
13/6/2025
وکالة نیوز: حزب التحریر : لن یوقف تناسلَ الملیشیات والجیوش الموازیة إلا الخلافةُ الراشدة علی منهاج النبوة
بیان صحفي
لن یوقف تناسلَ الملیشیات والجیوش الموازیة إلا الخلافةُ الراشدة علی منهاج النبوة
أعلن مؤتمر تمنتاي عن تحالف عسکري یسمی القوات المشترکة لحرکات شرق السودان، ویضم قوات مؤتمر البجا القیادة الموحدة بقیادة محمد طاهر، وقوات الأورطة الشرقیة بقیادة القائد الأمین داود، والمقاومة الشعبیة، والمستنفرین بقیادة الناظر ترک. یأتي هذا الإعلان في ظل حرب ما کانت لتکون لولا وجود جیش موازٍ لجیش الدولة؛ قوات الدعم السریع، هذه الحرب التي قضت علی الأخضر والیابس، فخربت البنی التحتیة، وشردت العباد، وانتهکت الأعراض، وقتل الآلاف من الأبریاء العزل بدم بارد، بعد کل هذا الذي حدث، وما زال یحدث، ما زالت الحکومة تغض الطرف عن نشوء جیوش جدیدة، بل تستعین ببعضها، ما یشجع کل من هب ودب لینشئ ملیشیا وجیشا موازیا لجییش الدولة، والأسوأ أن هذه الجیوش المتنازعة کلها قائمه تحت رایات عمیة، إما جهویة، أو قبیلیة، ومع أن وجودها واقعیا یعنی دمار البلاد، وذهاب ریحها، وتھیئتها للتقسیم والتفتیت الذي یریده الغرب الکافر المستعمر الذي بدأ بفصل جنوب السودان، ویسعی الآن بخطا حثیثة لفصل دارفور.
إن الحدیث عن قوات مشترکة بشرق السودان، وهي قوات جهویة، یعنی وضع شرق السودان علی ماکینة التمزیق.
أما من الناحیة الشرعیة فإنه لا یجوز أن یکون للدولة جیشان فضلاً عن أن تکون هناک جیوش قائمة علی العصبیة القبلیة، أو الجهویة، یقول الرسول ﷺ: «وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَایَةٍ عِمِّیَّةٍ، یَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أَوْ یَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ، أَوْ یَنْصُرُ عَصَبَةً، فَقُتِلَ، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِیَّةٌ».
وقد بین حزب التحریر في مشروع دستور دولة الخلافة وحدة الجیش، حیث جاء في المادة 66 من مشروع دستور دولة الخلافة: (یجعل الجیش کله جیشا واحدا یوضع في معسکرات خاصة إلا أنه یجب أن توضع بعض هذه المعسکرات في مختلف الولايات وبعضها في الأمکنة الاستراتیجیة، ویجعل بعضها معسکرات متنقلة تنقلا دائمیا تکون قوات ضاربة، وتنظم هذه المعسکرات في مجموعات متعددة یطلق علی کل مجموعة منها اسم جیش، ویوضع لها رقم ویقال الجیش الأول، الجیش الثالث، مثلا، أو تسمى باسم ولایة من الولايات أو عمالة من العمالات).
إننا في حزب التحریر/ ولایة السودان، نؤکد أن إنشاء حرکات مسلحة وملشیات قبیلیة أو جهویة لا تخدم إلا مخطط الکافر المستعمر الساعي لتمزیق السودان وتفتیته.
فندعو العقلاء من أهل السودان للعمل علی قطع الطریق علی مخططات الکافر المستعمر وأذنابه في الداخل، بالعمل الجاد مع حزب التحریر؛ الرائد الذي لا یکذب أهله، لإقامة الخلافة الراشدة علی منهاج النبوة، التي توحد البلاد وتقضی علی کل هذه الفوضى، بل وتسعی لتوحیدها مع بقیة بلاد المسلمین.
﴿یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اسْتَجِیبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاکُمْ لِمَا یُحْیِیکُمْ﴾
الخمیس ١٦ ذو الحجة ١٤٤٦هـ
٢٠٢٥/٦/١٢م
إبراهیم عثمان (أبو خلیل)
الناطق الرسمي لحزب التحریر في ولایة السودان
المصدر: وکالة نیوز

