أصيب ثلاثة جنود أستراليون البارحة في أفغانستان بعد مرور أقل من أسبوعين على مقتل ثلاثة جنود وإصابة سبعة آخرين، وبعد الزيارة المفاجئة التي قامت بها رئيسة الوزراء الأسترالية "جوليا جيلارد" في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى أفغانستان.
وفي هذا الصدد صرّح السيد عثمان بدر، الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا، بما يلي: "إن الحكومة الأسترالية وبدعم من المعارضة، لا تزال تضحّي بالجنود الأستراليين في سبيل المصالح الامبريالية الأمريكية، إن الحرب في أفغانستان ما هي إلا حرب أمريكية في سبيل مصالح سياسية واقتصادية أمريكية، وهي حرب خاسرة كما هو جليّ، فبعد عقد من الزمان نجحت فقط في التسبب بالموت والدمار في أفغانستان، لقد حان الوقت لإنهاء الحرب وسحب القوات فوراً."
"إن الجنود الأستراليين يتعرضون للقتل والإصابة في محاولة يائسة للتخفيف من الهزيمة المذلة الحتمية التي تحدق بالولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي. إن دماء هؤلاء الجنود هي في عنق الحكومة الأسترالية التي ينبغي أن تحاسب على هذه السياسة غير المسؤولة التي تظهر أستراليا كتابع لدول أخرى حتى ولو كان على حساب أرواح الأستراليين."
انتهى.
المكتب الإعلامي
حزب التحرير- أستراليا
للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بالأخ عثمان بدر – الناطق الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف 0438 000 465.