مقالات

مقال مميز

مع القرآن الكريم - سورة الأعراف

مع القرآن الكريم - سورة الأعراف

اقرأ المزيد
بلوغ المرام من كتاب نظام الإسلام (ح26)  استجابة الإنسان لغرائزه وحاجاته العضوية فيها قابلية الخير والشر

بلوغ المرام من كتاب نظام الإسلام (ح26) استجابة الإنسان لغرائزه وحاجاته العضوية فيها قابلية الخير والشر

الحَمْدُ للهِ ذِي الطَّولِ وَالإِنعَامْ, وَالفَضْلِ وَالإِكرَامْ, وَالرُّكْنِ الَّذِي لا يُضَامْ, وَالعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامْ, والصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيرِ الأنَامِ, خَاتَمِ الرُّسُلِ العِظَامْ, وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأتبَاعِهِ الكِرَامْ, الَّذِينَ طَبَّقُوا نِظَامَ الإِسلامْ, وَالتَزَمُوا بِأحْكَامِهِ أيَّمَا التِزَامْ, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ, وثَبِّتنَا إِلَى أنْ نَلقَاكَ يَومَ تَزِلُّ الأقدَامُ يَومَ الزِّحَامْ. 

الصائم مع القرآن والسنة - الصائمُ في ليلة القَدْر

الصائم مع القرآن والسنة - الصائمُ في ليلة القَدْر

لَمّا أخبَرَ اللهُ سبحانه عن أنَّه قدْ كَتَبَ علينا الصيامَ، أخبرنا أيضاً أنّه قدِ اختارَ لنا شهراً عظيماً نصومُ فيه، وهو شهرُ رمضان، يقولُ الحقُّ جلَّ وعلا في مُحكَمِ تنزيلِهِ: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)، ومن دلائلِ عَظَمَةِ هذا الشهرِ أنّه أَنْزَلَ فيهِ القرآنَ، وبيّنَ سبحانه أيضاً تلكَ الليلةَ التي أنْزَلَ فيها القرآنَ، إنّها ليلة القَدْرِ، قالَ عَزَّ مِنْ قائلٍ: (حم ، وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ، إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ  مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ، فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ)، هذهِ الليلةُ مباركةٌ، فيها يُفْرَقُ كُلُّ أمرٍ حَكيم، كَمِثْلِ إنزالِ القرآنِ الكريمِ في تلكَ الليلةِ الْمُبارَكة.

بلوغ المرام من كتاب نظام الإسلام (ح25)  معنى أن يؤمن المسلم بالقضاء خيره وشره من الله

بلوغ المرام من كتاب نظام الإسلام (ح25) معنى أن يؤمن المسلم بالقضاء خيره وشره من الله

الحَمْدُ للهِ ذِي الطَّولِ وَالإِنعَامْ, وَالفَضْلِ وَالإِكرَامْ, وَالرُّكْنِ الَّذِي لا يُضَامْ, وَالعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامْ, والصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيرِ الأنَامِ, خَاتَمِ الرُّسُلِ العِظَامْ, وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأتبَاعِهِ الكِرَامْ, الَّذِينَ طَبَّقُوا نِظَامَ الإِسلامْ, وَالتَزَمُوا بِأحْكَامِهِ أيَّمَا التِزَامْ, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ, وثَبِّتنَا إِلَى أنْ نَلقَاكَ يَومَ تَزِلُّ الأقدَامُ يَومَ الزِّحَامْ.

الصائم مع القرآن والسنة - الصائمُ حَسَنُ الْخُلُق

الصائم مع القرآن والسنة - الصائمُ حَسَنُ الْخُلُق

مَدَحَ اللهُ تعالى رسولَه الكريمَ بِحُسْنِ خُلُقِه، فقالَ جلَّ مِنْ قائلٍ: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)، وعن عبد اللهِ بنِ عَمْرٍو أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ كانَ يقولُ: (إنّ مِنْ خِيارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أخلاقاً)، متفقٌ عليه.

العمل السياسي

العمل السياسي

إن العمل السياسي هو من أجلِّ الأعمال وأعظمها إذ هو عمل الأنبياء والمرسلين والخلفاء الراشدين، روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: قَاعَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدّثُ عَنِ النّبِيّ e قَالَ: «كَانَتْ بَنُو إسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ، كُلّمَا هَلَكَ نَبِيّ خَلَفَهُ نَبِيّ، وَإنّهُ لاَ نَبِيّ بَعْدِي. وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ» قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «فُوا بِبَيْعَةِ الأَوّلِ فَالأَوّلِ. وَأَعْطُوهُمْ حَقّهُمْ. فَإنّ اللّهَ سَائِلُهُمْ عَمّا اسْتَرْعَاهُمْ»، وهو أرقى الأعمال لأنه متعلق بالسياسة التي هي رعاية شؤون الناس، إذ هو (أي العمل السياسي) ينقل الإنسان من دائرة الاهتمام بنفسه إلى الاهتمام بالآخرين، وبه وحده تنهض الأمة من كبوتها، وتصحو من غفوتها، فتصبح هي القائد وهي الرائد، بعد أن كانت أثراً بعد عين.

إلى الكسالى: اتركوا التصاقكم بالأرض

إلى الكسالى: اتركوا التصاقكم بالأرض

من نظر بتشاؤم ووضع خططه على أن نصر الله لن يأتي قبل خمسين أو مئة أو عشرات السنين نسي أو تناسى أن الله وعد بالنصر: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ وقال: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ﴾ فلعلي به أراد أن يجد عذراً لنفسه ليمتنع عن أداء واجبه تجاه ربه وأمته، ولعلي به قد قصر نظره فلم يعد يرى غير نفسه ويظن أنه مرآة الأمة، فهو قد تقاعس وركن إلى الأرض وأقنع نفسه بأن العمل لا يجدي وكل من على وجه الأرض أسوأ منه حالاً ونسي أو تناسى ما وصلت إليه الأمة من قناعة بأن لا خلاص لها إلا بالإسلام وأن لا منقذ لها إلا بعودة الحكم بما أنزل الله، وأصبح أبناؤها يعملون بجد وجهد كل يوم وكل ساعة لتخليص أمتهم متوكلين على الله واثقين بنصره.

27 / 58