Organization Logo

اسكندينافيا - مكتب

اسكندينافيا

Tel:

info@hizb-ut-tahrir.dk

http://www.hizb-ut-tahrir.dk

بيان صحفي   الإساءات المتكررة للرسول صلى الله عليه وسلم تتطلب الموقف الجدي والمجدي
بيان صحفي

بيان صحفي الإساءات المتكررة للرسول صلى الله عليه وسلم تتطلب الموقف الجدي والمجدي

September 14, 2012
المكان


مرة أخرى تتعرض مقدسات المسلمين إلى هجمة شرسة متمثلة بالإساءة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم من خلال فيلم بغيض يشوه صورة الرسول ورسالة الإسلام. إن ردة فعل المسلمين الفورية في القاهرة وبنغازي هزت السياسيين حول العالم وأخافتهم، الأمر الذي دفع ببعض السياسيين والإعلاميين في الغرب إلى معاودة كيل الاتهامات للإسلام بعدم التسامح تجاه النقد وتصوير المسلمين بغير الحضاريين، كونهم لا يقبلون هذا التصوير الحاقد والبغيض لرسول الله صلى الله عليه وسلم.


إن الإساءات المتكررة للرسول صلى الله عليه وسلم وردود فعل العالم الإسلامي وردود فعل الغرب تتطلب منا التأكيد على الآتي:


1- إن الإساءة للرسول عليه السلام لطالما كانت وستبقى مدانة من قبل المسلمين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فالرسول صلى الله عليه وسلم جزء من عقيدتنا، فهو الهادي وسنته شرع لنا، ومكانته هذه ثابتة عند المسلمين كافة وليست عرضة للمساومات ولا التنازلات.


2 - هذه الإساءة الجديدة لا يمكن فصلها عن سياقها ألا وهو الحملة الشرسة على الإسلام التي نشاهدها منذ سنوات، والتي شملت احتلالا للعديد من بلاد المسلمين، بالإضافة إلى الممارسات السياسية التي يقودها السياسيون الغربيون، حيث يتنافسون في تشويه صورة الإسلام لتحقيق مصالح داخلية وخارجية. ولذلك فإن هذا الفيلم لا يمكن فصله عن تلك الممارسات التي أوجدت مجتمعات متعصبة تتصف بخوفها من الإسلام، بسبب الأكاذيب والتضليل والتشويه الذي يتعرض له الإسلام والمسلمون، وعليه فلا يمكن لساسة الغرب غسل أيديهم الآن والتنصل من مسؤولياتهم عن هذه الإساءة وغيرها.


3- إن الإحباط الذي يعيشه المسلمون يرجع سببه إلى غياب دولة الإسلام التي تحمي وتحترم قيم الإسلام ومقدساته. وإن ردود فعل بعض المسلمين العاطفية يرجع إلى عدم قيام حكومات الربيع العربي المعتدلة والحكومات ذات الصبغة الإسلامية المزيفة في الخليج وإيران وسائر ما يسمى بالقيادات السياسية في العالم الإسلامي، بالواجب الشرعي الذي يفرضه الإسلام. فالواجب عليهم، وكحد أدنى، طرد السفراء وقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، خاصة ما يتعلق بإمدادات النفط، عن كل من يسمح بمثل هذه الإساءات. بل وفي نهاية المطاف فإن الحكم الشرعي في التعاطي مع هذه الإساءات يعني اعتبار الدول الحامية لمثل هؤلاء المسيئين دولا محاربة فعلا. إن تخاذل الحكومات الفاشلة في العالم الإسلامي أوجد اليأس عند شعوبهم وجعل الحاجة ملحة إلى تغيير سياسي فعلي، وليس تغييرا شكليا كالذي حدث إثر ثورات الربيع العربي.


4- يجب أن نتصدى لحملات الإرجاف التي يعمل لها أناس من خلال تصوير غضبة المسلمين لرسولهم بأنها غير متسامحة، ويجب أن لا نسمح لأحد بأن يزرع الفتنه بين المسلمين من خلال الزعم بأن "المتطرفين" يستغلون هذا الأمر لمصالحهم الخاصة. إن المنافحة والدفاع عن الرسول قضية حيوية تعني المسلمين كافة. إن غضب المسلمين ليس تعصبا ولا عدم تسامح، بل حضارة الغرب وأنظمته التي جعلت الإساءة للرسول حق لا بد أن يضمن، هي التي تتصف بعدم التحضر وعدم التسامح، فهي التي أفرزت العنصرية وعدم التسامح تجاه الأقليات عبر التاريخ، وتجاه المسلمين في وقتنا الحاضر، وجعلتهم عرضة لحملات الافتراء والتشويه المتكررة. فهذه الحضارة وعلى النقيض من الإسلام غير قادرة على تشكيل مجتمع متناغم ومتسامح.


5- إن الإسلام لا يمنع النقاش في العقيدة الإسلامية ولا يمنع النقاش الموضوعي حول نمط الحياة الإسلامية وأنظمة الإسلام، بل ويشجع المسلمين على تحمل الأذى من أجل تبليغ هذه الدعوة، ويأمر الدولة بضمان حقوق جميع الرعايا، مسلمين وغير مسلمين، على السواء. فيحمي حياتهم وأملاكهم وأعراضهم ومعتقداتهم، وهذا أمر لا يضمنه أي نظام آخر على الإطلاق. إلا أن الإسلام لا يقبل ولا يرضى مطلقا الإساءة لله ورسوله، بل لا يرضى الإساءة لجميع الرسل.


6- يعمل حزب التحرير في جميع أنحاء العالم ويدعو المسلمين إلى إزالة الأنظمة في العالم الإسلامي وإقامة دولة الإسلام، الخلافة، التي من شأنها أن تصون قيم الإسلام النبيلة وتحملها إلى العالم وتدافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن مقدسات المسلمين. وما إصرارنا على هذا العمل وتكرار دعوتنا للمسلمين بدعمه وتبنيه والمشاركة فيه، إلا ليقيننا أنه الحل الوحيد الذي يضمن حماية الإسلام والمسلمين. فيجب على أمة محمد صلى الله عليه وسلم نبذ قيم الغرب وأنظمته وإقامة الدولة التي تحمي الإسلام وتدافع عن الرسول الحبيب.


وختاما فإننا نحث جميع المسلمين في الغرب للوقوف صفا واحدا دفاعا عن الرسول ومواجهة الأكاذيب التي تهدف إلى تشويه شخصه صلى الله عليه وسلم وتشويه رسالة الإسلام، وذلك من خلال حمل الدعوة إلى الإسلام وإظهار الصفات النبيلة والحميدة التي يتميز بها الرسول الكريم، بوصفه إنسانا ونبيا وأبا ورجل دولة وقائدا سياسيا وقائدا عسكريا.


فانزعوا عنكم الصمت، أيها المسلمون، وأدينوا، وبصوت عال، كل من يسيء إلى الرسول عليه الصلاة والسلام أو من يضفي الشرعية على الإساءة للرسول الذي نحبه أكثر من أنفسنا وأموالنا وأهلينا، والذي في سبيل الدفاع عنه يرخص الغالي والنفيس.

{ إِلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ }

شادي فريجة
الممثل الإعلامي لحزب التحرير- إسكندينافيا

بيان رسمي

اسكندينافيا - مكتب

اسكندينافيا

اسكندينافيا - مكتب

التواصل الإعلامي

اسكندينافيا - مكتب

Phone:

Email: info@hizb-ut-tahrir.dk

اسكندينافيا - مكتب

Tel: | info@hizb-ut-tahrir.dk

http://www.hizb-ut-tahrir.dk

المرجع: PR-0139bde7-aac0-79fc-b6ff-4d1d8e2811ff