الرادار: مستجدات الحرب في السودان بقلم الأستاذ/عبدالسلام إسحاق
July 04, 2025

الرادار: مستجدات الحرب في السودان بقلم الأستاذ/عبدالسلام إسحاق

الرادار شعار

2025-07-03

الرادار: مستجدات الحرب في السودان

بقلم الأستاذ/عبدالسلام إسحاق

عقد مجلس الأمن جلسة حول السودان بمقره في نيويورك يوم الجمعة 27 حزيران/يونيو 2025م، وجاءت كلمة الأمين العام المساعد لشؤون أفريقيا مارثا بوبي: (في الأسبوع الماضي، استمع مجلس الأمن إلى زملائنا في المجال الإنساني حول الوضع المتردي. ونحن نسعى إلى هدنة إنسانية متوقعة ومحددة زمنياً لتسهيل حركة المساعدات الإنسانية الآمنة من وإلى المناطق المتضررة من القتال الدائر، بدءاً من الفاشر، والسماح للمدنيين بالمغادرة طواعيةً وبشكل آمن.

وكشفت عن تكثيف المبعوث الشخصي للأمين العام إلى السودان، رمطان لعمامرة الذي ظل على اتصال مباشر ومنتظم، مع مجموعة واسعة من المجموعات المدنية، تقديراً للدور الذي لا غنى عنه، والذي تلعبه في إيجاد مخرج من الأزمة الحالية، والأهم من ذلك، في تشكيل عمليات الانتقال المستقبلية في السودان.

كما استضاف الاتحاد الأوروبي في بروكسل الأسبوع الماضي، الاجتماع التشاوري الرابع لتعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان. ومثّل هذا الاجتماع خطوةً مهمةً أخرى نحو تعزيز التنسيق والدعم السياسي.

تجمع هذه الآلية منظمات متعددة الأطراف، ودولاً أعضاء رئيسية، تعمل على الوساطة في السودان. ونحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على المشاورات الخاصة بنسختها الخامسة، التي سيُنظمها الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في أديس أبابا).

كلمة بوبي هذه يجب الوقوف عليها فهي لب ما يدور في السودان، الهدنة التي وافق عليها قائد الجيش الفريق البرهان لها قراءات عدة؛ منها منذ متى التزم طرفا الصراع، وبالأخص قوات الدعم السريع بالهدن الموقعة بينهما؟ ولماذا هي في الفاشر فقط، مع احتدام المعارك في مناطق أخرى من دارفور، وكردفان؟ أم أن سقوط الفاشر، لا قدر الله، يعني انفصال دارفور؟ مع العلم أن هناك خلافات نشبت أخيرا بين الجيش وحليفه القوى المشتركة، التي تستميت في الفاشر، فكان خلافهما بسبب تقاسم الكعكة؛ الحقب الوزارية.

إذاً تسعى الأمم المتحدة من خلال الهدنة إلى إفراغ الفاشر من أهلها، وذلك في قول بوبي: (السماح لمغادرة المدنيين طواعية وبشكل آمن)، هذه العبارة خطيرة، بمعنى أنكم إن لم تغادروا طواعية، ستغادرون جبرا! فقد ظل أهل الفاشر يدافعون عن مدينتهم، وفرض عليهم الحصار والجوع من أجل كسر عزيمتهم وشوكتهم، ويبدو أن هذه الحرب ستطول، ولن تحسم عسكريا، كما ظل يردد ذلك قادة الجيش ومن ورائهم أمريكا.

السيطرة العسكرية في كردفان تتأثر بالصراع المستمر بين الجيش السوداني، وبين قوات الدعم السريع، حيث يسعى كل طرف لتعزيز مواقعه، والسيطرة على مناطق استراتيجية. وإن الوضع العسكري في المنطقة يتسم بعدم الاستقرار، واستمرار المعارك والمناوشات بين القوات المتنازعة.

وتشهد ولايات كردفان (شمال، جنوب، وغرب) تطورات عسكرية وإنسانية متسارعة ومعقدة، مع استمرار الصراع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، بالإضافة إلى تحركات قوى أخرى مثل الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.

في الوقت الذي تشهد فيه مدينة الأبيض ومحيطها مواجهات مستمرة.

أعادت قوات الدعم السريع انتشارها بشكل مكثف في شمال كردفان، متمركزة في مناطق مثل الدنكوج وخور طقت ورهيد النوبة، واقتحمت أكثر من 40 قرية في محيط الأبيض بهدف تضييق الخناق على المدينة الاستراتيجية.

أصبح الجيش السوداني يستهدف تجمعات قوات الدعم السريع جواً، لمنعها من الانتشار بأريحية في المناطق الشاسعة.

ويخوض الجيش السوداني معارك عنيفة في كبرى مدن جنوب كردفان، وأعلن عن بسط سيطرته على الدلنج، ثاني أكبر مدن الولاية.

الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال نصبت مدافع على مدن الدلنج، وكادوقلي، وأم برمبيطة، وبدأت في قصفها عبر المدفعية الثقيلة، وتسعى لقطع الطريق بين كادوقلي والدلنج للسيطرة عليه.

وأعلنت قوات الدعم السريع السيطرة على مناطق مثل الدبيبات، والحمادي في جنوب كردفان. أما في غرب كردفان فتشهد مناطق مثل النهود والخوي والدبيبات، معارك ضارية وأوضاعاً إنسانية كارثية.

كما أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو، عن سيطرة قواتها على منطقة الدشول بولاية جنوب كردفان، السبت، ما أدى إلى إعادة إغلاق الطريق القومي بين الدلنج وكادوقلي.

وأوضحت أن قواتها بدأت الهجوم على حاميتي الدشول والكرقل يوم الثلاثاء 17 حزيران/يونيو، وتمكنت من السيطرة على حامية الدشول، ثم تقدّمت إلى حامية الكرقل، قبل أن تستعيد القوات المسلحة المنطقتين لاحقاً. وأكدت الحركة أنها عاودت الهجوم على منطقة الدشول، وتمكنت من السيطرة الكاملة عليها، ما أدى إلى إعادة قطع الطريق القومي الرابط بين الدلنج وكادوقلي.

وتسببت الأحداث في شمال وغرب كردفان في نزوح الآلاف من السكان، ووصل عدد النازحين داخلياً إلى أكثر من 300 ألف نازح، يعيشون في مراكز إيواء مزدحمة وغير مجهزة.

نقص الغذاء والماء والدواء: تعاني العديد من المدن والمناطق من حصار خانق، أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية، ما ينذر بمجاعة مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية بشكل كبير، وانهيار الخدمات الأساسية وانقطاع الاتصالات والكهرباء ومياه الشرب في العديد من المناطق، ما يزيد من معاناة السكان.

وتزداد المخاوف من انتشار أمراض مثل الكوليرا، حيث سجلت وفيات نتيجة لذلك، في مدن مثل العاصمة الخرطوم، خصوصاً مع غياب المياه النظيفة، ونقص المرافق الصحية والأدوية.

يا أهل السودان: ألم تدركوا بعد من المستفيد من هذه الحرب اللعينة التي قضت على الأخضر واليابس؟ هي أمريكا، وتنفذ المؤامرة بأيدي أبناء جلدتنا من العسكر والمدنيين، فخذوا على أيديهم لتنجو بلادنا وبلاد المسلمين من جور الأنظمة الظالمة، ونقيم دولة العدل؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

المصدر: الرادار

عنوان: الرادار: آخرین تحولات جنگ در سودان به قلم استاد/عبدالسلام اسحاق گزیده: شورای امنیت جلسه‌ای درباره سودان در مقر خود در نیویورک در روز جمعه 27 ژوئن/ژوئن 2025 میلادی برگزار کرد، و سخنرانی معاون دبیرکل در امور آفریقا مارتا بوبی چنین بود: (در هفته گذشته، شورای امنیت به همکاران ما در زمینه انسانی درباره وضعیت وخیم گوش داد. ما در پی آتش‌بس بشردوستانه مورد انتظار و زمان‌بندی شده برای تسهیل حرکت ایمن کمک‌های بشردوستانه به و از مناطق آسیب‌دیده از جنگ جاری، با شروع از الفاشر، و اجازه دادن به غیرنظامیان برای خروج داوطلبانه و ایمن هستیم. محتوا:

الرادار شعار

2025-07-03

الرادار: مستجدات الحرب في السودان

بقلم الأستاذ/عبدالسلام إسحاق

عقد مجلس الأمن جلسة حول السودان بمقره في نيويورك يوم الجمعة 27 حزيران/يونيو 2025م، وجاءت كلمة الأمين العام المساعد لشؤون أفريقيا مارثا بوبي: (في الأسبوع الماضي، استمع مجلس الأمن إلى زملائنا في المجال الإنساني حول الوضع المتردي. ونحن نسعى إلى هدنة إنسانية متوقعة ومحددة زمنياً لتسهيل حركة المساعدات الإنسانية الآمنة من وإلى المناطق المتضررة من القتال الدائر، بدءاً من الفاشر، والسماح للمدنيين بالمغادرة طواعيةً وبشكل آمن.

وكشفت عن تكثيف المبعوث الشخصي للأمين العام إلى السودان، رمطان لعمامرة الذي ظل على اتصال مباشر ومنتظم، مع مجموعة واسعة من المجموعات المدنية، تقديراً للدور الذي لا غنى عنه، والذي تلعبه في إيجاد مخرج من الأزمة الحالية، والأهم من ذلك، في تشكيل عمليات الانتقال المستقبلية في السودان.

كما استضاف الاتحاد الأوروبي في بروكسل الأسبوع الماضي، الاجتماع التشاوري الرابع لتعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان. ومثّل هذا الاجتماع خطوةً مهمةً أخرى نحو تعزيز التنسيق والدعم السياسي.

تجمع هذه الآلية منظمات متعددة الأطراف، ودولاً أعضاء رئيسية، تعمل على الوساطة في السودان. ونحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على المشاورات الخاصة بنسختها الخامسة، التي سيُنظمها الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في أديس أبابا).

كلمة بوبي هذه يجب الوقوف عليها فهي لب ما يدور في السودان، الهدنة التي وافق عليها قائد الجيش الفريق البرهان لها قراءات عدة؛ منها منذ متى التزم طرفا الصراع، وبالأخص قوات الدعم السريع بالهدن الموقعة بينهما؟ ولماذا هي في الفاشر فقط، مع احتدام المعارك في مناطق أخرى من دارفور، وكردفان؟ أم أن سقوط الفاشر، لا قدر الله، يعني انفصال دارفور؟ مع العلم أن هناك خلافات نشبت أخيرا بين الجيش وحليفه القوى المشتركة، التي تستميت في الفاشر، فكان خلافهما بسبب تقاسم الكعكة؛ الحقب الوزارية.

إذاً تسعى الأمم المتحدة من خلال الهدنة إلى إفراغ الفاشر من أهلها، وذلك في قول بوبي: (السماح لمغادرة المدنيين طواعية وبشكل آمن)، هذه العبارة خطيرة، بمعنى أنكم إن لم تغادروا طواعية، ستغادرون جبرا! فقد ظل أهل الفاشر يدافعون عن مدينتهم، وفرض عليهم الحصار والجوع من أجل كسر عزيمتهم وشوكتهم، ويبدو أن هذه الحرب ستطول، ولن تحسم عسكريا، كما ظل يردد ذلك قادة الجيش ومن ورائهم أمريكا.

السيطرة العسكرية في كردفان تتأثر بالصراع المستمر بين الجيش السوداني، وبين قوات الدعم السريع، حيث يسعى كل طرف لتعزيز مواقعه، والسيطرة على مناطق استراتيجية. وإن الوضع العسكري في المنطقة يتسم بعدم الاستقرار، واستمرار المعارك والمناوشات بين القوات المتنازعة.

وتشهد ولايات كردفان (شمال، جنوب، وغرب) تطورات عسكرية وإنسانية متسارعة ومعقدة، مع استمرار الصراع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، بالإضافة إلى تحركات قوى أخرى مثل الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.

في الوقت الذي تشهد فيه مدينة الأبيض ومحيطها مواجهات مستمرة.

أعادت قوات الدعم السريع انتشارها بشكل مكثف في شمال كردفان، متمركزة في مناطق مثل الدنكوج وخور طقت ورهيد النوبة، واقتحمت أكثر من 40 قرية في محيط الأبيض بهدف تضييق الخناق على المدينة الاستراتيجية.

أصبح الجيش السوداني يستهدف تجمعات قوات الدعم السريع جواً، لمنعها من الانتشار بأريحية في المناطق الشاسعة.

ويخوض الجيش السوداني معارك عنيفة في كبرى مدن جنوب كردفان، وأعلن عن بسط سيطرته على الدلنج، ثاني أكبر مدن الولاية.

الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال نصبت مدافع على مدن الدلنج، وكادوقلي، وأم برمبيطة، وبدأت في قصفها عبر المدفعية الثقيلة، وتسعى لقطع الطريق بين كادوقلي والدلنج للسيطرة عليه.

وأعلنت قوات الدعم السريع السيطرة على مناطق مثل الدبيبات، والحمادي في جنوب كردفان. أما في غرب كردفان فتشهد مناطق مثل النهود والخوي والدبيبات، معارك ضارية وأوضاعاً إنسانية كارثية.

كما أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو، عن سيطرة قواتها على منطقة الدشول بولاية جنوب كردفان، السبت، ما أدى إلى إعادة إغلاق الطريق القومي بين الدلنج وكادوقلي.

وأوضحت أن قواتها بدأت الهجوم على حاميتي الدشول والكرقل يوم الثلاثاء 17 حزيران/يونيو، وتمكنت من السيطرة على حامية الدشول، ثم تقدّمت إلى حامية الكرقل، قبل أن تستعيد القوات المسلحة المنطقتين لاحقاً. وأكدت الحركة أنها عاودت الهجوم على منطقة الدشول، وتمكنت من السيطرة الكاملة عليها، ما أدى إلى إعادة قطع الطريق القومي الرابط بين الدلنج وكادوقلي.

وتسببت الأحداث في شمال وغرب كردفان في نزوح الآلاف من السكان، ووصل عدد النازحين داخلياً إلى أكثر من 300 ألف نازح، يعيشون في مراكز إيواء مزدحمة وغير مجهزة.

نقص الغذاء والماء والدواء: تعاني العديد من المدن والمناطق من حصار خانق، أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية، ما ينذر بمجاعة مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية بشكل كبير، وانهيار الخدمات الأساسية وانقطاع الاتصالات والكهرباء ومياه الشرب في العديد من المناطق، ما يزيد من معاناة السكان.

وتزداد المخاوف من انتشار أمراض مثل الكوليرا، حيث سجلت وفيات نتيجة لذلك، في مدن مثل العاصمة الخرطوم، خصوصاً مع غياب المياه النظيفة، ونقص المرافق الصحية والأدوية.

يا أهل السودان: ألم تدركوا بعد من المستفيد من هذه الحرب اللعينة التي قضت على الأخضر واليابس؟ هي أمريكا، وتنفذ المؤامرة بأيدي أبناء جلدتنا من العسكر والمدنيين، فخذوا على أيديهم لتنجو بلادنا وبلاد المسلمين من جور الأنظمة الظالمة، ونقيم دولة العدل؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

المصدر: الرادار

More from null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: تجمع و سخنرانی برای خنثی کردن توطئه جدایی دارفور در پورتسودان

در چارچوب کمپینی که حزب التحریر/ ایالت سودان برای خنثی کردن توطئه آمریکا برای جدایی دارفور انجام می دهد، جوانان حزب التحریر/ ایالت سودان، پس از نماز جمعه، 23 جمادی الاول 1447 هـ، مطابق با 14/11/2025، در مقابل مسجد باشیخ، در شهر پورتسودان، محله دیم شهر تجمع کردند.


استاد محمد جامع ابو ایمن - معاون سخنگوی رسمی حزب التحریر در ایالت سودان - در جمع حاضران سخنرانی کرد و خواستار تلاش برای خنثی کردن طرح جاری برای جدایی دارفور شد و گفت: طرح آمریکا برای جدایی دارفور را همانطور که جنوب را جدا کرد، خنثی کنید، تا وحدت امت حفظ شود، اسلام تفرقه این امت و از هم پاشیدگی آن را حرام کرده است و وحدت امت و دولت را یک مسئله سرنوشت ساز قرار داده است که در قبال آن یک اقدام واحد، زندگی یا مرگ، اتخاذ می شود، و هنگامی که این مسئله از جایگاه خود پایین آمد، کافران، به ویژه آمریکا، و با کمک برخی از فرزندان مسلمانان توانستند کشور ما را از هم بپاشند و سودان جنوبی را جدا کنند... و برخی از ما در مورد این گناه بزرگ سکوت کردند و به کوتاهی و سستی متوسل شدند و آن جنایت گذشت! و اکنون آمریکا امروز باز می گردد تا همان طرح را با همان سناریو برای جدا کردن دارفور از بدنه سودان، تحت عنوان طرح مرزهای خون، اجرا کند. با تکیه بر جدایی طلبانی که تمام دارفور را اشغال کرده اند و با اعلام یک دولت موازی در شهر نیالا، دولت ادعایی خود را تاسیس کرده اند. آیا اجازه می دهید آمریکا این کار را در کشور شما انجام دهد؟!


سپس پیامی به علما، مردم سودان و افسران مخلص در نیروهای مسلح مبنی بر اقدام برای آزادسازی کامل دارفور و جلوگیری از جدایی فرستاد و اینکه هنوز فرصت برای خنثی کردن طرح دشمن و شکست این مکر وجود دارد و اینکه درمان ریشه ای در برپایی خلافت راشده بر منهاج نبوت است، زیرا این تنها چیزی است که امت را حفظ می کند، از وحدت آن دفاع می کند و شرع پروردگارش را برپا می دارد.


سپس سخنان خود را اینگونه به پایان رساند: ما برادران شما در حزب التحریر انتخاب کرده ایم که با خداوند متعال باشیم، خداوند را یاری کنیم، به او ایمان داشته باشیم و بشارت رسول خدا (ص) را تحقق بخشیم، پس به سوی ما بیایید، زیرا خداوند ما را حتماً یاری می کند. خداوند متعال فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید، اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری می کند و گام های شما را استوار می گرداند}.


دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت سودان

منبع: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

به قلم مهندس/حسب الله النور

نیروهای پشتیبانی سریع روز یکشنبه گذشته به شهر بابنوسه حمله کردند و صبح روز سه‌شنبه حمله خود را تکرار کردند.

فاشر با سقوطی پر طنین سقوط کرد و فاجعه‌ای بود که هستی سودان را لرزاند و قلب مردمش را به درد آورد، خون پاک ریخته شد، کودکان یتیم شدند، زنان بیوه شدند و مادران عزادار شدند.


و با همه این مصیبت‌ها، مذاکرات جاری در واشنگتن ذره‌ای آسیب ندید، بلکه برعکس، مسعد بولس، مشاور رئیس جمهور آمریکا در امور آفریقا و خاورمیانه، در تاریخ ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ به کانال الجزیره مباشر گفت که سقوط الفاشر به تقسیم سودان کمک می‌کند و به پیشرفت مذاکرات کمک می‌کند!


در آن لحظه سرنوشت‌ساز، بسیاری از فرزندان سودان متوجه شدند که آنچه در حال وقوع است چیزی نیست جز فصل جدیدی از نقشه‌ای قدیمی که مخلصان همواره نسبت به آن هشدار داده‌اند، نقشه جداسازی دارفور که می‌خواهد با ابزارهای جنگ، گرسنگی و ویرانی تحمیل شود.


و دایره مخالفت با آنچه آتش‌بس سه ماهه نامیده شد گسترش یافت و صداهای مخالف آن به ویژه پس از درز اخباری مبنی بر احتمال تمدید آن به مدت نه ماه دیگر بلند شد، که عملاً به معنای سومالی‌سازی سودان و تبدیل تقسیم به یک واقعیت اجتناب‌ناپذیر مانند وضعیت لیبی است.


و چون سازندگان جنگ نتوانستند این صداها را با تشویق ساکت کنند، تصمیم گرفتند آنها را با ارعاب ساکت کنند. به این ترتیب، قطب‌نمای حمله به سمت بابنوسه هدایت شد تا صحنه تکرار فاشر باشد. محاصره خفه کننده‌ای که دو سال به طول انجامید، سقوط هواپیمای باربری برای توجیه توقف تدارکات هوایی، و بمباران همزمان شهرهای سودانی؛ ام درمان، عطبره، الدمازین، الابیض، ام برمیبطه، ابوجبیه و العباسیه، همانطور که در جریان حمله به فاشر رخ داد.


حمله به بابنوسه روز یکشنبه آغاز شد و صبح سه‌شنبه تجدید شد و نیروهای پشتیبانی سریع از همان روش‌ها و وسایلی استفاده کردند که در فاشر استفاده کردند. تا لحظه نوشتن این سطور، هیچ حرکت واقعی از سوی ارتش برای نجات مردم بابنوسه مشاهده نشده است، که تکراری دردناک است که تقریباً با صحنه فاشر قبل از سقوط آن مطابقت دارد.


اگر بابنوسه سقوط کند - خدا نکند - و صداهای مخالف آتش‌بس خاموش نشود، این فاجعه در شهر دیگری تکرار خواهد شد... و به همین ترتیب، تا اینکه به مردم سودان تحمیل شود که آتش‌بس را با خواری بپذیرند.


این نقشه آمریکا برای سودان است، آنطور که به چشم می‌آید؛ پس ای مردم سودان، هوشیار باشید و در آنچه انجام می‌دهید تدبر کنید، قبل از اینکه بر نقشه کشورتان فصلی جدید با عنوان تقسیم و نابودی نوشته شود.


همانطور که در کانال الحدث در تاریخ ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ ذکر شد، تمام مردم بابنوسه به طور کامل آواره شده‌اند که تعداد آنها ۱۷۷ هزار نفر است و سرگردان هستند و به چیزی توجه نمی‌کنند.


زاری و شیون و سیلی زدن به صورت و پاره کردن گریبان از اخلاق زنان است، اما این موضع نیاز به مردانگی و شجاعتی دارد که منکر را انکار کند و دست ظالم را بگیرد و کلمه حق را بلند کند و خواستار رهایی ارتش‌ها برای حرکت به سوی نجات بابنوسه، بلکه برای بازگرداندن کل دارفور شود.


رسول خدا ﷺ فرمودند: «هرگاه مردم ستمگر را ببینند و دستش را نگیرند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی از سوی خود فراگیرد». و فرمود: «هرگاه مردم منکر را ببینند و آن را تغییر ندهند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی فراگیرد».


و از بدترین انواع ظلم و از بزرگترین منکرات است که مردم ما در بابنوسه همانطور که مردم فاشر قبلاً خوار شدند، خوار شوند.


آمریکایی که امروز به دنبال تقسیم سودان است، همان کسی است که قبلاً جنوب را جدا کرد و به دنبال تقسیم عراق، یمن، سوریه و لیبی است، و همانطور که مردم شام می‌گویند «و ریسمان روی کوزه است»، تا هرج و مرج تمام امت اسلام را فرا گیرد، و خداوند ما را به وحدت دعوت می‌کند.


خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ﴾، و پیامبر ﷺ فرمودند: «اگر با دو خلیفه بیعت شد، دیگری را بکشید». و فرمود: «به زودی فتنه‌ها و فتنه‌ها خواهد بود، پس هر کس خواست امر این امت را در حالی که همه با هم هستند، پراکنده کند، او را با شمشیر بزنید، هر که می‌خواهد باشد». و همچنین فرمود: «هر کس نزد شما آمد در حالی که امر شما بر یک نفر جمع است و می‌خواهد عصای شما را بشکند یا جماعت شما را پراکنده کند، او را بکشید».


آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش.

منبع: الرادار