فعاليات

مقال مميز

ولاية تونس: فعاليات نُصرةً لأهل فلسطين وللأقصى الأسير!

أمام البطولات التي سطرها المجاهدون الأبطال في الأرض المباركة (فلسطين) تحت شعار (طوفان الأقصى) ضد كيان يهود الغاصب الذي يتمادى في اعتدائه المستمر على المسجد الأقصى المبارك وحصاره وقصفه المستمر منذ 17 سنة على قطاع غزة، وأمام المجازر الوحشية التي ارتكبها هذا الكيان المجرم خلال الأسبوعين المنصرمين بحق المسلمين العزل في قطاع غزة والتي أدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 21 ألف مسلم ومسلمة

اقرأ المزيد
ولاية الكويت: كلمة تضامنية مع أسرى المسلمين في غوانتانامو

ولاية الكويت: كلمة تضامنية مع أسرى المسلمين في غوانتانامو

كلمة الأستاذ علي العبد الله التي كان من المفترض أن تلقى في الاعتصام الذي نظم أمام السفارة الأمريكية في الكويتمساء يوم الأحد، 19 جمادى الأولى 1434هـ الموافق 31 آذار/مارس 2013م تضامناً مع أسرى المسلمين في غوانتانامو. بداية لقد حاولنا وطلبنا من الإخوة المنظمين للاعتصام أمام السفارة الأميركية في الكويت مساء يوم الأحد الموافق 31/03/2013م للمطالبة بفك أسرى أخوينا فوزي العودة وفايز الكندري إلقاء الكلمة أمام السفارة، ولكن لم يسمح لنا بذلك فارتأينا أن نسجلها لإيصال رأينا في هذه القضية فأقول وعلى الله التكلان. إن الحالة الطبيعية لأمة الاسلام أنها تعيش وفق شريعة ربها، معززة مكرمة مرفوعة الرأس، مهابة الجانب، تحكّم الإسلام في جميع شئون الحياة والدولة والمجتمع، سلطانها ذاتي، تنيب عنها خليفة يكون أميراً للمؤمنين، تبايعه على السمع والطاعة على تطبيق أحكام الاسلام في الداخل وحمل الاسلام إلى الخارج بالدعوة والجهاد. ومن ضمن أحكام الاسلام حكم فك الأسارى. فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «فكوا العاني»، ونص الامام القرطبي المالكي أنه "قد وردت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد فك الأسارى، وأمر بفكهم، وجرى بذلك عمل المسلمين، وانعقد به الاجماع. ويجب فك الأسارى من بيت المال، فإن لم يكن - فهو فرض على المسلمين، ومن قام به منهم أسقط الفرض عن الباقين". وعن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال: لما بعثه عمر بن عبد العزيز لفداء أسرى المسلمين من القسطنطينية قلتُ له: أرأيت يا أمير المؤمنين، إن أبوا أن يفادوا الرجل بالرجل، كيف أصنع؟ قال عمر: زدهم، فقلت: إن أبوا أن يعطوا الرجل بالإثنين؟ قال: فأعطهم ثلاثا، قلتُ: فإن أبوا إلا أربعا قال: فأعطهم لكل مسلم ما سألوك، فوالله لرجلٌ من المسلمين أحب إليّ من كل مشرك عندي. إنك ما فاديت به المسلم فقد ظفرت، إنك إنما تشتري الإسلام. وهكذا كان عبر التاريخ... تستنفر دولة الخلافة طاقاتها لفك أسارى المسلمين- وغير المسلمين- من غير منّة ولا فضل، بل هو واجبها ومسؤوليتها. بل إن الأمر تعدى ذلك وقارب الخيال! فقد استعانت فرنسا بخليفة المسلمين في القرن السادس عشر الميلادي عندما أسر ملكها فلم تجد قوة عادلة تجيرها إلا الخلافة الاسلامية، فاستجارت بخليفتها سنة 1525م. هذا تاريخنا الزاهر، أما واقعنا فمظلم حالك الظلام. فها نحن اليوم، وبعد مضي زهاء 11 عاماً، نطالب بحقوق أبنائنا وإخواننا الأسرى في غوانتانامو، الذين لم ينالوا حق المحاكمة، والذين ما برحت إدارة المعتقل تعذبهم نفسياً وجسدياً وتعتدي على أقدس مقدساتهم. يحدث هذا والنظام في البلد يقيم أوثق العلاقات مع أميركا، يمدها بالنفط، ويوفر المعابر الحدودية والموانئ والمطارات للقوات الأميركية، كما يوفر لها القواعد العسكرية الدائمة. إن أميركا لم تصبح دولة عدوة ومحاربة فقط حينما سجنت فايز وفوزي في غوانتانامو، بل هي كذلك حينما ظاهرت دولة يهود في فلسطين، ودخلت بلاد المسلمين طامعة مستعمرة، وحينما احتلت أفغانستان وسطت على العراق وساندت الأسد في سوريا بواسطة عملائها من دول وأفراد، وغير ذلك من جرائم كبرى. إن أقل الواجب في نصرة المعتقلين يكون بإلغاء الاتفاقية الأمنية مع أميركا، وإنهاء النفوذ العسكري الأميركي في البلد، والخروج من الشراكة الاستراتيجية مع الناتو. إن أبناءنا لا راعي لهم ولا حكومة مسؤولة تطالب بهم، فهم كالأيتام على موائد اللئام، فلم هذا الخذلان والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه» وفي رواية «ولا يخذله». ومعنى لا يسلمه أي: لا يتركه مع من يؤذيه، ولا فيما يؤذيه، بل ينصره ويدافع عنه. قاله ابن حجر رحمه الله. ولكن هذا الخطاب وهذا المنطق لا تفهمه الأنظمة والحكومات ولا تفهمه أميركا ومعسكر الكفر كافة... أبناؤنا وقضايانا لا ينصرها إلا قوة الحق... القوة التي تكمن في عقيدة الأمة وما ينبثق عنها من نظام. قوة (( وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ )). قوة: «نصرت بالرعب مسيرة شهر». قوة كيان المسلمين الذي يقوم على عقيدة الأمة، قوة الحاكم التقي العادل الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم : «إنما الإمام جنّة يقاتل من ورائه ويتقى به» وجنّة، أي درع ووقاية. قوة دولة الخلافة التي لا تقبل بإذلال المسلمين بل هي تنقل المعركة إلى معسكر الكفر فتشغله في نفسه وتنسيه وساوس شيطانه. والعاقبة للمتقين. وفي الختام: أسأل الله العلي العظيم أن يفرّج الكرب عن أخوينا فايز الكندري وفوزي العودة من سجون الظلمة والطغاة وجميع أسارى المسلمين في كل مكان، وأن يقر أعين آبائهم وأمهاتهم وأحبابهم برؤيتهم سالمين، وأن يثبتهم أجمعين ويربط على قلوبهم إنه القادر على ذلك سبحانه. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا.

ولاية سوريا: المعادي يجدد العهد لمشروع الخلافة العظيم

ولاية سوريا: المعادي يجدد العهد لمشروع الخلافة العظيم

خرج شباب الإسلام بمظاهرة في حي المعادي بحلب الشهباء حاملين رايات العقاب ولافتات من مثل "الأمة تريد خلافة إسلامية" و"ستشرق شمس الخلافة من الشام"، وهبَّ أسود الإسلام من شباب حزب التحرير وأنصاره والثوار ليجددوا العهد مع الله ومع أمتهم بالعمل لمشروع الخلافة بالشام، غير آبهين بمكر الماكرين وتخاذل المتخاذلين... على الله اتكالهم ... ولحمل دعوة الإسلام إصرارهم. الخميس، 16 جمادى الأولى 1434 هــ الموافق 28 آذار/مارس 2013م

تحت شعار "لا للاعتقال السياسي لا للقمع السياسي" المئات من أنصار حزب التحرير احتشدوا على دوار جمال عبد الناصر في طولكرم

تحت شعار "لا للاعتقال السياسي لا للقمع السياسي" المئات من أنصار حزب التحرير احتشدوا على دوار جمال عبد الناصر في طولكرم

رداً على الاعتقال والقمع السياسي الذي طال أنصار حزب التحرير في طولكرم-شمال الضفة الغربية، احتشد المئات من أنصار الحزب على دوار جمال عبد الناصر وسط مدينة طولكرم، رددوا فيها الهتافات ورفعوا الشعارت التي تندد بالاعتقال والقمع السياسي. هذا واعتقلت الأجهزة الأمنية المهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين، ومعه مجموعة من أنصار الحزب عرف منهم ستة، وذلك بعد أن انتهى المهندس صالح من إلقاء كلمته في الاحتشاد، حيث بدأت أجهزة السلطة الأمنية فجأة بملاحقة وقمع أنصار الحزب الذين تواجدوا في الاحتشاد. وقد أوضح المهندس صالح في كلمته أنه "منذ أشهر وأجهزة السلطة الأمنية في شمال الضفة الغربية وخاصة هنا في طولكرم تتغول على شبابنا، شباب حزب التحرير، فتعتقلهم من البيوت ومن الطرقات ومن أماكن عملهم، وتعذب بعضهم، حتى بلغ عدد الذين تم استدعاؤهم والتحقيق معهم أو تم اعتقالهم، خلال الشهر الأخير فقط نحو خمسة عشر شاباً. (وما زال الشاب مهران من قرية باقة محتجزاً حتى الساعة منذ ما يُقارب الخمسة أيام؛ علماً بأنه لم يمض على اعتقاله السابق والذي تعَّرض فيه للضرب شهران)". وأضاف صالح وهذه الاعتقالات والاستدعاءات تأتي بالإضافة إلى العنجهية التي تتعامل بها السلطة مع نشاطاتنا السياسية في محافظتي طولكرم وجنين، إذ أنها تمنعنا من عقد ندوات ومحاضرات في الصالات والقاعات بإغلاقها تارة، وبتهديد أصحابها تارة أخرى. وبين صالح سبب الاحتشاد بقوله إننا إزاء هذه العنجهية والفرعونية التي تنتاب السلطة بمحافظيها وأجهزتها الأمنية في محافظتي طوكرم وجنين، قررنا أن نسمع السلطة صوتنا عاليا بعد أن تجاهلت وصمت آذانها عن سماع الصوت الهادئ، فجئنا في هذه الوقفة ضمن فعاليات ننظمها لهذه الغاية حتى نقرع آذان السلطة قرعا، بأنّ تغول السلطة الفلسطينية على شبابنا بالاعتقال التعسفي والاستدعاء المتكررين على إثر نشاطهم السياسي لهو أمر لا يخدم إلا أعداء الإسلام وأعداء الأمة، ويُضاف إليه في هاتين المحافظتين ما نستشعره من وجود أحقاد شخصية أو أمراض نفسية لدى من يدير دفة الأمور هنا ويريد من خلال موقعه توتير الأجواء وتحقيق مآربه الوضيعة، ونحن لن نسمح لسلطة منبتة ما لها من قرار أن تقف حائلا بيننا وبين حمل دعوتنا لأمتنا والعمل لمؤازرة إخوتنا في أرض الشام وفي كافة ربوع العالم من أجل استعادة الأمة لعزتها وكرامتها بإقامة دولة الخلافة الإسلامية، فنحن ماضون في طريقنا إلى أن ينصرنا الله أو يحكم الله بيننا وبينهم. ودعا صالح الناس والحقوقيين بضرورة أن يقوموا بما عليهم لوضع حد للسلطة وغطرستها، فمواصلة السكوت لن يجلب إلا المزيد من الغطرسة والفرعنة، فيجب أن تعلوا صوتكم معنا في وجه السلطة لتدرك بأنّ يديها ليستا طليقتين تفعل بهما ما تشاء دونما حساب) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين (تسجيل أعمال الوقفة)

مكتب فلسطين: من رام الله "لا أهلاً ولا سهلاً بك أوباما"       الحشود التي لبت دعوة حزب التحرير في مدينة رام الله تقول لأوباما:   "لا أهلاً ولا سهلاً ولا مرحباً بعدو الأمة"

مكتب فلسطين: من رام الله "لا أهلاً ولا سهلاً بك أوباما" الحشود التي لبت دعوة حزب التحرير في مدينة رام الله تقول لأوباما: "لا أهلاً ولا سهلاً ولا مرحباً بعدو الأمة"

لبت الحشود الضخمة اليوم الأربعاء 08 جمادى الأولى 1434هـ الموافق 20 آذار/ مارس 2013م دعوة حزب التحرير في فلسطين للاحتشاد على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، للتنديد بزيارة الرئيس الأمريكي أوباما، ورفعت الحشود الرايات السوداء والألوية البيضاء المكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله، ورفعت الشعارات المنددة بالزيارة والزائر ومما قاله ورفعه المحتشدون "هذي الأمة ما بتنهان ما بتخضع للأمريكان"، "أعلناها ما بنهاب أمريكا أم الإرهاب"، "يا أوباما يا حقود يا حامي دولة يهود"،"يا أوباما ارجع ارجع فلسطين ما تنباع"، فلسطين عليك حرام يا داعم كل الإجرام". وقد خطب عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين الأستاذ علاء أبو صالح في الحشود، منددا بالرئيس الأمريكي وبالسياسة الأمريكية التي وصفها بالمعادية للإسلام والمسلمين ولأهل فلسطين، والمحابية والراعية لدولة الاحتلال. وقال أبو صالح "إن أمريكا هي أكبر دولة استعمارية إرهابية عدوة للإسلام والمسلمين، فهي من احتلت ودمّرت العراق وأفغانستان وارتكبت فيهما الفظائع والمجازر الوحشية، فقتلت أكثر من نصف مليون طفل عراقي في حصارها الديمقراطي للعراق وضعفيهم أو يزيد من الرجال والشيوخ والنساء في حربها عليهم، وجنودها دنسوا كتاب الله في غوانتنامو وكابول، وهي من تحرّض على المسلمين عبر وصمهم بالإرهاب والتطرف فأوجدت الأجواء المسمومة في العالم، وفتحت الأبواب على مصاريعها للنيل من الإسلام وانتهاك مقدساته والإساءة لقرآنه ونبيه الكريم"، واعتبر أبو صالح أن أوباما زائر ثقيل الظل "في هذا اليوم يحل على أرض فلسطين ضيف ثقيل الظل بل عدو لئيم، حيث يصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما فلسطين ويداه تقطر دماً من دماء إخواننا المسفوحة في العراق وأفغانستان، وإننا في حزب التحرير فلسطين نرفض هذه الزيارة جملة وتفصيلاً، ونرفض تدخل أمريكا في قضايانا وأخص خصوصياتنا، مقدساتنا وبلادنا المباركة". ورفض أبو صالح تدخل أمريكا في قضية فلسطين لأنها الداعم الأساسي للاحتلال وقال إن أمريكا هي الأب الشرعي لكيان يهود، فهي من رعته منذ نشأته على أرض فلسطين المحتلة وأضفت عليه صفة الشرعية الدولية عبر أداتها الأمم المتحدة المجرمة، وهي من تمدّه بالمال والسلاح وحتى الرجال في عدوانه المستمر على أهل فلسطين، وهي من توفر المظلة الدائمة لكل جرائمه، وهي بذلك العدو الأصيل للمسلمين، وكيان يهود خطيئة من خطاياها وأداتها في عدوانها على أهل فلسطين والمسلمين، وأضاف أبو صالح إن وعود أمريكا للفلسطينيين بإقامة دويلة هزيلة على الأراضي المحتلة عام 1967، لا تعدو الحرص على توفير الأمن لكيان يهود المحتل، وما تقدمه من فتات الأموال بزعم دعم الفلسطينيين ليس سوى ذراً للرماد في العيون، وإلا فنحن نُقتل بسلاح أمريكي ونقصف بطائرات أمريكية وتغطى الجرائم والمجازر التي ترتكب بحقنا بمظلة القرارات الأمريكية. وعاب أبو صالح استقبال أوباما وطالب أهل فلسطين رفض الزيارة والتنديد بها وبالسياسة الأمريكية وأضاف ما كان لرئيس أكبر دولة استعمارية عدوة للإسلام والمسلمين أن يطأ أرض المسلمين أو مقدساتهم لو كانوا أعزاء يقفون صفاً خلف خليفة جنّة يقاتل من ورائه ويتقى به، ويعلّم أعداء الأمة معاني العزة والكرامة كما فعل الفاروق وهارون الرشيد والمعتصم وعموم خلفاء المسلمين، ولكن الأمة فقدت رمز عزتها فهانت على أعدائها فتحدوها في بلادها بل في عقر الدار. ووجه أبو صالح رسالة لأوباما قائلا إننا نؤكد لزعيم الكفر في العالم أوباما ولكل من شايعه وناصره أو ارتمى في حضنه وتعلق بحباله المنبتة، أن الأمة اليوم قد تجاوزت خداع ومراوغة وتضليل أمريكا، وأدركت أن لا فرق بين كيان يهود وأمريكا، بل إن أمريكا هي عدوها الأصيل، وها هي الأمة يا أوباما تتحفز للتخلص من ربقة التبعية والأغلال التي ضربت عليها عبر أدواتكم الحكام، وإنها بإذن الله قاب قوسين أو أدنى من إقامة خلافتها واستعادة عزتها وحينها ستحاسبكم وتحاسب كبراءكم وأدواتكم وكل من أجرم بحق الإسلام والمسلمين حساباً عسيراً، ولن تغفر لكم ما اقترفتموه بحقها وبحق إسلامها، وستخلص العالم من شروركم التي ملأت الأرض. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين (التسجيل المرئي لوقفة حزب التحرير في مدينة رام الله) لمزيد من الصور: اضغط هنا

ولاية سوريا: حلب الشهباء تتحد تحت راية رسول الله

ولاية سوريا: حلب الشهباء تتحد تحت راية رسول الله

بعد الخروج من صلاة جمعة 03 جمادى الأول 1434 هـ الموافق 15 آذار/مارس 2013 م خرجت مظاهرة في حي الصالحين بحلب الشهباء لشباب حزب التحرير ومناصريه والثوار، لتلتقي بعدها بمظاهرات أخرى خرجت من أماكن متفرقة من حلب لتشكل مظاهرة حاشدة هتف فيها أهل الشام للخلافة وللإسلام، رافضين مشاريع الحوار ومشاريع الغرب التي تعمل على طمس هوية الثورة الحقيقية، والتي ما خرجت إلا لله وما انتفضت إلا للحفاظ على دينه. لتوصل الحشود الرسالة بكل قوة وبالصوت العالي: "الأمة تريد خلافة إسلامية". وخلال المظاهرة ألقى الشيخ أبو نزار الشامي كلمة حزب التحرير بين فيها للجموع بأن العالم ما تآمر عليكم إلا بسبب ثباتكم على الحق، وطالبهم بالمزيد من الثبات فلعل الله يباهي بكم ملائكته.

ولاية سوريا: أقوى رسالة يمكن أن يسمعها معاذ خطيب

ولاية سوريا: أقوى رسالة يمكن أن يسمعها معاذ خطيب

مظاهرة بتل رفعت في ريف حلب يوم الجمعة 24 ربيع الثاني 1434 هـ الموافق 08 آذار/ مارس 2013م. مع أقوى رسالة يمكن أن يسمعها معاذ خطيب والائتلاف الوطني وكل من يهمه الأمر أو لا يهمه من متآمرين ومتخاذلين ودول الغرب المستعمر: الأمة تريد خلافة من جديد. مرفقة برسالة لأمة الإسلام بأنه بالإسلام والخلافة تعزوا ولتطبيق شرعه يجب أن تعملوا. وانطلقت الحناجر ملبية لله وفية لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم مرددين: قائدنا للأبد سيدنا محمد. خاتمين المظاهرة بدعاء وتضرع لله عز وجل بالنصر والتمكين وعودة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بإذن الله.

11 / 24