Organization Logo

تنزانيا

تنزانيا

Tel: +255778 870609

jukwalakhilafah@gmail.com

المغرب تغمض عينيها عن ماضيها ومستقبلها
بيان صحفي

المغرب تغمض عينيها عن ماضيها ومستقبلها

October 28, 2016
المكان

بيان صحفي

المغرب تغمض عينيها عن ماضيها ومستقبلها

(مترجم)

أكمل ملك المغرب محمد السادس زيارته الرسمية إلى تنزانيا. من بين أمور أخرى، وعد ببناء مسجد فائق الحداثة في دار السلام وبناء استاد حديث في دودوما.

للأسف، يمتلك نطاق سياسة الرباط الخارجية ضحالة كاملة وعمى بعيداً جدًا عن تاريخها المجيد.

المغرب، مثل كل بلاد المسلمين، لم يبق لها شيء سوى إخفاء الشرور والمظالم وراء إما التظاهر بإدارة أو بناء مساجد جديدة. بينما دور المسجد هو إعلاء كلمة الله تعالى ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ﴾.

ثم، كيف يمكن الحديث عن بناء المسجد في حين إن أحكام الكفر هي التي تسود الحكم؟

ألم يبنِ الملك الحسن والد الملك الحالي مسجدًا كبيرًا في الدار البيضاء، المسجد ذو الترتيب الـ13 من حيث المساحة في العالم، مع أطول مئذنة مسجد في العالم، وذلك باستخدام جهود ضخمة استغرقت سبع سنوات، وموارد ضخمة. ماذا حدث بعد ذلك، هل تم إحياء المغرب والعالم الإسلامي ورفعهم من الانحطاط والذل؟

المغرب تعاني على جميع الأصعدة، حيث إن شعبها يعيش تحت خط الفقر، وتعاني من إفلاس أخلاقي حيث أصبحت السماء الجنسي لآلاف العاهرات، تلك البلد التي كانت يومًا مهد المعرفة والحضارة باحتوائها أقدم جامعة في العالم، جامعة القرويين التي لا تملك حتى الثقة باستخدام اللغة العربية على المستوى الجامعي.

أي نوع من الحكم الذاتي فرض هذا الذل؟ ناهيك عن دور الرباط في حرب الإسلام نيابةً عن الدول الغربية والولايات المتحدة، والتي تهدد حياة رعاياها.

متى ستخلع المغرب عباءة العمى عن تاريخها، والتاريخ الإسلامي بشكل عام؟ إنها الأرض التي قبلت الإسلام ووحدت الجماهير، ثم أصبحت حاملة للراية ومصدر الخلاص للمسلمين والبشرية.  حتى غير المسلمين جاؤوا للحصول على المساعدة منها من ظلم حكامهم. من أهل إسبانيا، ذلك القوط الغربي الكونت النبيل جوليان (كونت سبتة) الذي شجع المسلمين على فتح إيبيريا بسبب المعاناة والظلم من الملك رودريك، والذي كان من الهاربين منه ابنه جوليان.

من خلال هذه الأرض، تم فتح إسبانيا على يد طارق بن زياد. إن مقارنة هذا التاريخ المجيد والوضع اليوم، هو كما بين الأرض والسماء!

لو التزمت المغرب بتاريخها المجيد، لكانت قد حررت بالإسلام بقية الصحراء الجنوبية الآن، بدلاً من ذلك اعتنقت الرأسمالية التي عصبت عنها تاريخها المجيد، فأصبحوا يستعجلون فقط لحماية حكمهم الهش وملء بطونهم. ومن الواضح أن هناك حاجة ماسة إلى التغيير الإسلامي الجذري لإعادة تاريخنا المجيد.

مسعود مسلم

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا

بيان رسمي

تنزانيا

تنزانيا

تنزانيا

التواصل الإعلامي

تنزانيا

Phone: +255778 870609

Email: jukwalakhilafah@gmail.com

تنزانيا

Tel: +255778 870609 | jukwalakhilafah@gmail.com

المرجع: PR-0157ff7e-c2c0-7f77-915d-7092337a892e

المزيد من المنطقة تنزانيا

كل الأخبار