مكتب فلسطين: السلطة تدوس على كل الأعراف والقوانين بفضها وقفة سلمية قانونية واعتقالها لأهالي معتقلي حزب التحرير أمام المحكمة
April 13, 2014

مكتب فلسطين: السلطة تدوس على كل الأعراف والقوانين بفضها وقفة سلمية قانونية واعتقالها لأهالي معتقلي حزب التحرير أمام المحكمة

صرح علاء أبو صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، بأن أجهزة السلطة الأمنية أقدمت صباح اليوم الأحد 2014/4/13م على فض وقفة سلمية قانونية أمام محكمة رام الله بالقوة واعتقلت معظم المشاركين فيها.


وفي التفاصيل ذكر أبو صالح أن العشرات من أهالي معتقلي حزب التحرير تجمعوا أمام محكمة رام الله صباح اليوم للاحتجاج على محاكمة أبنائهم الذين اعتقلوا من داخل مسجد البيرة إثر اقتحامه في 2014/4/5 والذين يحاكمون بتهم باطلة كالتجمهر غير المشروع!، وللمطالبة باسترداد هويات أنصار الحزب من المقدسيين المحتجزة بصورة غير قانونية لدى الأجهزة الأمنية، وأن المحتجين كانوا سلميين ويرفعون اللافتات وعددهم ضمن ما يسمح به قانون السلطة المزعوم حيث إن عددهم كان دون الخمسين مما لا يتطلب أي إشعار لأية جهة كانت، وبرغم ذلك أقدمت ما تسمى بقوات مكافحة الشغب على فض الاعتصام السلمي بالقوة واعتقال معظم المشاركين فيه.


واعتبر أبو صالح أن تصرف السلطة القمعي هذا الذي وقع تحت سمع وبصر القضاء، يكشف عن مدى إفلاسها وعن عقلية "الكاوبوي" التي تنطلق منها سعياً لقمع أهل فلسطين وكتم أصواتهم أمام ما ترتكبه من أفعال إجرامية وتفريطات سياسية مشينة، ويكشف كذلك عن مدى استخفافها واستهتارها بالقضاء واعتباره مجرد أداة توفر الغطاء لقمعها وسياستها البلطجية.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في الأرض المباركة - فلسطين

للمزيد من الصور في المعرض

المزيد من القسم null

هولندا: أخبار الحملة التي يقوم بها شباب حزب التحرير(2)


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد.


متابعة للقسم الأول من أخبار الحملة المكثفة التي يقوم بها شباب حزب التحرير في هولندا


فقد توالت الأحداث بعد اتخاذ الحكومة الهولندية وتبنيها لإجراءات تمييزية وتعسفية بحق المسلمين المقيمين لديها. ومن أبرز هذه الأحداث، قيام صحيفة "التلغراف" بذكر الرايات التي ترفعها الحركات الجهادية والتي ما زالت تباع في الأسواق، وأن على الحكومة والشرطة التدخل لمنع ذلك استناداً إلى أحد البنود المذكورة في الإجراءات، وبالفعل تم منع الرايات ومصادرتها من الأسواق ومن بينها راية العقاب واللواء.


وفي هذا السياق قامت الشرطة بالتحقيق مع أحد المسلمين من أصل هولندي على خلفية تعليقه اللواء الأبيض على نافذة منزله، مع أن الاخ الهولندي كان قد فعل ذلك تضامناً مع أهل غزة في محنتهم.

وهكذا انتقلت حملة شباب الحزب إلى مستوى جديد، فانطلقوا على صفحات التواصل الاجتماعي وفي الشوارع والأسواق يدافعون عن راية الإسلام. وقاموا بتوزيع نشرات وملصقات على شكل راية العقاب واللواء، كتب في أسفلها "كفوا أيديكم عن راية رسولنا صلى الله عليه وسلم" .

وكان، ولله الحمد، لهذه النشاطات التي قام بها الشباب أثر كبير على المسلمين في هولندا، وقد تجلى ذلك بالإقبال الكثيف على صفحات التواصل الخاصة بالحزب، غير أن ذلك لم يرق للحكومة وﻻ للمسؤولين عن هذه القنوات، فقاموا بإغلاق صفحة الحزب وصفحة ممثله الإعلامي وحذفها.


ومع ذلك استمرت الفعاليات وقرر الحزب إقامة مؤتمر في مدينة لاهاي تحت عنوان: "معاً ضد الحملة المعادية للإسلام" يوم الأحد الماضي الموافق 21 أيلول/سبتمبر 2014م، وذلك بدافع توضيح ماهية هذه الإجراءات التعسفية ومدى خطورتها على المسلمين المقيمين في هولندا، ودعوة الجالية المسلمة لتكون صفا واحدا ويدا واحدة، ولتدافع عن هويتها الإسلامية، داعيا إياها لرفض سياسة الحكومة الخبيثة والمجحفة بحقها. وبهذا الصدد قام الشباب، جازاهم الله خيراً، بالدعوة للمؤتمر على وجه السرعة وبشتى الوسائل المتاحة.


هذا وقد عاد الإعلام الكاذب والمسير إلى التسابق في كيل التهم وترويج الشبهات حول الحزب، فقالت صحيفة "التلغراف" - وهي من أكثر الصحف توزيعا في هولندا - "إن بعض المتعاطفين والمناصرين لتنظيم الدولة الإسلامية يقومون بتوزيع النشرات في مدن هولندية عدة".


أما إذاعة RTV روتردام فقد صرحت "أن هناك جماعة متطرفة تريد إقامة الخلافة تقوم بتوزع الدعوات أمام المساجد للتظاهر ضدّ الحكومة"، محاولين بذلك عرقلة الفعاليات التي يقوم بها الحزب، وإخافة المسلمين وترويعهم منه حتى ﻻ يشاركوه ويؤازروه في حملته.


قال تعالى في كتابه العزيز"وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال".


لقد كان إقبال المسلمين على الشباب ودعوتهم رائعاً مؤثراً، ولله الحمد من قبل ومن بعد، ما يدل على عمق ودفء المشاعر الإسلامية عند أمة محمد صلى الله عليه وسلم. ومع هذا لم يكن الحضور للمؤتمر بالشكل المتوقع، وذلك لأكثر من سبب، أهمها: أن فترة التحضير للمؤتمر كانت قصيرة جدا، ومن ثم مكر الإعلام الهولندي وتخويف الناس من حضور المؤتمر، إلاّ أن المؤتمر كان ناجحاً نجاحاً أزال هالة الخوف التي أحاطه بها الإعلام، وظهر فيه الحزب بموقف المتكلم والمدافع عن الجالية المسلمة، وذلك بتفنيده لسياسة الحكومة وبيان فسادها وجورها من خلال الكلمات القيمة التي ألقيت تحت سمع وبصر إذاعة هولندا الحكومية الثانية.


وما زالت الحملة مستمرة وسنوافيكم بأخبارها أولاً بأول، بإذن الله سبحانه.


مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
في أوروبا

للمزيد من الصور في المعرض

لمتابعة القسم الأول اضغط هنـــا