صحيفة النيل الدولية: لقاء مع الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
October 16, 2021

صحيفة النيل الدولية: لقاء مع الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

صحيفة النيل الدولية: لقاء مع الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

16/10/2021م

sudn

يمر السودان بأزمات ومشاكل لا حصر لها في ظل تشاكس بين مكونات الحكم في السودان وتتضارب الأفكار والآراء والرؤى حتى صارت الحيرة تعلو وجوه الناس الذين سأءت بهم الحال وضاقت بهم الأوضاع الإقتصادية والمعيشية. حملنا كل هذه القضايا والأراء والأفكار للاستاذ/إبراهيم عثمان (ابوخليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان. فكان هذا الحوار.

الأستاذ /أبوخليل ماهو رأيكم في هذا الصراع الذي يدور بين مكونات الحكم من مدنيين وعسكريين

أولاً: مرحباً بصحيفة النيل الدولية لإتاحتها لنا هذه الفرصة، أما عن السؤال فإن الصراع هو صراع طبيعي لإختلاف من يقف وراء المكونين وقد بدء هذا الصراع بعد سقوط النظام السابق مباشرة وكان واضحاً وقوف أوروبا وبخاصة بريطانيا خلف المدنيين في كل خطوة يخطونها، أما العسكر فهم إمتداد للنفوذ الأمريكي في السودان فأمريكا تعتمد على العسكر في أغلب بلاد المسلمين والسودان ليس إستثناءً.

 س/هذا الحديث يقودنا إلى أنكم تؤمنون بنظرية المؤامرة؟؟**

ليس هناك شئ يسمى بنظرية المؤامرة فالمؤامرة موجودة منذ فجر الإسلام وإلى يومنا هذا إنظر إلى كل العالم الاسلامي من الذي يقوده ويحركه فكل إنسان ذو بصر وبصيرة يعرف أن بلادنا مرهونة سياسياً وإقتصادياً وعسكرياً  وغير ذلك للمستعمر.

س/كيف تكون مرهونة للمستعمر والبلاد يقودها وطنيون من أهل البلاد؟؟**

سياسياً كل العالم بما فيه العالم الإسلامي والسودان جزء منه ملزم بمايسمي بالشرعة الدولية، والشرعة الدولية كذبة فهي شرعة المستعمرين الكبار الذين كانوا يحتلون بلادنا في القرن السابق والذي قبله وينهبون ثرواته والآن يفعلون الشئ نفسه ولكن بأساليب مختلفة فهم من يفرض علينا النظام السياسي الذي يضعه هو وِفق عقيدته فصل الدين عن الحياة، أما في الناحية الإقتصادية فيكفي مايفعله صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ببلادنا ويملون شروطهم بل إملاءاتهم وما على الحكام إلا الرضوخ التام، وما نعيشه اليوم هو نتيجة طبيعية لتطبيق هذه الإملاءات،أما الذين تطلق عليهم أنهم وطنيون من أهل البلاد فإني أعيد عليكم السؤال ماهي الفكرة السياسية الواضحة التي يريدون تطبيقها وما هي الفكرة الاقتصادية المفصلة التي يريدون إخراج البلاد بها من واقعها المزري، الإجابة واضحة ليست لديهم أي رؤية سياسية أو إقتصادية وإنما هم مجرد موظفين ينفذون سياسات الغرب المستعمر بوعي أو بغير وعي.

س:/مارأيكم في ما يحدث في شرق السودان؟؟

إن الذي يجري في شرق السودان هو أيضا نتيجة طبيعية لما يريده المستعمر الذي يريد سوداناً مقطعاً إلى دويلات صغيرة متصارعة متناحرة يسهل بلعها وهضمها وقد بدأ هذا السيناريو بفصل جنوب السودان ووضعت بقية أقاليم السودان في ماكينة التمزيق بقضايا صنعها الاستعمار نفسه عندما كان حاكماً وسار على نهجه من أتوا من بعده من أبناء السودان، فمشكلة ما يسمى بالتهميش وعدم وجود خدمات هي مشكلة جميع أقاليم السودان وهي كما قلت مشكلة مصنوعة لأن ثروات السودان الظاهرة والباطنة كفيلة بجعل السودان جنة الله في الأرض.

س/ماالذي يمنع حكام السودان من إستغلال هذه الثروات لمصلحة أقاليم السودان؟؟**

الذي يمنعهم هو الذي يريد هذه الثروات له ولذلك يغل أيدي الحكام حتى لا يقوموا بما ينهض بأهل السودان بل يشغلونهم بمثل هذه القضايا فبعضهم يحرض على حمل السلاح بل ويدعم من أجل ذلك حتى لا تكون هناك فرصة لإستثمار موارد البلاد لمصلحة أهلها ثم يتدخلون بإسم السلام ويسيطرون على الموارد بإسم ما يسمى الإستثمار وهو في حقيقته إستحمار وإستعمار جديد لنهب الثروات بثمن بخس بل بغير ثمن.

س/نعود لمشكلة الشرق، ألا ترى أن لأهل الشرق قضية عادلة؟؟**

نعم لهم قضية ولكنها لا تحل بالطريقة السائرة الآن وسابقاً، أي قسمة سلطة وثروة وهذه ليست حلا للمشكلة بل تعقيدا لها فمشكلة أهل الشرق أو غيرهم إنما الأصل أن تحل جميع قضايا السودان حلاً واحداً وجذرياً عبر فكرة سياسية تقوم على رعاية الشؤون وليس على المحاصصات التي لم تجلب إلا مزيداً من التعقيد لمشاكل السودان.

س/ومن أين نأتي بهذه الفكرة؟؟**

اننا مسلمون والإسلام أحكام جاءت بالوحي لتحل جميع مشاكل الإنسان بإعتباره إنساناً.

س/كيف ذلك نريد تفصيل؟؟**

لقد أقام النبي صلى الله عليه وسلم دولة، هذه الدولة كان دستورها وقوانينها من كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم وسار على هذا النهج الخلفاء الراشدون من بعده والذين جأؤوا من بعدهم وإستمرت هذه الدولة أكثر من ثلاثة عشر قرناً من الزمان عاش فيها العالم بعدل الإسلام وكانت دولة الخلافة هي الدولة الأولى في العالم ولم يكن للمسلمين في ظلها مثل هذه المشاكل التي تحدث الآن.

س/أنت تتحدث عن التاريخ نحن نريد دولة عصرية تعالج المشاكل الموجودة الآن.**

أولاً المشاكل التي نعيشها هي من إفرازات النظام الرأسمالي الذي يقوم على فصل الدين عن الحياة وبالتالي عن السياسة ويجعل من الساسة آلهة يشرعون بأهوائهم بما يخدم مصالحهم وليس مصالح الناس، أما أحكام الله فإنها من رب الناس خالق البشر أجمعين وهو لا يحابي أحداً وهو أعلم بخلقه. ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ ودولة الخلافة هي دولة عصرية بمعنى أنها تعالج جميع مشاكل العصر الذي توجد فيه، فمنذ قيام الدولة الأولى في المدينة المنورة وحتى سقوط الخلافة في القرن الماضى لم تُعرض مشكلة أو قضية

إلا وكان لها حل من الإسلام فنصوص الكتاب والسنة فيها حل لجميع مشاكل الإنسان فليس هناك واقعة حدثت في الماضي أو حادثة الآن أو ستحدث في المستقبل إلا ولها محل حكم في الإسلام بل إن مجرد تطبيق أحكام الاسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة العائدة قريباً بإذن الله تعالى ستنتهي هذه المشاكل لأنها إفرازات للنظام الرأسمالي وليست مشاكل حقيقية.

إذا وصلتم إلى سدة الحكم هل ستحلون كل مشاكل السودان؟**

القضية ليست أن نصل نحن إلى السلطة وإنما القضية هو إيصال الإسلام إلى السلطة والأمة هي التي تختار من يحكمها بكتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم وما أرشدا إليه إلا أننا جاهزون لتطبيق الإسلام في ظل دولته الخلافة، فحزب التحرير يملك مشروع دستور من (191) مادة مستنبطة إستنباطاً صحيحاً من كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم وما أرشدا إليه كما يملك تصوراً للحكم والسياسة الداخلية والخارجية وسياسة التعليم والنظام الإجتماعي وغيرها كما يملك الرجال السياسين المفكرين الذين يستطيعون إنزال هذه الأحكام في أرض الواقع ليتغير وجه التاريخ فقط نحتاج إلى من ينصر هذه الدعوة حتى تصبح واقعاً معاشاً.

س : كلمة أخيرة توجهها إلى حكام السودان أو من تراه

إن كان هناك من كلمة إلى الحكام في السودان فهي أنهم مسلمون وأبناء مسلمين ملزمون بالإسلام وبأحكامه فلماذا يتركون الإسلام ويتحاكمون إلى عدو الإسلام الغرب الكافر المستعمر يأخذون منه أفكاره وينفذون مؤامراته ضد أبناء أمتهم، أليس فيكم رجل رشيد يعيد الأمور إلى نصابها فيرضي ربه ويعطي النصرة لحزب التحرير حتى يعيد الحياة حياة إسلامية في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة فيعز الإسلام وأهله ونعيش سعداء بديننا بل ونحمل الخير والعدل إلى العالمين لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.

وكلمة خاصة لأهل القوة والمنعة، فبدلاً من حراسة أنظمة الباطل كونوا كالأنصار الذين نصروا الدعوة، فبهم وبالمهاجرين قامت دولة الإسلام الأولى، واليوم الأمة ليس لها دولة تقوم على عقيدة الإسلام العظيم، فالأمة في انتظاركم لتكتبوا أسماءكم بأحرف من نور في تاريخ الإسلام والأمة، وتفوزوا برضا الرحمن في الآخرة.

More from null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: تجمع و سخنرانی برای خنثی کردن توطئه جدایی دارفور در پورتسودان

در چارچوب کمپینی که حزب التحریر/ ایالت سودان برای خنثی کردن توطئه آمریکا برای جدایی دارفور انجام می دهد، جوانان حزب التحریر/ ایالت سودان، پس از نماز جمعه، 23 جمادی الاول 1447 هـ، مطابق با 14/11/2025، در مقابل مسجد باشیخ، در شهر پورتسودان، محله دیم شهر تجمع کردند.


استاد محمد جامع ابو ایمن - معاون سخنگوی رسمی حزب التحریر در ایالت سودان - در جمع حاضران سخنرانی کرد و خواستار تلاش برای خنثی کردن طرح جاری برای جدایی دارفور شد و گفت: طرح آمریکا برای جدایی دارفور را همانطور که جنوب را جدا کرد، خنثی کنید، تا وحدت امت حفظ شود، اسلام تفرقه این امت و از هم پاشیدگی آن را حرام کرده است و وحدت امت و دولت را یک مسئله سرنوشت ساز قرار داده است که در قبال آن یک اقدام واحد، زندگی یا مرگ، اتخاذ می شود، و هنگامی که این مسئله از جایگاه خود پایین آمد، کافران، به ویژه آمریکا، و با کمک برخی از فرزندان مسلمانان توانستند کشور ما را از هم بپاشند و سودان جنوبی را جدا کنند... و برخی از ما در مورد این گناه بزرگ سکوت کردند و به کوتاهی و سستی متوسل شدند و آن جنایت گذشت! و اکنون آمریکا امروز باز می گردد تا همان طرح را با همان سناریو برای جدا کردن دارفور از بدنه سودان، تحت عنوان طرح مرزهای خون، اجرا کند. با تکیه بر جدایی طلبانی که تمام دارفور را اشغال کرده اند و با اعلام یک دولت موازی در شهر نیالا، دولت ادعایی خود را تاسیس کرده اند. آیا اجازه می دهید آمریکا این کار را در کشور شما انجام دهد؟!


سپس پیامی به علما، مردم سودان و افسران مخلص در نیروهای مسلح مبنی بر اقدام برای آزادسازی کامل دارفور و جلوگیری از جدایی فرستاد و اینکه هنوز فرصت برای خنثی کردن طرح دشمن و شکست این مکر وجود دارد و اینکه درمان ریشه ای در برپایی خلافت راشده بر منهاج نبوت است، زیرا این تنها چیزی است که امت را حفظ می کند، از وحدت آن دفاع می کند و شرع پروردگارش را برپا می دارد.


سپس سخنان خود را اینگونه به پایان رساند: ما برادران شما در حزب التحریر انتخاب کرده ایم که با خداوند متعال باشیم، خداوند را یاری کنیم، به او ایمان داشته باشیم و بشارت رسول خدا (ص) را تحقق بخشیم، پس به سوی ما بیایید، زیرا خداوند ما را حتماً یاری می کند. خداوند متعال فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید، اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری می کند و گام های شما را استوار می گرداند}.


دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت سودان

منبع: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

به قلم مهندس/حسب الله النور

نیروهای پشتیبانی سریع روز یکشنبه گذشته به شهر بابنوسه حمله کردند و صبح روز سه‌شنبه حمله خود را تکرار کردند.

فاشر با سقوطی پر طنین سقوط کرد و فاجعه‌ای بود که هستی سودان را لرزاند و قلب مردمش را به درد آورد، خون پاک ریخته شد، کودکان یتیم شدند، زنان بیوه شدند و مادران عزادار شدند.


و با همه این مصیبت‌ها، مذاکرات جاری در واشنگتن ذره‌ای آسیب ندید، بلکه برعکس، مسعد بولس، مشاور رئیس جمهور آمریکا در امور آفریقا و خاورمیانه، در تاریخ ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ به کانال الجزیره مباشر گفت که سقوط الفاشر به تقسیم سودان کمک می‌کند و به پیشرفت مذاکرات کمک می‌کند!


در آن لحظه سرنوشت‌ساز، بسیاری از فرزندان سودان متوجه شدند که آنچه در حال وقوع است چیزی نیست جز فصل جدیدی از نقشه‌ای قدیمی که مخلصان همواره نسبت به آن هشدار داده‌اند، نقشه جداسازی دارفور که می‌خواهد با ابزارهای جنگ، گرسنگی و ویرانی تحمیل شود.


و دایره مخالفت با آنچه آتش‌بس سه ماهه نامیده شد گسترش یافت و صداهای مخالف آن به ویژه پس از درز اخباری مبنی بر احتمال تمدید آن به مدت نه ماه دیگر بلند شد، که عملاً به معنای سومالی‌سازی سودان و تبدیل تقسیم به یک واقعیت اجتناب‌ناپذیر مانند وضعیت لیبی است.


و چون سازندگان جنگ نتوانستند این صداها را با تشویق ساکت کنند، تصمیم گرفتند آنها را با ارعاب ساکت کنند. به این ترتیب، قطب‌نمای حمله به سمت بابنوسه هدایت شد تا صحنه تکرار فاشر باشد. محاصره خفه کننده‌ای که دو سال به طول انجامید، سقوط هواپیمای باربری برای توجیه توقف تدارکات هوایی، و بمباران همزمان شهرهای سودانی؛ ام درمان، عطبره، الدمازین، الابیض، ام برمیبطه، ابوجبیه و العباسیه، همانطور که در جریان حمله به فاشر رخ داد.


حمله به بابنوسه روز یکشنبه آغاز شد و صبح سه‌شنبه تجدید شد و نیروهای پشتیبانی سریع از همان روش‌ها و وسایلی استفاده کردند که در فاشر استفاده کردند. تا لحظه نوشتن این سطور، هیچ حرکت واقعی از سوی ارتش برای نجات مردم بابنوسه مشاهده نشده است، که تکراری دردناک است که تقریباً با صحنه فاشر قبل از سقوط آن مطابقت دارد.


اگر بابنوسه سقوط کند - خدا نکند - و صداهای مخالف آتش‌بس خاموش نشود، این فاجعه در شهر دیگری تکرار خواهد شد... و به همین ترتیب، تا اینکه به مردم سودان تحمیل شود که آتش‌بس را با خواری بپذیرند.


این نقشه آمریکا برای سودان است، آنطور که به چشم می‌آید؛ پس ای مردم سودان، هوشیار باشید و در آنچه انجام می‌دهید تدبر کنید، قبل از اینکه بر نقشه کشورتان فصلی جدید با عنوان تقسیم و نابودی نوشته شود.


همانطور که در کانال الحدث در تاریخ ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ ذکر شد، تمام مردم بابنوسه به طور کامل آواره شده‌اند که تعداد آنها ۱۷۷ هزار نفر است و سرگردان هستند و به چیزی توجه نمی‌کنند.


زاری و شیون و سیلی زدن به صورت و پاره کردن گریبان از اخلاق زنان است، اما این موضع نیاز به مردانگی و شجاعتی دارد که منکر را انکار کند و دست ظالم را بگیرد و کلمه حق را بلند کند و خواستار رهایی ارتش‌ها برای حرکت به سوی نجات بابنوسه، بلکه برای بازگرداندن کل دارفور شود.


رسول خدا ﷺ فرمودند: «هرگاه مردم ستمگر را ببینند و دستش را نگیرند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی از سوی خود فراگیرد». و فرمود: «هرگاه مردم منکر را ببینند و آن را تغییر ندهند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی فراگیرد».


و از بدترین انواع ظلم و از بزرگترین منکرات است که مردم ما در بابنوسه همانطور که مردم فاشر قبلاً خوار شدند، خوار شوند.


آمریکایی که امروز به دنبال تقسیم سودان است، همان کسی است که قبلاً جنوب را جدا کرد و به دنبال تقسیم عراق، یمن، سوریه و لیبی است، و همانطور که مردم شام می‌گویند «و ریسمان روی کوزه است»، تا هرج و مرج تمام امت اسلام را فرا گیرد، و خداوند ما را به وحدت دعوت می‌کند.


خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ﴾، و پیامبر ﷺ فرمودند: «اگر با دو خلیفه بیعت شد، دیگری را بکشید». و فرمود: «به زودی فتنه‌ها و فتنه‌ها خواهد بود، پس هر کس خواست امر این امت را در حالی که همه با هم هستند، پراکنده کند، او را با شمشیر بزنید، هر که می‌خواهد باشد». و همچنین فرمود: «هر کس نزد شما آمد در حالی که امر شما بر یک نفر جمع است و می‌خواهد عصای شما را بشکند یا جماعت شما را پراکنده کند، او را بکشید».


آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش.

منبع: الرادار