كيف هدمت الخلافة
November 10, 2021

كيف هدمت الخلافة

كيف هدمت الخلافة

الطبعة الثالثة

مزيدة ومنقحة

1410هـ - 1990م

الطبعة الأولى

1382هـ - 1962م

(نسخة محدثة بتاريخ 2021/11/08م)

(للتنقل بين موضوعات الكتاب بكل أريحية الرجاء الضغط على أيقونة "Bookmarks" الموجودة في أعلى الجانب الأيسر من الصفحة عند فتح الملف)

للتحميل اضغط هنا

PDF

::محتويات/فهرس الكتاب ::

207

محتويات الكتاب  6

الصراع بين الإسلام والكفر   10

تآمر الدول الأوروبية على الدولة الإسلامية  13

نشأة الوهابيين والحكم والسعودي   14

تآمر الإنجليز ضد الدولة الإسلامية   20

محاولة فرنسا ضرب الدولة الإسلامية 21

إثارة النعرات القومية والنزعات الاستقلالية  21

دور مركز بيروت في العمل ضد الخلافة  22

دور مركز إسطنبول في العمل لضرب الخلافة    25

دور السفارات الأوروبية في تأسيس الجمعيات والأحزاب العربية:  31

الغزو التبشيري والغزو الثقافي 34

دور مركز مالطة في الغزو التبشيري  35

انتشار البعثات التبشيرية في بلاد الشام 36

إثارة الفتن بين أهالي بلاد الشام 37

محاولة إدخال الأحكام الدستورية الغربية 39

محاولة مدحت باشا وضع دستور للدولة من النظم الغربية 41

وقوف عبد الحميد في وجه دستور مدحت   45

أخذ القوانين الغربية     49

أثر الفتاوى في إدخال القوانين الغربية  49

خطأ الفتاوى 52

مناقضة الديمقراطية للإسلام 62

الحريات العامة في الديمقراطية تناقض الإسلام    71

أثر الغزو الثقافي والتشريعي  74

محاولة تمزيق دولة الخلافة    75

محاولة الحلفاء استمالة جمال باشا 77

بروز مصطفى كمال    82

مصطفى كمال يعمل لانسحاب الدولة من الحرب وعقد صلح مع الإنجليز 85

تآمر مصطفى كمال على الدولة    87

تشبث مصطفى كمال بتسلم الحكم 92

انسحاب مصطفى كمال من سوريا وتركها للإنجليز   94

استسلام الدولة العثمانية  97

تمزيق الإنجليز لدولة الخلافة  98

جعل القومية والوطنية أساساً لعملية التمزيق 98

تركيز الإنجليز على عاصمة الخلافة لإلغائها  103

محاولة الإنجليز هدم الخلافة بالأعمال السياسية والقانونية 106

عمل الإنجليز على إيجاد الفراغ السياسي 112

الإنجليز يغيرون الأسلوب السياسي والقانوني  117

تدابير الإنجليز لاحتلال اليونان أزمير 119

بدء مصطفى كمال أول خطوة في ثورته ضد الخلافة  124

دعم إنجلترا ثورة مصطفى كمال     125

الجولة الأولى في ثورة مصطفى كمال  127

مسرحية احتلال سمسون   129

اتخاذ ثورة مصطفى كمال صفة الحرب المسلحة  130

مؤتمر أرضروم  131

الإنجليز يمنعون السلطان من إرسال جيش للقضاء على ثورة مصطفى كمال         133

مؤتمر سيواس   134

تفاهم مصطفى كمال مع الخليفة استعداداً لجولة أخرى      137

نجاح مصطفى كمال في جمع الناس حوله على فكرة تحرير البلاد:        142

اتخاذ مصطفى كمال أنقرة مركزاً له  144

عودة مصطفى كمال إلى الثورة في جولة ثانية   146

احتلال الإنجليز إسطنبول           148

نقمة الناس على السلطان لوقوفه بجانب إجراءات الإنجليز   149

مصطفى كمال يعلن عن إجراء انتخابات نيابية جديدة     151

إقامة مصطفى كمال جهاز دولة في أنقرة       152

السلطان يُسيّر حملة عسكرية للقضاء على حكومة أنقرة     154

إذاعة شروط الصلح بدّل الموقف لصالح مصطفى كمال بعد هزيمته  155

تركز حكومة أنقرة واتصال الدول بها مباشرة     160

رئيس وفد السلطان لمؤتمر لندن يتنازل لرئيس وفد أنقرة ليتحدث باسم الوفدين      164

مصطفى كمال يستعد لتصفية المشكلة مع اليونان بالحرب  166

اليونان تبادر ببدء الحرب على الأتراك           167

انسحاب الجيش اليوناني بضغط من الحلفاء بالرغم من انتصاره:  171

الإنجليز يعملون دعاية ضخمة لمصطفى كمال   172

السياسيون والضباط يحذرون مصطفى كمال من إلغاء الخلافة  175

فصل السلطنة عن الخلافة           177

الضربة المميتة           186

القضايا المصيرية وإجراء الحياة والموت            194

القضايا المصيرية في نظر الإسلام    198

إقامة الخلافة والحكم بما أنزل الله هي قضية المسلمين المصيرية   207

K K

اقرأ في هذا الكتاب:

الصراع بين الإسلام والكفر

منذ أن انبثق فجر الإسلام والصراع العنيف دائر على أشده بين أفكار الإسلام وأفكار الكفر، وبين المسلمين والكفار. وقد بدأ هذا الصراع فكرياً بحتاً حين بُعث الرسول ولم يصحبه أي صراع مادي، واستمر كذلك إلى أن قامت الدولة الإسلامية في المدينة ووُجد الجيش ووُجدت القوة. ومنذ ذلك الحين ضم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الصراع الدموي إلى جانب الصراع الفكري، ونزلت آيات الجهاد، واستمر الصراع كذلك، وسيظل على هذه الطريقة - صراع دموي إلى جانب الصراع الفكري - إلى قيام الساعة، حتى يرث الله الأرض ومن عليها. ومن هنا كان الكفر عدواً للإسلام، وكان الكفار أعداء المسلمين ما وُجد في الدنيا إسلام وكفر، ومسلمون وكفار، إلى يوم يُبعثون. وهذه حقيقة قطعية ودائمية، فلا بد أن يظل إدراكها واضحاً لدى المسلمين في كل لحظة من لحظات الحياة، ولا بد أن تُتخذ مقياساً من مقاييس العلاقات بين الإسلام والكفر وبين المسلمين والكفار.

على أن الرسول قد علمنا أن نحدد قضايانا، وعلمنا أن نتخذ إجراء الحياة أو الموت في كل قضية مصيرية. فإنه  حين أرسله الله بالإسلام، وبدأ يبلغ الدعوة بالصراع الفكري، قد حدد قضيته بأنها إظهار الإسلام، واتخذ تجاهها إجراء الحياة والموت. فقد روي عنهأنه حين قص عليه عمه أبو طالب ما طلبته قريش منه: أن يجعل محمداً يكف عنهم، وقال له: "فأبق علي وعلى نفسك ولا تحملني من الأمر ما لا أطيق" قال له الرسول: «يَا عَمّ وَاَللّهِ لَوْ وَضَعُوا الشّمْسَ فِي يَمِينِي، وَالْقَمَرَ فِي يَسَارِي، عَلَى أَنْ أَتْرُكَ هَذَا الْأَمْرَ حَتّى يُظْهِرَهُ اللّهُ أَوْ أَهْلِكَ فِيهِ مَا تَرَكْتُهُ». وحين أقام الدولة وقام بالجهاد بالسيف قد حدد قضيته كذلك بأنها إظهار الإسلام، واتخذ تجاهها إجراء الحياة أو الموت. فقد روى عنهأنه حين كان بعسفان على مرحلتين من مكة وهو ذاهب إلى العمرة في حادث الحديبية، لقيه رجل من بني كعب، فسأله النبي عما قد يكون لديه من أخبار قريش، فكان جوابه: «قَدْ سَمِعَتْ (أي قريش) بِمَسِيرِكَ فَخَرَجُوا وَقَدْ لَبِسُوا جُلُودَ النُّمُورِ، وَنَزَلُوا بِذِي طُوىً، يُعَاهِدُونَ اللَّهَ لَا تَدْخُلُهَا عَلَيْهِمْ أَبَداً، وَهَذَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي خَيْلِهِمْ قَدْ قَدَّمُوهَا إلَى كُرَاعِ الْغَمِيمِ» فقال الرسول: «يَا وَيْحَ قُرَيْشٍ! لَقَدْ أَكَلَتْهُمْ الْحَرْبُ. مَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ خَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَ سَائِرِ الْعَرَبِ، فَإِنْ هُمْ أَصَابُونِي كَانَ ذَلِكَ الَّذِي أَرَادُوا، وَإِنْ أَظْهَرَنِي اللَّهُ عَلَيْهِمْ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ وَافِرِينَ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا قَاتَلُوا وَبِهِمْ قُوَّةٌ؟ فَمَا تَظُنُّ قُرَيْشٌ؟ فَوَاَللَّهِ لَا أَزَالُ أُجَاهِدُ عَلَى الَّذِي بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ أَوْ تَنْفَرِدَ هَذِهِ السَّالِفَةُ» والسالفة صفحة العنق وكنى بانفرادها عن الموت، ثم مضى في سيره حتى نزل بالحديبية.

ففي هاتين الحالتين: حالة حمل الدعوة بالصراع الفكري، وحالة حملها بالجهاد بالسيف، حدد الرسول قضيته بأنها إظهار الإسلام، وجعلها قضية مصيرية. واتخذ تجاهها الإجراء الذي تتطلبه وتحتمه في الحالتين، وهو إجراء الحياة أو الموت. ولذلك قال في الحالة الأولى: «حَتّى يُظْهِرَهُ اللّهُ أَوْ أَهْلِكَ فِيهِ مَا تَرَكْته»، وقال في الحالة الثانية «حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ أَوْ تَنْفَرِدَ هَذِهِ السَّالِفَةُ». ولو لم يجعل الرسول تلك القضية قضية مصيرية، ويتخذ تجاهها إجراء الحياة أو الموت، ما ظهر الإسلام، لا بتبليغ الدعوة عن طريق الصراع الفكري، ولا بتبليغها عن طريق الجهاد بالسيف. وكذلك ما عليه المسلمون اليوم في واقعهم، وهو تحكم أنظمة الكفر فيهم وسيطرة الكفار والمنافقين عليهم، فإنهم إذا لم يجعلوا قضيتهم قضية مصيرية، ويتخذوا تجاهها إجراء الحياة أو الموت، لا يمكن أن يحصل لسعيهم أي إنتاج، ولا يمكن أن يتقدموا خطوة واحدة إلى الأمام.

لهذا فإنا ندعو كل مسلم في وسط هذا الكفر المتحكم في بلاد الإسلام، لأن يعمل لإقامة الخلافة طريقة لتحويل بلاده إلى دار إسلام، وتوحيدها مع غيرها من بلاد المسلمين، وأن يحمل الدعوة إلى العالم ابتغاء إظهار الإسلام، وأن يردد بإيمان صادق، واستنارة ووعي، قول الرسول : «وَاَللّهِ لَوْ وَضَعُوا الشّمْسَ فِي يَمِينِي، وَالْقَمَرَ فِي يَسَارِي عَلَى أَنْ أَتْرُكَ هَذَا الْأَمْرَ حَتّى يُظْهِرَهُ اللّهُ أَوْ أَهْلِكَ فِيهِ مَا تَرَكْته». وقوله : «فَوَاَللَّهِ لَا أَزَالُ أُجَاهِدُ عَلَى الَّذِي بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ أَوْ تَنْفَرِدَ هَذِهِ السَّالِفَةُ».

المزيد من القسم null

كتاب - الفكر الإسلامي

كتاب - الفكر الإسلامي

محمّد محمّد إسمَاعيل

الأستَاذ المسَاعِدُ في الجامِعَة المِصْريَّة

1377هـ - 1958م

(نسخة محدثة بتاريخ 2021/11/30م)

(للتنقل بين صفحات الكتاب بكل أريحية الرجاء الضغط على أيقونة "Bookmarks" الموجودة في أعلى الجانب الأيسر من الصفحة عند فتح الملف)

للتحميل اضغط هنا

PDF

::محتويات/فهرس الكتاب ::

الفهرس. 3

مقدمة 6

الإسلام طريقة معينة في العيش.. 7

الله حقيقة ملموس وجودها وليس فكرة متخيَّلة في الأذهان. 9

المبـدأ 12

مقياس الأعمال. 15

التدين غريزة 17

الفرض على الكفاية فرض على كل مسلم 19

لا إله إلاّ الله تعني: لا معبود إلاّ الله.. 21

الرزق بيد الله وحده 26

التقيد بالأحكام الشرعية يحتمه الإيمان بالإسلام 29

لا يحصل الموت إلاّ بانتهاء الأجل. 31

الجهاد فرض على جميع المسلمين. 34

الأحكام الخمسة 37

الرأي الذي يستنبطه المجتهد حكم شرعي. 41

الأصل في الأفعال التقيّد بأحكام الشرع. 44

وليس الأصل فيها الإباحة ولا التحريم. 44

الأصل في الأشياء الإباحة 48

لا يجوز أن تتغير الأحكام بتغير الزمان والمكان. 52

الأمر وصيغة فعل الأمر 54

حيثما يكون الشرع تكون المصلحة 57

أحكام العبادات توقيفية من عند الله.. 59

الفكـر 62

طريقة التفكير. 66

القَدَرية الغيبية 69

مفاهيم الإسلام ضوابط لسلوك الإنسان في الحياة 72

العقوبات في الإسلام 74

التمييز الغريزي. 79

الخـوف.. 82

الواقع والمفهوم هو الذي يثير الغرائز 85

الإسلام مفاهيم للحياة وليست مجرد معلومات.. 88

الشخصيـة 91

الشخصية الإسلامية 95

الدعاء في الإسلام 98

معنى التقديس.. 101

عصمة الرسول. 104

لا يجوز في حق الرسول أن يكون مجتهداً 108

علوم النفس والاجتماع والتربية 113

الطريقة العلمية والطريقة العقلية 120

الوعي السياسي. 125

القوة الروحية أكثر القوى تأثيراً 131

الأسلوب الفكري والأسلوب الأدبي. 135

fikr cover

اقرأ في هذا الكتاب:

بداية الكتاب

الإسلام طراز خاص في الحياة، متميز عن غيره كل التميز، وهو يفرض على المسلمين عيشاً ملوناً بلون ثابت معين لا يتحول ولا يتغير، ويحتم عليهم التقيد بهذا الطراز الخاص تقيداً يجعلهم لا يطمئنون فكرياً ونفسياً إلاّ في هذا النوع المعين من العيش، ولا يشعرون بالسعادة إلاّ فيه.

جاء الإسلام مجموعة مفاهيم عن الحياة، تشكل وجهة نظر معينة. وجاء في خطوط عريضة، أي معان عامة تعالج جميع مشاكل الإنسان عن الحياة، يَستنبط منها بالفعل علاج كل مشكلة تحدث للإنسان، وجعل كل ذلك مستنداً إلى قاعدة فكرية تندرج تحتها كل الأفكار عن الحياة، وتُتخذ مقياساً يبنى عليها كل فكر فرعي. كما جعل الأحكام من معالجات وأفكار وآراء منبثقة عن العقيدة، مستنبَطة من الخطوط العريضة.

فهو قد حدد للإنسان الأفكار، ولم يَحُدّ عقله بل أطلقه.

وقيّد سلوكه في الحياة بأفكار معينة ولم يقيّد الإنسان بل أطلقه.

خاتمة الكتاب

ومن هنا تجد الأسلوب الفكري يفشو في الأمّة وهي في حال نهضتها وعنفوان سيرها التصاعدي؛ والأسلوب الأدبي يفشو في الأمّة وهي سطحية التفكير أو في حالة الترف. ولذلك نجد العصر الذي بُعث فيه سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم قد ضعُف فيه الشعر وقل النثر الأدبي، وفشا الأسلوب الفكري في الخطب والأحاديث، وكان القرآن الكريم أروع مثل في الأسلوب الفكري وكان أكثره من هذا الأسلوب، وإن كان قد حوى أروع ما في الأسلوب الأدبي ولكنه يلتزم ما يُلتزم في الأسلوب الفكري من الدقة والتحديد.

والأمّة الإسلامية في هذا العصر قد دبّت فيها أحاسيس النهضة فهي في حاجة إلى الأسلوب الفكري لأداء الحقائق للناس وجعل مشاعرهم المثارة للعمل بها دائمية وإن كنا لا نستغني عن الأسلوب الأدبي في تحريض الناس على العمل، ولكن بعد وضع الفكر الذي نريد منهم أن يعملوا به في أذهانهم وتركيز تصديقهم به.

التعريف بالكتاب 

التثقف بالثقافة الإسلامية فرض على المسلمين، سواء التثقف بالنصوص الشرعية أو بالوسائل التي تمكّن من فهم هذه النصوص وتطبيقها. ولا فرق بين التثقف بالأحكام الشرعية، أو التثقف بالأفكار الإسلامية. غير أنه من المؤلم أنه منذ غزا الغرب البلاد الإسلامية في ثقافته وحضارته، وبَسَط عليها أحكامه ومفاهيمه وسلطانه، أعرض المسلمون عن الثقافة الإسلامية نتيجة لتقلص سلطان الإسلام، وانحرافاً في الذوق السليم عن جادّته من جراء الدعايات المضللة التي تشن حملاتها على الإسلام وعلى ثقافته.

وقد رأيت أن أنشر شيئاً من هذه الثقافة الإسلامية، أملاً في أن يجد الناس بها، مسلمين وغير مسلمين، ما يثقف عقولهم، ويصحح أذواقهم، ويعالج بعض الهبوط الفكري الذي يخيّم على هذه المنطقة.

والله أسأل أن يوفق المسلمين للقيام بما فرضه الله عليهم من التثقف بالإسلام وحمل دعوته ونشر ثقافته، إنه سميع مجيب.

محمد محمد إسماعيل عبده

نقض الفكر الغربي الرأسمالي مبدأ وحضارة وثقافة

نقض
الفكر الغربي الرأسمالي

مبدأ وحضارة وثقافة


هذا الكتاب من إصدارات حزب التحرير

- الطبعة الأولى -

صفر 1443هـ

أيلول 2021م


(نسخة محدثة بتاريخ 2022/09/15م)

(للتنقل بين صفحات الكتاب بكل أريحية الرجاء الضغط على أيقونة "Bookmarks" الموجودة في أعلى الجانب الأيسر من الصفحة عند فتح الملف)

للتحميل اضغط هنا

PDF

::محتويات/فهرس الكتاب ::

المحتويات.. 6

مقدّمة 8

مدخل إلى الفكر الغربي الرأسمالي: نشأته، ماهيّته، ونقضه 11

نشأة الفكر الغربي. 12

ماهيّة الفكر الغربي. 20

نقض طريقة التّفكير الغربيّة 26

العقل والعقلانية 26

العلم والطريقة العلمية 37

حول مفهوم الحقيقة 45

نقض العقيدة الغربيّة الرأسمالية 50

فساد العلمانية كعقيدة 55

فساد العلمانية كقاعدة فكرية 63

فساد العلمانية كقيادة فكرية 66

نقض طريقة الغرب في نشر مبدئه الرأسمالي. 68

طريقة الرأسماليين في نشر مبدئهم 68

الخلفية التاريخية للاستعمار الغربي. 70

الخلفية الفكرية للاستعمار الغربي. 72

نقض طريقة الغرب الاستعمارية 73

نقض النظام الغربي الرأسمالي. 76

نقض النظام الاقتصادي الرأسمالي. 77

1- المادة الاقتصادية 79

2- حرية الملكية (الملكيّة الخاصّة) 82

3- مفهوم الإنتاج. 84

4- المشكلة الاقتصادية 85

نقض نظام الحكم الديمقراطيّ. 88

نقض النّظام الاجتماعي الغربي. 103

1- النظرة إلى الرجل والمرأة 107

2- العلاقات الجنسيّة 113

نقض أهمّ مفاهيم الحضارة الغربيّة 119

نقض فكرة الفردانيّة 119

نقض فكرة الحريّة 128

الخلاصة والخلاص.. 135

Naqd Fikr

اقرأ في هذا الكتاب:

بداية الكتاب

في القرن التّاسع عشر الميلادي (الثالث عشر الهجري) اكتمل بنيان الفكر الغربي، وتحوّل من مجرّد أفكار ونظريات نظّر لها أصحابها، تحوَّل إلى مبدأ متكامل في عقيدته ونظامه، وفي تصوّراته الحضارية والثقافيّة، وأصبح يعرف بالمبدأ الرأسمالي الذي تبنّته دول أوروبا الغربيّة وحملته إلى العالم ومنه العالم الإسلامي بطريقة الاستعمار (Colonization). وقد استطاعت الدول الأوروبية، وعلى رأسها بريطانيا التي كانت في تلك الفترة القوّة العظمى، استطاعت أن تزعزع كيان الخلافة الإسلامية (الدولة العثمانية) التي جمدت الحركة الثقافية فيها وتوقف مسلموها عن التفكير المنتج، وخسرت أجزاء من كيانها، وتقلّص نفوذها السيّاسي العالمي حتّى أصبحت تعرف بالرجل المريض المحتضر الذي ينتظر العالم إعلان موته. وقد تمّ ذلك في بداية القرن العشرين الميلادي (الرّابع عشر الهجري) أي في سنة 1924م؛ إذ سقطت رسميّاً دولة الخلافة الإسلامية، وبسقوطها لم يعد الإسلام موجوداً في الساحة السياسيّة العالميّة كمبدأ تحمله دولة، وإن بقي موجوداً في العالم يحمله أفراد وشعوب.

خاتمة الكتاب

وأعمال الإنسان في الإسلام ليست عبثيّة بل مقصودة، فهو يسير بأمر الله ونهيه، أي يتقيدّ بالحكم الشرعي في الأعمال من أجل هدف ينشده وقصد يحقّقه، فكانت أعماله مسيّرة بأحكام تنتج نتيجة مقصودة يراعيها المسلم في عمله أي تحقّق قيمة معيّنة للفرد والجماعة. ومن تتبع الأحكام الشرعيّة يُرى أنّ القيم التي عيّنها الشرع وقدرها من خلال معالجات مشاكل الإنسان في الحياة هي أربع: الماديّة والروحيّة والخلقية والإنسانية. فإذا عمل الإنسان المسلم على تحقيق هذه القيم وفق أحكام الشرع وكما حدّدها وقدّرها ورتّبها في سلم، تحقّقت في المجتمع القيم كلّها بالقدر الذي يلزمه كمجتمع مسلم بما يضمن تحقيق الرفاهية والطمأنينة للكلّ. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.

وإننا في الختام ندعو البشرية كلها، والشعوب الغربية ضمنها، أن تعيد النظر فيما هي عليه، وأن تنبذ الفكر الرأسمالي والحضارة الغربية، وأن تأخذ بدلاً منها الإسلام وتتبناه، فهو وحده الكفيل بإنقاد البشرية من الشقاء الذي تعيشه، وبإخراجها من دياجير الظلم والظلمات إلى نور العدل والحق.

التعريف بالكتاب

يتناول الكتاب مدخلاً إلى الفكر الغربي الرأسمالي من حيث نشأته وماهيّته ونقضه ثم يتطرق الكتاب إلى نقض طريقة التّفكير الغربيّة ونقض العقيدة الغربيّة الرأسمالية من حيث فساد العلمانية كعقيدة وفساد العلمانية كقاعدة فكرية وفساد العلمانية كقيادة فكرية، ثم يتناول الكتاب طريقة الغرب في نشر مبدئه الرأسمالي وينقضة من وجهة نظر الإسلام، كذلك ينقض الكتاب النظام الاقصادي الرأسمالي من حيث المادة الاقتصادية وحرية الملكية (الملكيّة الخاصّة) ومفهوم الإنتاج ويعرض وجهة نظر الإسلام فيما يخص النظام الاقصادي في الإسلام، ويستعرض المشكلات الاقتصادية في النظام الرأسمالي، وينقض أهمّ مفاهيم الحضارة الغربيّة كفكرة الفردانيّة وفكرة الحريّة.