مقالات

مقال مميز

مع القرآن الكريم - سورة الأعراف

مع القرآن الكريم - سورة الأعراف

اقرأ المزيد
الصائم مع القرآن والسنة - الصائمُ القائمُ

الصائم مع القرآن والسنة - الصائمُ القائمُ

يقول الحق جلا وعلا في محكم تنزيله،: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ)، في وصفِ عبادِ اللهِ الصالحينَ، الذينَ يَخِرُّونَ ساجدينَ إذا ذُكِّروا بآياتِ ربهم، ويسبحونَ بحمدِ ربهم، وهم لا يستكبرونَ، إنهم الذينَ تتباعدُ جنوبُهُم عن فراشِهم في الليلِ، خوفاً من اللهِ تعالى ومن عذابِهِ الشديدِ، وطَمَعاً في رحمتِهِ ورضوانِهِ ونعيمِهِ الْمُقِيمِ.

بشراكم يا أهل الشام

بشراكم يا أهل الشام

يقول الحق سبحانه وتعالى: ﴿هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ۝ وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ۝ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ۝ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ۝ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ۝﴾ [آل عمران: 138-142]

بلوغ المرام من كتاب نظام الإسلام (ح5)  دور الفكر في إيجاد المفاهيم وتغيير السلوك

بلوغ المرام من كتاب نظام الإسلام (ح5) دور الفكر في إيجاد المفاهيم وتغيير السلوك

الحَمْدُ للهِ ذِي الطَّولِ وَالإِنعَامْ, وَالفَضْلِ وَالإِكرَامْ, وَالرُّكْنِ الَّذِي لا يُضَامْ, وَالعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامْ, والصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيرِ الأنَامِ, خَاتَمِ الرُّسُلِ العِظَامْ, وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأتبَاعِهِ الكِرَامْ, الَّذِينَ طَبَّقُوا نِظَامَ الإِسلامْ, وَالتَزَمُوا بِأحْكَامِهِ أيَّمَا التِزَامْ, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ, وثَبِّتنَا إِلَى أنْ نَلقَاكَ يَومَ تَزِلُّ الأقدَامُ يَومَ الزِّحَامْ. 

الصائم مع القرآن والسنة - الصائم والصبر

الصائم مع القرآن والسنة - الصائم والصبر

يقول الحق جل وعلا في محكم آياته: (َقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ) والكَبَدُ والمكابدةُ والمعاناةُ هي أبرزُ سماتِ الحياةِ الدنيا، لأن الدنيا دارُ عملٍ وابتلاء، ولا يفارقُ الكبَدُ الإنسانَ في مختلفِ مراحل عمره، بمختلِفِ أنواع المكابدةِ والبلاء، وهذا يقتضي من الإنسان الصبر.

بلوغ المرام من كتاب نظام الإسلام (ح4) - التعريف بمفهوم النهضة

بلوغ المرام من كتاب نظام الإسلام (ح4) - التعريف بمفهوم النهضة

الحَمْدُ للهِ ذِي الطَّولِ وَالإِنعَامْ, وَالفَضْلِ وَالإِكرَامْ, وَالرُّكْنِ الَّذِي لا يُضَامْ, وَالعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامْ, والصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ خَيرِ الأنَامِ, خَاتَمِ الرُّسُلِ العِظَامْ, وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأتبَاعِهِ الكِرَامْ, الَّذِينَ طَبَّقُوا نِظَامَ الإِسلامْ, وَالتَزَمُوا أحْكَامَهُ أيَّمَا التِزَامْ, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ, وثَبِّتنَا إِلَى أنْ نَلقَاكَ يَومَ تَزِلُّ الأقدَامُ يَومَ الزِّحَامْ.

الصائم مع القرآن والسنة - الصائم المتعاهد للقرآن

الصائم مع القرآن والسنة - الصائم المتعاهد للقرآن

يقول الحق جلا وعلا في محكم تنزيله، وفي أوله: (الم،  ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ)، إنه القرآن الكريم الذي لا ريب فيه، وهو الكتاب العزيز الذي: ( لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)، وهو كلام الله تعالى الْمُتَعَبَّدُ بتلاوته، الذي يؤجر قارئه على كل حرف حسنة، فألفٌ حرفٌ وفيه حسنة، ولامٌ حرف وفيه حسنة، وميمٌ حرفٌ وفيه حسنة، وهو الذي يرتقي صاحبه درجةً بكل آية يتلوها يوم القيامة، فيقال له: (اقرأ وارْتَقِ كما كنتَ ترتّلُ في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها).

37 / 58