نظرة على الأخبار 2024/10/18
October 19, 2024

نظرة على الأخبار 2024/10/18

نظرة على الأخبار 2024/10/18

جيش يهود يعلن قتل يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

أعلن جيش يهود يوم 2024/10/17 أنه عثر على جثة يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في اشتباك في منطقة تل السلطان برفح، وذلك صدفة، ولم يكن يعلم بوجوده، وبذلك يفند ادّعاءات يهود الكاذبة أنه مختبئ ومحاط بالرهائن.

وقام رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو يزبد ويعربد أنه سيقتل وسيقتل حتى يشبع من دماء المسلمين. حيث قال عدو الله: "تم اغتيال السنوار والحرب لم تنته بعد"، واعترف بمقاومة أبناء الأمة الأبية قائلا: "الحرب على غزة تكلفنا أثمانا باهظة، وعلينا استعادة المحتجزين بقطاع غزة".

علما أن الأمة الإسلامية على مدى تاريخها خرّجت الكثير من القادة والمجاهدين، فهي أمة ولاّدة للأبطال والقادة. وهي تنتظر قائدها الذي سيخرج من رحمها ويعيد لها مجدها ويعلن خلافتها، وأن هناك الآلاف منهم يتصفون بصفات القائد ورجل الدولة يحملون الدعوة لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

-----------

السيسي وابن سلمان يكرران مقولات بلينكن حول الصراع في المنطقة

قام محمد بن سلمان ولي عهد نظام آل سعود بزيارة إلى مصر وعقد اجتماعاته مع رئيسها عبد الفتاح السيسي يوم 2024/10/15. وأصدرت الرئاسة المصرية بيانا ذكرت فيه أن السيسي وابن سلمان تناولا "التطورات الإقليمية وعلى رأسها الأوضاع في غزة ولبنان وتم التوافق على خطورة الوضع الإقليمي وضرورة وقف التصعيد" وشددا على "ضرورة التوقف عن سياسات حافة الهاوية، بما يوقف دائرة الصراع الآخذة في الاتساع في المنطقة" وطالبا "ببدء خطوات للتهدئة تشمل وقف إطلاق النار بقطاع غزة، وفي لبنان ومعالجة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة" وأكدا على "ضرورة احترام سيادة وأمن واستقرار لبنان وسلامة أراضيه" وشددا على أن "إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة، وفقا لقرارات الشرعية الدولية هي السبيل الوحيد لتحقيق التهدئة والسلام والأمن بالمنطقة على نحو مستدام" وذكرا أن "محاولات تصفية القضية الفلسطينية من شأنها أن تتسبب في استمرار الصراع بالمنطقة".

إن السيسي وابن سلمان يقولان مثل هذه الأقوال وكأنهما بعيدان عن المنطقة، وأن النار مشتعلة في بلادهما. ومن شدة جبنهما وخنوعهما لم يعودا يستطيعان حتى استنكار جرائم يهود أو أنهما موافقان على ما يفعله يهود. ويستعملان اصطلاحات مسؤولي يهود. وهي لا تختلف عن تصريحات وزير خارجية أمريكا بلينكن الذي يتفاخر بيهوديته ويطالب بعدم توسيع نطاق الحرب وعدم التصعيد أي عدم تدخل الآخرين، وكيان يهود يمارس الإبادة الجماعية، ويشدد على تحقيق التهدئة وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة أي الحفاظ على كيان يهود، ويطالب بحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية للخداع، وقد قتل كيان يهود هذا الحل ودفنه.

------------

أمريكا لن تفكر أبدا في حجب الأسلحة عن كيان يهود

تناقلت وسائل الإعلام يوم 2024/10/17 ما نشره موقع بوليتيكو الإخباري من تصريحات لمبعوثة أمريكا الخاصة المعنية بالقضايا الإنسانية في الشرق الأوسط ليز غراندي التي أكدت أن "الولايات المتحدة لن تفكر أبدا في حجب الأسلحة عن (إسرائيل)، لأن البلدين حليفان وثيقان للغاية".

فذكر الموقع أن اجتماعا انعقد في واشنطن يوم 2024/8/29 بين المبعوثة الأمريكية وبين ممثلين لأكثر من 12 منظمة إغاثة ومساعدات إنسانية، حيث شرح ممثلو المنظمات للمبعوثة الأمريكية ليز غراندي بالتفصيل الطرق التي يمنع بها كيان يهود المساعدات من الوصول إلى غزة، وأثاروا مخاوف بشأن رفض أمريكا تقييد الأسلحة. وأكدوا للمبعوثة الأمريكية غراندي أن كيان يهود ينتهك القانون الإنساني الدولي الذي يحظر على نطاق واسع على البلدان تقييد أو منع المساعدات الإنسانية أو حركة العاملين في المجال الإنساني في مناطق الصراع.

فردت غراندي بأن أمريكا قد تفكر في تكتيكات لإقناع كيان يهود بالسماح بدخول المساعدات المنقذة للحياة في غزة، مثل ممارسة الضغط من خلال الأمم المتحدة، لكنها أكدت أن الإدارة الأمريكية ستواصل دعم كيان يهود ولن تؤخر شحنات الأسلحة أو توقفها.

وقد نقل الموقع هذه المعلومات من 3 أشخاص حضروا الاجتماع واثنين آخرين اطلعا على ما تم في هذا الاجتماع. ووصف هؤلاء الأشخاص كلمات غراندي بأنها صريحة بشكل مثير للقلق وقد أثارت دهشة الكثيرين الموجودين في الغرفة وأنها لم تكن تعبر عن آرائها الخاصة، بل كانت تشرح السياسة الأمريكية تجاه كيان يهود.

وقال مسؤول مساعدات حضر الاجتماع إن غراندي أشارت إلى أن كيان يهود هو ضمن دائرة ضيقة من الحلفاء القلائل جدا الذين لن تعارضهم أمريكا ولن تمنعهم عن أي شيء يريدونه. وكانت غراندي تريد أن تقول لنا إن القواعد لا تنطبق على كيان يهود.

فهذا يؤكد أن أمريكا هي التي تقود الحرب من خلال قاعدتها كيان يهود، وتتظاهر بالقيام بأعمال إنسانية لمساعدة أهل غزة، وهي تريد أن تسحقهم. إذ إن صمودهم بعث في الأمة حيوية جديدة بعد أن تمكنت من إلحاق الهزيمة بأمريكا في أفغانستان، ومن قبل في العراق حيث لم تتمكن من تحقيق نصر عسكري فيها. فهذه الأمة قادرة على أن تهزم الغرب بشقيه وبكل أسلحته الفتاكة عندما تسقط عملاءه وتقيم الخلافة الراشدة قريبا بإذن الله.

-----------

وزيرة خارجية ألمانيا تدافع عن الإبادة الجماعية التي يمارسها كيان يهود في غزة

قالت وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك أمام برلمان بلادها يوم 2024/10/15 في الذكرى الأولى لعدوان يهود على غزة، مبررة جرائم العدو الذي تدعمه بكل قوة: "إن حق الدفاع عن النفس لا يعني مهاجمة الإرهابيين فحسب، بل تدميرهم" وادّعت كما يدّعي يهود: "عندما يختبئ عناصر حماس بين الناس وخلف المدارس، فإن الأماكن المدنية تفقد وضع الحماية، لأن الإرهابيين ينتهكونها" حيث يمتلئ صدرها حقدا على الإسلام الذي تصفه بالإرهاب وتصف المسلمين المدافعين عن أرضهم بالإرهابيين، علما أنها وحزبها حزب الخضر يصفون أنفسهم أنهم دعاة سلام وأنهم ضد الحروب نفاقا، وذلك للتغطية على حقيقتهم الإجرامية.

وأضافت قائلة: "أوضحت في الأمم المتحدة أن المواقع المدنية قد تخسر وضعها المحمي هذا، إذا أساء الإرهابيون استخدام هذا الوضع". فهي تؤيد الإبادة الجماعية التي يرتكبها كيان يهود سيرا على نهج أجدادها القتلة الذين ارتكبوا المجازر في ناميبيا أيام استعمارهم لها بين عامي 1904 و1908 حيث أبادوا نحو 70% من أهلها واغتصبوا نساءها، وكذلك ما فعلوه أثناء الحرب العالمية الثانية من قتل الملايين من البشر بسبب التفرقة العرقية.

-----------

الجيش الألماني يشارك كيان يهود في عدوانه ويسقط طائرة منطلقة من لبنان

أعلن الجيش الألماني يوم 2024/10/17 أن سفينة عسكرية ألمانية تعمل ضمن القوة البحرية التابع للأمم المتحدة (يونيفيل) بإسقاط طائرة مسيّرة قبالة السواحل اللبنانية. فقال متحدث باسم الجيش الألماني إنه "تم رصد طائرة من دون طيار غير معروفة على مقربة من سفينة حربية ألمانية وتم إسقاطها بطريقة مضبوطة".

وقامت سفارة كيان يهود في برلين ونشرت على منصة إكس رسالة شكر قالت فيها "كل الاحترام لألمانيا: الفرقاطة الألمانية (لودفيجسهانفن أم راين) اعترضت اليوم طائرة تابعة لحزب الله. في حين يدفع حزب الله وإيران المنطقة بأكملها نحو حافة الهاوية. فإن الإجراءات الحازمة من الشركاء قد تدفع هذه الأطراف إلى إعادة التفكير". وأضافت أن" تصرفات ألمانيا أظهرت مدى أهمية إسهام الوجود المستمر للبحرية الألمانية في المنطقة في دعم استقرارها وأمن (إسرائيل)".

إن تصرف ألمانيا هذا يدل على أن الغرب كله يخوض حربا استعمارية وصليبية ضد الأمة الإسلامية ويدعم قاعدته كيان يهود، ويدل على مدى خطر وجود القوات الأجنبية في البلاد الإسلامية سواء قبالة سواحلها أو باسم قوات دولية وقوات سلام أو على شكل قواعد عسكرية سمح لها الحكام الخونة إقامتها في البلاد الإسلامية.

More from null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: تجمع و سخنرانی برای خنثی کردن توطئه جدایی دارفور در پورتسودان

در چارچوب کمپینی که حزب التحریر/ ایالت سودان برای خنثی کردن توطئه آمریکا برای جدایی دارفور انجام می دهد، جوانان حزب التحریر/ ایالت سودان، پس از نماز جمعه، 23 جمادی الاول 1447 هـ، مطابق با 14/11/2025، در مقابل مسجد باشیخ، در شهر پورتسودان، محله دیم شهر تجمع کردند.


استاد محمد جامع ابو ایمن - معاون سخنگوی رسمی حزب التحریر در ایالت سودان - در جمع حاضران سخنرانی کرد و خواستار تلاش برای خنثی کردن طرح جاری برای جدایی دارفور شد و گفت: طرح آمریکا برای جدایی دارفور را همانطور که جنوب را جدا کرد، خنثی کنید، تا وحدت امت حفظ شود، اسلام تفرقه این امت و از هم پاشیدگی آن را حرام کرده است و وحدت امت و دولت را یک مسئله سرنوشت ساز قرار داده است که در قبال آن یک اقدام واحد، زندگی یا مرگ، اتخاذ می شود، و هنگامی که این مسئله از جایگاه خود پایین آمد، کافران، به ویژه آمریکا، و با کمک برخی از فرزندان مسلمانان توانستند کشور ما را از هم بپاشند و سودان جنوبی را جدا کنند... و برخی از ما در مورد این گناه بزرگ سکوت کردند و به کوتاهی و سستی متوسل شدند و آن جنایت گذشت! و اکنون آمریکا امروز باز می گردد تا همان طرح را با همان سناریو برای جدا کردن دارفور از بدنه سودان، تحت عنوان طرح مرزهای خون، اجرا کند. با تکیه بر جدایی طلبانی که تمام دارفور را اشغال کرده اند و با اعلام یک دولت موازی در شهر نیالا، دولت ادعایی خود را تاسیس کرده اند. آیا اجازه می دهید آمریکا این کار را در کشور شما انجام دهد؟!


سپس پیامی به علما، مردم سودان و افسران مخلص در نیروهای مسلح مبنی بر اقدام برای آزادسازی کامل دارفور و جلوگیری از جدایی فرستاد و اینکه هنوز فرصت برای خنثی کردن طرح دشمن و شکست این مکر وجود دارد و اینکه درمان ریشه ای در برپایی خلافت راشده بر منهاج نبوت است، زیرا این تنها چیزی است که امت را حفظ می کند، از وحدت آن دفاع می کند و شرع پروردگارش را برپا می دارد.


سپس سخنان خود را اینگونه به پایان رساند: ما برادران شما در حزب التحریر انتخاب کرده ایم که با خداوند متعال باشیم، خداوند را یاری کنیم، به او ایمان داشته باشیم و بشارت رسول خدا (ص) را تحقق بخشیم، پس به سوی ما بیایید، زیرا خداوند ما را حتماً یاری می کند. خداوند متعال فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید، اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری می کند و گام های شما را استوار می گرداند}.


دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت سودان

منبع: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

به قلم مهندس/حسب الله النور

نیروهای پشتیبانی سریع روز یکشنبه گذشته به شهر بابنوسه حمله کردند و صبح روز سه‌شنبه حمله خود را تکرار کردند.

فاشر با سقوطی پر طنین سقوط کرد و فاجعه‌ای بود که هستی سودان را لرزاند و قلب مردمش را به درد آورد، خون پاک ریخته شد، کودکان یتیم شدند، زنان بیوه شدند و مادران عزادار شدند.


و با همه این مصیبت‌ها، مذاکرات جاری در واشنگتن ذره‌ای آسیب ندید، بلکه برعکس، مسعد بولس، مشاور رئیس جمهور آمریکا در امور آفریقا و خاورمیانه، در تاریخ ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ به کانال الجزیره مباشر گفت که سقوط الفاشر به تقسیم سودان کمک می‌کند و به پیشرفت مذاکرات کمک می‌کند!


در آن لحظه سرنوشت‌ساز، بسیاری از فرزندان سودان متوجه شدند که آنچه در حال وقوع است چیزی نیست جز فصل جدیدی از نقشه‌ای قدیمی که مخلصان همواره نسبت به آن هشدار داده‌اند، نقشه جداسازی دارفور که می‌خواهد با ابزارهای جنگ، گرسنگی و ویرانی تحمیل شود.


و دایره مخالفت با آنچه آتش‌بس سه ماهه نامیده شد گسترش یافت و صداهای مخالف آن به ویژه پس از درز اخباری مبنی بر احتمال تمدید آن به مدت نه ماه دیگر بلند شد، که عملاً به معنای سومالی‌سازی سودان و تبدیل تقسیم به یک واقعیت اجتناب‌ناپذیر مانند وضعیت لیبی است.


و چون سازندگان جنگ نتوانستند این صداها را با تشویق ساکت کنند، تصمیم گرفتند آنها را با ارعاب ساکت کنند. به این ترتیب، قطب‌نمای حمله به سمت بابنوسه هدایت شد تا صحنه تکرار فاشر باشد. محاصره خفه کننده‌ای که دو سال به طول انجامید، سقوط هواپیمای باربری برای توجیه توقف تدارکات هوایی، و بمباران همزمان شهرهای سودانی؛ ام درمان، عطبره، الدمازین، الابیض، ام برمیبطه، ابوجبیه و العباسیه، همانطور که در جریان حمله به فاشر رخ داد.


حمله به بابنوسه روز یکشنبه آغاز شد و صبح سه‌شنبه تجدید شد و نیروهای پشتیبانی سریع از همان روش‌ها و وسایلی استفاده کردند که در فاشر استفاده کردند. تا لحظه نوشتن این سطور، هیچ حرکت واقعی از سوی ارتش برای نجات مردم بابنوسه مشاهده نشده است، که تکراری دردناک است که تقریباً با صحنه فاشر قبل از سقوط آن مطابقت دارد.


اگر بابنوسه سقوط کند - خدا نکند - و صداهای مخالف آتش‌بس خاموش نشود، این فاجعه در شهر دیگری تکرار خواهد شد... و به همین ترتیب، تا اینکه به مردم سودان تحمیل شود که آتش‌بس را با خواری بپذیرند.


این نقشه آمریکا برای سودان است، آنطور که به چشم می‌آید؛ پس ای مردم سودان، هوشیار باشید و در آنچه انجام می‌دهید تدبر کنید، قبل از اینکه بر نقشه کشورتان فصلی جدید با عنوان تقسیم و نابودی نوشته شود.


همانطور که در کانال الحدث در تاریخ ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ ذکر شد، تمام مردم بابنوسه به طور کامل آواره شده‌اند که تعداد آنها ۱۷۷ هزار نفر است و سرگردان هستند و به چیزی توجه نمی‌کنند.


زاری و شیون و سیلی زدن به صورت و پاره کردن گریبان از اخلاق زنان است، اما این موضع نیاز به مردانگی و شجاعتی دارد که منکر را انکار کند و دست ظالم را بگیرد و کلمه حق را بلند کند و خواستار رهایی ارتش‌ها برای حرکت به سوی نجات بابنوسه، بلکه برای بازگرداندن کل دارفور شود.


رسول خدا ﷺ فرمودند: «هرگاه مردم ستمگر را ببینند و دستش را نگیرند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی از سوی خود فراگیرد». و فرمود: «هرگاه مردم منکر را ببینند و آن را تغییر ندهند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی فراگیرد».


و از بدترین انواع ظلم و از بزرگترین منکرات است که مردم ما در بابنوسه همانطور که مردم فاشر قبلاً خوار شدند، خوار شوند.


آمریکایی که امروز به دنبال تقسیم سودان است، همان کسی است که قبلاً جنوب را جدا کرد و به دنبال تقسیم عراق، یمن، سوریه و لیبی است، و همانطور که مردم شام می‌گویند «و ریسمان روی کوزه است»، تا هرج و مرج تمام امت اسلام را فرا گیرد، و خداوند ما را به وحدت دعوت می‌کند.


خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ﴾، و پیامبر ﷺ فرمودند: «اگر با دو خلیفه بیعت شد، دیگری را بکشید». و فرمود: «به زودی فتنه‌ها و فتنه‌ها خواهد بود، پس هر کس خواست امر این امت را در حالی که همه با هم هستند، پراکنده کند، او را با شمشیر بزنید، هر که می‌خواهد باشد». و همچنین فرمود: «هر کس نزد شما آمد در حالی که امر شما بر یک نفر جمع است و می‌خواهد عصای شما را بشکند یا جماعت شما را پراکنده کند، او را بکشید».


آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش.

منبع: الرادار