Organization Logo

المكتب الإعلامي المركزي

المركزي

Tel: 0096171724043

Fax: 009611307594

media@hizb-ut-tahrir.info

www.hizb-ut-tahrir.info

السلطات الهندية تحظر حزب التحرير بناء على ادعاءات كاذبة
بيان صحفي

السلطات الهندية تحظر حزب التحرير بناء على ادعاءات كاذبة

October 17, 2024
المكان

بيان صحفي

السلطات الهندية تحظر حزب التحرير بناء على ادعاءات كاذبة

في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2024، حظرت وزارة الداخلية الهندية، حزب التحرير، معلنة أنه منظمة تهدف إلى إقامة الدولة الإسلامية والخلافة على مستوى العالم بما في ذلك الهند من خلال الإطاحة بالحكومات المنتخبة ديمقراطياً، عبر الجهاد والأنشطة الإرهابية، بإشراك أهل البلاد.

إن الادعاء بأن حزب التحرير يحمل السلاح هو ادعاء باطل، فحزب التحرير لا يحمل السلاح؛ لأن ذلك يخالف منهج النبي ﷺ في إقامته للدولة الإسلامية، حيث اعتمد ﷺ العمل السياسي، ولم يستخدم العمل المادي، وحين استأذنه أصحاب بيعة العقبة الثانية (بيعة النصرة) في قتال أهل منى، أجابهم ﷺ قائلا: «لَمْ نُؤْمَرْ بِذَلِكَ».

إن الادعاء بأن حزب التحرير يهدف إلى إقامة الخلافة في الهند ابتداء هو ادعاء باطل أيضاً، فالهند لا يعدها الحزب من دول المجال بالنسبة له، مثلها مثل أوروبا والأمريكيتين وأستراليا، فحزب التحرير يقتصر عمله لإقامة الخلافة في دول المجال.

إن السلطات الهندية تحرض على الخوف دون أي أساس أخلاقي أو قانوني. وتتوافق مواقفها مع الرواية اليمينية التي تزعم أن الهندوس معرضون للخطر بسبب وجود المسلمين والإسلام. فكيف يمكن اعتبار رأي فرد واحد، على حسابه على وسائل التواصل الإلكتروني، حملة مناهضة للانتخابات، تفوق حق التصويت لمليار ناخب وتزعزع استقرار الحكومة المنتخبة لشعب بأكمله؟! كيف تفتخر الهند بأنها أكبر ديمقراطية في العالم، ثم تضطهد المسلمين بوحشية بسبب تعبيرهم عن رأيهم وفق دينهم؟! ألا تعلم تلك السلطات أن الإسلام حكم معظم أنحاء الهند لقرون طويلة، وكان راعياً عادلاً للهندوس، مع كونهم أغلبية؟ فكيف يشكل المسلمون في الهند اليوم، دون أي سلطة، تهديداً وجودياً للهندوس؟!

أما بالنسبة للديمقراطية، فقد حرم الإسلام على المسلمين المشاركة في أي عملية تشريعية لا تستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية. ويعتقد المسلمون أنه لا أحد غير الله سبحانه وتعالى يملك حق التشريع، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً﴾، وقال النبي ﷺ: «كُلَّ عَمَلٍ لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ».

كيف تأمل الحكومة الهندية بتجريمها الآراء الإسلامية الراسخة أن تحافظ على علاقاتها الاقتصادية مع البلاد الإسلامية الواسعة؟ إن الأفكار التي يحملها حزب التحرير تحملها بالفعل أمة تتألف من ملياري نسمة حول العالم، وأبناؤها يتوقون لحكم الإسلام ووحدة المسلمين. أما حزب التحرير نفسه، فهو يقود الدعوة إلى الخلافة ويسعى لإقامتها منذ أكثر من سبعين عاماً، في عشرات البلاد الإسلامية.

لذا، فلتتعظ السلطات الهندية ولتتخل عن مزاعمها الكاذبة وإثارة الهلع، ولتضع حداً لاضطهادها للمسلمين الذين لا يقومون سوى بممارسة شعائر الإسلام. فليطالب المنصفون في الشعب الهندي، بما في ذلك أولئك الذين ينتمون إلى منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام والهيئات القانونية، بإنهاء اضطهاد المسلمين بسبب معتقداتهم.

﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بيان رسمي

المكتب الإعلامي المركزي

المركزي

المكتب الإعلامي المركزي

التواصل الإعلامي

المكتب الإعلامي المركزي

Phone: 0096171724043

Fax: 009611307594

Email: media@hizb-ut-tahrir.info

المكتب الإعلامي المركزي

Tel: 0096171724043 | media@hizb-ut-tahrir.info

Fax: 009611307594

www.hizb-ut-tahrir.info

المرجع: PR-01928b24-0e68-7029-800b-35cd55144e34