شبكة إخباريات : عذرا حزب التحرير
April 19, 2010

شبكة إخباريات : عذرا حزب التحرير

 Ekhbaryat

2010-04-19م

عذرا حزب التحرير

اشرف الظاهر

ذات يوم كنت جالسا مع احد أعضاء حزب التحرير في احد المقاهي ، حيث واجهته بالسؤال المعهود الذي يطرحه الجميع ممن عرف حزب التحرير وسمع به: وهو أين انتم ؟وماذا فعلتم منذ تأسيس حزبكم منذ أكثر من خمسين عاما؟ وأين هي نشاطاتكم؟ ولماذا عملكم فقط مقتصر على الكلام وإصدار النشرات وتوجيه الخطابات وعقد الندوات دون أن يكون لكم تأثير حقيقي وفعال على من حولكم ؟ فما كان من الشاب بعد أن أخذنا الحوار والنقاش لما يزيد عن الساعة وفي أخر جلستي معه إلا أن نصحني بالإطلاع على مواقع الحزب الإعلامية على شبكة الانترنت وعلى الموقع الالكتروني الشهير اليو تيوب لمشاهدة نشاطات الحزب وتتبع أخباره في كثير من دول العالم.لم يطل بي الأمر كثيرا حتى توجهت ذات يوم إلى الانترنت وأخذت في البحث عن مقاطع الفيديو الخاصة بحزب التحرير على موقع اليو تيوب ، وكم أصابتني الدهشة، وانتابني الذهول من هول ما رأيت من مسيرات ومظاهرات وتجمعات وندوات ومحاضرات تجوب أركان الدنيا وفي قاراتها الخمس تدعو المسلمين في حركة جماهيرية منظمة ومتناسقة ونشاطات هادفة وجامحه إلى إقامة الخلافة ، حينها شعرت بالحرج الشديد على ما بدر مني من تهجم وقسوة واتهام لذلك الشاب ولحزبه بعدم العمل ، الأمر الذي دفعني إلى كتابه هذه المقالة معتذرا إلى حزب التحرير عموما ولهذا الشاب خصوصا على سوء متابعتي لنشاطاته،وعلى تقصير القنوات الإعلامية العربية الذي كان لها دور كبير في هذا التعتيم على الخلافة وحركتها العالمية.

كثيرة هي النشاطات التي يقوم بها حزب التحرير في مختلف أقطار العالم الإسلامي لا بل والغربي أيضا والتي تدعو المسلمين إلى العمل لتطبيق حكم الله في الأرض بإقامة الخلافة الإسلامية . ولعل هذا ما دفع الغرب ومؤسساته الرسمية وغير الرسمية من مراكز أبحاث ومؤسسات متخصصة في متابعة الشؤون والقضايا الإسلامية على مختلف مشاربها إلى أن تنبري وتنكب في الفترة الأخيرة على إعداد التقارير والوثائق والأبحاث التي تتكلم عن الخلافة وعن حركتها العالمية الزاحفة. فما أن نفرغ من قراءة تقرير لمركز بحوث هنا حتى يطل علينا تقرير جديد من مركز أخر هناك ، أو من تصريح جديد لمسؤول غربي يحذر الغرب والدول الغربية من أن العمل لمشروع الخلافة يسير بسرعة صاروخية في العالم الإسلامي، بل سار بهم الأمر إلى درجة دفعت بعض الباحثين الاستراتجيين والسياسيين الغربيين إلى التنبؤ بان مشروع الخلافة سيصبح حقيقة واقعه في حدود العام 2022 من القرن الحالي، إلا أن المثير واللافت للنظر في هذه التقارير هي أنها لم تقف فقط عند حد هذا التنبؤ الزمني لقيام الخلافة الإسلامية، بل أنها تعدت ذلك إلى دعوه السياسيين الغربيين إلى ضرورة التنبه لهذا الأمر وذلك من خلال تقديم الإرشادات ووضع الخطط والاستراتيجيات لكيفية التعامل مع هذه الخلافة حال قيامها بل وحتى دعوتهم إلى انتهاج طريق المصالحة والتعاطي السلمي لتجاوز أخطار الصدام العسكري معها حيث كان ابرز هذه المقالات هو تلك المقالة التي كتبها الصحفي جون شيا والذي أوصى بها الرئيس اوباما إلى ضرورة المصالحة مع دولة الخلافة الخامسة القادمة.

إن الذي دفعني في الحقيقة إلى كتابة هذا المقال هو تلك المفارقة العجيبة والغريبة التي نشاهدها اليوم بين حال الغرب في طريقة تغطيته وتعاطيه مع هذه القضية وإرهاصاتها وبين تعاطي المسلمين لها ولا سيما المؤسسات الإعلامية العربية ،ففي الوقت الذي ينبري فيه الغرب ومراكز أبحاثة ودراساته ومفكريه في الحديث عن هذه الظاهرة وإعداد التقارير والأبحاث والدراسات ووضع الاستراتيجيات والسياسات للتعامل والتعاطي مع هذا الواقع الجديد ، نجد أن العالم العربي ولاسيما قنواته العربية والفضائية تغوص في حالة مخيفة ومريعة من التعتيم والتكتيم والتهميش اتجاه هذه القضية بشكل يقف الإنسان أمامها مذهولا محاولا البحث عن أسباب هذا السلوك من التكتيم والتعتيم الإعلامي وعن تفسير وتحليل لهذه السياسة الإعلامية العربية القائمة على منطق لا أرى لا اسمع لا أتكلم .

في الحقيقة لم أجد مبررا إعلاميا أو مهنيا أو حتى أخلاقيا واحدا في عدم تغطيه قضية الخلافة الإسلامية من قبل القنوات والفضائيات العربية ، وخصوصا وأنها ولا شك تهم الكثير من المسلمين في عالمنا الإسلامي والعربي و ربما تتوقف عليها حياة الأمة ومستقبلها السياسي والقيادي والإنساني بين الأمم والشعوب الأخرى عدا أيضا عن اعتباراتها ودلالتها الشرعية والدينية بالنسبة للمسلمين، فما هو المبرر الذي يمكن أن يعطى لهذه القنوات في حجبها لمشروع الخلافة ومسيرة حركتها العالمية في الوقت الذي يعير الغرب لها كل اهتماماته ويسخر مفكريه لوضع الخطط والاستراتيجيات للتعاطي معها حال قيامها ، بل إن الغرب لا يخفي على الملاْ انه غير راغب بهذا المشروع ولن يسمح به في بلاد المسلمين كما صرح بذلك وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند حينما قال: أما الخلافة فلا !! لا تكاد تمر ساعة من الزمن إلا وتطالعنا بعض القنوات الإعلامية العربية وعلى رأسها قناة الجزيرة بأخبار تجمعها لنا من مختلف أقطار الدنيا فمن أخبار عن أنفلونزا الخنازير وأخبار عن أستاذ يقتل تلميذه في مصر إلى أخبار بعض الحركات المتطرفة الأجنبية التي بدأت تظهر في أوروبا والتي لا يكاد احد يسمع بها وغيرها من الأخبار الكثيرة ولكن ما ان يتعلق الخبر بقضية الخلافة حتى تمر عليها على استحياء لا بل على مضض وكأنها بذلك لم تسمع بها أو أنها تحاول أن تخفي أخبارها عن سابق إصرار وترصد ، وفي الحقيقة لا اعلم ما الذي يدفع هذه القنوات إلى ممارسة هذا النوع من التعتيم الإعلامي والتجاهل لمسيرة الخلافة العالمية سوى أنها مأمورة بذلك أو أنها قنوات موجه إعلاميا وان حالة الاستقلال التي تصف بها نفسها ما هي إلا أكذوبة تذر يها الرماد في العيون وتغطي بها عورة التبعية والولاء. فقضية الخلافة اكبر من خبر حادث سير يقع هنا أو هناك اذ هي قضية شرعية وسياسية يتعلق بها مصير أمه بأكملها تجوب حركتها ونشاطاتها الدنيا شرقا وغربا.

لعلي هنا لا ادعوا هذه القنوات إلى أن تقطع كافة برامجها وأخبارها في سبيل ذكر الخلافة وحركتها العالمية لان ذلك على ما يبدوا امر غير مقبول وغير منطقي عدا انه غير ممكن إذ أن كافة الأخبار مهما كان حجمها ونوعيتها تكون مهمة وفي غاية الأهمية للمتلقي العربي إذ أنها قد تدخل في صميم حياته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية ولكن المطلوب من هذه القنوات هو التعريج ولو بالقليل على أخبار الخلافة بما يساوي حجم حركتها في العالم أما أن يتم ممارسة هذا التعتيم المخيف عليها وعلى حركتها العالمية بشكل مطلق وكأنها غير موجودة فهذا ربما يضع الكثير من علامات الاستفهام على سلوك هذه القنوات في تعاطيها مع العديد من القضايا على حساب قضية الخلافة وكأنها بذلك تؤكد للمشاهد العربي مرة أخرى عدم استقلالية هذه القنوات وخضوعها إلى أجندة سياسية تتحكم بها قوى خارجية وداخليه .

إن المثير للدهشة أن حالة الصراع هذه بين الدول الكبرى على مناطق النفوذ في عالمنا العربي والإسلامي إنما تتم بأموال عربية وبأدوات وكوادر إعلامية عربية ولو أن هذه الإمكانيات سخرت لتصب في صالح الأمة ومشروعها الحضاري الكبير المتمثل بإقامة الخلافة لما بقيت الأمة إلى هذه اللحظة تعيش في ذل وهوان واستسلام للمستعمر ومخططاته ،إن المطلوب اليوم من تلك القنوات بشقيها الإداري والمهني هو إعلان البراءة من هكذا أعمال وهكذا سياسات لا تخدم إلا المصالح الغربية في المنطقة والانحياز إلى مشروع الأمة الحضاري والإنساني ، وان لا يرضوا لأنفسهم أن يكونوا أدوات تنفذ بها ومن خلالها مخططات الغرب في بلادنا.

ashraf_onnet@yahoo.com

المصدر: شبكة إخباريات

More from null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: تجمع و سخنرانی برای خنثی کردن توطئه جدایی دارفور در پورتسودان

در چارچوب کمپینی که حزب التحریر/ ایالت سودان برای خنثی کردن توطئه آمریکا برای جدایی دارفور انجام می دهد، جوانان حزب التحریر/ ایالت سودان، پس از نماز جمعه، 23 جمادی الاول 1447 هـ، مطابق با 14/11/2025، در مقابل مسجد باشیخ، در شهر پورتسودان، محله دیم شهر تجمع کردند.


استاد محمد جامع ابو ایمن - معاون سخنگوی رسمی حزب التحریر در ایالت سودان - در جمع حاضران سخنرانی کرد و خواستار تلاش برای خنثی کردن طرح جاری برای جدایی دارفور شد و گفت: طرح آمریکا برای جدایی دارفور را همانطور که جنوب را جدا کرد، خنثی کنید، تا وحدت امت حفظ شود، اسلام تفرقه این امت و از هم پاشیدگی آن را حرام کرده است و وحدت امت و دولت را یک مسئله سرنوشت ساز قرار داده است که در قبال آن یک اقدام واحد، زندگی یا مرگ، اتخاذ می شود، و هنگامی که این مسئله از جایگاه خود پایین آمد، کافران، به ویژه آمریکا، و با کمک برخی از فرزندان مسلمانان توانستند کشور ما را از هم بپاشند و سودان جنوبی را جدا کنند... و برخی از ما در مورد این گناه بزرگ سکوت کردند و به کوتاهی و سستی متوسل شدند و آن جنایت گذشت! و اکنون آمریکا امروز باز می گردد تا همان طرح را با همان سناریو برای جدا کردن دارفور از بدنه سودان، تحت عنوان طرح مرزهای خون، اجرا کند. با تکیه بر جدایی طلبانی که تمام دارفور را اشغال کرده اند و با اعلام یک دولت موازی در شهر نیالا، دولت ادعایی خود را تاسیس کرده اند. آیا اجازه می دهید آمریکا این کار را در کشور شما انجام دهد؟!


سپس پیامی به علما، مردم سودان و افسران مخلص در نیروهای مسلح مبنی بر اقدام برای آزادسازی کامل دارفور و جلوگیری از جدایی فرستاد و اینکه هنوز فرصت برای خنثی کردن طرح دشمن و شکست این مکر وجود دارد و اینکه درمان ریشه ای در برپایی خلافت راشده بر منهاج نبوت است، زیرا این تنها چیزی است که امت را حفظ می کند، از وحدت آن دفاع می کند و شرع پروردگارش را برپا می دارد.


سپس سخنان خود را اینگونه به پایان رساند: ما برادران شما در حزب التحریر انتخاب کرده ایم که با خداوند متعال باشیم، خداوند را یاری کنیم، به او ایمان داشته باشیم و بشارت رسول خدا (ص) را تحقق بخشیم، پس به سوی ما بیایید، زیرا خداوند ما را حتماً یاری می کند. خداوند متعال فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید، اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری می کند و گام های شما را استوار می گرداند}.


دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت سودان

منبع: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

به قلم مهندس/حسب الله النور

نیروهای پشتیبانی سریع روز یکشنبه گذشته به شهر بابنوسه حمله کردند و صبح روز سه‌شنبه حمله خود را تکرار کردند.

فاشر با سقوطی پر طنین سقوط کرد و فاجعه‌ای بود که هستی سودان را لرزاند و قلب مردمش را به درد آورد، خون پاک ریخته شد، کودکان یتیم شدند، زنان بیوه شدند و مادران عزادار شدند.


و با همه این مصیبت‌ها، مذاکرات جاری در واشنگتن ذره‌ای آسیب ندید، بلکه برعکس، مسعد بولس، مشاور رئیس جمهور آمریکا در امور آفریقا و خاورمیانه، در تاریخ ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ به کانال الجزیره مباشر گفت که سقوط الفاشر به تقسیم سودان کمک می‌کند و به پیشرفت مذاکرات کمک می‌کند!


در آن لحظه سرنوشت‌ساز، بسیاری از فرزندان سودان متوجه شدند که آنچه در حال وقوع است چیزی نیست جز فصل جدیدی از نقشه‌ای قدیمی که مخلصان همواره نسبت به آن هشدار داده‌اند، نقشه جداسازی دارفور که می‌خواهد با ابزارهای جنگ، گرسنگی و ویرانی تحمیل شود.


و دایره مخالفت با آنچه آتش‌بس سه ماهه نامیده شد گسترش یافت و صداهای مخالف آن به ویژه پس از درز اخباری مبنی بر احتمال تمدید آن به مدت نه ماه دیگر بلند شد، که عملاً به معنای سومالی‌سازی سودان و تبدیل تقسیم به یک واقعیت اجتناب‌ناپذیر مانند وضعیت لیبی است.


و چون سازندگان جنگ نتوانستند این صداها را با تشویق ساکت کنند، تصمیم گرفتند آنها را با ارعاب ساکت کنند. به این ترتیب، قطب‌نمای حمله به سمت بابنوسه هدایت شد تا صحنه تکرار فاشر باشد. محاصره خفه کننده‌ای که دو سال به طول انجامید، سقوط هواپیمای باربری برای توجیه توقف تدارکات هوایی، و بمباران همزمان شهرهای سودانی؛ ام درمان، عطبره، الدمازین، الابیض، ام برمیبطه، ابوجبیه و العباسیه، همانطور که در جریان حمله به فاشر رخ داد.


حمله به بابنوسه روز یکشنبه آغاز شد و صبح سه‌شنبه تجدید شد و نیروهای پشتیبانی سریع از همان روش‌ها و وسایلی استفاده کردند که در فاشر استفاده کردند. تا لحظه نوشتن این سطور، هیچ حرکت واقعی از سوی ارتش برای نجات مردم بابنوسه مشاهده نشده است، که تکراری دردناک است که تقریباً با صحنه فاشر قبل از سقوط آن مطابقت دارد.


اگر بابنوسه سقوط کند - خدا نکند - و صداهای مخالف آتش‌بس خاموش نشود، این فاجعه در شهر دیگری تکرار خواهد شد... و به همین ترتیب، تا اینکه به مردم سودان تحمیل شود که آتش‌بس را با خواری بپذیرند.


این نقشه آمریکا برای سودان است، آنطور که به چشم می‌آید؛ پس ای مردم سودان، هوشیار باشید و در آنچه انجام می‌دهید تدبر کنید، قبل از اینکه بر نقشه کشورتان فصلی جدید با عنوان تقسیم و نابودی نوشته شود.


همانطور که در کانال الحدث در تاریخ ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ ذکر شد، تمام مردم بابنوسه به طور کامل آواره شده‌اند که تعداد آنها ۱۷۷ هزار نفر است و سرگردان هستند و به چیزی توجه نمی‌کنند.


زاری و شیون و سیلی زدن به صورت و پاره کردن گریبان از اخلاق زنان است، اما این موضع نیاز به مردانگی و شجاعتی دارد که منکر را انکار کند و دست ظالم را بگیرد و کلمه حق را بلند کند و خواستار رهایی ارتش‌ها برای حرکت به سوی نجات بابنوسه، بلکه برای بازگرداندن کل دارفور شود.


رسول خدا ﷺ فرمودند: «هرگاه مردم ستمگر را ببینند و دستش را نگیرند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی از سوی خود فراگیرد». و فرمود: «هرگاه مردم منکر را ببینند و آن را تغییر ندهند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی فراگیرد».


و از بدترین انواع ظلم و از بزرگترین منکرات است که مردم ما در بابنوسه همانطور که مردم فاشر قبلاً خوار شدند، خوار شوند.


آمریکایی که امروز به دنبال تقسیم سودان است، همان کسی است که قبلاً جنوب را جدا کرد و به دنبال تقسیم عراق، یمن، سوریه و لیبی است، و همانطور که مردم شام می‌گویند «و ریسمان روی کوزه است»، تا هرج و مرج تمام امت اسلام را فرا گیرد، و خداوند ما را به وحدت دعوت می‌کند.


خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ﴾، و پیامبر ﷺ فرمودند: «اگر با دو خلیفه بیعت شد، دیگری را بکشید». و فرمود: «به زودی فتنه‌ها و فتنه‌ها خواهد بود، پس هر کس خواست امر این امت را در حالی که همه با هم هستند، پراکنده کند، او را با شمشیر بزنید، هر که می‌خواهد باشد». و همچنین فرمود: «هر کس نزد شما آمد در حالی که امر شما بر یک نفر جمع است و می‌خواهد عصای شما را بشکند یا جماعت شما را پراکنده کند، او را بکشید».


آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش.

منبع: الرادار