بيان صحفي
حزب التحرير/ ولاية باكستان يصدر ميثاقا لعام 1439هـ/2018م:
التغيير الحقيقي ليس تغيير الحزب الحاكم وحده، بل بتغيير نظام الحكم
لهذا أعلن حزب التحرير/ ولاية باكستان عن رؤية لباكستان في ظل دولة الخلافة الإسلامية
إن أهل باكستان يطمعون برؤية باكستان دولة إسلامية؛ لحبهم لله q ورسوله e، وإن رغبتهم الشديدة في الحكم بالإسلام واضحة، لذلك تقدم الأحزاب العلمانية و"الدينية" في الانتخابات وعوداً يبدو بها مستقبل باكستان كدولة المدينة المنورة، إن جاءت إلى السلطة! مع ذلك، فإن المسلمين في باكستان قد حرموا من الحكم بالإسلام مرات عدة في السابق من خلال وعود مماثلة، مثل الدعوة إلى "نظام المصطفى" و"دولة الرفاهية الإسلامية". لقد خذلت الوعود الانتخابية الزائفة المسلمين في باكستان مرات عديدة بسبب غياب الفهم الواضح لما يجب أن تكون عليه الدولة الإسلامية وأجهزتها وواجبات الحكام والرعايا فيها.
في ظرف كهذا، أصدر حزب التحرير/ ولاية باكستان ميثاقا لعام 1439هـ/2018م بعنوان "باكستان والخلافة وإعادة توحيد العالم الإسلامي"، حتى يعي المسلمون في باكستان على أجهزة الدولة الإسلامية وتفاصيلها، ومن خلال هذه الرؤية يستطيع الناس تقييم الأحزاب السياسية. وضّح حزب التحرير/ ولاية باكستان في الميثاق للمسلمين رؤية لباكستان في ظل دولة الخلافة على منهاج النبوة، شرح فيه رؤيته للحكم والاقتصاد والنظام الاجتماعي مع الأدلة الشرعية، وقدّم نظرة ثاقبة لنظام التعليم والسياسة الخارجية والإعلامية وفقا للإسلام. من بعض الخطوط الرئيسية للميثاق ما يلي:
• لا يملك الخليفة ولا مجلس الأمة سلطة سنّ القوانين بحسب أهوائهم ورغباتهم، بل الحاكم ملزم بتطبيق الأحكام المستنبطة من القرآن والسنة، ومجلس الأمة يقوم بمحاسبته على أساس الإسلام وينصحه فيما يتعلق برعاية شؤون الناس.
• النفط والغاز والكهرباء والمعادن هي ممتلكات عامة تعود بالفائدة على الرعايا بشكل جماعي، وسوف تُحظر خصخصتها وتأميمها لحرمة ذلك.
• سيتم رفع جميع الضرائب غير الشرعية، مثل ضريبة الدخل وضريبة المبيعات وضريبة الأملاك وضريبة الاستقطاع... في الإسلام أحكام فريدة خاصة به لتحصيل الإيرادات سيتم تطبيقها، وسيتم اللجوء إلى فرض الضرائب على الأغنياء من الناس إن لزم الأمر فقط.
• بدلاً من "الاستثمارات" الأجنبية، فإنه سيتم تشجيع الاستثمار المحلي الذي سيحرر الاقتصاد من الاعتماد على المؤسسات الاستعمارية الأجنبية.
• سيتم وقف جميع الديون القائمة على الفائدة الربوية، وفي الواقع الحالي، فقد تم دفع الديون الأساسية مرات عدة للدائنين، وهذا هو فخ الديون الربوية. علاوة على ذلك، فإنه سيتم إنهاء أخذ القروض الأجنبية بفوائدها وشروطها المجحفة.
• يمكن لأيٍّ من الرعايا أن يصبح مالكًا للأراضي الزراعية إذا أصلح أرضًا جرداء غير مستخدمة.
• لا يتمتع أي حاكم بحصانة قضائية، وأي انتهاك صريح للقرآن والسنة هو سبب لعزلهم من قبل محكمة المظالم.
• سيكون تركيز السياسة الخارجية على نشر الإسلام من خلال الدعوة والجهاد.
يطالب حزب التحرير/ ولاية باكستان المسلمين بدراسة هذا الميثاق، حتى يحذروا من الوقوع في الوعود الكاذبة مرة أخرى، ويصبح عندهم فهم عميق لدينهم وتصور واضح للإسلام وطريقة تطبيقه كدولة، ويدعو المسلمين إلى المشاركة في كفاح حزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، حتى يتحقق التغيير الحقيقي على أرض الواقع.
يمكن تحميل الميثاق من الرابط التالي: https://goo.gl/XaRnFg.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان