جواب سؤال: سفر المرأة، وهل يجوز لها ان تكون سفيرة؟
ما هو دليل منع سفر المرأة للحج إلا مع محرم؟
(أعلنت الرئاسة التركية الاثنين أن رئيس جمهورية شمال قبرص التركية طوفان أرهورمان سيزور أنقرة الخميس المقبل 2025/11/13.. وقال برهان الدين دوران رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية إن زيارة أرهورمان إلى أنقرة تأتي تلبية لدعوة الرئيس أردوغان، وأضاف دوران أن الزيارة ستكون المحطة الخارجية الأولى لأرهورمان.. وفي 19 أكتوبر أعلنت الهيئة العليا للانتخابات في قبرص التركية فوز زعيم الحزب التركي الجمهوري طوفان أرهورمان بالانتخابات الرئاسية.
اقرأ المزيد ←
ما هو دليل منع سفر المرأة للحج إلا مع محرم؟
الخلافة عقد مراضاة واختيار، وقد اشترطت الأمة على عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه على أن من يحكمها لا بد أن يحكمها بكتاب الله تعالى وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وزادوا على ذلك (منهج الشيخين(؟... فهل يمكن أن نفهم من ذلك أنه يجوز في عقد البيعة أن تشترط الأمة تحديد مدة للخليفة؟ نرجو التوضيح وجزاكم الله خيرا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هناك أحاديث ظنية الثبوت نستدل بها عندما نتفاعل مع الناس لنشر فكرة الإسلام ونستبشر بها ببشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل حديث «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ... ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ».. والسؤال: هذا الحديث ظني ويتكلم عن الأحوال السياسية التي تمر بها الأمة، ومن معنى الحديث رأينا أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم هذه الأحوال إلى خمسة (نبوة - خلافة راشدة - ملك عضوض - حكم جبري - خلافة راشدة) فعندما رأينا أن أربعة أخماس الحديث قد وقع على الأمة ألا يرقى هذا الحديث إلى مرتبة المتواتر على اعتبار أنه وقع قسم منه؟
ورد في نظام الإسلام، وهذا نصه: [الثالثة: أنْ يَكونَ هناك رأيٌ يُرادُ جَمْعُ كلمةِ المسلمين عليه لِمصلحةِ المسلمين، فإنَّه في هذه الحالةِ يَجُوزُ للمجتَهِدِ تَرْكُ ما أَدَّاهُ إليه اجتهادُه، وأَخْذُ الحُكْمِ الذي يُرادُ جَمْعُ كلمةِ المسلمين عليه، وذلك كما حَصَلَ مع عثمانَ رضي الله عنه عند بيعته.] انتهى.. وورد في الشخصية الأول، وهذا نصه: رابعتها - أن يكون هناك رأي يراد جمع كلمة المسلمين عليه لمصلحة المسلمين. فإنه في هذه الحالة يجوز للمجتهد ترك ما أدى إليه اجتهاده، وأخذ الحكم الذي يراد جمع كلمة المسلمين عليه، وذلك كما حصل مع عثمان عند بيعته...
إلى أين وصلت الأزمة الاقتصادية التي بدأت في أمريكا واجتاحت أوروبا ثم العالم؟؟
في ضوء ما جاء في كتيب "الأزمات الاقتصادية" يرجى التعليق على سياسة إصدار العملة من قبل الدولة. فإذا تم كشف كميات ضخمة من الفضة أو الذهب من المناجم الخاضعة لسيطرة الدولة، فهل تكون الدولة المسؤولة عن استخراج الذهب والفضة وإصدارها كعملة؟ وهل تستطيع الدولة اختيار عدم استخراج الذهب والفضة لأنها لا ترغب في زعزعة استقرار سعر الصرف؟
في 27 من كانون الأول/ ديسمبر 2012، أعلن "بيلاوال بوتو زرداري" نجل الرئيس الباكستاني زرداري، رسميا عن دخوله السياسة الباكستانية، أرجو توضيح سبب هذا التوقيت في هذه اللحظة لدخول السياسة الباكستانية، وهل هي متصلة بالانتخابات العامة الباكستانية في عام 2013؟
ورد في كتاب الأموال صفحة 79 ابتداء من السطر السابع من الآخر وحتى السطر الثالث من الآخر ما يلي: "فإن كانت الأرض الميتة لم يسبق أن زُرعت أو عمِّرت آباد الدهر، أو سبق لها أن كانت عامرةً وزرعت ثم خربت وصارت مواتاً قبل أن يضرب الخراج عليها، وكانت الدولة قد وضعت يدها عليها بوجه شرعي ثم أقطعتها لأحد أفراد الرعية، فإن هذه الأراضي ينطبق عليها ما ينطبق على إحياء الموات في الأرض الخراجية، يملك محييها الذي أُقْطِعَها منفعتها ورقبتها إن كان مسلماً وعليه العُشر أو نصف العُشر زكاةً على وجهها". انتهى
إذا اشترى رجل سلعة بعشرة آلاف يدفع شيئا منها حالاً والباقي منجماً على سنة مثلاً، فهل إذا جاءه البائع بعد الشهر الثالث مثلاً وقال له إذا أعطيتني ما تبقى وهو خمسة آلاف مثلاً، خصمت لك ألفاً، فآخذ منك أربعة فقط، فهل يعتبر هذا بيعاً للدين بأقل من قيمته لأجل التعجيل في الدفع أم هو مسامحة مشروطة وليست بيعاً للدين. وإذا كان هذا جائزاً، فكيف يختلف عن جعل ثمنين للسلعة في عقد واحد؟
هل يجوز قبول هدية شخص كسب المال بالحرام (عن طريق القمار مثلاً أو الربا أو عقود التأمين أو بيع الخمور)؟ وهل يجوز لأهله أن يقبلوا نفقته عليهم من هذا المال الذي حصل عليه بالحرام؟