مواقع إخبارية سودانية: التغيير الجذري لا يكون إلا بالخلافة على منهاج النبوة!
July 26, 2022

مواقع إخبارية سودانية: التغيير الجذري لا يكون إلا بالخلافة على منهاج النبوة!

مواقع إخبارية سودانية: التغيير الجذري لا يكون إلا بالخلافة على منهاج النبوة!

أصدر الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان بياناً صحفياً حول إعلان ميلاد ائتلاف سياسي جديد تحت مسمى (تحالف قوى التغيير الجذري)، قال فيه: (إن الناظر في برنامج هذا الائتلاف، والذي قيل إنه من أجل التغيير الجذري، يجد أنه لا علاقة له بالتغيير الجذري، وإنما هو تغيير شكلي ضمن منظومة الأنظمة الوضعية السائدة منذ الاستعمار حتى الآن، ولا جديد فيه، لا في الأساس الذي يقوم عليه، ولا في معالجاته، فهو يقوم على العقيدة الرأسمالية نفسها؛ عقيدة فصل الدين عن الدولة، والمعالجات الفاشلة نفسها التي طبقت في بلادنا عقودا من الزمان حتى أوصلتنا إلى شفير الهاوية).

ثم قدم الناطق الرسمي للحزب مشروعاً للتغيير الجذري الذي ينقذ السودان من كبوته، بل وينقذ العالم أجمع، بجعل العقيدة الإسلامية أساساً للدولة، وفي الوقت نفسه أساس الدستور والقوانين، باعتبار أن الأحكام الشرعية هي من خالق البشر أجمعين، الذي يعلم ما ينفعهم وما يضرهم، ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.

تناقلت وسائل الإعلام بيان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كما يلي:

1/ بيان من حزب التحرير حول بيان تحالف قوى التغيير الجذري

موقع رسالة نيوز

موقع رسالة نيوز

بيان صحفي


إن التغيير الجذري لا يكون إلا بالخلافة على منهاج النبوة


أعلن في الخرطوم عن ميلاد ائتلاف سياسي جديد تحت مسمى (تحالف قوى التغيير الجذري)، وأن مطلبه الرئيس هو استكمال مطالب ثورة ديسمبر تحت شعار (نحو تغيير وطني وجذري بقيادة الجماهير). وقيل إن برنامج التغيير الجذري هذا يقوم على تحقيق العدالة الاجتماعية قطاعياً ومناطقياً، وإنهاء الحرب، واستدامة السلام، وعدم التفريط في سيادة البلاد ومواردها، وضرورة تحقيق التداول السلمي للسلطة، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية.


إن الناظر في برنامج هذا الائتلاف، والذي قيل إنه من أجل التغيير الجذري، يجد أنه لا علاقة له بالتغيير الجذري، وإنما هو تغيير شكلي ضمن منظومة الأنظمة الوضعية السائدة منذ الاستعمار حتى الآن، ولا جديد فيه، لا في الأساس الذي يقوم عليه، ولا في معالجاته، فهو يقوم على العقيدة الرأسمالية نفسها؛ عقيدة فصل الدين عن الدولة، والمعالجات الفاشلة نفسها التي طبقت في بلادنا عقودا من الزمان حتى أوصلتنا إلى شفير الهاوية.


إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نقدم مشروع التغيير الجذري الذي ينقذ السودان من كبوته، بل وينقذ العالم أجمع، وذلك بالآتي:


أولاً: جعل العقيدة الإسلامية أساساً للدولة، وفي الوقت نفسه أساس الدستور والقوانين، باعتبار أن الأحكام الشرعية هي من خالق البشر أجمعين، الذي يعلم ما ينفعهم وما يضرهم، ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.


ثانياً: تكون السيادة المطلقة للشرع، ويكون السلطان للأمة، فهي التي تختار من بينها من هو أهل للحكم فتبايعه خليفة لها يطبق فيها شرع الله، ويحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى العالم الضال.


ثالثاً: يمنع منعاً باتاً تدخل الكفار المستعمرين في شؤون البلاد والعباد، لأن تدخلهم يجعل لهم سلطاناً علينا، وقد حرّم الإسلام ذلك، يقول سبحانه: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾.


رابعاً: تدير دولة الخلافة موارد البلاد، وبخاصة ما هو داخل في الملكية العامة من ذهب وبترول وغاز وغيرها لمصلحة الناس، وتضمن الدولة إشباع الحاجات الأساسية من مأكل وملبس ومسكن لكل فرد من أفراد الرعية، كما تضمن التعليم والتطبيب والأمن لجميع الناس، فتنتهي الصراعات بدافع الظلم، أو حول الأرض، أو الملكيات، ويأخذ كل ذي حق حقه بالأحكام الشرعية، فيتحقق مجتمع الكفاية والعدل والأمن؛ لتتفرغ الدولة لمهمتها الأساسية في حمل الإسلام إلى العالم بالدعوة والجهاد.


هذا هو التغيير الجذري الذي يقتلع نفوذ الكافر المستعمر، ويوجد الحياة الكريمة، ويقضي على هذه الفوضى التي تضرب بأطنابها أرجاء البلاد، ونخرج من هجير أنظمة الجور القائمة على النظام الرأسمالي الجشع.


فيا أهل السودان جميعاً؛ أحزاباً وجماعات، إن حزب التحرير وهو يحمل مشروع دستور من 191 مادة مستنبطة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس الشرعي، يدعوكم للعمل معه من أجل التغيير الجذري الحقيقي بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فبها عزكم، ومرضاة ربكم.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾


إبراهيم عثمان (أبو خليل)


الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان


٢٥/٧/٢٠٢٢

2/ بيان ساخن لحزب التحرير السودان بشان تكتل “التغيير الجذري”

الصحافة .نت

alsahafa

الخرطوم : الصخافة.نت

إن التغيير الجذري لا يكون إلا بالخلافة على منهاج النبوة


أعلن في الخرطوم عن ميلاد ائتلاف سياسي جديد تحت مسمى (تحالف قوى التغيير الجذري)، وأن مطلبه الرئيس هو استكمال مطالب ثورة ديسمبر تحت شعار (نحو تغيير وطني وجذري بقيادة الجماهير). وقيل إن برنامج التغيير الجذري هذا يقوم على تحقيق العدالة الاجتماعية قطاعياً ومناطقياً، وإنهاء الحرب، واستدامة السلام، وعدم التفريط في سيادة البلاد ومواردها، وضرورة تحقيق التداول السلمي للسلطة، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية.

إن الناظر في برنامج هذا الائتلاف، والذي قيل إنه من أجل التغيير الجذري، يجد أنه لا علاقة له بالتغيير الجذري، وإنما هو تغيير شكلي ضمن منظومة الأنظمة الوضعية السائدة منذ الاستعمار حتى الآن، ولا جديد فيه، لا في الأساس الذي يقوم عليه، ولا في معالجاته، فهو يقوم على العقيدة الرأسمالية نفسها؛ عقيدة فصل الدين عن الدولة، والمعالجات الفاشلة نفسها التي طبقت في بلادنا عقودا من الزمان حتى أوصلتنا إلى شفير الهاوية.

 إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نقدم مشروع التغيير الجذري الذي ينقذ السودان من كبوته، بل وينقذ العالم أجمع، وذلك بالآتي:
 أولاً: جعل العقيدة الإسلامية أساساً للدولة، وفي الوقت نفسه أساس الدستور والقوانين، باعتبار أن الأحكام الشرعية هي من خالق البشر أجمعين، الذي يعلم ما ينفعهم وما يضرهم، ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.

ثانياً: تكون السيادة المطلقة للشرع، ويكون السلطان للأمة، فهي التي تختار من بينها من هو أهل للحكم فتبايعه خليفة لها يطبق فيها شرع الله، ويحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى العالم الضال.


ثالثاً: يمنع منعاً باتاً تدخل الكفار المستعمرين في شؤون البلاد والعباد، لأن تدخلهم يجعل لهم سلطاناً علينا، وقد حرّم الإسلام ذلك، يقول سبحانه: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾.

رابعاً: تدير دولة الخلافة موارد البلاد، وبخاصة ما هو داخل في الملكية العامة من ذهب وبترول وغاز وغيرها لمصلحة الناس، وتضمن الدولة إشباع الحاجات الأساسية من مأكل وملبس ومسكن لكل فرد من أفراد الرعية، كما تضمن التعليم والتطبيب والأمن لجميع الناس، فتنتهي الصراعات بدافع الظلم، أو حول الأرض، أو الملكيات، ويأخذ كل ذي حق حقه بالأحكام الشرعية، فيتحقق مجتمع الكفاية والعدل والأمن؛ لتتفرغ الدولة لمهمتها الأساسية في حمل الإسلام إلى العالم بالدعوة والجهاد.

هذا هو التغيير الجذري الذي يقتلع نفوذ الكافر المستعمر، ويوجد الحياة الكريمة، ويقضي على هذه الفوضى التي تضرب بأطنابها أرجاء البلاد، ونخرج من هجير أنظمة الجور القائمة على النظام الرأسمالي الجشع.


فيا أهل السودان جميعاً؛ أحزاباً وجماعات، إن حزب التحرير وهو يحمل مشروع دستور من 191 مادة مستنبطة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس الشرعي، يدعوكم للعمل معه من أجل التغيير الجذري الحقيقي بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فبها عزكم، ومرضاة ربكم.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾


إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

٢٥/٧/٢٠٢٢

#بالخلافة_نقتلع_نفوذ_الكافر

3/ حزب التحرير : التغيير الجذري لا يتم إلا بمنهاج النبوة ” بيان “

الكلمة نيوز

الكلمة نيوز

إن التغيير الجذري لا يكون إلا بالخلافة على منهاج النبوة


أعلن في الخرطوم عن ميلاد ائتلاف سياسي جديد تحت مسمى (تحالف قوى التغيير الجذري)، وأن مطلبه الرئيس هو استكمال مطالب ثورة ديسمبر تحت شعار (نحو تغيير وطني وجذري بقيادة الجماهير). وقيل إن برنامج التغيير الجذري هذا يقوم على تحقيق العدالة الاجتماعية قطاعياً ومناطقياً، وإنهاء الحرب، واستدامة السلام، وعدم التفريط في سيادة البلاد ومواردها، وضرورة تحقيق التداول السلمي للسلطة، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية.


إن الناظر في برنامج هذا الائتلاف، والذي قيل إنه من أجل التغيير الجذري، يجد أنه لا علاقة له بالتغيير الجذري، وإنما هو تغيير شكلي ضمن منظومة الأنظمة الوضعية السائدة منذ الاستعمار حتى الآن، ولا جديد فيه، لا في الأساس الذي يقوم عليه، ولا في معالجاته، فهو يقوم على العقيدة الرأسمالية نفسها؛ عقيدة فصل الدين عن الدولة، والمعالجات الفاشلة نفسها التي طبقت في بلادنا عقودا من الزمان حتى أوصلتنا إلى شفير الهاوية.


إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نقدم مشروع التغيير الجذري الذي ينقذ السودان من كبوته، بل وينقذ العالم أجمع، وذلك بالآتي:


أولاً: جعل العقيدة الإسلامية أساساً للدولة، وفي الوقت نفسه أساس الدستور والقوانين، باعتبار أن الأحكام الشرعية هي من خالق البشر أجمعين، الذي يعلم ما ينفعهم وما يضرهم، ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.


ثانياً: تكون السيادة المطلقة للشرع، ويكون السلطان للأمة، فهي التي تختار من بينها من هو أهل للحكم فتبايعه خليفة لها يطبق فيها شرع الله، ويحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى العالم الضال.


ثالثاً: يمنع منعاً باتاً تدخل الكفار المستعمرين في شؤون البلاد والعباد، لأن تدخلهم يجعل لهم سلطاناً علينا، وقد حرّم الإسلام ذلك، يقول سبحانه: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾.


رابعاً: تدير دولة الخلافة موارد البلاد، وبخاصة ما هو داخل في الملكية العامة من ذهب وبترول وغاز وغيرها لمصلحة الناس، وتضمن الدولة إشباع الحاجات الأساسية من مأكل وملبس ومسكن لكل فرد من أفراد الرعية، كما تضمن التعليم والتطبيب والأمن لجميع الناس، فتنتهي الصراعات بدافع الظلم، أو حول الأرض، أو الملكيات، ويأخذ كل ذي حق حقه بالأحكام الشرعية، فيتحقق مجتمع الكفاية والعدل والأمن؛ لتتفرغ الدولة لمهمتها الأساسية في حمل الإسلام إلى العالم بالدعوة والجهاد.


هذا هو التغيير الجذري الذي يقتلع نفوذ الكافر المستعمر، ويوجد الحياة الكريمة، ويقضي على هذه الفوضى التي تضرب بأطنابها أرجاء البلاد، ونخرج من هجير أنظمة الجور القائمة على النظام الرأسمالي الجشع.


فيا أهل السودان جميعاً؛ أحزاباً وجماعات، إن حزب التحرير وهو يحمل مشروع دستور من 191 مادة مستنبطة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس الشرعي، يدعوكم للعمل معه من أجل التغيير الجذري الحقيقي بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فبها عزكم، ومرضاة ربكم.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾


إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان


٢٥/٧/٢٠٢٢

4/ إن التغيير الجذري لا يكون إلا بالخلافة على منهاج النبوة.. بيان من حزب التحرير

عزة برس

إن التغيير الجذري لا يكون إلا بالخلافة على منهاج النبوة


أعلن في الخرطوم عن ميلاد ائتلاف سياسي جديد تحت مسمى (تحالف قوى التغيير الجذري)، وأن مطلبه الرئيس هو استكمال مطالب ثورة ديسمبر تحت شعار (نحو تغيير وطني وجذري بقيادة الجماهير). وقيل إن برنامج التغيير الجذري هذا يقوم على تحقيق العدالة الاجتماعية قطاعياً ومناطقياً، وإنهاء الحرب، واستدامة السلام، وعدم التفريط في سيادة البلاد ومواردها، وضرورة تحقيق التداول السلمي للسلطة، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية.


إن الناظر في برنامج هذا الائتلاف، والذي قيل إنه من أجل التغيير الجذري، يجد أنه لا علاقة له بالتغيير الجذري، وإنما هو تغيير شكلي ضمن منظومة الأنظمة الوضعية السائدة منذ الاستعمار حتى الآن، ولا جديد فيه، لا في الأساس الذي يقوم عليه، ولا في معالجاته، فهو يقوم على العقيدة الرأسمالية نفسها؛ عقيدة فصل الدين عن الدولة، والمعالجات الفاشلة نفسها التي طبقت في بلادنا عقودا من الزمان حتى أوصلتنا إلى شفير الهاوية.


إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نقدم مشروع التغيير الجذري الذي ينقذ السودان من كبوته، بل وينقذ العالم أجمع، وذلك بالآتي:


أولاً: جعل العقيدة الإسلامية أساساً للدولة، وفي الوقت نفسه أساس الدستور والقوانين، باعتبار أن الأحكام الشرعية هي من خالق البشر أجمعين، الذي يعلم ما ينفعهم وما يضرهم، ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.


ثانياً: تكون السيادة المطلقة للشرع، ويكون السلطان للأمة، فهي التي تختار من بينها من هو أهل للحكم فتبايعه خليفة لها يطبق فيها شرع الله، ويحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى العالم الضال.


ثالثاً: يمنع منعاً باتاً تدخل الكفار المستعمرين في شؤون البلاد والعباد، لأن تدخلهم يجعل لهم سلطاناً علينا، وقد حرّم الإسلام ذلك، يقول سبحانه: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾.


رابعاً: تدير دولة الخلافة موارد البلاد، وبخاصة ما هو داخل في الملكية العامة من ذهب وبترول وغاز وغيرها لمصلحة الناس، وتضمن الدولة إشباع الحاجات الأساسية من مأكل وملبس ومسكن لكل فرد من أفراد الرعية، كما تضمن التعليم والتطبيب والأمن لجميع الناس، فتنتهي الصراعات بدافع الظلم، أو حول الأرض، أو الملكيات، ويأخذ كل ذي حق حقه بالأحكام الشرعية، فيتحقق مجتمع الكفاية والعدل والأمن؛ لتتفرغ الدولة لمهمتها الأساسية في حمل الإسلام إلى العالم بالدعوة والجهاد.


هذا هو التغيير الجذري الذي يقتلع نفوذ الكافر المستعمر، ويوجد الحياة الكريمة، ويقضي على هذه الفوضى التي تضرب بأطنابها أرجاء البلاد، ونخرج من هجير أنظمة الجور القائمة على النظام الرأسمالي الجشع.


فيا أهل السودان جميعاً؛ أحزاباً وجماعات، إن حزب التحرير وهو يحمل مشروع دستور من 191 مادة مستنبطة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس الشرعي، يدعوكم للعمل معه من أجل التغيير الجذري الحقيقي بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فبها عزكم، ومرضاة ربكم.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾


إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان


٢٥/٧/٢٠٢٢

5/ بيان ساخن لحزب التحرير السودان بشان تكتل “التغيير الجذري”

أثير نيوز

ather news

بيان صحفي

إن التغيير الجذري لا يكون إلا بالخلافة على منهاج النبوة


أعلن في الخرطوم عن ميلاد ائتلاف سياسي جديد تحت مسمى (تحالف قوى التغيير الجذري)، وأن مطلبه الرئيس هو استكمال مطالب ثورة ديسمبر تحت شعار (نحو تغيير وطني وجذري بقيادة الجماهير). وقيل إن برنامج التغيير الجذري هذا يقوم على تحقيق العدالة الاجتماعية قطاعياً ومناطقياً، وإنهاء الحرب، واستدامة السلام، وعدم التفريط في سيادة البلاد ومواردها، وضرورة تحقيق التداول السلمي للسلطة، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية.


إن الناظر في برنامج هذا الائتلاف، والذي قيل إنه من أجل التغيير الجذري، يجد أنه لا علاقة له بالتغيير الجذري، وإنما هو تغيير شكلي ضمن منظومة الأنظمة الوضعية السائدة منذ الاستعمار حتى الآن، ولا جديد فيه، لا في الأساس الذي يقوم عليه، ولا في معالجاته، فهو يقوم على العقيدة الرأسمالية نفسها؛ عقيدة فصل الدين عن الدولة، والمعالجات الفاشلة نفسها التي طبقت في بلادنا عقودا من الزمان حتى أوصلتنا إلى شفير الهاوية.


إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نقدم مشروع التغيير الجذري الذي ينقذ السودان من كبوته، بل وينقذ العالم أجمع، وذلك بالآتي:


أولاً: جعل العقيدة الإسلامية أساساً للدولة، وفي الوقت نفسه أساس الدستور والقوانين، باعتبار أن الأحكام الشرعية هي من خالق البشر أجمعين، الذي يعلم ما ينفعهم وما يضرهم، ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.


ثانياً: تكون السيادة المطلقة للشرع، ويكون السلطان للأمة، فهي التي تختار من بينها من هو أهل للحكم فتبايعه خليفة لها يطبق فيها شرع الله، ويحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى العالم الضال.


ثالثاً: يمنع منعاً باتاً تدخل الكفار المستعمرين في شؤون البلاد والعباد، لأن تدخلهم يجعل لهم سلطاناً علينا، وقد حرّم الإسلام ذلك، يقول سبحانه: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾.


رابعاً: تدير دولة الخلافة موارد البلاد، وبخاصة ما هو داخل في الملكية العامة من ذهب وبترول وغاز وغيرها لمصلحة الناس، وتضمن الدولة إشباع الحاجات الأساسية من مأكل وملبس ومسكن لكل فرد من أفراد الرعية، كما تضمن التعليم والتطبيب والأمن لجميع الناس، فتنتهي الصراعات بدافع الظلم، أو حول الأرض، أو الملكيات، ويأخذ كل ذي حق حقه بالأحكام الشرعية، فيتحقق مجتمع الكفاية والعدل والأمن؛ لتتفرغ الدولة لمهمتها الأساسية في حمل الإسلام إلى العالم بالدعوة والجهاد.


هذا هو التغيير الجذري الذي يقتلع نفوذ الكافر المستعمر، ويوجد الحياة الكريمة، ويقضي على هذه الفوضى التي تضرب بأطنابها أرجاء البلاد، ونخرج من هجير أنظمة الجور القائمة على النظام الرأسمالي الجشع.


فيا أهل السودان جميعاً؛ أحزاباً وجماعات، إن حزب التحرير وهو يحمل مشروع دستور من 191 مادة مستنبطة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس الشرعي، يدعوكم للعمل معه من أجل التغيير الجذري الحقيقي بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فبها عزكم، ومرضاة ربكم.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾


إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان


٢٥/٧/٢٠٢٢
#بالخلافة_نقتلع_نفوذ_الكافر

More from null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: تجمع و سخنرانی برای خنثی کردن توطئه جدایی دارفور در پورتسودان

در چارچوب کمپینی که حزب التحریر/ ایالت سودان برای خنثی کردن توطئه آمریکا برای جدایی دارفور انجام می دهد، جوانان حزب التحریر/ ایالت سودان، پس از نماز جمعه، 23 جمادی الاول 1447 هـ، مطابق با 14/11/2025، در مقابل مسجد باشیخ، در شهر پورتسودان، محله دیم شهر تجمع کردند.


استاد محمد جامع ابو ایمن - معاون سخنگوی رسمی حزب التحریر در ایالت سودان - در جمع حاضران سخنرانی کرد و خواستار تلاش برای خنثی کردن طرح جاری برای جدایی دارفور شد و گفت: طرح آمریکا برای جدایی دارفور را همانطور که جنوب را جدا کرد، خنثی کنید، تا وحدت امت حفظ شود، اسلام تفرقه این امت و از هم پاشیدگی آن را حرام کرده است و وحدت امت و دولت را یک مسئله سرنوشت ساز قرار داده است که در قبال آن یک اقدام واحد، زندگی یا مرگ، اتخاذ می شود، و هنگامی که این مسئله از جایگاه خود پایین آمد، کافران، به ویژه آمریکا، و با کمک برخی از فرزندان مسلمانان توانستند کشور ما را از هم بپاشند و سودان جنوبی را جدا کنند... و برخی از ما در مورد این گناه بزرگ سکوت کردند و به کوتاهی و سستی متوسل شدند و آن جنایت گذشت! و اکنون آمریکا امروز باز می گردد تا همان طرح را با همان سناریو برای جدا کردن دارفور از بدنه سودان، تحت عنوان طرح مرزهای خون، اجرا کند. با تکیه بر جدایی طلبانی که تمام دارفور را اشغال کرده اند و با اعلام یک دولت موازی در شهر نیالا، دولت ادعایی خود را تاسیس کرده اند. آیا اجازه می دهید آمریکا این کار را در کشور شما انجام دهد؟!


سپس پیامی به علما، مردم سودان و افسران مخلص در نیروهای مسلح مبنی بر اقدام برای آزادسازی کامل دارفور و جلوگیری از جدایی فرستاد و اینکه هنوز فرصت برای خنثی کردن طرح دشمن و شکست این مکر وجود دارد و اینکه درمان ریشه ای در برپایی خلافت راشده بر منهاج نبوت است، زیرا این تنها چیزی است که امت را حفظ می کند، از وحدت آن دفاع می کند و شرع پروردگارش را برپا می دارد.


سپس سخنان خود را اینگونه به پایان رساند: ما برادران شما در حزب التحریر انتخاب کرده ایم که با خداوند متعال باشیم، خداوند را یاری کنیم، به او ایمان داشته باشیم و بشارت رسول خدا (ص) را تحقق بخشیم، پس به سوی ما بیایید، زیرا خداوند ما را حتماً یاری می کند. خداوند متعال فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید، اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری می کند و گام های شما را استوار می گرداند}.


دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت سودان

منبع: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

به قلم مهندس/حسب الله النور

نیروهای پشتیبانی سریع روز یکشنبه گذشته به شهر بابنوسه حمله کردند و صبح روز سه‌شنبه حمله خود را تکرار کردند.

فاشر با سقوطی پر طنین سقوط کرد و فاجعه‌ای بود که هستی سودان را لرزاند و قلب مردمش را به درد آورد، خون پاک ریخته شد، کودکان یتیم شدند، زنان بیوه شدند و مادران عزادار شدند.


و با همه این مصیبت‌ها، مذاکرات جاری در واشنگتن ذره‌ای آسیب ندید، بلکه برعکس، مسعد بولس، مشاور رئیس جمهور آمریکا در امور آفریقا و خاورمیانه، در تاریخ ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ به کانال الجزیره مباشر گفت که سقوط الفاشر به تقسیم سودان کمک می‌کند و به پیشرفت مذاکرات کمک می‌کند!


در آن لحظه سرنوشت‌ساز، بسیاری از فرزندان سودان متوجه شدند که آنچه در حال وقوع است چیزی نیست جز فصل جدیدی از نقشه‌ای قدیمی که مخلصان همواره نسبت به آن هشدار داده‌اند، نقشه جداسازی دارفور که می‌خواهد با ابزارهای جنگ، گرسنگی و ویرانی تحمیل شود.


و دایره مخالفت با آنچه آتش‌بس سه ماهه نامیده شد گسترش یافت و صداهای مخالف آن به ویژه پس از درز اخباری مبنی بر احتمال تمدید آن به مدت نه ماه دیگر بلند شد، که عملاً به معنای سومالی‌سازی سودان و تبدیل تقسیم به یک واقعیت اجتناب‌ناپذیر مانند وضعیت لیبی است.


و چون سازندگان جنگ نتوانستند این صداها را با تشویق ساکت کنند، تصمیم گرفتند آنها را با ارعاب ساکت کنند. به این ترتیب، قطب‌نمای حمله به سمت بابنوسه هدایت شد تا صحنه تکرار فاشر باشد. محاصره خفه کننده‌ای که دو سال به طول انجامید، سقوط هواپیمای باربری برای توجیه توقف تدارکات هوایی، و بمباران همزمان شهرهای سودانی؛ ام درمان، عطبره، الدمازین، الابیض، ام برمیبطه، ابوجبیه و العباسیه، همانطور که در جریان حمله به فاشر رخ داد.


حمله به بابنوسه روز یکشنبه آغاز شد و صبح سه‌شنبه تجدید شد و نیروهای پشتیبانی سریع از همان روش‌ها و وسایلی استفاده کردند که در فاشر استفاده کردند. تا لحظه نوشتن این سطور، هیچ حرکت واقعی از سوی ارتش برای نجات مردم بابنوسه مشاهده نشده است، که تکراری دردناک است که تقریباً با صحنه فاشر قبل از سقوط آن مطابقت دارد.


اگر بابنوسه سقوط کند - خدا نکند - و صداهای مخالف آتش‌بس خاموش نشود، این فاجعه در شهر دیگری تکرار خواهد شد... و به همین ترتیب، تا اینکه به مردم سودان تحمیل شود که آتش‌بس را با خواری بپذیرند.


این نقشه آمریکا برای سودان است، آنطور که به چشم می‌آید؛ پس ای مردم سودان، هوشیار باشید و در آنچه انجام می‌دهید تدبر کنید، قبل از اینکه بر نقشه کشورتان فصلی جدید با عنوان تقسیم و نابودی نوشته شود.


همانطور که در کانال الحدث در تاریخ ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ ذکر شد، تمام مردم بابنوسه به طور کامل آواره شده‌اند که تعداد آنها ۱۷۷ هزار نفر است و سرگردان هستند و به چیزی توجه نمی‌کنند.


زاری و شیون و سیلی زدن به صورت و پاره کردن گریبان از اخلاق زنان است، اما این موضع نیاز به مردانگی و شجاعتی دارد که منکر را انکار کند و دست ظالم را بگیرد و کلمه حق را بلند کند و خواستار رهایی ارتش‌ها برای حرکت به سوی نجات بابنوسه، بلکه برای بازگرداندن کل دارفور شود.


رسول خدا ﷺ فرمودند: «هرگاه مردم ستمگر را ببینند و دستش را نگیرند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی از سوی خود فراگیرد». و فرمود: «هرگاه مردم منکر را ببینند و آن را تغییر ندهند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی فراگیرد».


و از بدترین انواع ظلم و از بزرگترین منکرات است که مردم ما در بابنوسه همانطور که مردم فاشر قبلاً خوار شدند، خوار شوند.


آمریکایی که امروز به دنبال تقسیم سودان است، همان کسی است که قبلاً جنوب را جدا کرد و به دنبال تقسیم عراق، یمن، سوریه و لیبی است، و همانطور که مردم شام می‌گویند «و ریسمان روی کوزه است»، تا هرج و مرج تمام امت اسلام را فرا گیرد، و خداوند ما را به وحدت دعوت می‌کند.


خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ﴾، و پیامبر ﷺ فرمودند: «اگر با دو خلیفه بیعت شد، دیگری را بکشید». و فرمود: «به زودی فتنه‌ها و فتنه‌ها خواهد بود، پس هر کس خواست امر این امت را در حالی که همه با هم هستند، پراکنده کند، او را با شمشیر بزنید، هر که می‌خواهد باشد». و همچنین فرمود: «هر کس نزد شما آمد در حالی که امر شما بر یک نفر جمع است و می‌خواهد عصای شما را بشکند یا جماعت شما را پراکنده کند، او را بکشید».


آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش.

منبع: الرادار