أمام البطولات التي سطرها المجاهدون الأبطال في الأرض المباركة (فلسطين) تحت شعار (طوفان الأقصى) ضد كيان يهود الغاصب الذي يتمادى في اعتدائه المستمر على المسجد الأقصى المبارك وحصاره وقصفه المستمر منذ 17 سنة على قطاع غزة، وأمام المجازر الوحشية التي ارتكبها هذا الكيان المجرم خلال الأسبوعين المنصرمين بحق المسلمين العزل في قطاع غزة والتي أدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 21 ألف مسلم ومسلمة
اقرأ المزيد ←المزيد من الصور في المعرض بحمد الله وفضله نظمت مجلة التغيير الجذري التي يصدرها شباب حزب التحرير في ولاية تركيا اليوم الأحد الموافق 05 جمادى الآخرة 1432 هـ - 08 أيار/مايو 2011م عقب صلاة الظهر مباشرة اعتصاماً حاشداً في ساحة جامع بايزيد في اسطنبول بعنوان "فلتوقف مجازر ظالم سوريا/الأسد"؛ وذلك للتنديد بالمجازر الوحشية التي يقترفها النظام السوري تجاه المسلمين العزل في سوريا. وقد شارك نحو أربعة آلاف مسلم ومسلمة في هذه الفعاليات التي نظمتها المجلة والتي شارك فيها تحت مظلتها عدد من الجمعيات والأوقاف والمؤسسات الإسلامية منها: جمعية أُزغُر دِر (Özgür Der) ووقف أكداف (Akdav) ومؤسسة إغاثة حقوق وحريات الإنسان (İHH)، حيث رفع المشاركون رايات العقاب السوداء رايات دولة الخلافة والألوية البيضاء وأطلقوا التكبيرات وحملوا يافطات تندد بالمجازر الوحشية التي يرتكبها نظام الأسد الطاغوتي تجاه إخواننا المسلمين في سوريا. وقد حملت اليافطات والشعارات التي رفعت خلال الاعتصام عبارات جاء فيها: "مجازر، ظلم، فساد، قهراً لك بشار الأسد"، "لا إله إلا الله، الخلافة وعد الله". المزيد من الصور في المعرض وكانت الفعاليات قد انطلقت من داخل جامع بايزيد بعد أداء صلاة الظهر جماعة في تمام الساعة 14:00، ومن ثم تجمع المحتشدون الذين بلغ عددهم نحو 4000 مسلم ومسلمة في ميدان الجامع، وقد استهلت الفعاليات بتلاوة الآيات الكريمات ((فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا، وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا، الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا)) من سورة النساء، ومن ثم ألقى السيد محمد حنفي يغمور أحد كتاب مجلة التغيير الجذري بياناً صحفياً تطرق فيه إلى ما يعانيه الشعب المسلم في سوريا من ويلات ومجازر واضطهاد وظلم وفساد وإفساد وقتل واعتقال وتعذيب على يد نظام الأسد الطاغوتي، ونوه إلى واجب نصرة المسلمين لإخوانهم في سوريا، وأشار إلى تخاذل حكام المسلمين وعلى رأسهم حكام تركيا تجاه نصرة المسلمين المستضعفين في سوريا بل ومناصرتهم وتأييدهم العلني لنظام الأسد الطاغوتي. ومن ثم عرج إلى حال المسلمين وواقع الحدود التي قطّعت أوصال الأمة فلم يعد باستطاعة الأخ نجدة ونصرة أخيه، ومن ثم بين أن الحل الشافي لأوجاع الأمة وآلامها يكمن باستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة التي بها وحدها تعود للأمة عزتها وهيبتها ومكانتها التي ارتضاها الله تعالى لها. المزيد من الصور في المعرض واختتم الاعتصام بدعاء مهيب أدمع عيون المحتشدين قرأه السيد محمود كار أحد كتاب مجلة التغيير الجذري. تبعه ترديد المحتشدين عبارة "لا إله إلا الله، الخلافة وعد الله" بصوت واحد اهتز له الميدان. ومن ثم انفضّ المسلمون المحتشدون بهدوء دون أية معوقات. ولله الحمد والمنة في الأولى والآخرة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيث يمارس نظام الطغيان صنوف القتل والإذلال نظم حزب التحرير مسيرة النصرة لثورة الشام الثانية في الجامع المنصوري الكبير يوم الجمعة 29 نيسان 2011
لقد تم بحمد الله في هذا اليوم الجمعة 20 ربيع ثاني 1432 هـ الموافق 25-03-2011م عقد الاعتصام الحاشد في مسجد الجامعة وسط العاصمة الأردنية عمان، وذلك رغم التواجد الأمني الكثيف من رجال الأمن العام وقوات الدرك ورغم حملة الاعتقالات لشباب حزب التحرير قبل صلاة الجمعة ورغم التفتيش على هويات المصلين ورغم مصادرة الأجهزة التقنية والرايات المعدة لهذا الحشد، رغم كل ذلك تم الاعتصام بحمد الله ومنته.... ولقد كبر الناس تكبيرات هزت الأرض... سائلين الله أن تكون بشير خير للإسلام والمسلمين... ولقد ألقيت كلمات أربع قوية بحمد لله... موضحين فيها للأمة الإسلامية مكمن الداء! وهو غياب الإسلام عن واقع الحياة، ثم الدواء! وهو إعادة القرآن إلى سدة الحكم وإعلانها خلافة على منهاج النبوة، وأخيراً كيفية العلاج! وهو العمل الجاد المجد مع المخلصين العاملين لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. لقد وجه نداء للجيوش الإسلامية أن تقوم بدورها فتنصر الإسلام والمسلمين، وكذلك نداء لأبناء هذه الأمة أن تنبذ كل الدعوات من وطنية وقومية وديمقراطية وعلمانية فهي دعوات باطلة تخالف شرع الله. الخلافة التي ستحرر العباد والبلاد... وستعيد للأمة سيرتها الأولى... ومكانتها في الصدارة لتقود العالم مرة أخرى، فتخرجهم من جور الرأسمالية والأنظمة الوضعية إلى عدل الإسلام ونظام رب البرية... إننا نوضح بأن حزب التحرير يتحرك بقوة ليس في الأردن فقط بل في كل أرجاء العالم وإن هذا الحشد هو جزء من اعتصامات ونشاطات قوية في بقية العالم، كلها تصب في بوتقة واحدة تدفع باتجاه إعادة الإسلامة إلى واقع الحياة عبر إقامة الخلافة ... وأخيراً فإننا نسأل الله أن يفك أسر من اعتقل في هذا اليوم وأن يفرج كربهم وبقية إخوانهم في الأردن وأنحاء العالم. إننا في حزب التحرير على عهدنا لله ماضون، ونزداد قوة وعزيمة وإصراراً... ولن نقبل غير شرع الله مطلقاً.... نرى النصر رأي العين والله أكبر ولله الحمد... مندوب المكتب الإعلامي المركزي بعد اعتصام الجمعة في 25-03-2011م صور من الاعتصام الحاشد
سارت مسيرة حاشدة لحزب التحرير- تونس على بصيرة من الأمر صادعة بما من شأنه التغيير الجذري الحقيقي: الأمة تريد الخلافة. ورفعت في المسيرة لافتات تبين قواعد نظام الحكم في الإسلام، وأخرى تبين أجهزة دولة الخلافة. واتجهت المسيرة الى السافرة المصرية دعماً لإرادة الأمّة التغيير في مصر. المزيد من الصور في المعرض هنا