سار مئات من نشطاء حزب التحرير / إندونيسيا في مسيرة لرفض الحركة الانفصالية في بابوا، وذلك بعد ظهر يوم الثلاثاء 13/12/2011 في مستديرة فندق إندونيسيا بجاكارتا.
وعلى هامش هذه المسيرة، حذر فريد وجدي أحد أعضاء اللجنة السياسية لحزب التحرير / إندونيسيا، سكان بابوا من أن انفصال بابوا لا يشكل حلاً لمشكلة الفقر التي يعانون منها، وأشار إلى أن انفصال تيمور الشرقية عن إندونيسيا لم يؤد إلى ازدهار الناس هناك. لأن "الفقر في بابوا وفي تيمور الشرقية سببه تطبيق النظام الرأسمالي من قِبل الحكومة"، لأن النظام الرأسمالي يسمح بتآمر الغزاة الأجانب، بمن فيهم أمريكا الإمبريالية، لسرقة موارد إندونيسيا الطبيعية، وذلك بالتآمر مع الحكومة.
لذلك فإن الشريعة والخلافة هي الحل، لأن الخلافة لن تسمح بحدوث هذه السرقات.
وأوضح فريد وجدي أن الشريعة الإسلامية تفرض على خليفة المسلمين الإشراف على الموارد الطبيعية بما فيها مناجم الذهب في تيميكا "Timika" لمصلحة كل فرد من أبناء الأمة بمن فيهم سكان بابوا.
ولهذا فإن حزب التحرير / إندونيسيا يؤكد على تطبيق الشريعة بإقامة الخلافة، فهي فرض من الله رب العالمين، وهي الحل الذي يضمن رفاهية الناس، ويحقق الوحدة والتكامل في الدولة. كما ختم فريد وجدي.
Hp: 0811119796 Email: Ismailyusanto@gmail.com