بيان صحفي قد تحقّق الهدف
المزيد من القسم null
ملخص مظاهرة "حرروا فلسطين"
بيان صحفي
ملخص مظاهرة "حرروا فلسطين"
تمت بحمد الله مظاهرة "حرروا فلسطين" في أمستردام، حيث اجتمع المسلمون من جميع الخلفيات للتحدث علناً ضد المعاناة التي تحدث حالياً في غزة وبقية فلسطين. وكانت الأخوة والتضامن واضحة للعيان، كما كانت هناك خطابات قوية علنية ضد الأخطاء الجسيمة الواضحة.
فقد بدأ المتحدث الأول كمال أبو زيد بتلاوة قرآنية ثم تحدث عن أهمية راية الإسلام التي تحمل كلمة التوحيد، مؤكداً أن هذه ليست أعلام تنظيم الدولة أو أعلام حماس، بل هي رايات المسلمين. وذكر أدلة شرعية على ذلك. كما ذكر كمال أن انتقاد دولة الاحتلال الصهيوني لا يعني معاداة السامية. وتحدث عن العديد من الحقائق التاريخية التي توضح كيف عاشت جميع الأديان والشعوب بسلام في ظل حكم الخلافة الإسلامية. وأعرب كمال عن أمله من خلال بعض القصص الموجودة في القرآن مثل قصة النبي موسى عليه السلام وصراعه مع فرعون، وأكد أن نصر الله قريب، وأن على المسلمين ألا ييأسوا من وعد الله.
وألقى المتحدث الثاني أبو هشام كلمة باللغة العربية. وناقش الوضع الحالي في غزة وكيف أن الهجمات على غزة تحظى بدعم الغرب، بما في ذلك أمريكا وبريطانيا، وخيانة حكام المسلمين. وشدد أبو هشام على أن أقوى جيوش المسلمين في المناطق المجاورة تتفرج بصمت وبشكل جبان على قتل المسلمين في غزة. وذكر أن المسلمين لا يحتاجون إلى أدوية أو مساعدات أخرى، بل إنهم بحاجة إلى جيوش البلاد الإسلامية للتحرك لتحريرهم وتحرير فلسطين من المذبحة المستمرة.
أما المتحدث الثالث فكان أوكاي بالا، الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا، الذي ألقى كلمة قوية حول معاناة أطفال فلسطين وأن التظاهرة تهدف جزئيا إلى التحدث عن ذلك. وذكر أن الدعوة ليست موجهة إلى حكام المسلمين الفاسدين، بل إلى المسلمين المخلصين في صفوف الجيوش الذين يستطيعون إنهاء المعاناة في غزة في يوم واحد، حيث يمكن إخراج المحتل في يوم واحد بقوة جيوش المسلمين. واختتم أوكاي بالا كلمته بنصيحة إلى المسلمين لنشر الدعوة إلى بقية العالم، حيث إن الإسلام لديه حل نهائي ينبغي للمسلمين أن يعلنوه بكل فخر، وهو وحدة الأمة وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة في بلاد المسلمين.
واختتمت المظاهرة بدعاء دعا به ميكائيل حسن من أجل المسلمين في غزة والأمة عامة.
إن مقاومة المسلمين في فلسطين تشتعل من جديد، والغرب يقف مرة أخرى على الجانب الخطأ من التاريخ.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في هولندا
بيان صحفي
تجسس المخابرات السرية على المسلمين هو تعبير عن السياسة المعادية للإسلام
(مترجم)
نشرت RTL News في 15 أيار/مايو 2023، مقالاً حول كشف مروّع تتجسس فيه وكالة مخابرات سرية تُدعى فريق استخبارات النظام العام (TOOI) على المواطنين منذ عام 2013. وتعمل الوكالة بحرية دون أي شكل من أشكال الرقابة من قبل مسؤول أعلى. وكانت السلطات الحكومية والشرطة الوطنية على علم بذلك، كما هو مبين في تقرير للشرطة صدر مؤخراً.
ويستهدف برنامج فريق استخبارات النظام العام (TOOI) بالدرجة الأولى المسلمين من خلال التجسس. فقد مُنع متطوع مسجد من الدخول واحتُجز وهو مكبل اليدين خلال رحلة إلى المكسيك لأن وكالة المخابرات العامة وصفته بـ"الإرهابي الجهادي". وبحسب الحكومة، فإن ارتباط المتطوع بـ"الداعية المثير للجدل" كان كافياً لتصنيفه على هذا النحو.
كما كشف التقرير أن الفريق قد نشر عملاء لجمع المعلومات سراً، وتجنيد مخبرين من دائرة معارفهم، ومراقبة الأفراد عبر الإنترنت الذين يعتبرونهم "تهديداً للنظام العام". وهذا يعني أن الشرطة لم تكن على علم بهذا الفريق فحسب، بل إنها تتعاون أيضاً بشكل وثيق مع جهاز المخابرات هذا.
يواجه المسلمون مرةً أخرى حقيقة حياتهم. فمن المعروف منذ سنوات أن الحكومة الهولندية تنتهج سياسة مناهضة للإسلام ضد المسلمين في هولندا وهويتهم الإسلامية. وتُظهر الطريقة التي يعمل بها الفريق أن الدولة الهولندية مستعدة لبذل كل ما في وسعها لقمع المسلمين في هولندا ومحاكمتهم إذا لزم الأمر.
بدون أي تدخل من الرقابة أو الشفافية، تعمل الدولة الهولندية بشكل فعال كدولة بوليسية. إنه عرض محزن لكيفية تصرف الحكومة الهولندية مراراً وتكراراً وهي تقوم بممارسات فاسدة تجاه المسلمين والسكان الهولنديين بشكل عام.
من الأهمية بمكان بالنسبة للمسلمين في هولندا أن يتحدثوا بشكل فعال ضد السياسة غير المحدودة المعادية للإسلام مرة أخرى. هذه ليست الفضيحة الأولى التي يقع فيها المسلمون ضحايا، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة. يبدو أن المبدأ الليبرالي العلماني والحرية الموعودة لم تعد تخدم كمعيار عندما يتعلق الأمر بالمسلمين. تتعمد الدولة الانحراف عن معاييرها الخاصة، وقد يكون لذلك عواقب وخيمة تؤثر على جميع المسلمين. لقد حان الوقت الآن للمسلمين لتأكيد هويتهم الإسلامية والترويج للبديل وهو الإسلام.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في هولندا