التفاوض مع كيان يهود هو اعتراف به
التفاوض مع كيان يهود هو اعتراف به

الخبر: يكثر الحديث السياسي والإعلامي في لبنان مؤخرا حول التفاوض المباشر أو غير المباشر مع كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة والمحتل لبعض أراضي لبنان وسوريا والأردن ومصر مع أن بعضها اعترف به ووقع معه اتفاقات "سلام".

0:00 0:00
السرعة:
November 15, 2025

التفاوض مع كيان يهود هو اعتراف به

التفاوض مع كيان يهود هو اعتراف به

الخبر:

يكثر الحديث السياسي والإعلامي في لبنان مؤخرا حول التفاوض المباشر أو غير المباشر مع كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة والمحتل لبعض أراضي لبنان وسوريا والأردن ومصر مع أن بعضها اعترف به ووقع معه اتفاقات "سلام".

التعليق:

لا يكاد يخلو خبر سياسي أو تعليق عليه في الإعلام اللبناني من التطرق إلى موضوع التفاوض المباشر أو غير المباشر مع كيان يهود الذي يقتل المسلمين ليس في لبنان فقط، بل في سوريا وفلسطين، وحتى في قطر، وحكامه يصرحون علانية أنهم سيقتلون كل من يهدد أمنهم في أي مكان في العالم.

ورغم أن يهود هم الذين يرفضون الحلول التي تطرحها دول الغرب لإنهاء مشكلتهم في المنطقة، حسب مصالحها وخاصة أمريكا، نجد حكام لبنان وسياسييه يسارعون إلى عرض التفاوض معهم ويتركون للناس الجدال حول أيهما أفضل غير المباشر أم المباشر؟ دون التعرض للهدف من هذا التفاوض مع هذا العدو المغتصب والقاتل، وغير المتقيد بأي قانون بدعم الغرب نفسه.

واضح أن عدوة الأمة الإسلامية أمريكا هي المخطط ورأس الحية أيضا، فكيف نجعلها وسيطا في المفاوضات مع الكيان الذي لا يجوز التفاوض معه أصلا، بل الواجب قتاله حتى تحرير فلسطين كلها وباقي الأراضي التي احتلها؟!

أحد سياسيي لبنان قال البارحة: "أثبت منطق القوة فشله، والآن يجب استخدام قوة المنطق"!

وله ولكل من يقول مثله نقول: ماذا تقول عما قاله ترامب وكرره أكثر من مرة هو وحكام كيان يهود معه "سنفرض السلام بالقوة"؟ فأين المنطق هنا يا هذا؟!

أما عن استخدام القوة فنقول إنه لم يحصل مرة بشكل حقيقي أو مؤثر من المسلمين تجاه الكيان لأنه كان بالاتفاق مع حكام العرب على الأقل منذ اغتصابه لفلسطين وذلك للأسباب التالية:

إما الضغط على كيان يهود للقبول بالقرار الذي تريده أمريكا مثل القرار 425، وإما الضغط أكثر للقبول بالتسوية الأمريكية التي استسلم لها حكام المسلمين وعاندها الكيان. وهذا حصل في حرب عام 1973 التحريكية للتسوية، وما حصل بالفعل بعد اتفاق السادات في القدس المحتلة والاعتراف بكيان يهود.

لذلك نقول إن كل تفاوض مع كيان يهود هو اعتراف به وباغتصابه لفلسطين ولكل أرض محتلة منه، ولو لم يحصل الاعتراف الرسمي بذلك.

أما منطق القوة وقوة المنطق، فنقول لمن قاله ولكل من يسمع ويرى: إننا بصفتنا مسلمين يجب أن نعد العدة للقوة ونستعملها لاقتلاع هذا الكيان المغتصب، وخارطة الطريق واضحة لنا:

١- قوتنا تبدأ بوحدة الأمة، لذلك لا بد من إيجاد كيان سياسي جامع للأمة، ففيه القوة الأولى

٢- قوتنا في الإسلام كمبدأ ومحرك لنا ولفكرنا ولكل أعمالنا وكمقياس لكل شيء

٣- العمل على جمع قدرات الأمة والبحث عنها وتجنيدها في مشروع التحرر والتحرير

٤- وهذا كله يحتاج إلى قيادة سياسية واعية ومخلصة للسير في طرق الباب لأخذ قيادة الأمة للبدء بتنفيذ البنود الثلاثة الأولى لتعود الأمة كما كانت خير أمة أخرجت للناس، ولتنقذ نفسها والبشرية جمعاء من شر الغرب وحضارته الهدامة.

ولمن يتكلم بفلسفة المنطق والقوة نقول له: عند قيام الدولة الجامعة وتحرير الأرض المغتصبة سنطبق لكم المعادلة الجديدة الجامعة لمنطق القوة وقوة المنطق المعتمدة على رب العالمين، ليعم السلام الحقيقي في المنطقة بدون الكيانات المصطنعة، وعندها فقط يتحقق المنطق السليم؛ منطق الإسلام فقط لا غير.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان

المزيد من القسم null

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

الخبر:

بثت قناة اليمن صنعاء مساء الأربعاء 2025/11/12م البرنامج الإنساني "موطني"، وفي فقرة "نحن معكم" استعرض البرنامج حالة إحدى النساء التي أصيبت بمرض نادر وتحتاج للسفر إلى الهند بتكلفة 80 ألف دولار، حيث تم جمع مبلغ 70 ألف دولار من جمعيات وفاعلي خير، إلا أن مقدم البرنامج أطال في مدح المتبرع الأخير بمبلغ عشرة آلاف دولار ليتضح أنه عبد الملك الحوثي، وأشاد بدوره المتكرر في دعم الحالات الإنسانية التي تظهر في البرنامج.

التعليق:

إن الحاكم في الإسلام مسئوليته عظيمة وهي رعاية شئون الناس وذلك بالإنفاق على ما فيه مصلحتهم وتوفير كل ما فيه راحتهم، فهو في الأصل خادم لهم لا يهنأ له عيش حتى يطمئن على أحوالهم، وهذه المهمة ليست منّة ولا تفضلاً، بل إنه واجب شرعي ألزمه الإسلام به، ويعد مقصراً إذا أهمل فيه، وأوجب الإسلام على الأمة محاسبته عند التقصير، قال عليه الصلاة والسلام: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك من السطحية أن نبتهج لالتفات الحكام أو الدولة لبعض الحاجيات ونسمي ذلك عملا إنسانيا وهو في الأصل عمل رعوي واجب.

إن من أخطر المفاهيم التي رسختها الرأسمالية وحكمها في العالم هي تنصل الدولة من الرعاية وترك رعاية الناس للمؤسسات والجمعيات الخيرية التي يقوم عليها أفراد أو جماعات ويتوجه الناس إليها غالباً لمساعدتهم وقضاء حاجاتهم، وقد ظهرت فكرة الجمعيات أولاً في أوروبا إبان الحروب العالمية حيث فقدت كثير من الأسر عوائلها وأصبحت بحاجة إلى راع، والدولة بحسب النظام الرأسمالي الديمقراطي ليست راعية شؤون وإنما حامية حريات فقط، فخاف الأغنياء من ثورة الفقراء عليهم فأنشأوا هذه الجمعيات.

لقد جعل الإسلام وجود السلطان واجباً لرعاية شؤون الأمة ليحفظ لها حقوقها الشرعية ويسد حاجاتها الأساسية الستّ التي لا بد من إشباعها للأفراد والجماعة؛ فالمأكل والملبس والمسكن يجب على الدولة أن توفرها لجميع أفراد الرعية فرداً فرداً مسلمين وغير مسلمين، والأمن والتطبيب والتعليم توفرها الدولة مجاناً للجميع، جاء رجل إلى خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومعه زوجه وبناته الست فقال: (يا عمر هؤلاء بناتي ست وأمهن، أطعمهن واكسهن وكن لهن من الزمان جُنة) قال عمر: (وماذا إذا لم أفعل؟!) قال الأعرابي: (سأذهبن) قال عمر: (وماذا إذا ذهبت؟) قال: (عن حالهن يوم القيامة لتسألن، الواقف بين يدي الله إما إلى نار أو إلى جنة)، قال عمر: (لن تضيع هذه الأمة ما دام فيها أمثال هؤلاء).

أيها المسلمون: إن هذا ليس خيالاً بل هو الإسلام الذي جعل الرعاية واجباً على خليفة المسلمين لكل فرد من الرعية، قال رسول الله ﷺ: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك يجب علينا إعادة هذه الأحكام وجعلها موضع التطبيق، قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ فالذي سيغير حالنا إلى العدل والرخاء هو الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

صادق الصراري

صندوق النقد الدولي يزرع الشوك لأهل الإيمان فلا ينتظروا جني الرطب

صندوق النقد الدولي يزرع الشوك لأهل الإيمان

فلا ينتظروا جني الرطب

الخبر:

أورد موقع يمن برس الإلكتروني يوم 11 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري خبراً بعنوان "صندوق النقد الدولي يبشر اليمنيين ويكشف عن خبر سار ومُفرح لطالما انتظر كل العرب سماعه!!" قال فيه: "ففي تقرير جديد كشف الصندوق عن توقعات بنمو اقتصادي لليمن بنسبة 0.5% لعام 2026، وهي نسبة تبدو متواضعة لكنها تحمل دلالة رمزية كبرى: بداية التحول من اقتصاد مشلول إلى آخر يتحرك بخطوات بطيئة نحو الحياة.

وفي العاصمة الأردنية عمّان، حيث تجري المشاورات بين بعثة الصندوق ومسؤولين يمنيين، تسود أجواء تجمع بين الحذر والتفاؤل".

التعليق:

هذا التقرير جاء عقب يومين من اجتماع رشاد العليمي برئيس الوزارة وزير المالية سالم بن بريك، ومحافظ البنك المركزي بعدن أحمد المَعْبَقي، للبدء في المسار التنفيذي للإصلاحات الاقتصادية الشاملة التي أقروها مقابل منح صندوق النقد قروضاً موجهة وشروطاً من مجتمع المانحين، أبرزها تحرير الدولار الجمركي والامتثال للمعايير الدولية، وفتح البلاد لهيئة الاستثمار الدولية، كشرط أساسي لعملية التعافي الاقتصادي في اليمن.

أي تعافٍ اقتصادي نرجوه، وصندوق النقد الدولي يعترف نصاً في تقريره هذا بـ"أن التحسن في معيشة المواطن العادي لا يزال بعيد المنال"؟!

ها هي وزارة ابن بريك كسابقتها لا تزال عاجزة عن دفع رواتب موظفي الجهاز الحكومي لأشهر، وها أنتم على أبواب انتقال الكهرباء إلى الشركات الخاصة، التي ستذبحكم أسعارها ذبحاً، وغداً سيكون الدور على مؤسسة المياه والصحة... وهكذا دواليك، في ظل نهب موارد ملكيتكم العامة؟!

إن صندوق النقد الدولي لم يدخل بلداً إلا دمره، وجعل اقتصاده في قبضة أيدي شركات أثرياء العالم الغربي، كما حصل في الإكوادور وأخواتها، وإندونيسيا ومصر ومثيلاتهما. إن رشاد العليمي وسالم بن بريك وأحمد المَعْبَقي، ومحافظ اليمن لدى مجموعة البنك الدولي واعد باذيب، يورطون اليمن بالديون. فلا تنتظروا بلدكم يُدَمَرُ وأنتم تنظرون، وقفوا سداً منيعاً أمامهم، فالمغزى هو إغراق اليمن بعشرات المليارات من الديون بدل 7 مليار دولار! وثقوا بأن تدبير ربكم في النظام الاقتصادي في الإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، هو المنقذ لكم مما تعانون من مشاكل اقتصادية. قال تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن