مع القرآن الكريم - سورة الأعراف
مع القرآن الكريم - سورة الأعراف
مع القرآن الكريم - سورة الأعراف
المزيد من القسم صوتيات ومرئيات
تلفزيون الواقية: قال الحبيب ﷺ "البرّ حسن الخلق"
تلفزيون الواقية: قال الحبيب ﷺ "البرّ حسن الخلق"
[تلفزيون الواقية]
قال الحبيب ﷺ "البرّ حسن الخلق"
من إنتاج قناة الواقية
الأحد، 25 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م
للمزيد اضغط هنا

الخبر:
واشنطن (رويترز) - أبلغ الرئيسُ الأمريكي باراك أوباما الملكَ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ العزيزِ عاهلَ السعوديةِ يومَ الجمعة التزامَه بتوفير دعمٍ أمريكي لمقاتلي المعارضة السورية الذين ينتظرون وصولَ شحناتِ الأسلحة الخفيفة التي تواجه مأزقا في واشنطن.
ولم تصل أسلحةٌ أمريكية لمقاتلي المعارضة السورية الذين يحاولون صد هجومٍ للحكومة السورية. وواجهت الأسلحةُ الأمريكية مأزقا في واشنطن بسبب خَشيةِ بعض أعضاء الكونجرس من وصول الأسلحة في نهاية الأمر إلى إسلاميين متشددين. وقال بيان للبيت الأبيض أن الزعيمين ناقشا الحربَ الأهليةَ في سوريا وأبديا قلقا شديدا إزاء تأثيرِ الصراعِ على المنطقة. وقال البيانُ إن "الرئيس شدد على استمرار التزامِ الولاياتِ المتحدةِ بتقديم الدعم لائتلاف المعارضة السورية والمجلس العسكري الأعلى لتعزيز المعارضة.
التعليق:
قد تعب لسانُ الكفرِ بادعائه دعمَ الإسلامِ وتفهُمَهُ لما يعانيه أهلُنا في سوريا من آلام، وقد كذَبَ الغربُ وكذَّبَ قولَه فعلُه. فلم نجد الغربَ قد ساندَ المظلومَ في يوم لأنه هو الظالم. ولم نجده إلا مُصرحا ومرارا وقوفَه بجانب ما يسميه المعارضةَ السوريةَ، وأنه سيزودُهَا بالسلاحِ وذلك في الحقيقة لكسب وُدِّ الناس داخلَ سوريا ولو بقليل من الأسلحة الخفيفة كما يقول الخبر. وحتى في هذه؛ لم نجد الغربَ صادقا في دعم المسلمين، فأمريكا وأوروبا يعلمان علم اليقين أن الثورةَ السورية التي يدَّعون دعمَها ليست كسابقاتها في بلدان المسلمين، وإن دعمَهم لها يعني دعمَهم للإسلام، وهذا غيرُ كائنٍ فهم العدوُّ وهم من وصفهم اللهُ بأنهم لن يرضوا عن المسلمين حتى يحيدوا عن الإسلام ويطبقوا مِلَّةَ الكفر.
إن ما لا غبارَ عليه أن المسلمين المنتفضين في سوريا قد عقدوا العزمَ على أمرين اثنين، إما الشهادةُ على أرض تُظلِّلُهَا الملائكةُ بأجنحتها، وإما نصرٌ مؤزرٌ تُرفعُ فيه رايةُ الإسلام على أرض الشام ويُطبق فيها الإسلام. ولهذا نرى الغربَ يُصرحُ بما لا يفعلُ وفي حقيقة الأمر فإن فعله مُنصبٌ في إضعافِ المنتفضين المخلصين الذين يسعون لتطبيق الإسلام. فما سكوتُ أمريكا عن دعم إيرانَ لسوريا وسكوتها عن دعم روسيا لسوريا إلا دليلٌ قطعيٌّ أن أمريكا تحاولُ بكل ما لديها وقفَ المخلصين عن الانتصاراتِ العظيمةِ التي يُسطِّرونها في أرض الشام عقرِ دارِ الإسلام.
إن الناظرَ لمجريات الأحداثِ في أرض الشام ليخرُجُ بنتيجة واحدة أن اللهَ تعالى وهو خيرُ الماكرينَ يدبرُ للغربِ وأعوانِهم، وأن مقبرتَهم بإذنه تعالى ستكونُ في أرض الشام، وأن الخلافةَ القادمةَ هي قابَ قوسين أو أدنى، وأن معاناةَ المسلمين سواءٌ في أرض الشام أم غيرِها في بلاد المسلمين هي أثمانٌ ندفعها غاليةً جدا ولكن اللهَ بالغُ أمرِه ولن تضيعَ التضحياتُ بل هي طريقٌ وإن صَعُبَ فهو للوصولِ للهدفِ المنشود الذي بَشَرنا به سيدُنا محمدٌ صلى الله عليه وآله وسلم؛ خلافة على منهاج النبوة، واللهُ غالبٌ على أمرِهِ ولكن أكثرَ الناسِ لا يعلمون.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الرحمن الأيوبي