بيان صحفي
أنهوا اضطهاد حزب التحرير
الحرية لسعد جغرانفي، المعتقل منذ 22 نيسان/أبريل 2015
(مترجم)
كجزء من سلسلة تسليط الضوء على قضية شباب حزب التحرير، الذين يتعرضون للاضطهاد من قبل النظام، نعرض قضية الأخ سعد جغرانفي.
يبلغ سعد جغرانفي من العمر الآن 42 سنة، وهو رجل أعمال متزوج وأب لتسعة أطفال. اعتقل في وقت متأخر من ليلة 22 نيسان/أبريل 2015 في عملية مداهمة لمركز تسوق غولبرغ غاليريا في لاهور حيث كان يقوم بالتسوق.
الأخ سعد جغرانفي هو من عائلة عريقة ومعروفة في لاهور بممارسة طب الأعشاب منذ أجيال. وهو من خريجي مدرسة بنين النخبة الحامية، وأنهى دراسته الجامعية من جامعة كينغستون في لندن.
وهو رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية باكستان. أصبح سعد حامل دعوة بارزًا لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، وعمل بلا كلل ولا ملل من أجل الإسلام؛ رغم الاعتقال المتكرر والتعذيب الشديد الذي تعرض له. لقد خاطب سعد، فك الله أسره، الناسَ في جميع أنحاء البلاد، وحظي باحترام كبير بين أهل باكستان لجرأته وصدق لهجته. وبصفته رئيسًا للجنة الاتصالات المركزية للحزب في باكستان فقد أقام علاقات مع المؤثرين والوجهاء في البلاد.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية باكستان