لا صغرى ولا كبرى وزوالكم وعد إلهي
لا صغرى ولا كبرى وزوالكم وعد إلهي

الخبر: رفض عربي لتصريحات نتنياهو بشأن (إسرائيل الكبرى)... (رأي اليوم)

0:00 0:00
السرعة:
August 16, 2025

لا صغرى ولا كبرى وزوالكم وعد إلهي

لا صغرى ولا كبرى وزوالكم وعد إلهي

الخبر:

رفض عربي لتصريحات نتنياهو بشأن (إسرائيل الكبرى)... (رأي اليوم)

التعليق:

أعلن نتنياهو بكل وضوح وبلا مواربة ببيان مقتضب أن هذه مشيئة الرب ووعده لشعبه المختار وهو الذي وقع عليه الاختيار التنفيذي لهذا المشروع الكبير ما يسمى (رؤية إسرائيل الكبرى).

أمَا وصلتك هبّة العشائر في الشام والأردن والعراق وجزيرة العرب أيها النتن؟ أما دريت أن للأرض رجالها إذا قامت من مقاعدها لا تجلس ثانيةً إلا على خراب مملكتك التي ترتجي ظلها.

لقد تكلم بما يدور في الدوائر المغلقة وبما هو معلوم لدى كل البشر إلا الحكام اللاهثين وراء التطبيع والسائرين في طريق العمى الكبير! وهي المرتبة الكبرى التي لا ينال شرفها إلا الأعمى الكبير في محفل الشرق الماسوني، فهو لا يرى ولا يسمع ولا يشعر، وإذا ضُرب على خده الأيمن قدم خده الأيسر، يقر الخبث في أهله ويعتبر ذلك تقدماً ورقياً وحنكة سياسية!

أما الموقف الهزيل والضعيف والصوت الخافت على استحياء الذي صدر من الدول العربية والذي طالته تصريحات نتنياهو، فهو الاستنكار والشجب والامتعاض من هذه التصريحات وكأن لسان حالهم يقول لا تفضحنا يا بيبي ولا تفتح علينا أبواب جهنم بتصريحاتك هذه، أنت تفجر قنبلة لا يعلم مدى أثرها ونتائجها إلا الله، قد تقلب الطاولة عليك وعلينا ويصبح مشروعك الذي نحن نتفق وإياك عليه هباءً منثورا.

فلم تكن ردة فعل هؤلاء إلا ردة المستهجن باستحياء على متمادٍ جسور يدرك من يخاطب وكيف يخاطبه، ويعلم من هم الأعداء ومن هم الأصدقاء، ولو كانت عند هؤلاء المستهجنين والممتعضين ردة فعل رجولية لكان الجواب ما تراه لا ما تسمعه، ولكن هيهات فصاحبها هارون الرشيد قد مات، ويا ليت عمر بيننا لما تجرأ هذا الغرّ الخزي أن ينطق ببنت شفة، بل لما كان له ولكيانه أي أثر.

﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سالم أبو سبيتان

المزيد من القسم خبر وتعليق

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان

بعد أن كان أجداده يدفعون الجزية لواليها، ترامب يفرض رسوماً جمركية على تونس!

بعد أن كان أجداده يدفعون الجزية لواليها، ترامب يفرض رسوماً جمركية على تونس!

الخبر:

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تدوينة له على منصة تروث سوشيال، الخميس 7 آب/أغسطس 2025، عن دخول الرسوم الجمركية المفروضة على عشرات الدول حيز التنفيذ. وتقدر الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على تونس بـ25%.

ويرى خبراء أن هذه الرسوم ستؤثر بشكل سلبي على قطاع زيت الزيتون حيث يستوعب السوق الأمريكي حوالي 30% من الصادرات التونسية.

التعليق:

ما كان لهذا المتعجرف أن يتحكّم في اقتصادات الكثير من دول العالم ويرسم السياسات ويفرض القيود ويحدد نسب الصادرات والواردات ويرى نفسه من يوزّع الأرزاق على الشعوب لولا أمران عبّدا له الطريق ووفرا له كل الأسباب:

أوّلهما: السياسة الاقتصادية التي انتهجتها بلاده خاصة ما بعد الحرب العالمية الثانية تجاه البلاد الإسلامية، والتي كانت امتداداً لتوصيات مؤتمر كامبل التي توصي بإبقائها فقط سوقاً استهلاكية لا تنتج ولا تصدر إلا ما يحتاجه الغرب من منتوجاتها، زد على ذلك صدمة نيكسون التي استبدلت بالذهب والفضة في النقد الدولار، أي أوراقا إلزامية وهمية ساهمت في سرقة المنتوجات والسلع التي تحتاجها أمريكا بأبخس الأثمان، هذا إلى جانب إملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين اللذين يمثلان الأدوات التي استعملتها أمريكا لفرض شروطها على اقتصاديات هذه الأقفاص التي يعيش فيها المسلمون.

ثانيهما: تكبيل الأنظمة المتعاقبة على الحكم في بلاد المسلمين بالإملاءات والديون وغلق الأبواب على تصدير منتوجاتها، ونتيجة غياب الرؤية والحلول الجذرية ستجد تونس نفسها إما خاضعة لشروط ترامب المؤلمة، أو ينتظرها الاتحاد الأوروبي الذي دمّر اقتصادها باتفاقية الجات ويريد تفعيل اتفاقية الأليكا، أو التوجه لأسواق روسيا القيصرية أو غيرها من دول ملة الكفر الواحدة.

إن تونس الخضراء "مطمورة روما"، وتعني سلة غذاء روما، يعيش جل أهلها الفقر وسوء العيش نتيجة تكبيل اقتصادها منذ عقود من غرب صليبي سطّر لها سوء التشريعات والسياسات الاقتصادية لينهب خيراتها ويبقيها تتوسل لقمة عيشها كما قال ربّنا سبحانه في كتابه العزيز: ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾، تونس الزيتونة لن تخرج من أزماتها بحلول مستوحاة من النظام نفسه الذي تكتوي بنيرانه، تونس تحيط بها أمة لو كسرت الحدود والحواجز التي صنعها الاستعمار بينها لما احتاجت لأمريكا ولا لأوروبا ولا لروسيا لتسويق منتوجاتها وخيراتها وإنعاش اقتصادها واستعادة بريق فلاحتها وصناعتها وخدماتها، وهذا ما كانت عليه قبل أن يدخلها الاستعمار الفرنسي الغاشم وما تلاه من أنظمة حكم كرست هذا الاستعمار، ليس الاقتصادي فقط بل الفكري والسياسي أيضا.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نجم الدين شعيبن