January 16, 2015

مقالة صحفية أسلحة الحركة غير المسلحة!


صحيفة تركيا
24/12/2014م

أسلحة الحركة غير المسلحة
بقلم: ييلديراي أوجور
(مترجم)


كتبت جيجدم ألباسان مقالات عن المرأة والتعليم لمجلة التغيير الجذري (Koklu Degisim). وفي يوم الجمعة الخامس من آذار 2010 اقتحم ما يزيد عن عشرة رجال من شرطة مكافحة الإرهاب المدججين بالسلاح منزلها في أنقرة في ساعات الصباح الباكر. وقد انبرى لهم زوجها مراد ألباسان لمنعهم من اعتقال زوجته التي كانت آنذاك حاملا في الشهر الثالث. وعلى الرغم من عدم وجود مذكرة اعتقال بحقه إلا أنه اعتقل أيضا.


ولكن ماذا حصل لابنهم معاذ البالغ من العمر ثلاث سنوات؟ كانوا قد عادوا للتو من ألمانيا. وليس لديهم أقارب كثر. فعهد إلى جد معاذ البالغ من العمر 75 عاما ليعتني به. بقيت جيجدم ألباسان في السجن مدة خمسة أشهر وأفرج عنها قُبيل ولادتها. وبقي زوجها في السجن سبعة أشهر إضافية. ولم يوضع اسم جيجدم ألباسان لا ضمن الأسماء في لجنة حماية الصحفيين ولا ضمن أسماء تقارير بيت الحرية. كما لم تبد وسائل الإعلام العلمانية منها والمحافظة اهتماما بقضيتهم. كل هذا كان لأنهما من أعضاء حزب التحرير.


حزب التحرير هو حزب سياسي أسسسه الشيخ الفلسطيني تقي الدين النبهاني عام 1953. ويهدف الحزب إلى إقامة الخلافة الإسلامية (وليست أي خلافة بل الخلافة الراشدة، أي الخلافة التي كما في عصر الخلفاء الراشدين والتي تمت فيها البيعة الشرعية في بيعة أهل الشورى والحل والعقد) كما يهدف إلى توحيد المسلمين جميعا في دولة إسلامية واحدة. ومع ذلك، يرفض الحزب استخدام القوة المادية والعنف أثناء سيره في هذا العمل. لذلك، لا يوجد عمل مادي مسلح واحد موثق باسم الحزب الذي ينشط فيما يقارب الأربعين دولة في أنحاء العالم، بما فيها أوروبا وأمريكا، منذ نشأته وبداية عمله عام 1953.


وفوق ذلك، فحتى في سوريا حيث الجميع مسلح تقريبا، لا يزال الحزب يحافظ على نهجه غير المادي. لقد دخل الحزب تركيا عام 1960 على يد الأردني عثمان محمد محمود علي هندان الذي درس وعمل كمساعد باحث في جامعة الشرق الأوسط التقنية. وكان أورجومنت أوزكان ممثلا لحزب التحرير في ولاية تركيا خلال الفترة الممتدة بيم 1964- 1967 ثم انفصل عن الحزب في وقت لاحق لاختلاف في الرأي معه.


خلال تلك الأيام، احتلت أنشطة التنظيم الذي يريد إعادة الخلافة الأجندة التركية لوقت طويل. ولم يتردد النظام الذي يعتقد بفكرة "القضاء" على كل ما يؤيد فكرة الخلافة في معاقبة أولئك الذين تواصلوا مع دعاة الخلافة واستدعوهم للبلاد.


عُلل الحكم القضائي الذي تحكم به المحاكم في عقوبات بالسجن تصل إلى خمس سنوات عام 1968 بما يلي: "بما أن أيديولوجية حزب التحرير وأفكاره لا تعترف بالقومية والوطنية، وتريد أن تجعل الهيمنة للعقيدة الإسلامية واستبدال اللغة العربية والثقافة العربية بمفاهيمنا الحالية، وبما أن الدولة الإسلامية التي يهدفون لإنشائها تقوم على أساس فكرة إلغاء القومية التركية والثقافة التركية وسيادة الدولة التركية وتحجيم تركيا للمحافظة على الدولة الإسلامية التي ستعزز الفكر العربي..."


وفي وقت لاحق أعطيت العقوبات وفقا للمادة 163، وبعد إلغائها عام 1991، بدأ العمل على قانون مكافحة الإرهاب. وفي العام 2000 اعتقل أعضاء من حزب التحرير وحكم عليهم بالسجن ما بين 3-5 سنوات بتهمة كونهم قياديين وأعضاء في "تنظيم إرهابي غير مسلح".


وبعد تغيير قانون مكافحة الإرهاب من قبل حكومة حزب العدالة والتنمية عام 2003، أصبح هناك مجال للحديث حول المحاسبة على أساس كونك منتميا لمنظمة إرهابية غير مسلحة، وبناء على ذلك بدأ المتهمون في حزب التحرير بأخذ أحكام بالبراءة.


وقد أرسلت إضافة إلى ذلك شروحات إلى المحاكم من قبل المديرية العامة للشؤون الأمنية تصف حزب التحرير بأنه تنظيم غير عنيف.


لكن هذا لم يكن كافيا لوقف المحاكم الخاصة التي حلت محل محاكم أمن الدولة. ففي حكم مؤجل بحق حزب التحرير في أنقرة وأمام المحكمة الجنائية العليا الحادية عشرة في عام 2005 أصدرت المحكمة عقوبات على المتهمين بناء على اللائحة القضائية التالية: "على الرغم من أنه تقرر بأن هذه المنظمة لم تشارك في أي عمل عنيف وأنها لا تستخدم العنف للوصول إلى أهدافها، لكنها في الوقت ذاته تهدف إلى تدمير الجمهورية التركية ونظامها الدستوري واستبدال دولة تقوم على مبادئ الشريعة الإسلامية به، وهذا الهدف يشكل عنفا بحد ذاته. إذ ليس من الممكن كسب تأييد وتعاطف الناس من خلال وسائل ديمقراطية بهدف إزالة النظام الجمهوري في تركيا. وهذا يتطلب قطعا اللجوء إلى العنف. لهذا السبب، يُنظر إلى حزب التحرير على أنه منظمة إرهابية في نطاق قانون مكافحة الإرهاب 3713"


وفي عام 2006، تم تعديل المادة 7 من قانون مكافحة الإرهاب والتي على أساسها حوكم أعضاء حزب التحرير وتم التدقيق أكثر فيها على جانب استخدام العنف. ولكن ومع ذلك، لا يزال الحزب يحاكم على السابقة القضائية ذاتها التي أُقرت في المحكمة العليا. والأكثر غرابة في قرارات المحكمة هذه هو القرار رقم 9 الصادر عن إدارة العقوبات في المحكمة العليا والذي يعد سابقة قضائية فاضحة والذي جاء فيه: "مرفق لاعتراض النائب العام والمتعلق بشأن التنظيم غير المسلح والذي لا تعتبر تصرفات أفراده جريمة وفقا للمادة 220/2 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 5237، لقد فُهم بأن بعد "إقامة الخلافة الراشدة هو البدء بالجهاد ضد الدول النصرانية بهدف ضمها لسيادة دولة الخلافة" وبالتالي يتم تقديم الحركة والملف مع التماس ومناشدة برفض طلب الاستئناف والموافقة على القرارات التي تتوافق مع الإجراءات المتبعة والقانون العام".


إنه لمن الغرابة من المديرية العامة للأمن أن تعلق على هذه السابقة القضائية - رغم أن هذا ليس من اختصاصها - فتقدم شروحا عن معنى "منظمة غير عنيفة" للمحاكم. وبعبارة أخرى لا تترك هذه الجهات شيئا للصدفة. وبالتالي ونتيجة لذلك، تمت معاملة أعضاء حزب التحرير المعاملة ذاتها التي تتلقاها المنظمات الإرهابية المسلحة في إشارة إلى هذه السابقة القضائية.


وقد عُثر على السلاح أخيرا بعد 40 عاما في تموز 2009 عند سليمان أورغورلو المنسق العام لمجلة التغيير الجذري الذراع الإعلامي لحزب التحرير، وكان يسكن في أنقرة في غير منزله ليتجنب الاعتقال بسبب حكم قضائي بالسجن بسبب دعاوى قضائية مرفوعة ضده.


كان قد اعتقل في أنقرة لدى خروجه من المسجد. وفي العادة يجب أن يرسل إلى السجن في غضون فترة قليلة، ولكن وعلى الرغم من ذلك لم تبدأ الإجراءات الأساسية الضرورية بطريقة أو بأخرى. ومع أنه طلب محاميه إلا أنهم لم يلبوا طلبه. وعندما سألوه عن عنوانه، كان حريصا على إعطائهم عنوان المنزل الذي اختبأ فيه لا عنوانه الحقيقي.


في اليوم التالي تبين له أن عمليات واسعة ضد حزب التحرير شُنت في مختلف المحافظات. وأنهم انتظروا (خلال هذه العمليات الواسعة) من أجل ضمه إليها. وقد اكتشفت الشرطة في منزله المؤقت الذي أعطاهم عنوانه كلاشينكوف، وبندقية، وقنبلتين مضيئتين. وعندما تم نقله إلى مكتب النيابة، أخبره محاميه بحادثة غريبة وقعت يوم اعتقاله. دعونا نقرأ هذا في مقابلة أوغورلو:


"أخبرني محاميّ بأنه في اليوم الذي تم فيه احتجازي، تحديدا قبل يوم واحد من تفتيش منزلي، حاول رجلان يحملان حقيبة بأيديهما الدخول إلى منزلي، وهذا بشهادة جيراني، وقد عرف هؤلاء الرجال عن أنفسهم بأنهم ضباط من الشرطة وأنهم أتوا لتفتيش المنزل، وعندما قال لهم أحد جيراني "دعونا نتصل به ونعلمه" غادر هؤلاء الأشخاص وقالوا "سنعود مرة أخرى في وقت لاحق".."


ولكن وعلى الرغم من هذا تم اعتقاله. وخلال سنوات اعتقاله الثلاث طالب وبشكل مستمر برفع البصمات عن الأسلحة إلا أن طلبه هذا قوبل بالرفض.


وقد تم التعرف على القنبلتين المضيئتين اللتين عثر عليهما في منزله واعتبارهما من المعدات العسكرية. وعندما طَلب أن يُكتب هذا التفصيل في هيئة الأركان العامة قُبل الطلب ولكن بإضافة "نحن لا يمكننا اتخاذ أي إجراء لعدم وجود تقرير عن أية مواد مسروقة أو مفقودة". وعلى الرغم من الطلب، إلا أن النائب العام لم يطلب من هيئة الأركان العامة التحقق من ملكية هذه المواد.


وفي وقت لاحق حاولوا ربط حزب التحرير بالآرجنكون بادعائهم بأنه "بعد القيام بتقييم أعمال هذه المنظمة، تبين بأن المنظمة الإرهابية الآرجنكون حاولت السيطرة على منظمة حزب التحرير وضمها إليها". ولم تنجح في ذلك.


لا يزال هناك 12 عضوا من حزب التحرير في السجون. وجملة الأحكام الصادرة بحق 200 شخص من شباب حزب التحرير الذين لوحقوا في عمليات مختلفة والذين لا يزالون ينتظرون قرارات المحكمة العليا تصل لتسعمائة سنة. وإذا ما تمت الموافقة على هذه العقوبات، فإن تركيا ستحتل المرتبة الثالثة بعد الصين وأوزبكستان في أعداد أعضاء حزب التحرير المعتقلين لديها.


60 عاما مضت على ظهور الحركة، وفقط الشرطة التركية في العالم نجحت في العثور على أسلحة في بيت واحد من بيوت أعضاء حزب التحرير إلا أنه وبالرغم من مضي خمس سنوات على ذلك لازالت البصمات التي على الأسلحة مجهولة الصاحب!!

المصدر: صحيفة تركيا

More from null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: تجمع و سخنرانی برای خنثی کردن توطئه جدایی دارفور در پورتسودان

در چارچوب کمپینی که حزب التحریر/ ایالت سودان برای خنثی کردن توطئه آمریکا برای جدایی دارفور انجام می دهد، جوانان حزب التحریر/ ایالت سودان، پس از نماز جمعه، 23 جمادی الاول 1447 هـ، مطابق با 14/11/2025، در مقابل مسجد باشیخ، در شهر پورتسودان، محله دیم شهر تجمع کردند.


استاد محمد جامع ابو ایمن - معاون سخنگوی رسمی حزب التحریر در ایالت سودان - در جمع حاضران سخنرانی کرد و خواستار تلاش برای خنثی کردن طرح جاری برای جدایی دارفور شد و گفت: طرح آمریکا برای جدایی دارفور را همانطور که جنوب را جدا کرد، خنثی کنید، تا وحدت امت حفظ شود، اسلام تفرقه این امت و از هم پاشیدگی آن را حرام کرده است و وحدت امت و دولت را یک مسئله سرنوشت ساز قرار داده است که در قبال آن یک اقدام واحد، زندگی یا مرگ، اتخاذ می شود، و هنگامی که این مسئله از جایگاه خود پایین آمد، کافران، به ویژه آمریکا، و با کمک برخی از فرزندان مسلمانان توانستند کشور ما را از هم بپاشند و سودان جنوبی را جدا کنند... و برخی از ما در مورد این گناه بزرگ سکوت کردند و به کوتاهی و سستی متوسل شدند و آن جنایت گذشت! و اکنون آمریکا امروز باز می گردد تا همان طرح را با همان سناریو برای جدا کردن دارفور از بدنه سودان، تحت عنوان طرح مرزهای خون، اجرا کند. با تکیه بر جدایی طلبانی که تمام دارفور را اشغال کرده اند و با اعلام یک دولت موازی در شهر نیالا، دولت ادعایی خود را تاسیس کرده اند. آیا اجازه می دهید آمریکا این کار را در کشور شما انجام دهد؟!


سپس پیامی به علما، مردم سودان و افسران مخلص در نیروهای مسلح مبنی بر اقدام برای آزادسازی کامل دارفور و جلوگیری از جدایی فرستاد و اینکه هنوز فرصت برای خنثی کردن طرح دشمن و شکست این مکر وجود دارد و اینکه درمان ریشه ای در برپایی خلافت راشده بر منهاج نبوت است، زیرا این تنها چیزی است که امت را حفظ می کند، از وحدت آن دفاع می کند و شرع پروردگارش را برپا می دارد.


سپس سخنان خود را اینگونه به پایان رساند: ما برادران شما در حزب التحریر انتخاب کرده ایم که با خداوند متعال باشیم، خداوند را یاری کنیم، به او ایمان داشته باشیم و بشارت رسول خدا (ص) را تحقق بخشیم، پس به سوی ما بیایید، زیرا خداوند ما را حتماً یاری می کند. خداوند متعال فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید، اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری می کند و گام های شما را استوار می گرداند}.


دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت سودان

منبع: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

به قلم مهندس/حسب الله النور

نیروهای پشتیبانی سریع روز یکشنبه گذشته به شهر بابنوسه حمله کردند و صبح روز سه‌شنبه حمله خود را تکرار کردند.

فاشر با سقوطی پر طنین سقوط کرد و فاجعه‌ای بود که هستی سودان را لرزاند و قلب مردمش را به درد آورد، خون پاک ریخته شد، کودکان یتیم شدند، زنان بیوه شدند و مادران عزادار شدند.


و با همه این مصیبت‌ها، مذاکرات جاری در واشنگتن ذره‌ای آسیب ندید، بلکه برعکس، مسعد بولس، مشاور رئیس جمهور آمریکا در امور آفریقا و خاورمیانه، در تاریخ ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ به کانال الجزیره مباشر گفت که سقوط الفاشر به تقسیم سودان کمک می‌کند و به پیشرفت مذاکرات کمک می‌کند!


در آن لحظه سرنوشت‌ساز، بسیاری از فرزندان سودان متوجه شدند که آنچه در حال وقوع است چیزی نیست جز فصل جدیدی از نقشه‌ای قدیمی که مخلصان همواره نسبت به آن هشدار داده‌اند، نقشه جداسازی دارفور که می‌خواهد با ابزارهای جنگ، گرسنگی و ویرانی تحمیل شود.


و دایره مخالفت با آنچه آتش‌بس سه ماهه نامیده شد گسترش یافت و صداهای مخالف آن به ویژه پس از درز اخباری مبنی بر احتمال تمدید آن به مدت نه ماه دیگر بلند شد، که عملاً به معنای سومالی‌سازی سودان و تبدیل تقسیم به یک واقعیت اجتناب‌ناپذیر مانند وضعیت لیبی است.


و چون سازندگان جنگ نتوانستند این صداها را با تشویق ساکت کنند، تصمیم گرفتند آنها را با ارعاب ساکت کنند. به این ترتیب، قطب‌نمای حمله به سمت بابنوسه هدایت شد تا صحنه تکرار فاشر باشد. محاصره خفه کننده‌ای که دو سال به طول انجامید، سقوط هواپیمای باربری برای توجیه توقف تدارکات هوایی، و بمباران همزمان شهرهای سودانی؛ ام درمان، عطبره، الدمازین، الابیض، ام برمیبطه، ابوجبیه و العباسیه، همانطور که در جریان حمله به فاشر رخ داد.


حمله به بابنوسه روز یکشنبه آغاز شد و صبح سه‌شنبه تجدید شد و نیروهای پشتیبانی سریع از همان روش‌ها و وسایلی استفاده کردند که در فاشر استفاده کردند. تا لحظه نوشتن این سطور، هیچ حرکت واقعی از سوی ارتش برای نجات مردم بابنوسه مشاهده نشده است، که تکراری دردناک است که تقریباً با صحنه فاشر قبل از سقوط آن مطابقت دارد.


اگر بابنوسه سقوط کند - خدا نکند - و صداهای مخالف آتش‌بس خاموش نشود، این فاجعه در شهر دیگری تکرار خواهد شد... و به همین ترتیب، تا اینکه به مردم سودان تحمیل شود که آتش‌بس را با خواری بپذیرند.


این نقشه آمریکا برای سودان است، آنطور که به چشم می‌آید؛ پس ای مردم سودان، هوشیار باشید و در آنچه انجام می‌دهید تدبر کنید، قبل از اینکه بر نقشه کشورتان فصلی جدید با عنوان تقسیم و نابودی نوشته شود.


همانطور که در کانال الحدث در تاریخ ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ ذکر شد، تمام مردم بابنوسه به طور کامل آواره شده‌اند که تعداد آنها ۱۷۷ هزار نفر است و سرگردان هستند و به چیزی توجه نمی‌کنند.


زاری و شیون و سیلی زدن به صورت و پاره کردن گریبان از اخلاق زنان است، اما این موضع نیاز به مردانگی و شجاعتی دارد که منکر را انکار کند و دست ظالم را بگیرد و کلمه حق را بلند کند و خواستار رهایی ارتش‌ها برای حرکت به سوی نجات بابنوسه، بلکه برای بازگرداندن کل دارفور شود.


رسول خدا ﷺ فرمودند: «هرگاه مردم ستمگر را ببینند و دستش را نگیرند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی از سوی خود فراگیرد». و فرمود: «هرگاه مردم منکر را ببینند و آن را تغییر ندهند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی فراگیرد».


و از بدترین انواع ظلم و از بزرگترین منکرات است که مردم ما در بابنوسه همانطور که مردم فاشر قبلاً خوار شدند، خوار شوند.


آمریکایی که امروز به دنبال تقسیم سودان است، همان کسی است که قبلاً جنوب را جدا کرد و به دنبال تقسیم عراق، یمن، سوریه و لیبی است، و همانطور که مردم شام می‌گویند «و ریسمان روی کوزه است»، تا هرج و مرج تمام امت اسلام را فرا گیرد، و خداوند ما را به وحدت دعوت می‌کند.


خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ﴾، و پیامبر ﷺ فرمودند: «اگر با دو خلیفه بیعت شد، دیگری را بکشید». و فرمود: «به زودی فتنه‌ها و فتنه‌ها خواهد بود، پس هر کس خواست امر این امت را در حالی که همه با هم هستند، پراکنده کند، او را با شمشیر بزنید، هر که می‌خواهد باشد». و همچنین فرمود: «هر کس نزد شما آمد در حالی که امر شما بر یک نفر جمع است و می‌خواهد عصای شما را بشکند یا جماعت شما را پراکنده کند، او را بکشید».


آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش.

منبع: الرادار