من يريد التحرير لا ينتظر تفويض أحد، أما من يريد التنازل والدولارات؟!
الخبر: قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، إن مفاوضات التهدئة الجارية بين حركة "حماس" وكيان يهود هي ضرب للهوية الوطنية الفلسطينية، وموافقة ضمنية على "صفقة القرن". وأكدت فتح أنه "لا يحق لأي فصيل على الساحة الفلسطينية أن يتفاوض مع كيان يهود أو غيرها، وأن التفاوض حول قضايا تهم شعبنا هو فقط من شأن منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وأن ما تقوم به حماس ضرب للهوية الوطنية وتنازل عن القدس وحقوق شعبنا". وقالت: "إن عشرات آلاف من قادتنا وشبابنا وأخواتنا استشهدوا من أجل الأرض والكرامة والعزة، ورفضنا مشاريع روابط القرى العميلة التي كانت تهدف إلى تقديم خدمات إنسانية على حساب الحقوق السياسية والوطنية، فكانت نهايتهم في مزبلة التاريخ، وختموا على أنفسهم بختم العمالة والخيانة، ونحن لا نريد لحماس أن تنهي حكايتها وقصتها بشيء مشابه لا سمح الله، مشدداً على أن الأولوية تكمن بالوحدة وإنهاء الانقسام". القدس العربي