نفائس الثمرات - ما ضر من كان الفردوس مسكنه
حکی أن أصحاب الثوری کلموه فیما کانوا یرون من خوفه واجتهاده ورثة حاله، فقالوا: یا أستاذ لو نقصت من هذا الجهد نلت مرادک أیضاً إن شاء اللّه تعالى، فقال سفیان کیف لا أجتهد وقد بلغنی أن أهل الجنة یکونون فی منازلهم فیتجلى لهم نور یضیء له الجنان الثمان فیظنون أن ذلك نور من عند الرب سبحانه وتعالى فیخرون ساجدین فینادون أن ارفعوا رؤوسکم لیس الذي تظنون إنما هو نور جاریة تبسمت في وجه صاحبها ثم أنشد يقول: