بيان صحفي العلاقات المبنية على أساس الإسلام هي فقط ما سيحمي الشعوب الإسلامية من الاضمحلال! تدريب
November 15, 2017

بيان صحفي العلاقات المبنية على أساس الإسلام هي فقط ما سيحمي الشعوب الإسلامية من الاضمحلال! تدريب

 بيان صحفي

العلاقات المبنية على أساس الإسلام هي فقط ما سيحمي

الشعوب الإسلامية من الاضمحلال!

(مترجم)

كفاح التتار للمحافظة على لغتهم الأم في برامج التعليم المدرسي الإلزامي وصل إلى تسوية مع الكرملين. فقد صرح رئيس الجمهورية رستم مينخانوف أن الحل الذي تم التوصل إليه للمحافظة على اللغة التتارية في التعليم الإلزامي تم باختصاره إلى ساعتين أسبوعيا، بهذا خرجت السلطات من المأزق الذي وقعوا فيه بعد التعليمات التي أعطاها فلاديمير بوتين لأجهزة المراقبة للتفتيش على مادة دراسة اللغة القومية في مدارس تتارستان.

إلا أن حماية اللغة لا تستوي مع حماية الهوية، أي أن اللغة بحد ذاتها لا تعني شيئا إن لم تحمِ الأسس القواعدية للشعب. لذلك فإن كل شخص يسعى لحماية هوية التتار يجب عليه الالتفات إلى الخلف للنظر في تاريخ شعبه والاعتراف أن نقطة انطلاق التطور كانت هي اعتناق الإسلام، والذي بواسطته تشكلت التطلعات الصحيحة ومرجعيات السلوك. وهذا يعني أن اللغة التتارية تحتاج للحماية لأنها تساند حماية أسس الإسلام لهذا الشعب وذلك لأن التتار يدرسون دينهم بهذه اللغة. أي أنه لكي تُحفظ هوية التتار يجب أن تحفظ العلاقات الفكرية المبنية على الإسلام، وإلا فإن اللغة التتارية ستكون أساساً للقومية، والتي بحد ذاتها ستوجه الناس إلى الاضمحلال ولا يمكن أن تكون علاقة لتطورهم.

مثال واضح لهذا الاضمحلال هو الشيشان، حيث إن لغتهم محفوظة وكذلك العادات أيضا، إلا أن العلاقة الفكرية على أساس الإسلام قد ضاعت، لقد رأينا بأم أعيننا كيف أن هذا الشعب الشجاع المحب للحرية حولوه إلى الخنوع بالرغم من أن هذه الصفة لا تتناسب مع عقليته. هذا كله كان نتيجة الالتزام بالقومية وفي المرتبة الثانية أسس الإسلام، لذلك فإنه بتدمير أسس المقاومة على أساس العقيدة ومن ثم إيصال شخص إلى رئاسة الجمهورية يستطيع أن يجعل الناس يعيشون في خوف، استطاعت السلطة أن تغير في عقلية هذا الشعب. الكثير من الشيشان إلى الآن لا يستطيعون أن يتقبلوا أن هنالك خِسة وجُبناً وغيرهما من الصفات في شعبهم. فماذا يقال عن حقيقة وجود شاذين جنسيا في هذا الشعب؟! إيقاف هذا الهبوط ممكن فقط إذا ما بنيت علاقات الناس على العقيدة واللغة، والعادات تكمل هذه الأسس، ولكن ليس العكس. أهل قريش كانوا أيضا قبل الإسلام متميزين بالشجاعة والخير، وأحد الأمثلة لتلك الحقبة هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال: "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمن ابتغى العزة بغير الإسلام أذله الله".

بالعودة إلى اللغة من الممكن أن نأخذ مثالاً وهو الشعب الروسي، في وقت من الأوقات كان حتى الروس لديهم عائلات مترابطة بقوة وامتازت بالعزة وخاضوا مبارزات للحفاظ على الشرف والكرامة، أي أن أبناء هذا الشعب كانت لديهم مثل هذه الصفات والتي يمكن أن نراها الآن فقط في كتب الأدب. اليوم وبغض النظر عن الاحتفاظ باللغة الروسية فإنه شعب مختلف، والذي تغير مباشرة بعد أن ترك أسس النصرانية وما زال إلى الآن يتحول تحت ضغوط الرأسمالية، حيث أصبحت المصلحة هي المعيار الأساسي للتصرفات، وأصبحت العلاقات الجنسية الشاذة أمراً طبيعياً، أي أن اللغة الروسية لم تستطع أن تساعد الشعب على الحفاظ على هويته أو قيمه، التي كانت متأصلة فيه.

إلا أن الإسلام وبخلاف النصرانية فهو لا يزال وسيبقى دينا حياً ولا يحتاج سوى استئناف تطبيقه لكي يدفع الشعوب للنهوض ويعزز تطلعاتهم، وكذلك يؤمّن تلك العادات التي ستكون حماية يعتمد عليها من تدخل الأفكار والقيم الغريبة.

قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا

المزيد من القسم null

فوضى ممارسات الأجهزة الأمنية الروسية   مترجمة

فوضى ممارسات الأجهزة الأمنية الروسية

مترجمة

قام جهاز الأمن الداخلي الروسي [F.S.B] بتاريخ 19 مايو 2011م صباحاً وفي مدينة موسكو باعتقال الأخت المسلمة صديقوفا أوميدخان غانيفنا من مواليد 1976م، ولم يسمحوا لها بالاتصال لتخبر عن مكانها. تم إيداع أطفالها الثلاثة الصغار، وهم البنت ميرمخان من مواليد 1999 والأولاد نصرة الله من مواليد 2001 وصلاح الدين من مواليد 2003، تم إيداعهم في بيت الأيتام.

ومن قبل، وبتاريخ 7 ديسمبر 2010م كان الزوج صديقوف فاروخ فضل الدينوفيتش من مواليد 1972م قد اعتقل بتهمة الانتماء لحزب سياسي، حزب التحرير، المرأة المظلومة اعتقلت من أجل الضغط على زوجها ليعترف بالتهم التي لم يرتكبها. واليوم حين يحاول قادة البلد أن يظهروا روسيا على أنها بلد حضاري يلتزم بحقوق الإنسان، نرى في الواقع كيف يتصرفون من أجل تحقيق أهدافهم، يفرقون بين الأم وأولادها، وقد حكمت المحكمة على صديقوفا بالحبس لمدة شهرين.

وقد تمت في 23 مايو في مدينة أوفا وضواحيها عمليات تفتيش للمنازل غير مبررة واعتقال للنساء المسلمات في بيوتهن.

فقد قام موظفو الأمن القومي بتاريخ 23 مايو 2011م  بتفتيش منزل السيدة مانابوفا يولا كازيخانوفا، مواليد 1984 ومنزلها كائن في مدينة أوفا شارع موشنيكوفا 11 شقة رقم 617. ثم اقتادوها إلى شارع  كالينينا 55 أ، ثم هددوها بالمفك والمخرز ونادوها بالمريضة نفسياً، والضالة... وهددوها باعتقال أبنائها مما شكل ضغطا معنويا عليها. وقد تكرر كل هذا طوال يوم كامل تقريباً، فيما بقي رضيعها وطفلها الصغير ذو الخمس سنوات وحيدين في البيت.

هذا وقد تم تفتيش منزل السيدة مينيبايفا إلميرا يونيروفنا من مواليد 1985، وتسكن في مدينة أوفا، شارع كرليفا، وهي حامل في شهرها الثامن. تم التفتيش بطريقة مخالفة للقانون، ففي الأوراق كان العنوان مكتوباً خطأ،  وكانت الشاهدتان أثناء التفتيش من نفس الأجهزة، فقد حضرن معهم. وقد صور عملاء الأجهزة الأمنية كل ما جرى بالفيديو، من أجل أن يصوروا وجه الأخت جيداً، اسم الموظف الذي كان يصور فيتسلاف، وكان يركز كاميرته عليها.

أثناء كل هذا الأمر، كان زوجها طاهر فانيسوفيتش، وابنهما عليم ذو العام الواحد، كانا في الشقة شاهدين على ممارسات عملاء الأجهزة، فقد دعسوا بأرجلهم المتسخة على كتب تحتوي آيات من القرآن.

بهذا التصرف يكونوا قد حقروا مشاعر كل المؤمنين، ونتيجة ممارساتهم ظهر على الأخت أعراض الضغط، زيادة في نبضات القلب، آلام في أسفل البطن. مما استدعى سيارة الإسعاف. وبعد الفحص خلص الطبيب إلى أن حالتها عصبية وربما تفقد طفلها. فأعطاها مهدئات ونقلوها إلى مستشفى التوليد رقم 6 الواقع في شارع شافيفا، وبعد فحصها رفضوا إدخالها إلى المشفى بحجة أنه ممتلئ.

شاكيروفا ليلى راميلفنا من مواليد 1982، ولها 4 أبناء صغار، زينب 6 سنوات، صلاح الدين 4 سنوات، علي سنتان وجنات سنة. تعرضت وعائلتها للضغط من قبل الأجهزة الأمنية، فقد وصلت إلى منزل الأخت في الساعة السابعة صباحاً من يوم 23 مايو 2011م سيارتان وخرج منهما رجال كثيرون. كان من بينهم بعض النساء، وتبين فيما بعد أنهن شاهدات على عملية التفتيش. في هذا الوقت كانت الأخت تخرج من بيتها لتذهب للقاء زوجها شاكيروف ألبيرت زكييفتش، وهو محكوم عليه بالسجن وفق المادة 282ـ1، منذ 22 سبتمبر 2010م، وبهذا تكون هذه العائلة قد فقدت المعيل لها والراعي. قاموا بالالتفاف حولها من كل الجهات، ودون أي سبب بدؤوا يسحبون منها هاتفها النقال بالقوة. ثم بدؤوا التصرف بحسب العادة القديمة، أظهروا لها إذنا بالتفتيش، وأجبروها أن تفتح لهم بوابة البيت ليدخلوا. أثناء التفتيش عن المواد الأدبية المحظورة قاموا بتفتيش كل شيء وحركوه من مكانه، حتى قسم التبريد في الثلاجة لم يسلم منهم، على الرغم من أن كل الكتب في المنزل كانت صادرة في هذا البلد. ثم لم يكتفوا بما ترى أعينهم من أغراض صاروا يهددون أنهم سيمزقون ألواح الحيطان فهي من خشب. جعلوا يصرخون ما أخاف الأطفال الصغار، وأيقظهم من النوم وتطلب تهدئتهم الوقت الطويل. لا نعرف كم يحتاج الأطفال اليوم من وقت لإعادة تهئيتهم.

بعد تفتيش الأخت أخذوها إلى القسم الواقع في شارع كاليننا 55 أ، غرفة رقم 218. ثم بدأ الحديث وكان ملخصه أنهم أعدوا مادة مكتوبة تعترف فيها الأخت بأنها أصولية، وطلبوا منها بشدة أن توقع عليها. طلبت استدعاء محامٍ، وذكرت لهم المادة 51 من دستور الاتحاد الروسي ولكن ذلك لم يؤثر فيهم. بل كان الرد تهديداً لها بالسجن وأخذ أبنائها وإيداعهم دار الأيتام. وصاروا يتصلون بالإدارة ليعرفوا عنوان أقرب بيت للأيتام، وصاروا يلوحون في وجهها بمخرز وسكين.

أيها المسلمون، إلى متى ستستمر هذه الممارسات اللاقانونية بحق زوجاتنا، أمهاتنا، أخواتنا وأطفالنا؟ إلى متى سنظل ساكتين ونتظاهر بأن شيئاً لم يحدث معنا؟ كيف سنجيب الله يوم القيامة حين سيسألنا عما عملنا لمساعدة أخواتنا وأبنائهن؟ فالله تعالى يقول: [وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْر]. في هذه اللحظات أخونا وزوجته وأولادهما يطلبون منا، نحن المسلمين، المساعدة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه البخاري ومسلم عن بن عمر: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة» . وكذلك في حديث إسناده حسن ورجاله ثقات يقول عليه السلام: «لا يزال الله في حاجة العبد ما دام في حاجة أخيه» . وفي حديث آخر يرويه أبو هريرة، واللفظ لمسلم جاء فيه: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره» . فكل من يستطيع الحماية ولا يحمي يعتبر أنه ترك أخاه بلا مساعدة. في حديث جابر، عند أبي داوود ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ولا يخذل مسلم مسلما في موضع يحب نصرته إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته».

هذه الحادثة يجب أن تؤثر فينا، وكل منا يجب عليه أن يشارك في تحرير هذه العائلة المسلمة، وفي مقدمتها الأخت وأبنائها. نحن نعلم، وتأكدنا مرة أخرى، أنه بدون إمام فإن هذه المصائب ستستمر وتتكرر، قال صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به». وحاكم المسلمين يحمي أعراض المسلمات، وقد حماها وعاقب بني قينقاع، وكذلك الخليفة المعتصم، الذي سمع باستغاثة مسلمة به أرسل مباشرة جيشا لنجدتها.

المسلمون الأعزاء، أنتم تستطيعون أن تساعدوا إخوتنا وأخواتنا، أولاً بالدعاء لهم بسرعة الإفراج عنهم. وكذلك يجب أن ننشر أخباراً عن هذه المصيبة لبقية المسلمين. يجب أن لا تمر هذه الحادثة دون أن يشعر بها أحد، بل يجب علينا أن نلفت نظر المسلمين، كل شرائح المجتمع ووسائل الإعلام لها ولفوضى تصرفات الحكومة. يجب علينا أن نطالب الشخصيات والناشطين المسلمين أن يشاركوا في حل هذه المشكلة.

أيها المسلمون، أنصروا دين الله، ينصركم الله.

أجهزة الأمن الروسية مستغربة من مستوى   تقبل المسلمين للدعوة التي يحملها حزب التحرير   (مترجمة)

أجهزة الأمن الروسية مستغربة من مستوى

تقبل المسلمين للدعوة التي يحملها حزب التحرير

(مترجمة)

أجهزة الأمن الروسية ممثلة في جهاز الاستخبارات (F.S.B)، وزارة الداخلية، والنيابة العامة في حيرة من عدد المسلمين في روسيا الذين يتقبلون دعوة حزب التحرير بكل تقوى وإخلاص. هم مستغربون من التزام المسلمين بنشاطات الحزب، وبذلك يزداد عدد المناصرين له يوماً بعد يوم، والدعوة إلى الخلافة أصبحت تسمع في عدة مدن روسية.

هذا يحدث في الوقت الذي تقوم فيه حكومة روسيا بمحاولات عديدة من أجل وقف نشر الدعوة الإسلامية بين مواطني روسيا. أجهزة الأمن تحاول إخافة أعضاء الحزب، الذين يحملون الحق للبشرية، وهو تطبيق الشرع الإلهي المرسل لنا على الأرض. دون التفريق على أساس العرق والقومية والديانة. أجهزة الأمن تنشر الأكاذيب عن أعضاء الحزب، تقوم بإخافتهم، بتفتيش منازلهم ورفع دعاوى قضائية ضدهم، وضربهم وسجنهم.

في 22/10/2009م، قامت أجهزة الأمن مرة أخرى بتفتيش منازل عشرات المسلمين في جمهورية بشكيريا. ونتيجة لحملتهم القذرة هذه اعتقلوا 10 أشخاص مسلمين من مدينة أوفا ومدينة ديورتولي. هؤلاء المسلمون متهمون بحسب المادة 282.2 من دستور روسيا، والتي تنص على المشاركة في حركة ومنظمة دينية محظورة. تعتبر هذه المادة الأساس لمراقبة أي حركة تحمل وجهة نظر تخالف وجهة نظر حكومة روسيا.

أما بالنسبة للأعمال المخطط لها سلفاً بحق حزب التحرير فقد ذكر وعبر شاشات التلفاز اتهامات بحق مواطنين روس أنهم إرهابيون، يفجرون ويحرقون، وقد عرض صوراً لأناس وبأيديهم أسلحة.

حاولوا إقناع المواطنين الروس أن حياتهم وصحتهم في خطر، بسبب الأفكار والنشاطات التي يمارسها الـحزب، والذي لا يستخدم الوسائل المادية، ويعتمد على الحوار السلمي المدعم بالأدلة.

موظفون كبار في أجهزة الأمن صرحوا بأن المسلمين الذين ألقي القبض عليهم قاموا بالدعوة العلنية، ولم يتخفوا. وفي الحقيقة هكذا يجب أن يتصرف كل شريف مؤمن بأفكاره.

وكذلك ممثلوا الأجهزة الأمنية أعلنوا أن الدعوة إلى القيم الإسلامية من قبل المنظمات المحظورة قد توقفت ولن تُستأنف!

ونحن نصرح:

1- الإسلام ليس ديناً كهنوتياً، كالنصرانية أو اليهودية، بل على العكس، هو عقيدة عقلية روحية سياسية، قادرة على حل كل مشاكل البشر، سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين. الحل المأخوذ من الإسلام يتطرق إلى كل مناحي الحياة، بما في ذلك مسائل الحكم والتشريع والاجتماع. الحل المأخوذ من الإسلام يقنع العقل ويوافق الفطرة ويطمئن القلب، فيعطيه الهدوء والسكينة. لا يوجد حل آخر ولا نظام آخر يحقق هذه الشروط، فلا الديمقراطية ولا الديكتاتورية تتفق مع هذه الشروط. الإسلام رحمة لكل البشرية، وبتطبيقه فقط يمكن أن يوجد العدل لكل البشر، وبتطبيقه فقط يمكن أن نحول دون الوقوع في حفر الأزمات، كتلك الأزمات التي تعصف بالناس في ظل الرأسمالية. لقد جعل الله المسلمين قوامين على تطبيق العدل في الأرض، وقد أوجب عليهم أن ينشروا هذه الرحمة بين الناس لتقودهم في حياتهم.  

2- يثقف حزب التحرير الناس بالإسلام، بشكله الكامل والنهائي، وهو بذلك ملتزم بفرض رب العالمين. أي شخص جيد يعرف أن حزب التحرير هو حزب سياسي إسلامي، هذه هي الحقيقة. كل من يؤكد أن حزب التحرير هو: (منظمة إرهابية)، يعتبر وقحاً وكذاباً، لا يعرف وضعه ولا طبيعة عمله الذي يعلن ذلك من خلاله. هؤلاء الناس إما أنهم مصابون بالعمى والصم، وإما جهلة لا معلومات لديهم عن السياسة العالمية، وإما أنهم دكتاتوريون لا يريدون تحمل مسئولياتهم أمام شعوبهم على تلك الجرائم التي ارتكبوها.

3- روسيا بلد ذو نظام حكم بوليسي. مجموعة من الناس اغتصبوا الحكم من الشعب الروسي ويطبقون عليه قوانين نابعة من مصالحهم الشخصية الآنية. وبناءً على ذلك فإنّ كل من يدرك هذا الواقع ويطرح وجهة نظر مخالفة لهم يتهم بالأصولية ويُلاحق. الذين يحملون أفكاراً مختلفة عنهم في روسيا هم اليوم في خطر، وليس الحزب هنا مستثنىً من ذلك، فالخطر يداهم كل الناس الذين لديهم وعي على مواطنتهم، مثل الصحفيين، منظمات حقوق الإنسان، كل من ترك البلد غير مرة هروباً من الظلم السياسي أو من لم يتمكن من ذلك فقُتل. روسيا وبحسب معلومات المنظمات العالمية، وبالأخص منظمات حقوق الإنسان، تتبوأ المراتب الأخيرة في السماح بحرية التعبير، جنباً إلى جنب مع الدول الإفريقية ودول آسيا الوسطى التي تحكم بأنظمة قمعية. هذه المعطيات تشير إلى سياسة الحكومة الروسية تجاه مخالفيها في الرأي.

4- سياسة روسيا تجاه المسلمين تتلخص في أن الإسلام يجب أن لا ينتشر وأن لا يتوحد المسلمون على أساسه. هي تخاف من أن يبدأ المسلمون في الالتزام بدينهم كاملاً بشكل جماعي، ويظهرون للناس جماله وعدله، فإن الشعب الروسي يبدأ بالتوجه نحو الإسلام بشكل جماعي حيث يجدون فيه الاستقرار والطمأنينة. روسيا لا تستطيع الوقوف أمام الإسلام كمبدأ فلا يوجد عندها مثله. لذلك تعتقل روسيا مواطنيها وتحبسهم بسبب معتقداتهم، وقناعات المسلمين بسبب حزب التحرير، فهو يعتبر الأخطر، ولا شيء يواجهونه به غير الكذب والقوة المفرطة.

5- لا شك في أن روسيا تخاف حزب التحرير، والأمر هنا ليس في توحيد المسلمين فحسب. فروسيا ترتجف أمام إمكانية ظهور دولة الخلافة بين المسلمين، وهي لا تريدها من أعماق قلبها، وهذا الخوف واضح من ضرب كل من يذكر أن إقامة الخلافة أمر لا بد منه.

6- الحكومة الروسية لا تحب لشعبها الخير والرفعة، فهذا يخالف أهدافها الحقيقية تجاه مواطنيها، وهذا مخفي عندها لتستخدمه في أهدافها الشخصية الآنية، لذلك تحاول الحكومة إخفاء الحقيقة التي تنقل الشعب الروسي إلى النور، تنشر من خلال وسائل الإعلام التي يتحكم فيها الكذب حول الإسلام بشكل عام وعن حزب التحرير بشكل خاص.

7- الحكومة الروسية مستعدة لعمل أي شيء من أجل إيجاد الخوف والخيانة في شعبها. إنشاء المدارس، التي تخرج أئمة يحملون شهادات، همهم الغنى على حساب الدين. فقد حولوه إلى تجارة يجعلونه كما يشاء الذي يدفع المال. آه، كم هي سيئة أعمالهم، أعمال من يخون الله تعالى ورسوله عليه الصلاة السلام. هؤلاء (الأئمة)! مثل طلعت تاج الدين وأمثاله يكذبون علناًً على المسلمين، ثم بعد ذلك يشكرون من أعماق قلوبهم عصابات الأجهزة الأمنية على اعتقالهم للمسلمين. هؤلاء الحقيرون يخافون على كراسيهم، وكأن حزب التحرير يعمل على أخذها منهم، لو علموا حجم المسئولية التي ألقوها على أكتافهم أمام الله تعالى بسبب كراسيهم لتركوها فوراً. فكلماتهم لا تتجاوز حناجرهم.

لتعلم الحكومة أن أملهم بإبعاد المسلمين عن التمسك بدينهم بالتشديد على شبابحزب التحرير واعتقالهم، أملهم هذا هو مجرد أحلام!!!

حزب التحرير روسيا يقول لكم:

لن تستطيعوا إيقاف العمل من أجل إقامة الخلافة.

مهما اعتقلتم فلن تستطيعوا القضاء على الحزب .

لن تخيفوا الآخرين بالسجن.

تستطيعون سجن العشرات، بل مئة، بل وألف منّا، إلا أن هذا سيكون ضدكم، وإن الناس ستدرك أكثر شركم وكرهكم للحقيقة.

المسلمون تغيروا ودخل الحق إلى قلوبهم، وصاروا يسعون نحو الخلاص.

أنتم تأخرتم! فقد قوي الإسلام في قلوب المسلمين، واستحكم في عقولهم، فلن تستطيعوا نزعه!

أنتم لن تستطيعوا باعتقال المسلمين، وباستخدام الخونة، كـ (الأئمة)، أن توقفوا دعوة الإسلام التي يحملها حزب التحرير

لقد انكشف وجهكم الحقيقي، وتجمدت عليه ملامح الشر تجاه شعبكم. فهل تأتمن الأمة أمثال هؤلاء الحكام على مصالحها وحُسن رعايتها؟!

أنتم تهددون بالسجن لمنعنا من الاستمرار في الـحزب.، ولكننا نرى السجن ابتلاءً من أجل الدين، فلا يقعدنا عن العمل، بل يزيدنا قوة، ونبقى نعمل حتى نلحق بإخواننا الذين سبقونا بالإيمان عزاً في الدنيا وعزاً في الآخرة.

قوتكم المفرطة لا تستطيع أن تجبرنا أن نترك قول الحق أمام أي شخص، أكان حاكماً، أم من موظفي المخابرات أم دون ذلك.

الخلافة مهمةُ كل مسلم ولا يوجد مسلمٌ مخلصٌ يقول إنه لا يريد الخلافة. وإن وُجد من يقول مثل هذا القول، فهو ليس من جماعة المسلمين.