حزب التحرير- فلسطين   يعلن عن   انتهاء فعاليات شهر رمضان بنجاح على الرغم من تضييق السلطة
September 10, 2010

حزب التحرير- فلسطين يعلن عن انتهاء فعاليات شهر رمضان بنجاح على الرغم من تضييق السلطة

أعلنت مصادر في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين عن انتهاء الفعاليات التي قام بها حزب التحرير-فلسطين في شهر رمضان المبارك بنجاح، والتي اشتملت على العديد من الفعاليات والنشاطات الضخمة، فقد تم عقد نحو مئة نشاط شملت المحاضرات والندوات والدروس الحاشدة في كافة أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى نشاطات حملة الدعوة المميزة في المسجد الأقصى المبارك أيام الجمع وفي ليلة القدر.

وكان المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين قد أعلن عن عقد هذه النشاطات عبر موقعه الإليكتروني أولاً بأول.

ففي الضفة الغربية عقد الحزب عشرات المحاضرات والندوات والدروس الحاشدة، وقد كان لمدينة الخليل وقراها كسعير وتفوح وصوريف و يطا وبيت أولا والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل حظاً وافراً من هذه الدروس الحاشدة والمحاضرات، إضافة إلى كل من نابلس وقراها كبيتا وقريوت، ومدينة جنين وقضائها كبلدة بزاريا و فقوعة ويعبد وسيلة الحارثية، ومدينة رام الله وقراها من مثل بدو و قرى جنوب غرب رام الله، وفي محيط مدينة سلفيت كبديا، وفي مدينة بيت لحم وقراها كبيت فجار وحوسان وبتير والعبيدية، وفي مدينة قلقيلية وبعض قراها كعزبة سلمان وكفر عبوش وقرية النبي الياس وفي بلدة عزون. هذا بالإضافة إلى عقد حملة الدعوة في القدس ومحيطها العديد من الدروس والمحاضرات في سلوان، ورأس العمود وصور باهر وجبل المكبر وبير نبالا.

وقد تخلل هذه النشاطات والفعاليات السلمية والتي تركزت داخل المساجد إجراءات تعسفية قامت بها السلطة في إطار حملتها على المساجد وحربها للإسلام، وتطورت تلك الإجراءات لتصل إلى حد التهجم على المساجد وشتم الذات الإلهية على أبوابها دون أدنى مراعاة لحرمتها وحرمة الشهر الفضيل، إضافة إلى اعتقال العديد من شباب الحزب في مناطق عدة.

كما أن أرجاء عدة من قطاع غزة قد شهدت حركة نشطة لشباب حزب التحرير، وذلك من خلال العديد من الدروس في كثير من المساجد، بل إن شباب الحزب قد نظموا العديد من المحاضرات والندوات في مدينة غزة وشمال القطاع، وفي جنوبه عقد شاب الحزب ندوة بعنوان قواعد الحكم في الإسلام في مدينة رفح، وفي وسط القطاع نظم الحزب محاضرة في منطقة النصيرات وكذلك في منطقة البريج.

كما شهد المسجد الأقصى وباحاته طيلة أيام الجمع وليلة القدر من الشهر الفضيل نشاطاً مميزاً لحملة الدعوة عبر الدروس والمحاضرات واللقاءات المفتوحة للإجابة على تساؤلات الناس.

وكان لإحياء حملة الدعوة لليلة القدر في المسجد الأقصى أثر كبير على جموع المصلين المتوجهين من عموم أرجاء الضفة الغربية وأهل فلسطين الداخل، حيث اصطف العشرات حول الكلمات وتحلق الناس حول شباب الحزب وهم يصدعون بالحق، بل إن المصطبة التي تمركز عليها شباب الحزب في الساحات الخارجية للمسجد الأقصى قد شهدت عرضا لافتا لأهم فعاليات الحزب هذا العام حول العالم، ابتداء من النداء العلني لأهل القوة في الباكستان إلى مؤتمر الحزب الإعلامي العالمي والذي أقامه الحزب في لبنان إلى غيرها من الأعمال الضخمة السابقة من مثل المؤتمر العالمي للعلماء والذي عقده حزب التحرير في اندونيسيا.

أما عن مواضيع تلك الدروس والمحاضرات فقد تمحورت حول شهر رمضان وأهميته للأمة الإسلامية وضرورة اغتنامه لتركيز العمل لإقامة الخلافة وما يمثله رمضان من شهر للانتصارات والفتوحات التي لن تعود سوى بعودة الخلافة والتي دعا المدرسون والمحاضرون كافة المسلمين للعمل لإعادتها من جديد ومساندة العاملين لها، كما تناولت المحاضرات والدروس التعليق على الواقع السياسي الذي يعيشه المسلمون لا سيما موضوع المفاوضات المباشرة حيث بين المحاضرون حرمة تلك المفاوضات وأنكروها ودعوا أهل فلسطين لإنكارها.

وإننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الله نسأل أن يعيد علينا رمضان الخير وعيد الفطر المبارك وقد استعادت الأمة عزتها ووحدتها، وحررت أرضها ومقدساتها، وانتصرت لقرآنها وسنة نبيها، وراية العُقاب (راية لا إله إلا الله، محمد رسول الله) خفاقة فوق المسجد الأقصى الأسير، وكافة ربوع العالم الإسلامي.

تقبل الله طاعاتكم وكل عام وأنتم بخير

لمشاهدة المزيد من الصور في المعرض أنقر هنا

المزيد من القسم null

هولندا: أخبار الحملة التي يقوم بها شباب حزب التحرير(2)


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد.


متابعة للقسم الأول من أخبار الحملة المكثفة التي يقوم بها شباب حزب التحرير في هولندا


فقد توالت الأحداث بعد اتخاذ الحكومة الهولندية وتبنيها لإجراءات تمييزية وتعسفية بحق المسلمين المقيمين لديها. ومن أبرز هذه الأحداث، قيام صحيفة "التلغراف" بذكر الرايات التي ترفعها الحركات الجهادية والتي ما زالت تباع في الأسواق، وأن على الحكومة والشرطة التدخل لمنع ذلك استناداً إلى أحد البنود المذكورة في الإجراءات، وبالفعل تم منع الرايات ومصادرتها من الأسواق ومن بينها راية العقاب واللواء.


وفي هذا السياق قامت الشرطة بالتحقيق مع أحد المسلمين من أصل هولندي على خلفية تعليقه اللواء الأبيض على نافذة منزله، مع أن الاخ الهولندي كان قد فعل ذلك تضامناً مع أهل غزة في محنتهم.

وهكذا انتقلت حملة شباب الحزب إلى مستوى جديد، فانطلقوا على صفحات التواصل الاجتماعي وفي الشوارع والأسواق يدافعون عن راية الإسلام. وقاموا بتوزيع نشرات وملصقات على شكل راية العقاب واللواء، كتب في أسفلها "كفوا أيديكم عن راية رسولنا صلى الله عليه وسلم" .

وكان، ولله الحمد، لهذه النشاطات التي قام بها الشباب أثر كبير على المسلمين في هولندا، وقد تجلى ذلك بالإقبال الكثيف على صفحات التواصل الخاصة بالحزب، غير أن ذلك لم يرق للحكومة وﻻ للمسؤولين عن هذه القنوات، فقاموا بإغلاق صفحة الحزب وصفحة ممثله الإعلامي وحذفها.


ومع ذلك استمرت الفعاليات وقرر الحزب إقامة مؤتمر في مدينة لاهاي تحت عنوان: "معاً ضد الحملة المعادية للإسلام" يوم الأحد الماضي الموافق 21 أيلول/سبتمبر 2014م، وذلك بدافع توضيح ماهية هذه الإجراءات التعسفية ومدى خطورتها على المسلمين المقيمين في هولندا، ودعوة الجالية المسلمة لتكون صفا واحدا ويدا واحدة، ولتدافع عن هويتها الإسلامية، داعيا إياها لرفض سياسة الحكومة الخبيثة والمجحفة بحقها. وبهذا الصدد قام الشباب، جازاهم الله خيراً، بالدعوة للمؤتمر على وجه السرعة وبشتى الوسائل المتاحة.


هذا وقد عاد الإعلام الكاذب والمسير إلى التسابق في كيل التهم وترويج الشبهات حول الحزب، فقالت صحيفة "التلغراف" - وهي من أكثر الصحف توزيعا في هولندا - "إن بعض المتعاطفين والمناصرين لتنظيم الدولة الإسلامية يقومون بتوزيع النشرات في مدن هولندية عدة".


أما إذاعة RTV روتردام فقد صرحت "أن هناك جماعة متطرفة تريد إقامة الخلافة تقوم بتوزع الدعوات أمام المساجد للتظاهر ضدّ الحكومة"، محاولين بذلك عرقلة الفعاليات التي يقوم بها الحزب، وإخافة المسلمين وترويعهم منه حتى ﻻ يشاركوه ويؤازروه في حملته.


قال تعالى في كتابه العزيز"وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال".


لقد كان إقبال المسلمين على الشباب ودعوتهم رائعاً مؤثراً، ولله الحمد من قبل ومن بعد، ما يدل على عمق ودفء المشاعر الإسلامية عند أمة محمد صلى الله عليه وسلم. ومع هذا لم يكن الحضور للمؤتمر بالشكل المتوقع، وذلك لأكثر من سبب، أهمها: أن فترة التحضير للمؤتمر كانت قصيرة جدا، ومن ثم مكر الإعلام الهولندي وتخويف الناس من حضور المؤتمر، إلاّ أن المؤتمر كان ناجحاً نجاحاً أزال هالة الخوف التي أحاطه بها الإعلام، وظهر فيه الحزب بموقف المتكلم والمدافع عن الجالية المسلمة، وذلك بتفنيده لسياسة الحكومة وبيان فسادها وجورها من خلال الكلمات القيمة التي ألقيت تحت سمع وبصر إذاعة هولندا الحكومية الثانية.


وما زالت الحملة مستمرة وسنوافيكم بأخبارها أولاً بأول، بإذن الله سبحانه.


مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
في أوروبا

للمزيد من الصور في المعرض

لمتابعة القسم الأول اضغط هنـــا