Organization Logo

الباكستان مكتب

ولاية باكستان

Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK

Tel:

HTmediaPAK@gmail.com

http://www.hizb-pakistan.com/

اقضوا على الهيمنة الأمريكية وأقيموا دولة الخلافة على منهاج النبوة
بيان صحفي

اقضوا على الهيمنة الأمريكية وأقيموا دولة الخلافة على منهاج النبوة

May 22, 2016
المكان

بيان صحفي


اقضوا على الهيمنة الأمريكية وأقيموا دولة الخلافة على منهاج النبوة
نظام رحيل/ نواز يسعى لإخضاع باكستان للهند وأمريكا النوويتين


بشأن الجولة الثامنة من المباحثات بين باكستان والولايات المتحدة، لبحث النواحي الأمنية والاستقرار الاستراتيجي ومنع انتشار الأسلحة النووية (SSS وNP)، تلك المحادثات التي اختتمت في إسلام أباد في 18 من أيار/ مايو، فإن حزب التحرير / ولاية باكستان، يدعو أهل القوة بشكل عام، والمكلفين ببرنامج باكستان للأسلحة النووية بشكل خاص، للانسحاب من مثل هذه المحادثات مع الولايات المتحدة، الدولة المعادية والمحاربة للمسلمين؛ لتلبية احتياجات أمننا، إذ إن البرنامج النووي الباكستاني يجعلنا قادرين على الدفاع عن أنفسنا باستخدام قوتنا الذاتية، فيجب منع أمريكا من المساس به أو مراقبته أو التدخل فيه. وكما أن الولايات المتحدة ربطت تسليم المقاتلات من طراز (F-16)، باتخاذ باكستان مزيدًا من الإجراءات ضد شبكة حقاني، التي كانت شوكة في خاصرة قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان، فها هي اليوم تطالب باكستان بالحد من برنامجها للأسلحة النووية، وهو عامل رئيسي في منع الهيمنة الإقليمية المفضلة لأمريكا في المنطقة (الهند). والبرنامج النووي الباكستاني ذاتي الإنتاج والتطوير، ولا يعتمد على دعم الولايات المتحدة، لذلك يجب على باكستان مواصلة تطويره من دون مساعدة الولايات المتحدة؛ لتحقيق مصالح الأمة.


من خلال مجموعة بحث النواحي الأمنية والاستقرار الاستراتيجي ومنع انتشار الأسلحة النووية (SSS وNP)، فإن الولايات المتحدة تسعى لتقويض السياسة النووية الباكستانية بما يتماشى مع مصالحها الاستراتيجية في المنطقة. ويلتقي وفد من الولايات المتحدة ووفد من باكستان سنويًا في حوار استراتيجي، تسعى الولايات المتحدة من خلاله لوضع حد للخطر الذي تشكله الأسلحة النووية الباكستانية على المصالح الإقليمية الأمريكية والهندية. وتعمل الولايات المتحدة جاهدة على إقناع القوات المسلحة بشكل عام، وشعبة الخطط الاستراتيجية (SPD) بشكل خاص، بترك الإصرار على اعتبار الهند عدوًّا مركزيًا، هذا على الرغم من الحشد العسكري الهائل للهند على الحدود الباكستانية، وبالرغم من تزويد الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى الهندَ بالسلاح؛ وذلك لتقويض الردع النووي الباكستاني وقدراته الدفاعية الهائلة. في حين تسعى الولايات المتحدة إلى استمرار مراقبة باكستان لضمان ضبط ردة فعلها على المواقف الاستفزازية الكبيرة من قبل جارتها الشرقية المعادية (الهند). تسعى باكستان بصعوبة للحفاظ على الردع النووي ضد الهند، فضلًا عن التهديدات الصادرة من الدول المحاربة الأخرى، مثل الولايات المتحدة. مع ذلك، فإن الولايات المتحدة ملتزمة بحماية الأمن الهندي من التحدي الباكستاني، وهذا الحوار يوفر لها وسائل تخريب القدرات النووية الباكستانية، وهذا التخريب هو جزء من خطة أمريكية لإنشاء تكتل إقليمي تحت سيادة هندية، وذلك للوقوف ضد كل من الصين وضد عودة الخلافة على منهاج النبوة في المنطقة.


كيف يمكن لنظام رحيل/ نواز الانخراط في الحوار حول هذه الشؤون الحساسة مع عدو الأمة (الولايات المتحدة)، الذي يغذي الحشد العسكري الهندي في المنطقة؟! وكيف يمكن للنظام المضي قدمًا، في حين تتبنى الولايات المتحدة موقفًا رافضًا لمخاوف باكستان من الهند؟! هل يعتقد النظام أن الولايات المتحدة سوف تهتم لو اجتاحت القوات الهندية إسلام أباد، أو قطعت أوصال باكستان مرة أخرى، وهذه المرة من خلال العقيدة العسكرية التي تتبناها الهند؟! ألم تكن العقود الماضية من العداء الهندي - وذلك بفضل الدعم الغربي - كافية لإظهار أن التحالف مع أمريكا هو حماقة مدمرة؟!


إننا نشهد أن الولايات المتحدة تسعى لإضعاف القوات التقليدية الباكستانية عن طريق إشراكها على الجبهة الغربية في المناطق القبلية، وفي أي مكان آخر في البلاد، بما في ذلك البنجاب وكراتشي، وهذا الاستنزاف للقوات يقوض قدرتنا على مواجهة أمريكا والهند في المنطقة، والتي تجري مناورات عسكرية على حدودنا، وتكدس معدات دفاعية عالية التقنية، تعمل ضد باكستان. من خلال الحوار تسعى الولايات المتحدة إلى تخريب موقف باكستان النووي الذي يهدد الهند حاليًا، ويردع أي احتمال لشنّ حرب تقليدية مع باكستان في المستقبل، حيث تسعى باكستان حاليًا لتطوير صواريخ ذات قدرة عالية (شاهين 3) بعيدة المدى، التي اختبرتها هذا العام.


كأن كل هذا لا يكفي، حتى يعرّض نظام رحيل/ نواز باكستان لمزيد من الذل، عن طريق تسول الولايات المتحدة لدعم مسعاها للحصول على عضوية في مجموعة الموردين النوويين. مجموعة موردي المواد النووية هذه تقدم للدول امتيازات نقل التكنولوجيا داخل الساحة النووية الحساسة. والولايات المتحدة، التي تدعي أنها حليف لباكستان، تدعم علنًا عضوية الهند في تلك المجموعة، في حين ترفض انضمام باكستان لها! وإذا تم انضمام باكستان إلى مجموعة موردي المواد النووية، فإن هذا الاعتماد على الولايات المتحدة يجعل من البرنامج تحت إشرافها مباشرة، وليس بشكل غير مباشر كما هو في الوقت الراهن.


إنها الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تضمن استقلالية المشروعات النووية المدنية والعسكرية والبحث والتطوير، بدلًا من اللجوء إلى تسول العضوية في نادي المافيا النووي العالمي، على حساب الأمن القومي. وعلاوة على ذلك، فإن الخلافة الراشدة ستعمل على توحيد البلدان الإسلامية الحالية في دولة واحدة قوية، من شأنها رفع كلمة الله سبحانه وتعالى. كما ستتبنى الخلافة الراشدة حالة الحرب الفعلية مع الدول المحاربة، مثل الدولة الهندوسية المشركة والصليبيين الغربيين؛ لحماية الأمة من مزيد من الأذى على أيديهم.


﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾


المكتب الإعلامي لحزب التحرير


في ولاية باكستان

بيان رسمي

الباكستان مكتب

ولاية باكستان

الباكستان مكتب

التواصل الإعلامي

الباكستان مكتب

Phone:

Email: HTmediaPAK@gmail.com

الباكستان مكتب

Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK

Tel: | HTmediaPAK@gmail.com

http://www.hizb-pakistan.com/

المرجع: PR-0154d233-6ff8-783a-85b8-278464524853

المزيد من المنطقة باكستان

كل الأخبار