| أطلق مشرف سراح الجاسوس الهندي والذي كان محكوما عليه بالإعدام، ولكن هل كان جرم أطفال المسجد الأحمر كبيرا إلى درجة انه لم يستطع أن يستريح حتى احرقهم وهم أحياء؟ نعم بالنسبة لأمريكا ومشرف الدعوة إلى تطبيق الإسلام جريمة لا تغتفر، يستحق فاعلها عندهم السجن والإعدام. إن الغاية من وراء إطلاق سراح الجاسوس الهندي هو بناء هند مُهيمنة في المنطقة، وإعطاء العالم انطباعا بان الباكستان بلد ضعيف وهو على استعداد ليسلك أي سبيل لإنشاء علاقات صداقة مع أي كان. وزيادة على ذلك فان خطوة "جريئة" كهذه القصد منها دفن قضية كشمير إلى الأبد، وخطوة إضافية نحو إتباع باكستان للهند في إنشاء ما يسمى "الهند العظيمة". وهذه الحادثة مثال أخر على أن مشرف ذو (عقدة النقص الحادّة) على استعداد تام للانحناء أمام أمريكا، ولكنه يرفع عنقه عاليا -كبرا- عند قتل المسلمين في مناطق "سوات" و "وانا". ونحن نسال وزير حقوق الإنسان "أنصار بارني" إن كان الجاسوس الهندي يستحق حقوق الإنسان فلماذا لا يعمل على إطلاق سراح سجين واحد من بين مئات المسلمين المفقودين في أقبية سجون مشرف؟ قد سبق وان حذر حزب التحرير مشرف وزبانيته من الموالين لأمريكا بان الحزب سيظل يعمل بعون الله في القيام بواجباته. وانه من واجب الناس وخصـوصـا أهـل القوة والمنعة أن ينضموا للحزب لإعادة دولة الخلافة كي ينهض الناس من الذل والهوان إلى العزة والكرامة. |
|
|