
۱۴/۶/۲۰۲۵
الرادار: حزب التحریر ولایة السودان یصدر بیان هام..
بیان صحفی
لن یوقف تناسلَ الملیشیات والجیوش الموازنة إلا الخلافةُ الراشدة على منهاج النبوة
أعلن مؤتمر تمنتاي عن تحالف عسکری یسمى القوات المشترکة لحرکات شرق السودان، ویضم قوات مؤتمر البجا القیادة الموحدة بقیادة محمد طاهر، وقوات الأورطة الشرقیة بقیادة القائد الأمین داود، والمقاومة الشعبیة، والمستنفرین بقیادة الناظر ترک. یأتي هذا الإعلان في ظل حرب ما کانت لتکون لولا وجود جیش موازٍ لجیش الدولة؛ قوات الدعم السریع، هذه الحرب التي قضت على الأخضر والیابس، فخربت البنى التحتیة، وشردت العباد، وانتهکت الأعراض، وقتل الآلاف من الأبریاء العزل بدم بارد، بعد کل هذا الذي حدث، وما زال یحدث، ما زالت الحکومة تغض الطرف عن نشوء جیوش جدیدة، بل تستعین ببعضها، ما یشجع کل من هب ودب لینشئ ملیشیا وجیشا موازیاً لجیش الدولة، والأسوأ أن هذه الجیوش المتنازعة کلها قائمه تحت رایات عمیة، إما جهویة، أو قبیلیة، ومع أن وجودها واقعیا یعنی دمار البلاد، وذهاب ریحها، وتهیئتها للتقسیم والتفتیت الذي یریده الغرب الکافر المستعمر الذي بدأ بفصل جنوب السودان، ویسعى الآن بخطا حثیثة لفصل دارفور.
إن الحدیث عن قوات مشترکة بشرق السودان، وهي قوات جهویة، یعنی وضع شرق السودان على ماکینة التمزیق.
أما من الناحیة الشرعیة فإنه لا یجوز أن یکون للدولة جیشان فضلاً عن أن تکون هناک جیوش قائمة على العصبیة القبلیة، أو الجهویة، یقول الرسول ﷺ: «وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَایَةٍ عِمِّیَّةٍ، یَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أَوْ یَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ، أَوْ یَنْصُرُ عَصَبَةً، فَقُتِلَ، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِیَّةٌ».
وقد بین حزب التحریر في مشروع دستور دولة الخلافة وحدة الجیش، حیث جاء في المادة 66 من مشروع دستور دولة الخلافة: (یجعل الجیش کله جیشا واحدا یوضع في معسکرات خاصة إلا أنه یجب أن توضع بعض هذه المعسکرات في مختلف الولايات وبعضها في الأمکنة الاستراتیجیة، ویجعل بعضها معسکرات متنقلة تنقلا دائمیاً تکون قوات ضاربة، وتنظم هذه المعسکرات في مجموعات متعددة یطلق على کل مجموعة منها اسم جیش، ویوضع لها رقم ویقال الجیش الأول، الجیش الثالث، مثلا، أو تسمى باسم ولایة من الولايات أو عمالة من العمالات).
إننا في حزب التحریر/ ولایة السودان، نؤکد أن إنشاء حرکات مسلحة وملشیات قبیلیة أو جهویة لا تخدم إلا مخطط الکافر المستعمر الساعي لتمزیق السودان وتفتیته.
فندعو العقلاء من أهل السودان للعمل على قطع الطریق على مخططات الکافر المستعمر وأذنابه في الداخل، بالعمل الجاد مع حزب التحریر؛ الرائد الذي لا یکذب أهله، لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي توحد البلاد وتقضي على کل هذه الفوضى، بل وتسعى لتوحیدها مع بقیة بلاد المسلمین.
﴿یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اسْتَجِیبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاکُمْ لِمَا یُحْیِیکُمْ﴾
الخمیس ١٦ ذو الحجة ١٤٤٦هـ
٢٠٢٥/٦/١٢م
إبراهیم عثمان (أبو خلیل)
الناطق الرسمي لحزب التحریر في ولایة السودان
المصدر: الرادار
