May 19, 2014

فلسطين: في مؤتمر حاشد في بيت لحم - حزب التحرير يدعو الأمة لإقامة الخلافة والجهاد لتحرير بيت المقدس

فلسطين: في مؤتمر حاشد في بيت لحم - حزب التحرير يدعو الأمة لإقامة الخلافة والجهاد لتحرير بيت المقدس


في مؤتمر جماهيري حاشد حضره الوجهاء والمثقفون وأنصار ومؤيدو حزب التحرير اليوم الاثنين 20 رجب الفرد 1435هـ الموافق 19 أيار/مايو 2014م في بيت لحم، علت أصوات التكبير والدعوة للجهاد لتحرير بيت المقدس وفلسطين من الاحتلال اليهودي، وسادت أجواء المؤتمر حالة تأييد عارم وشحن عاطفي مع قضية تحرير الأقصى والخلافة. ويأتي هذا المؤتمر ضمن فعاليات حزب التحرير في ذكرى هدم الخلافة التي يحييها هذا العام تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة".


ودوّت دعوة الدكتور ماهر الجعبري في الحضور "يا أمة الاستشهاد، حي على الجهاد"، وذلك في كلمته عن الحزب بعنوان "الخلافة عنواننا السياسي الأكبر، والمسجد الأقصى عنواننا العقدي الأوضح"، وشدد عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على ارتباط الخلافة بالأقصى معتبرا أن الخلافة هي مسألة حياة أو موت ولا تنفصل عن قضية فلسطين التي أريقت على طريقها دماء المسلمين. وأشار إلى التقاء ذكرى نكبة فلسطين مع ذكرى سقوط الخلافة هذه الأيام.


وربط الجعبري في كلمته نشأة الحزب بالأقصى الذي "يئن تحت الاحتلال اليهودي على وقع الحفريات والاقتحامات والتدنيس، والتحدي السافر، في ظل صمت مخز من قبل من يدعي أنه تأسس للتحرير، ومع تخاذل الحكام المتآمرين، الذين يكبّلون جيوش المسلمين" حسب تعبيره. وتساءل كيف يمكن لبضعة ملايين من البشر الجبناء أن يتحدوا ما يقرب من ملياري مسلم؟، معتبرا أن ذلك يعود لواقع الأنظمة المخزي.


وأعلن الجعبري عن توجيه نداء عالمي لجيوش المسلمين من قلب المسجد الأقصى، بعد صلاة الجمعة القادمة، يستنهض همم الضباط والجنرالات والعساكر للقيام بواجب الجهاد الذي يخلع الاحتلال من جذوره، موضحا أن الحزب نظم حملة الأعمال السياسية والجماهيرية في هذه المناسبة "لتكون دافعا نحو التغيير".

وفي كلمة تحت عنوان "الخلافة عزة الأمة ووحدتها ترفع راية العقاب وتعقد لواء الجهاد"، قال الشيخ سعيد الكرمي أن الأمانة التي يحملها الإنسان هي الخلافة والعمارة، وأن المسلم صاحب رسالة وحامل فكرة، وأن علاقة الأمة بالخلافة هي التحام مع الفكرة لا ينفك.


وذكّر الشيخ الكرمي بهدم الخلافة باجتماع الثالوث الشيطاني عليها، الكافر المستعمر ويهود الدونمة والعملاء الذين استكانوا للمستعمر وأفكاره الرجعية، واستعرض مآسي المسلمين نتيجة ذلك في شتى بقاع الأرض، "فلم يعد للجهاد لواء يعقد ولا للإسلام راية ترفع، ولا للحدود منفذ، ولا للزكاة جمع وتوزيع، وبالجملة لم يعد للإسلام في معترك الحياة حضور سياسي يقود الأمة إلى العزة والمنعة وقيادة الدنيا كما كان في ظل الخلافة، فأنزلوا راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفعوا رايات العصبية العمّية وحلوا لواءه الأبيض وتركوا الجهاد فحلت بحله النكبات والملمات، فسقط العالم الإسلامي في براثن الكافر المستعمر، ومزقت البلاد إلى دول وإمارات والعباد إلى قوميات ووطنيات فكانت النكبة الحقيقية هي النكبة فيمن يقيم ديننا ويحكم شرع ربنا تبارك وتعالى"


واستنهض الكرمي همم الرجال للعمل لإعادة الخلافة، حتى تعيد للأمة عزتها وكرامتها وتحرر الأقصى وسائر البلاد المحتلة.


وتخللت الكلمات هتافات دوت في أرجاء المؤتمر تدعو الجيوش لتحطيم العروش وللتحرك للجهاد وتحرير فلسطين.


وذكر المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين أن الحزب مستمر في فعالياته، وأن نشاطه التالي ينعقد الثلاثاء في حوسان في مؤتمر ليلي حاشد.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في الأرض المباركة (فلسطين)

لمزيد من الصور في المعرض

المزيد من القسم null

هولندا: أخبار الحملة التي يقوم بها شباب حزب التحرير(2)


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد.


متابعة للقسم الأول من أخبار الحملة المكثفة التي يقوم بها شباب حزب التحرير في هولندا


فقد توالت الأحداث بعد اتخاذ الحكومة الهولندية وتبنيها لإجراءات تمييزية وتعسفية بحق المسلمين المقيمين لديها. ومن أبرز هذه الأحداث، قيام صحيفة "التلغراف" بذكر الرايات التي ترفعها الحركات الجهادية والتي ما زالت تباع في الأسواق، وأن على الحكومة والشرطة التدخل لمنع ذلك استناداً إلى أحد البنود المذكورة في الإجراءات، وبالفعل تم منع الرايات ومصادرتها من الأسواق ومن بينها راية العقاب واللواء.


وفي هذا السياق قامت الشرطة بالتحقيق مع أحد المسلمين من أصل هولندي على خلفية تعليقه اللواء الأبيض على نافذة منزله، مع أن الاخ الهولندي كان قد فعل ذلك تضامناً مع أهل غزة في محنتهم.

وهكذا انتقلت حملة شباب الحزب إلى مستوى جديد، فانطلقوا على صفحات التواصل الاجتماعي وفي الشوارع والأسواق يدافعون عن راية الإسلام. وقاموا بتوزيع نشرات وملصقات على شكل راية العقاب واللواء، كتب في أسفلها "كفوا أيديكم عن راية رسولنا صلى الله عليه وسلم" .

وكان، ولله الحمد، لهذه النشاطات التي قام بها الشباب أثر كبير على المسلمين في هولندا، وقد تجلى ذلك بالإقبال الكثيف على صفحات التواصل الخاصة بالحزب، غير أن ذلك لم يرق للحكومة وﻻ للمسؤولين عن هذه القنوات، فقاموا بإغلاق صفحة الحزب وصفحة ممثله الإعلامي وحذفها.


ومع ذلك استمرت الفعاليات وقرر الحزب إقامة مؤتمر في مدينة لاهاي تحت عنوان: "معاً ضد الحملة المعادية للإسلام" يوم الأحد الماضي الموافق 21 أيلول/سبتمبر 2014م، وذلك بدافع توضيح ماهية هذه الإجراءات التعسفية ومدى خطورتها على المسلمين المقيمين في هولندا، ودعوة الجالية المسلمة لتكون صفا واحدا ويدا واحدة، ولتدافع عن هويتها الإسلامية، داعيا إياها لرفض سياسة الحكومة الخبيثة والمجحفة بحقها. وبهذا الصدد قام الشباب، جازاهم الله خيراً، بالدعوة للمؤتمر على وجه السرعة وبشتى الوسائل المتاحة.


هذا وقد عاد الإعلام الكاذب والمسير إلى التسابق في كيل التهم وترويج الشبهات حول الحزب، فقالت صحيفة "التلغراف" - وهي من أكثر الصحف توزيعا في هولندا - "إن بعض المتعاطفين والمناصرين لتنظيم الدولة الإسلامية يقومون بتوزيع النشرات في مدن هولندية عدة".


أما إذاعة RTV روتردام فقد صرحت "أن هناك جماعة متطرفة تريد إقامة الخلافة تقوم بتوزع الدعوات أمام المساجد للتظاهر ضدّ الحكومة"، محاولين بذلك عرقلة الفعاليات التي يقوم بها الحزب، وإخافة المسلمين وترويعهم منه حتى ﻻ يشاركوه ويؤازروه في حملته.


قال تعالى في كتابه العزيز"وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال".


لقد كان إقبال المسلمين على الشباب ودعوتهم رائعاً مؤثراً، ولله الحمد من قبل ومن بعد، ما يدل على عمق ودفء المشاعر الإسلامية عند أمة محمد صلى الله عليه وسلم. ومع هذا لم يكن الحضور للمؤتمر بالشكل المتوقع، وذلك لأكثر من سبب، أهمها: أن فترة التحضير للمؤتمر كانت قصيرة جدا، ومن ثم مكر الإعلام الهولندي وتخويف الناس من حضور المؤتمر، إلاّ أن المؤتمر كان ناجحاً نجاحاً أزال هالة الخوف التي أحاطه بها الإعلام، وظهر فيه الحزب بموقف المتكلم والمدافع عن الجالية المسلمة، وذلك بتفنيده لسياسة الحكومة وبيان فسادها وجورها من خلال الكلمات القيمة التي ألقيت تحت سمع وبصر إذاعة هولندا الحكومية الثانية.


وما زالت الحملة مستمرة وسنوافيكم بأخبارها أولاً بأول، بإذن الله سبحانه.


مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
في أوروبا

للمزيد من الصور في المعرض

لمتابعة القسم الأول اضغط هنـــا