كينيا
الناس يفقدون الأمل بسبب المؤسسات الأمنية
September 09, 2015

الناس يفقدون الأمل بسبب المؤسسات الأمنية

بيان صحفي

الناس يفقدون الأمل بسبب المؤسسات الأمنية

(مترجم)

في أواخر شهر آب/أغسطس الماضي، اقتحم أكثر من 100 قروي غاضب مركزًا صغيرًا للشرطة في قرية مبوفو، منطقة كيلومبيرو، في مقاطعة موروجورو. في هذا الحادث، تم إحراق المركز كليًا، وقد أتى الحريق كذلك على ملفات المركز وغيرها من المقتنيات الثمينة.

وقد وقع هذا الحادث نتيجة قيام سكان القرية بالمطالبة باستلام المشتبه به بشيري كادوكوالا، وهو متهم بقيامه بذبح زوجته فيرونيكا تشابولا. فقد طلب سكان القرية أن يقوموا بأخذ الجاني من أجل معاقبته بأنفسهم، بعد أن قام أحد الأشخاص بأخذه إلى المركز نتيجة لارتكابه الجريمة.

إننا في حزب التحرير / شرق أفريقيا على ثقة تامة ونعتقد دون أدنى شك أن هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة من الأحداث التي يقوم فيها الناس بمحاولة تطبيق القانون بأيديهم. وهو توجه قد انتشر بشكل واسع في القرى والبلدات والمدن. وقد كشف هذا التوجه عن عمق الإحباط واليأس تجاه المؤسسة الأمنية والنظام القضائي، والتي استشرى فيها جميع أنواع الفساد والرذيلة.

فقد بلغ التسيب والإهمال في قوات الشرطة، وهو أمر واضح للعيان، إلى حد لم تفقد فيه الشرطة القدرة فقط على حماية الناس وأمنهم وممتلكاتهم، وإنما فقدت كذلك القدرة على حماية نفسها. فعلى سبيل المثال، منذ منتصف عام 2014 وحتى هذا العام، كانت هناك حوادث عدة وقعت فيها هجمات ضد مراكز الشرطة، وقد تم فيها شَنْق رجال الشرطة والاستيلاء على أسلحتهم. وقد وقعت حوادث مماثلة في مركز شرطة باكومبي في منطقة غيتا، ومركز شرطة مكامبا في محافظة مكورانجا الساحلية، ومركز شرطة إكويري في منطقة روفيجي.

والأمر الأكثر حزنًا أنه، حتى بعد حادثة سيتاكيشاري، وبدلًا من أن تقوم الشرطة بمعالجة الإهمال والتراخي، فقد بدت قوات الشرطة مرتبكة، وأخذت تقوم باعتقال أناس مسلمين دون أي مبرر متهمة إياهم بأن لهم دورا في هذا الحادث، فقامت بتعذيبهم واضطهادهم ومن ثم أفرجت عنهم بلا أية تهمة وفقًا لما رواه الضحايا أنفسهم وما أفادت به التقارير الصحفية.

ومما لا شك فيه أن ما يسمى أجهزة القانون والعدالة الرقابية والتي انبثقت من نير وظلم الديمقراطية والرأسمالية، ستستمر في ظلمها وارتباكها وستبقى أجهزة لممارسة الاضطهاد، لأن كل هذه الظواهر هي نتائج متوقعة للعقيدة الديمقراطية الرأسمالية الفاسدة. ذلك أن العقيدة الرأسمالية نفسها هي عقيدة مضطربة وتقوم على أساس فاسد، وبالتالي فإن ذلك يشكل قاعدة للقوانين الوضعية التي تشرعها عقول محدودة وإجراءات تستند إلى المنفعة المادية في كل عمل من أعمالها. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ﴾ [الأعراف: 58]

مسعود مسلم

نائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

المزيد من القسم null

السودان أصبح جرحاً مؤلماً آخر للأمة الإسلامية

بيان صحفي

السودان أصبح جرحاً مؤلماً آخر للأمة الإسلامية

(مترجم)

في 18 شباط/فبراير 2025، اجتمعت قوات الدعم السريع السودانية في مركز كينياتا الدولي للمؤتمرات في نيروبي لمناقشة تشكيل حكومة وحدة للأراضي التي تسيطر عليها في السودان. وتؤكد السلطات الكينية أن مشاركتها تهدف فقط إلى تسهيل "جهود السلام في السودان". وقد دافعت نيروبي عن قرارها باستضافة الجناح شبه العسكري السوداني المعتمد لإجراء محادثات تهدف إلى توقيع ميثاق سياسي. واعتبرت الحكومة الرسمية السودانية هذه الخطوة محاولة لإنشاء إدارة موازية، ما أدى إلى اتهامات ضد كينيا بانتهاك سيادة السودان والانخراط في أعمال عدائية.

وإزاء ذلك يود حزب التحرير/ كينيا تسليط الضوء على ما يلي:

في حين لم يتم الكشف عن النص الكامل للميثاق، فمن المتوقع أن يحدد الإطار الإداري لقوات الدعم السريع والأهداف السياسية والاستراتيجيات لتعزيز السيطرة على أراضيها. ويهدف إلى إضفاء الطابع الرسمي على هيكل الحكم في المناطق التي تهيمن عليها. من المؤسف جدا أن تستمر نيروبي في لعب دور بالوكالة في إطالة أمد الصراعات التي تؤدي إلى خسارة الأرواح البشرية. وكل ذلك تحت ستار البحث عن حلول للأزمة!

إن الواقع السياسي الحالي في السودان كما هو في دول نامية أخرى مثل الصومال والكونغو الديمقراطية، عرضة لقوى خارجية تسعى لتحقيق مصالح القوى العالمية الكبرى الغربية (أمريكا وبريطانيا). ومن المؤسف اليوم أن نشهد دولاً أفريقية ومؤسساتها بالكامل مثل الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) تشارك في تعزيز المصالح والنفوذ الاستعماري الغربي. ومنذ اندلاع ذلك الصراع قبل عامين، انحصرت كل إعلانات الهدنة واستئناف الاشتباكات والمفاوضات والاتصالات، بين الطرفين التابعين لأمريكا؛ قيادة الجيش وقيادة قوات الدعم السريع.

إن نية الولايات المتحدة هي الحد من الصراع بين عملائها والتحكم في نتيجته من خلال تقسيم الأدوار بينهما. وتتمثل خطتها في إبقاء المعارضة الموالية لبريطانيا وأوروبا مشلولة كما كانت منذ بدء الصراع. والجدير بالذكر أن عملاء بريطانيا في قضية السودان هم قوى الحرية والتغيير وغيرها.

إن الصراعات و"السلام" في القارة الأفريقية ترجع بشكل كبير إلى التنافس الاستعماري. لقد أصبح السودان جرحاً مؤلماً آخر للأمة الإسلامية بعد أن شهدت ثلاثة عقود من الاقتتال الداخلي بين المسلمين في الصومال.

وبما أن جميع الأزمات في جميع أنحاء أفريقيا والعالم بأسره يتم تدبيرها من القوى الاستعمارية الجشعة ووكلاؤها، فلن يتم تحقيق الحلول أبداً في إطارها. لذلك تحتاج أفريقيا إلى نظام عالمي جديد، أي الإسلام لتحريرها من السلسلة الاستعمارية التي تنظر إلى القارة الأفريقية الغنية باعتبارها مصدرا للمواد الخام وسوقا لمنتجاتها. فالإسلام هو الذي يحرر الإنسان من العبودية للإنسان ليكون عبدا لخالقه القدير. ومن ثم فإن نظام الحكم (الخلافة) سيعمل على تحرير البشرية جمعاء في جميع مجالات الحياة، وحينها فقط ستتحرر أفريقيا وتعيش بكرامة ورخاء.

شعبان معلم

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في كينيا

حزب التحرير/ كينيا ينظّم سلسلة فعاليات  بمناسبة الذكرى الـ104 لهدم دولة الخلافة

بيان صحفي

حزب التحرير/ كينيا ينظّم سلسلة فعاليات

بمناسبة الذكرى الـ104 لهدم دولة الخلافة

(مترجم)

في إطار الذكرى الرابعة بعد المائة لهدم الخلافة، نفّذ حزب التحرير/ كينيا حملةً شعبيةً في شهر رجب 1446هـ. وقد شملت هذه الحملة التي انطلقت في مطلع الشهر أنشطةً واسعة النطاق؛ تخللتها محاضرات عامة، وندوات، ووقفات احتجاجية. وكان ذلك لتذكير الأمّة بالوضع المؤسف الذي تواجهه منذ هدم الخلافة في 28 رجب 1342هـ الموافق 3 آذار/مارس 1924م.

مع تعداد سكاني يقارب ملياري نسمة، أصبح المسلمون أشبه بزبد البحر بسبب غياب الخلافة. لقد فقدت الأمة كرامتها وعزتها وحاميها. لقد ارتكب كيان يهود المجرم المدعوم من الأنظمة الغربية المتعطشة للدماء إبادةً جماعيةً لأهل غزة. وفي سوريا نجحت الثورة المباركة في إسقاط الطاغية، ولكنّ الغرب يعمل على استعادة قيادة ليبرالية وعلمانية أخرى.

إنّ هدم الخلافة هو الحدث الأشدّ حزناً وظلمةً الذي شتت الأمة بسبب مشروع سايكس بيكو الاستعماري بدلاً من وحدتها، وتقاسم الاستعمار أراضيها. إن دماء المسلمين التي أريقت في الشام، حصن الإسلام، لم تجعل الدماء تغلي في عروق جيوش المسلمين لنصرة المجاهدين. لقد سكت القادة المزعومون من جانبهم عن القتلى!

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعجل بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

﴿وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلمُونَ﴾

شعبان معلّم

الممثل الإعلامي لحزب التحرير

في كينيا

المزيد من المنطقة كينيا

كل الأخبار