الحملة الأميركية  للقضاء على الإسلام
November 22, 2012

الحملة الأميركية للقضاء على الإسلام

الحملة الأميركية للقضاء على الإسلام

 (نسخة محدثة بتاريخ 2018/04/03م) 

(للتنقل بين صفحات الكتيب بكل أريحية الرجاء الضغط على أيقونة "Bookmarks" الموجودة في أعلى الجانب الأيسر من الصفحة عند فتح الملف)

للتحميل اضغط هنا

PDF

 6 من ذي القعدة 1416هـ
25 آذار 1996م

::محتويات/فهرس الكتاب ::

اقرأ في هذا الكتاب:

شعارات الحملة:
- الديموقراطية
- التعددية
- حقوق الإنسان
- سياسات السوق

أيها المسلمون:
أمام هذا الهدف الفظيع لا بد لكم من اليقظة وإدراك حقيقة ما يدبِّره لكم الكفار وأتباعهم.


إنكم مَدْعُوّون اليوم للدفاع عن عقيدتكم ودينكم، وعن وجودكم كأمة، لأن الأمم تبقى ببقاء مبادئها وتزول بزوالها.


لقد آن أوان المفاصَلة بين الحق والباطل وبين الحياة والموت. فأميركا والغرب الكافر، وحكامكم، ومَن حولهم من سياسيين ومفكرين ورجال اقتصاد وإعلام وغيرهم من المضبوعين بالرأسمالية والمفتونين بطريقتها في العيش، وكل المنادين بالديموقراطية والتعددية وحقوق الإنسان وسياسات السوق في خندق واحد هو خندق الباطل، والواعون المخلِصون من حَمَلة الدعوة الإسلامية ومعهم كل الغيورين على دينهم من أبناء الأمة الإسلامية في خندق الحق.


وإنها لمعركة فاصلة يتقرر فيها مصيركم، إذ ليس بعدها إلا الحياة وعزة الدنيا والآخرة، أو الموت وخزي الداريْن لا قَدَّر الله. فكل مسلم مؤمن بالله ورسوله، وبالدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، مطالَب اليوم بالوقوف في خندق الحق، ولا خيار له في ذلك، لأنه لا مجال في هذه المعركة المصيرية للوقوف على الحياد.


ولا شك في أن خطر الفناء سيظل يتهددكم ما بقيتُم كالغنم السائبة بلا راعٍ يحميها ويَذُبّ عنها العوادي. والإسلام قد حدّد لكم راعيكم، وبيّن أنه خليفة تبايعونه على العمل بكتاب الله وسنّة رسوله.


وقد طال عيشكم بلا خليفة، وفي ذلك معصية لله من أكبر المعاصي، حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ?مَنْ ماتَ وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية?.


فالخليفة وحدهُ القادر على جمع شملكم، ولَمّ شعثكم، ودفْع الأذى والسوء عنكم، وإعادتكم إلى هويّتكم الحقيقية، التي أرادها الله لكم: خير أمة أخرجت للناس.


وإنكم والله لقادرون على الخلاص مما أنتم فيه من إثم وشقاء إذا أخلصتم النيّة وصدقتم العزيمة.


والكفار وأشياعهم من دعاة الضلال يدرِكون هذه الحقيقة، ولذلك يُشِيع حكامكم بينكم أجواء الخوف والرعب والإرهاب حتى لا تجرؤوا على الجهر بالحق، وتَسْتَخْذوا للكفر والكفار.


وفي مقابل ذلك فإن الله يأمركم أن لا تخافوهم، وأن تخشوه وحده، حيث يقول سبحانه {فلا تَخافوهُم وخافونِ إن كنتم مؤمنين}. ووعدكم إنْ فعلتم ذلك أن ينصركم، حيث يقول {إن ْ تَنْصُروا الله يَنْصُركُم ويُثَبِّتْ أقْدامَكم}.


والله لا يخلف وعده، فلم يبقَ إلا أن تنصاعوا لأمره وتنصروه بنبذ الرأسمالية الكافرة، وكل ما تدعو إليه من ديموقراطية وتعددية وحقوق إنسان وسياسات السوق، والتصدّي لكل مَن يروِّج لها.


ولا تكتمل نصرتكم لله إلا بالعمل مع الواعين المخلِصين منكم لإقامة الخلافة، الدرع الواقي للأمة الإسلامية من الكفر والفرقة والأذى والشر.


فإلى نُصْرة الله ندعوكم أيها المسلمون.

{يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} صدق الله العظيم

المزيد من القسم null

كتاب - الفكر الإسلامي

كتاب - الفكر الإسلامي

محمّد محمّد إسمَاعيل

الأستَاذ المسَاعِدُ في الجامِعَة المِصْريَّة

1377هـ - 1958م

(نسخة محدثة بتاريخ 2021/11/30م)

(للتنقل بين صفحات الكتاب بكل أريحية الرجاء الضغط على أيقونة "Bookmarks" الموجودة في أعلى الجانب الأيسر من الصفحة عند فتح الملف)

للتحميل اضغط هنا

PDF

::محتويات/فهرس الكتاب ::

الفهرس. 3

مقدمة 6

الإسلام طريقة معينة في العيش.. 7

الله حقيقة ملموس وجودها وليس فكرة متخيَّلة في الأذهان. 9

المبـدأ 12

مقياس الأعمال. 15

التدين غريزة 17

الفرض على الكفاية فرض على كل مسلم 19

لا إله إلاّ الله تعني: لا معبود إلاّ الله.. 21

الرزق بيد الله وحده 26

التقيد بالأحكام الشرعية يحتمه الإيمان بالإسلام 29

لا يحصل الموت إلاّ بانتهاء الأجل. 31

الجهاد فرض على جميع المسلمين. 34

الأحكام الخمسة 37

الرأي الذي يستنبطه المجتهد حكم شرعي. 41

الأصل في الأفعال التقيّد بأحكام الشرع. 44

وليس الأصل فيها الإباحة ولا التحريم. 44

الأصل في الأشياء الإباحة 48

لا يجوز أن تتغير الأحكام بتغير الزمان والمكان. 52

الأمر وصيغة فعل الأمر 54

حيثما يكون الشرع تكون المصلحة 57

أحكام العبادات توقيفية من عند الله.. 59

الفكـر 62

طريقة التفكير. 66

القَدَرية الغيبية 69

مفاهيم الإسلام ضوابط لسلوك الإنسان في الحياة 72

العقوبات في الإسلام 74

التمييز الغريزي. 79

الخـوف.. 82

الواقع والمفهوم هو الذي يثير الغرائز 85

الإسلام مفاهيم للحياة وليست مجرد معلومات.. 88

الشخصيـة 91

الشخصية الإسلامية 95

الدعاء في الإسلام 98

معنى التقديس.. 101

عصمة الرسول. 104

لا يجوز في حق الرسول أن يكون مجتهداً 108

علوم النفس والاجتماع والتربية 113

الطريقة العلمية والطريقة العقلية 120

الوعي السياسي. 125

القوة الروحية أكثر القوى تأثيراً 131

الأسلوب الفكري والأسلوب الأدبي. 135

fikr cover

اقرأ في هذا الكتاب:

بداية الكتاب

الإسلام طراز خاص في الحياة، متميز عن غيره كل التميز، وهو يفرض على المسلمين عيشاً ملوناً بلون ثابت معين لا يتحول ولا يتغير، ويحتم عليهم التقيد بهذا الطراز الخاص تقيداً يجعلهم لا يطمئنون فكرياً ونفسياً إلاّ في هذا النوع المعين من العيش، ولا يشعرون بالسعادة إلاّ فيه.

جاء الإسلام مجموعة مفاهيم عن الحياة، تشكل وجهة نظر معينة. وجاء في خطوط عريضة، أي معان عامة تعالج جميع مشاكل الإنسان عن الحياة، يَستنبط منها بالفعل علاج كل مشكلة تحدث للإنسان، وجعل كل ذلك مستنداً إلى قاعدة فكرية تندرج تحتها كل الأفكار عن الحياة، وتُتخذ مقياساً يبنى عليها كل فكر فرعي. كما جعل الأحكام من معالجات وأفكار وآراء منبثقة عن العقيدة، مستنبَطة من الخطوط العريضة.

فهو قد حدد للإنسان الأفكار، ولم يَحُدّ عقله بل أطلقه.

وقيّد سلوكه في الحياة بأفكار معينة ولم يقيّد الإنسان بل أطلقه.

خاتمة الكتاب

ومن هنا تجد الأسلوب الفكري يفشو في الأمّة وهي في حال نهضتها وعنفوان سيرها التصاعدي؛ والأسلوب الأدبي يفشو في الأمّة وهي سطحية التفكير أو في حالة الترف. ولذلك نجد العصر الذي بُعث فيه سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم قد ضعُف فيه الشعر وقل النثر الأدبي، وفشا الأسلوب الفكري في الخطب والأحاديث، وكان القرآن الكريم أروع مثل في الأسلوب الفكري وكان أكثره من هذا الأسلوب، وإن كان قد حوى أروع ما في الأسلوب الأدبي ولكنه يلتزم ما يُلتزم في الأسلوب الفكري من الدقة والتحديد.

والأمّة الإسلامية في هذا العصر قد دبّت فيها أحاسيس النهضة فهي في حاجة إلى الأسلوب الفكري لأداء الحقائق للناس وجعل مشاعرهم المثارة للعمل بها دائمية وإن كنا لا نستغني عن الأسلوب الأدبي في تحريض الناس على العمل، ولكن بعد وضع الفكر الذي نريد منهم أن يعملوا به في أذهانهم وتركيز تصديقهم به.

التعريف بالكتاب 

التثقف بالثقافة الإسلامية فرض على المسلمين، سواء التثقف بالنصوص الشرعية أو بالوسائل التي تمكّن من فهم هذه النصوص وتطبيقها. ولا فرق بين التثقف بالأحكام الشرعية، أو التثقف بالأفكار الإسلامية. غير أنه من المؤلم أنه منذ غزا الغرب البلاد الإسلامية في ثقافته وحضارته، وبَسَط عليها أحكامه ومفاهيمه وسلطانه، أعرض المسلمون عن الثقافة الإسلامية نتيجة لتقلص سلطان الإسلام، وانحرافاً في الذوق السليم عن جادّته من جراء الدعايات المضللة التي تشن حملاتها على الإسلام وعلى ثقافته.

وقد رأيت أن أنشر شيئاً من هذه الثقافة الإسلامية، أملاً في أن يجد الناس بها، مسلمين وغير مسلمين، ما يثقف عقولهم، ويصحح أذواقهم، ويعالج بعض الهبوط الفكري الذي يخيّم على هذه المنطقة.

والله أسأل أن يوفق المسلمين للقيام بما فرضه الله عليهم من التثقف بالإسلام وحمل دعوته ونشر ثقافته، إنه سميع مجيب.

محمد محمد إسماعيل عبده

نقض الفكر الغربي الرأسمالي مبدأ وحضارة وثقافة

نقض
الفكر الغربي الرأسمالي

مبدأ وحضارة وثقافة


هذا الكتاب من إصدارات حزب التحرير

- الطبعة الأولى -

صفر 1443هـ

أيلول 2021م


(نسخة محدثة بتاريخ 2022/09/15م)

(للتنقل بين صفحات الكتاب بكل أريحية الرجاء الضغط على أيقونة "Bookmarks" الموجودة في أعلى الجانب الأيسر من الصفحة عند فتح الملف)

للتحميل اضغط هنا

PDF

::محتويات/فهرس الكتاب ::

المحتويات.. 6

مقدّمة 8

مدخل إلى الفكر الغربي الرأسمالي: نشأته، ماهيّته، ونقضه 11

نشأة الفكر الغربي. 12

ماهيّة الفكر الغربي. 20

نقض طريقة التّفكير الغربيّة 26

العقل والعقلانية 26

العلم والطريقة العلمية 37

حول مفهوم الحقيقة 45

نقض العقيدة الغربيّة الرأسمالية 50

فساد العلمانية كعقيدة 55

فساد العلمانية كقاعدة فكرية 63

فساد العلمانية كقيادة فكرية 66

نقض طريقة الغرب في نشر مبدئه الرأسمالي. 68

طريقة الرأسماليين في نشر مبدئهم 68

الخلفية التاريخية للاستعمار الغربي. 70

الخلفية الفكرية للاستعمار الغربي. 72

نقض طريقة الغرب الاستعمارية 73

نقض النظام الغربي الرأسمالي. 76

نقض النظام الاقتصادي الرأسمالي. 77

1- المادة الاقتصادية 79

2- حرية الملكية (الملكيّة الخاصّة) 82

3- مفهوم الإنتاج. 84

4- المشكلة الاقتصادية 85

نقض نظام الحكم الديمقراطيّ. 88

نقض النّظام الاجتماعي الغربي. 103

1- النظرة إلى الرجل والمرأة 107

2- العلاقات الجنسيّة 113

نقض أهمّ مفاهيم الحضارة الغربيّة 119

نقض فكرة الفردانيّة 119

نقض فكرة الحريّة 128

الخلاصة والخلاص.. 135

Naqd Fikr

اقرأ في هذا الكتاب:

بداية الكتاب

في القرن التّاسع عشر الميلادي (الثالث عشر الهجري) اكتمل بنيان الفكر الغربي، وتحوّل من مجرّد أفكار ونظريات نظّر لها أصحابها، تحوَّل إلى مبدأ متكامل في عقيدته ونظامه، وفي تصوّراته الحضارية والثقافيّة، وأصبح يعرف بالمبدأ الرأسمالي الذي تبنّته دول أوروبا الغربيّة وحملته إلى العالم ومنه العالم الإسلامي بطريقة الاستعمار (Colonization). وقد استطاعت الدول الأوروبية، وعلى رأسها بريطانيا التي كانت في تلك الفترة القوّة العظمى، استطاعت أن تزعزع كيان الخلافة الإسلامية (الدولة العثمانية) التي جمدت الحركة الثقافية فيها وتوقف مسلموها عن التفكير المنتج، وخسرت أجزاء من كيانها، وتقلّص نفوذها السيّاسي العالمي حتّى أصبحت تعرف بالرجل المريض المحتضر الذي ينتظر العالم إعلان موته. وقد تمّ ذلك في بداية القرن العشرين الميلادي (الرّابع عشر الهجري) أي في سنة 1924م؛ إذ سقطت رسميّاً دولة الخلافة الإسلامية، وبسقوطها لم يعد الإسلام موجوداً في الساحة السياسيّة العالميّة كمبدأ تحمله دولة، وإن بقي موجوداً في العالم يحمله أفراد وشعوب.

خاتمة الكتاب

وأعمال الإنسان في الإسلام ليست عبثيّة بل مقصودة، فهو يسير بأمر الله ونهيه، أي يتقيدّ بالحكم الشرعي في الأعمال من أجل هدف ينشده وقصد يحقّقه، فكانت أعماله مسيّرة بأحكام تنتج نتيجة مقصودة يراعيها المسلم في عمله أي تحقّق قيمة معيّنة للفرد والجماعة. ومن تتبع الأحكام الشرعيّة يُرى أنّ القيم التي عيّنها الشرع وقدرها من خلال معالجات مشاكل الإنسان في الحياة هي أربع: الماديّة والروحيّة والخلقية والإنسانية. فإذا عمل الإنسان المسلم على تحقيق هذه القيم وفق أحكام الشرع وكما حدّدها وقدّرها ورتّبها في سلم، تحقّقت في المجتمع القيم كلّها بالقدر الذي يلزمه كمجتمع مسلم بما يضمن تحقيق الرفاهية والطمأنينة للكلّ. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.

وإننا في الختام ندعو البشرية كلها، والشعوب الغربية ضمنها، أن تعيد النظر فيما هي عليه، وأن تنبذ الفكر الرأسمالي والحضارة الغربية، وأن تأخذ بدلاً منها الإسلام وتتبناه، فهو وحده الكفيل بإنقاد البشرية من الشقاء الذي تعيشه، وبإخراجها من دياجير الظلم والظلمات إلى نور العدل والحق.

التعريف بالكتاب

يتناول الكتاب مدخلاً إلى الفكر الغربي الرأسمالي من حيث نشأته وماهيّته ونقضه ثم يتطرق الكتاب إلى نقض طريقة التّفكير الغربيّة ونقض العقيدة الغربيّة الرأسمالية من حيث فساد العلمانية كعقيدة وفساد العلمانية كقاعدة فكرية وفساد العلمانية كقيادة فكرية، ثم يتناول الكتاب طريقة الغرب في نشر مبدئه الرأسمالي وينقضة من وجهة نظر الإسلام، كذلك ينقض الكتاب النظام الاقصادي الرأسمالي من حيث المادة الاقتصادية وحرية الملكية (الملكيّة الخاصّة) ومفهوم الإنتاج ويعرض وجهة نظر الإسلام فيما يخص النظام الاقصادي في الإسلام، ويستعرض المشكلات الاقتصادية في النظام الرأسمالي، وينقض أهمّ مفاهيم الحضارة الغربيّة كفكرة الفردانيّة وفكرة الحريّة.