Organization Logo

المكتب الإعلامي المركزي

المركزي

Tel: 0096171724043

Fax: 009611307594

media@hizb-ut-tahrir.info

www.hizb-ut-tahrir.info

فجور حكام آل سعود يحاصر مدينة النبي ﷺ!
بيان صحفي

فجور حكام آل سعود يحاصر مدينة النبي ﷺ!

July 17, 2020
المكان

 بيان صحفي


فجور حكام آل سعود يحاصر مدينة النبي ﷺ!


لقد نسي حكام آل سعود قول الله تعالى لأجدادهم: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ﴾، وما زلنا نسمع بكل عجيب منهم وعنهم؛ فهم ما زالوا مصرين على فتح بلاد مهد الإسلام ومرقد رسول الله ﷺ لملة الكفر كلما استطاعوا إلى ذلك سبيلا...


فلقد حارب حكام آل سعود الخلافة لمصلحة الاستعمار الإنجليزي، وجعلوا نفط المسلمين ورقة بيد الغرب، وفتحوا البلاد منصة للجيش الأمريكي، وجاؤوا "بجراد هيئة الترفيه" التي تجتاح جزيرة الإسلام فجورا وإفسادا، هذا ناهيك عن أذاهم لأمة الإسلام خارج البلاد...


وها هم اليوم يقدمون فصلا جديدا من وساوس شياطينهم، إمعانا منهم في تمكين حضارة الغرب الكافر المستعمر التي استولت على قلوبهم وعقولهم، ها هم يحومون حول مدينة رسول الله ﷺ كالضباع التي تحيط بالأسد الجريح... فلقد سمحت السلطات السعودية لمجلة أمريكية بتصوير نساء شبه عاريات في منطقة العلا التابعة للمدينة المنورة!


إن عملهم هذا يذكرنا بأولئك الذين حاولوا نبش قبر النبي ﷺ في عهد السطان نور الدين زنكي...


ففي سنة 557هـ تكرر على نور الدين زنكي أن رأى في نومه النبيَّ ﷺ وهو يشير إلى رجلين أشقرين ويقول: أنجدني، أنقذني من هذين، فسافر نور الدين إلى المدينة مسرعا وتقصى الأمر، حتى كشف الله له مؤامرة لمحاولة نبش قبر النبي ﷺ وسرقة جثمانه وأخذه إلى الكفار، فبكى نور الدين أن اختاره الله لهذا، ثم قضى على المتآمرين وأمر بحماية قبر النبي ﷺ بخندق من الرصاص... وما زالت الأمة تترحم على نور الدين زنكي رحمه الله، وتسأل الله له الجنة.


أما اليوم فإننا نجدد النداء لأهل القوة والمنعة ممن عندهم غيرة نور الدين زنكي على دين الله؛ فنذكرهم بأن الذين حاولوا نبش قبر النبي في الماضي، فعلوا ذلك وهم متخفون متسترون، أما اليوم فإن حكام آل سعود يفعلون فعلتهم وهم مجاهرون متحدون!


فالله الله يا أهل القوة والمنعة في مرقد نبيكم؛ الله الله في المدينة المنورة؛ أسرعوا في نصرة الأمة الإسلامية فإن الأمر معقود عليكم في إزاحة الرويبضات عن عروش الخيانة وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. قال تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾.


المهندس صلاح الدين عضاضة
مدير المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير

بيان رسمي

المكتب الإعلامي المركزي

المركزي

المكتب الإعلامي المركزي

التواصل الإعلامي

المكتب الإعلامي المركزي

Phone: 0096171724043

Fax: 009611307594

Email: media@hizb-ut-tahrir.info

المكتب الإعلامي المركزي

Tel: 0096171724043 | media@hizb-ut-tahrir.info

Fax: 009611307594

www.hizb-ut-tahrir.info

المرجع: PR-01735a17-e818-7abb-a0e1-da08823918d8