بلجيكا: ندوة فكرية سياسية "خير أمة أخرجت للناس!"
April 13, 2019

بلجيكا: ندوة فكرية سياسية "خير أمة أخرجت للناس!"

بلجيكا: ندوة فكرية سياسية "خير أمة أخرجت للناس!"


كجزء لا يتجزأ عن الفعاليات العالمية التي أطلقها حزب التحرير بمناسبة الذكرى السنوية الهجرية (28 رجب المحرم) للقضاء على دولة الإسلام (دولة الخلافة) لتذكير المسلمين بما فعله الكافر المستعمر من هدم دولتهم (الخلافة) التي أقامها رسول الله عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام رضوان الله عليهم، والتي بزوالها أصاب الأمة الإسلامية ما أصابها من تشرذم وضعف وهوان، ومن باب شحذ الهمم، وبيان وجوب العمل على إعادة بناء ذلك الصرح العظيم، نظم حزب التحرير / بلجيكا ندوة فكرية سياسية في مدينة ليجي بعنوان:


"خير أمة أخرجت للناس!"


في قاعة امتلأت عن آخرها بالحضور الكرام، استهلت الندوة بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، تلتها كلمة الأستاذ محمد ياسين حول "احتياج الإنسانية إلى الوحي"، وكيف أن الأمة التي تؤمن بهذا الوحي هي الأمة التي عليها أن تتصدر قيادة البشرية، وتحمل على عاتقها مسؤولية إيصالها إلى النهضة الصحيحة.


أما الكلمة الثانية فقد ألقاها ضيف الندوة القادم من تركيا، الشيخ عبد الله إمام أوغلو، وكانت حول "كيفية تحرير الأمة الإسلامية من براثن الاستعمار، لكي تعود خير أمة أخرجت للناس"، وبين أهمية العمل على استئناف الحياة الإسلامية في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وأن تحقيق هذه القضية المصيرية هو الذي ينهض الأمة ويعيد لها مكانتها ويرفع شأنها، هذا واختتم الشيخ عبد الله الندوة بضرب أمثلة كثيرة على ذلك من تاريخ الخلافة والخلفاء.

الأحد، 01 شعبان 1440هـ الموافق 07 نيسان/أبريل 2019م

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

في أوروبا

المزيد من القسم null

بلجيكا: ندوة لحزب التحرير بعنوان "التعايش"

بسم الله الرحمن الرحيم

بلجيكا: ندوة لحزب التحرير بعنوان "التعايش"

نظم شباب حزب التحرير في بلجيكا ندوة بعنوان "التعايش"، افتتحوها بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، تبعها إلقاء الأخ عمر الكلمة الأولى التي ضمَّنها نظرة سياسية سلط من خلالها الضوء على الصعوبات والمعاناة التي تواجهها الجالية المسلمة في بلجيكا خاصة وأوروبا عامة، وأوضح أن المسلم لابد وأن تكون له وجهة نظر أكثر شمولية، وأن العداوة والكراهية التي بات الغرب يظهرها، ليست إلا لما يراه من وعي وصحوة بدأت تدب في أوصال الأمة الإسلامية. ولهذا نراه يحاول جاهداً طرح أفكار مغالطة ومسمومة مثل"الإسلام المعتدل" و"الإسلام الأوروبي".

أما الكلمة الثانية فألقاها الأخ ياسين وكان محورها الحكم الشرعي الذي يقيد أفعال المسلم حيث حل وارتحل، فهو ملتزم بعهد الأمان الذي وقعه مع البلد الذي استضافه ولكن هذا لا يعني أنه بحل عن العمل لاستئناف الحياة الإسلامية. وذكر من خلال كلمته كيف أن الخلافة الإسلامية حققت العدل لكل رعاياها مسلم وغير مسلم، وأنه لا مجال للمقارنة بين عدل الدولة الإسلامية واستبداد الرأسمالية وجورها.

واختتمت الندوة بدعاء وتضرع سائلين المولى عز وجل أن يمنّ على الأمة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة قريبا.

الأحد، 19 جمادى الأولى 1437هـ الموافق 28 شباط/فبراير 2016م

مندوب المكتب الإعلامي المركزي

لحزب التحرير في أوروبا