January 01, 2009

بيان صحفي: الدم الدم والهدم الهدم يا جيوش المسلمين

يشاهد المسلمون والعالم الدماء والأشلاء والشهداء من أطفال وشباب وشيوخ أهلنا في غزة، في الوقت الذي نسمع تصريحات اللوم والعتاب والتبكيت للضحية وإعطاء المبررات للعدوان الغاشم والإبادة الجماعية التي يقوم بها كيان يهود، وقد سبق هذا العدوان تصريحات التهديد والوعيد من قادة يهود التي كان أهمها تصريحات ليفني في القاهرة عقب لقائها الرئيس مبارك " لقد طفح الكيل. الوضع سوف يتغير". وإزاء هذا العدوان الوحشي والإبادة الجماعية من قبل يهود، والتواطؤ العربي والدولي مع هذا العدوان فإننا نقول ما يلي:

  • 1- لم تجد ليفني ردا يذكر من قبل القيادات السياسية في مصر على تصريحاتها ما يشير إلى الموافقة المصرية على هذا العدوان، حتى تستخدم الدماء الزكية التي تروي تراب غزة هاشم من أجل الوصول إلى تهدئة ترضي اليهود والأمريكان وكذلك لإنجاح حوار بين طرفي السلطة في الضفة وغزة يؤدي إلى تثبيت شرعية سلطة عباس، وتثبيت الاتفاقيات الخيانية التي تحافظ على شرعية كيان يهود وأمنه.
  • 2- لو علم كيان يهود أن هناك ردا يزلزل أركانه ويهدم بنيانه من قبل حكام العرب والمسلمين لما أقدم على فعلته ولكنه هدد وتوعد في عاصمة أكبر دولة عربية على لسان امرأة تكلمت بكل صفاقة فلقيت الترحيب من حكام مصر بدلاً من الصفع والطرد، وكان أمثلهم طريقة في الرد على العدوان هو الموافقة على اجتماع لوزراء الخارجية العرب تكون نتيجته التغطية على العدوان واستغلال الدماء الزكية لمزيد من التنازلات لصالح المعتدي الغاشم.
  • 3- إن الرد الحقيقي على الإبادات والمجازر الجماعية المتكررة التي يقوم بها كيان يهود هو تحرك جيوش الأمة باتجاه هذا الكيان وخلعه من جذوره والتخلص من شروره وإنسائه وساوس الشيطان، وتحرير وإنقاذ فلسطين وأهل فلسطين من براثن يهود (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ).
  • 4- إن واجب الجيوش خلع حكام الضرار الذين يمنعونهم من التحرك لتحرير البلاد والعباد وتنصيب خليفة للمسلمين يقودهم في ساحات الجهاد قائلا لهم (انطلقوا باسم الله وعلى بركة الله محررين منقذين ناشرين الخير والعدل ومنتقمين من كل معتد أثيم) ، فالدم الدم والهدم الهدم يا جيوش المسلمين.

(وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)

المزيد من القسم null

على مرأى ومسمع الأنظمة الخائنة  المسجد الأقصى يحوَّل إلى مكان مقدس ليهود!!

بيان صحفي

على مرأى ومسمع الأنظمة الخائنة

المسجد الأقصى يحوَّل إلى مكان مقدس ليهود!!

على مرأى ومسمع حكام المسلمين يقتحم يهود باحات المسجد الأقصى اقتحاماً بعد اقتحام، وكان آخرها أمس الأحد بقيادة عدو الله بن غفير وعدد من غلاة اليهود في أكبر اقتحام للمسجد الأقصى.

على مرأى ومسمع من ملك الأردن والسيسي وأردوغان، وباقي الحكام، يدخل اليهود لتدنيس المسجد الأقصى في ذكرى ما يسمونه "خراب الهيكل" وليعلن بن غفير أن (إسرائيل ستقوي سيطرتها على القدس وجبل الهيكل)، ويعلن في يوم خراب هيكلهم المزعوم السيطرة على المسجد الأقصى كمكان مقدس ليهود.

على مرأى ومسمع من أمة محمد تكتفي الأنظمة الخائنة بالإدانة تلو الإدانة وبتصريحات هزيلة لا وزن لها ولا قيمة: فما قيمة قولهم: "لا سيادة (لإسرائيل) على المسجد الأقصى"؟! وما جدوى دعوة الأمم المتحدة للتدخل لوقف الاعتداءات والحد من دخول المستوطنين؟! مع أن الأمر تعدى الاعتداءات إلى خطوات عملية لجعل المسجد الأقصى كنيساً تقام فيه طقوسهم.

يا أمة محمد ﷺ، يا خير أمة أخرجت للناس:

لقد وفر هؤلاء الحكام العملاء الغطاء ليهود ليقوموا بتدمير القطاع وقتل أهله وتجويعه، وهم الآن يوفرون الغطاء لهم ليجعلوا من المسجد الأقصى كنيساً تقام فيه طقوسهم وصلواتهم. فماذا أنتم فاعلون؟

قد بات واضحاً كالشمس في رابعة النهار، أن المسجد الأقصى وبيت المقدس ودماء أهل الأرض المباركة لا تؤثر إلا بمن آمن بالله ورسوله، ولا يتحرك لها إلا من أراد الله ورسوله والدار الآخرة، ولا يُعوّل في نصرتها إلا على من جعل العبودية لله غاية وجوده.

وإنه لم يبقَ إلا من صدق الله تعالى من هذه الأمة ليكونوا معاول هدم للعروش الخائنة، وأيادي بناء لصرح الإسلام:

معاول هدم لأنظمة لم تحسن إلا التآمر والخيانة وإطلاق بيانات التنديد، وقد مزقت الأمة وكبلتها عن نصرة غزة والمسجد الأقصى.

ومعاول بناء تبني صرح الإسلام، فتجتمع فيه الأمة، وتتحرك الجيوش لتحرر المسجد الأقصى والأرض المباركة وتنصر أهل غزة، فتحرير بيت المقدس مرهون بإزالة الأنظمة العميلة لتملك الأمة الإسلامية قرارها، وإن كل دعوة دون ذلك هي ذر للرماد في العيون وتأخير للتحرير والنصرة.

﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في الأرض المباركة فلسطين

"بعد قيام (إسرائيل) واجهنا عالماً عربياً موحداً وفرقناه تدريجياً"

بيان صحفي

"بعد قيام (إسرائيل) واجهنا عالماً عربياً موحداً وفرقناه تدريجياً"

بهذه الكلمات يخاطب نتنياهو قومه والعالم، ويتبجح وكأنه فعل، وهو كعادة قومه قوم البهت، يكذب ويدعي ما ليس له! فقبل وجود كيان المغضوب عليهم وقبل هدم دولة الخلافة كان المسلمون أمة واحدة تجمعها دولة واحدة، وهذه الأمة لم تفرقها أنت، بل فرقها أسيادك الذين صنعوك على عين الخبث والمكر، أسيادك الذين حاربوا هذه الأمة قروناً طويلة وذاقوا بأسها وشهدوا سقوط حواضرهم الواحدة تلو الأخرى؛ ففتحت القسطنطينية وكادت أن تسقط أختها (روما) ولكن قدر الله أن تبقى ذخيرة لفتح جديد قادم بإذن الله تعالى.

أسيادك في الغرب كانوا يواجهون عالماً إسلامياً موحداً ويعرفون مصدر قوته، ثم في غفلة من الأمة الإسلامية، وعلى ضعف منها، تسللوا إلى عقول وقلوب أبنائها، فأثاروا فيها الفتن وأشعلوا القوميات والوطنيات: هذا عربي وذاك تركي، هذا كردي وذاك أمازيغي،... ورفعوا دعوات الفرقة فوق الدين وأخوة الإسلام، ففرقوا جمع أمتنا، وعملوا عمل المشرط في الجسد الواحد فقسموا فيها البلاد باتفاقية سايكس بيكو التي ولد معها وعد بلفور المشؤوم.

لقد تفرق جمع أمة الإسلام يوم صنعوا لنا حدوداً من وَهْم، وأعلاماً من فرقة، وقالوا لنا قدسوا أوطانكم، وحدود الوهم بينكم، عندها وضعوا نطفتكم الخبيثة في رحم المكر والخبث، فجمعكم الغرب من شتات الأرض وقد كنتم عندهم دون الكلاب قيمة، ثم يوم ولدتم كان قد استحكم الغرب في بلادنا، ووضع نواطير على مصالحه، حكاماً مردوا على الخيانة والعمالة، ثم جعلكم قاعدته المتقدمة في بلادنا وخنجراً للتفريق في خاصرتنا، وهكذا ولدتم في حاضنة من أنظمة عميلة صنعها الغرب تليق بكيانكم اللقيط، فكانت الفرقة ووجودكم في بلادنا شيئاً واحداً.

ثم نجح الغرب وبتعاون من الحكام العملاء ومنظمة التحرير الخائنة بتثبيت كيانكم على أرض فلسطين المباركة، ويحاولون أن يجعلوا له شرعية باتفاقيات السلام الخيانية.

ولكن، رغم أن فلسطين لم تأخذوها إلا بعد تفريق الأمة، ورغم أنكم الآن تقصفون غزة ولبنان، وسوريا واليمن ثم إيران، والفرقة تخدمكم، وغياب الحمية والنجدة يؤجج قوتكم وحربكم، ومع أن كل ذلك لا تخوضونه إلا بدعم وحماية وسلاح من أنشأكم في هذه البلاد، إلا أن أنفاس الوحدة نسمعها في الأمة، ومعاني الجهاد باتت تنبعث من تحت غبار المعاناة، وإن الأمة الإسلامية اليوم تتوق لوحدتها، وقد عرفت سر ضعفها وعرفت عدوها، ولا ينقصها إلا أن تتضافر جهودها لإسقاط الأنظمة العميلة التي فرقت جمعها، وكما أخذتم البلاد بضعفها وفرقتها ستخرجكم هذه الأمة وأسيادكم منها بقوتها ووحدتها، وما أنتم إلا غبار عابر تذروه رياح الأمة القادمة ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ، ﴿إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين