نقلت بعض الصحف والمواقع الإخبارية عن وكالة رويترز أن المتظاهرين الذين أضرموا النار في مطعم KFCهم من حزب التحرير أو من أنصار الحزب.
إن هذا الخبر هو خبر عارٍ من الصحة تمامًا، إذ كان شباب حزب التحرير، خلال عملية إضرام النار، كانوا في الجامع المنصوري الكبير بعيدًا عن منطقة المطعم يعتصمون استنكارًا لصمت حكام المسلمين عن الإساءات التي تُوجه إلى المسلمين ومقدساتهم. فضلاً عن أنه معروف لدى جميع المعنيين أن حزب التحرير لا يقوم بالأعمال المادية ولا سيما تلك التخريبية والفوضوية التي تمس أمن الناس والبلاد.
كما نلفت عناية المواقع التي نقلت هذا الخبر إلى أن الاتصال بالمكتب الإعلامي لحزب التحرير هو أمر متيسر وسهل في أي وقت من الأوقات، لاستيضاح أي خبر أو شائعة غير موثوقة تتعلق به، ولا مسوغ بالتالي لنشرها قبل الاستيثاق منها.