قال الله تعالى: { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } .
وقال تعالى: { اللَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ } .
وقال تعالى: { الم * اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ * نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ } .
وقال تعالى: { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ } .
وقال تعالى: { مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ }
وقال رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «أُمِرْتُ أَنْ أُقاتِلَ الناسَ حتى يَشهدوا أنْ لا إلهَ إلاّ اللّهُ وأنَّ محمداً رسولُ الله، ويُقِيمُوا الصلاةَ، ويُؤتوا الزكاةَ، فإذا فَعَلُوا ذلك عَصَمُوا مِنِّي دِماءَهمْ وأموالَهمْ إلاّ بحقِّ الإسلامِ، وحِسابهِمْ على الله» (رواه مسلم والبخاري).
وأخرج الطبراني عن ثوبانَ رضي الله عنه قصةَ إسلامِ عمَرَ رضي الله عنه إلى أنْ قال: فقال بلالٌ يا رسولَ الله عمَرُ بالباب فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إنْ يُرِدِ اللّهُ بعُمَرَ خيراً يُدْخِلْهُ في الدِّينِ» فقال لبلالٍ «افتحْ» وأَخَذَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بضِبْعَيْهِ وهَزَّهُ وقال: «ما الذي تريدُ؟ وما الذي جئتَ؟» فقال عمَرُ: اعرِضْ عليَّ الذي تدعو إليه. فقال: «تشهدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحْدَهُ لا شريكَ لهُ وأَنَّ محمداً عبْدُهُ ورسولُهُ» فَأَسْلَمَ عمَرُ مَكانهُ» وفيه يزيد بن ربيعة، قال ابن عدَيٍّ: أرجو أنه لا بأسَ به وبقيةُ رجالهِ ثقاتٌ .
اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا واجعل معونتك العظمى لنا سندا