته السیاسیة، وتوجّهاته الفکریة، ولا یستند سیاسیا ولا عسکریا إلى أی من الدول الغربیة ولا مؤسساتها الدولیة لأنه یعتبر ذلک انتحارا سیاسیا.
والسودان فی ظل هذه الحرب الطاحنة التی تشتعل فی ربوعه وما یعصف بأهله من أزمات اقتصادیة، وأمنیة، وتشرد، أحوج ما یحتاجه لبرنامج مفصل یعالج مشاکله ویداوی أزماته.
إن حزب التحریر بینکم، ویعرض برنامجه لوحدة البلاد، وتحقیق هویة أهلها وتمکینهم من الاستفادة من ثرواتها واستقرارها، بجعل السودان نقطة ارتكاز لدولة تجمع بلاد المسلمین فی ظلها، إنها دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التی تقود العالم، وتخرجه من ظلم الرأسمالیة إلى عدل الإسلام.
کتبه لإذاعة المکتب الإعلامی المرکزی لحزب التحریر
عبد الله حسین (أبو محمد الفاتح)
منسق لجنة الاتصالات المرکزیة لحزب التحریر فی ولایة السودان
المصدر: الرادار
