مكتب فلسطين: حزب التحرير ووجهاء الخليل ينجحون في وقف إجراءات تمليك للكنيسة الروسية
January 20, 2014

مكتب فلسطين: حزب التحرير ووجهاء الخليل ينجحون في وقف إجراءات تمليك للكنيسة الروسية

نفّذ وجهاء الخليل ورجالات المدينة وشباب حزب التحرير وقفة احتجاجية أمام محكمة الخليل نهار الأحد امتدت من الصباح إلى ما بعد الظهر، وذلك في مواجهة سياسية لما وصفه الحزب بسعي السلطة الفلسطينية لتمليك أرض الوقف الإسلامي في الخليل للكنيسة الروسية (المسكوبية).


وقال الدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، إن الوقفة نجحت في وقف الإجراءات التي حاول قاضي المحكمة دفعها في تسارع يوم الخميس الماضي، والذي كان قد حدد جلسة الأحد للبت في القضية، وأن القاضي عاد وقبِل اعتراضات أصحاب القضية. فيما أفاد الحاج عبد المعطي السيد عميد رجال الإصلاح في الخليل أن رجالات العشائر ومعهم عائلات آل التميمي في المدينة يلتقون مع حزب التحرير في قضية الوقوف ضد من يحاول التفريط بهذا الوقف الإسلامي، وأكّد الحاج السيد أن عائلة مجاهد التميمي تنوي وهب ما تملكه من هذه الأرض بعد استرجاعها لمصلحة أهل المدينة.


وفي هذه الوقفة التي حملت فيها يافطات ضد سياسة السلطة الفلسطينية في التنازل عن الأرض وضد السياسة الروسية، تحدث عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الدكتور مصعب أبو عرقوب، مؤكدا على تبني الحزب لقضايا الأمة، ومحذرا الحكومة الروسية من مغبة التآمر على بلاد المسلمين، وأكد أبو عرقوب على إصرار الحزب وشبابه وأهل فلسطين على الوقوف أمام مؤامرة تمليك أرض وقفية للكنيسة الأرثوذكسية.


وفي البيان الختامي للوقفة، قال الدكتور ماهر الجعبري، إن هذه القضية أكبر من القضاء الفلسطيني ومن السلطة الفلسطينية التي تتلقى تعليماتها من أئمة الاستعمار في موسكو بعد واشنطن، ووصفها بأنها قضية سياسية حضارية عقدية. ووجه الجعبري كلاما للروس قائلاً: كان الأولى بهؤلاء الروس أن لا يردوا على الإحسان بالإساءة في السعي لاغتصاب الأرض.


وأثنى الجعبري على وقفة أهل البلد في هذه القضية، وأكّد أن المكتب الإعلامي للحزب سيستمر في التواصل حول هذه القضية وحول مستجداتها مع أهل البلد ووجهائها، ولن يسمح بتمرير أية مؤامرة للتفريط بالأرض.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين


تقرير حول سير أعمال الوقفة


التسجيل الوقفة الاحتجاجية ضد تملك الروس للأرض الوقفية في الخليل

لمزيد من الصور في المعرض

المزيد من القسم null

هولندا: أخبار الحملة التي يقوم بها شباب حزب التحرير(2)


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد.


متابعة للقسم الأول من أخبار الحملة المكثفة التي يقوم بها شباب حزب التحرير في هولندا


فقد توالت الأحداث بعد اتخاذ الحكومة الهولندية وتبنيها لإجراءات تمييزية وتعسفية بحق المسلمين المقيمين لديها. ومن أبرز هذه الأحداث، قيام صحيفة "التلغراف" بذكر الرايات التي ترفعها الحركات الجهادية والتي ما زالت تباع في الأسواق، وأن على الحكومة والشرطة التدخل لمنع ذلك استناداً إلى أحد البنود المذكورة في الإجراءات، وبالفعل تم منع الرايات ومصادرتها من الأسواق ومن بينها راية العقاب واللواء.


وفي هذا السياق قامت الشرطة بالتحقيق مع أحد المسلمين من أصل هولندي على خلفية تعليقه اللواء الأبيض على نافذة منزله، مع أن الاخ الهولندي كان قد فعل ذلك تضامناً مع أهل غزة في محنتهم.

وهكذا انتقلت حملة شباب الحزب إلى مستوى جديد، فانطلقوا على صفحات التواصل الاجتماعي وفي الشوارع والأسواق يدافعون عن راية الإسلام. وقاموا بتوزيع نشرات وملصقات على شكل راية العقاب واللواء، كتب في أسفلها "كفوا أيديكم عن راية رسولنا صلى الله عليه وسلم" .

وكان، ولله الحمد، لهذه النشاطات التي قام بها الشباب أثر كبير على المسلمين في هولندا، وقد تجلى ذلك بالإقبال الكثيف على صفحات التواصل الخاصة بالحزب، غير أن ذلك لم يرق للحكومة وﻻ للمسؤولين عن هذه القنوات، فقاموا بإغلاق صفحة الحزب وصفحة ممثله الإعلامي وحذفها.


ومع ذلك استمرت الفعاليات وقرر الحزب إقامة مؤتمر في مدينة لاهاي تحت عنوان: "معاً ضد الحملة المعادية للإسلام" يوم الأحد الماضي الموافق 21 أيلول/سبتمبر 2014م، وذلك بدافع توضيح ماهية هذه الإجراءات التعسفية ومدى خطورتها على المسلمين المقيمين في هولندا، ودعوة الجالية المسلمة لتكون صفا واحدا ويدا واحدة، ولتدافع عن هويتها الإسلامية، داعيا إياها لرفض سياسة الحكومة الخبيثة والمجحفة بحقها. وبهذا الصدد قام الشباب، جازاهم الله خيراً، بالدعوة للمؤتمر على وجه السرعة وبشتى الوسائل المتاحة.


هذا وقد عاد الإعلام الكاذب والمسير إلى التسابق في كيل التهم وترويج الشبهات حول الحزب، فقالت صحيفة "التلغراف" - وهي من أكثر الصحف توزيعا في هولندا - "إن بعض المتعاطفين والمناصرين لتنظيم الدولة الإسلامية يقومون بتوزيع النشرات في مدن هولندية عدة".


أما إذاعة RTV روتردام فقد صرحت "أن هناك جماعة متطرفة تريد إقامة الخلافة تقوم بتوزع الدعوات أمام المساجد للتظاهر ضدّ الحكومة"، محاولين بذلك عرقلة الفعاليات التي يقوم بها الحزب، وإخافة المسلمين وترويعهم منه حتى ﻻ يشاركوه ويؤازروه في حملته.


قال تعالى في كتابه العزيز"وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال".


لقد كان إقبال المسلمين على الشباب ودعوتهم رائعاً مؤثراً، ولله الحمد من قبل ومن بعد، ما يدل على عمق ودفء المشاعر الإسلامية عند أمة محمد صلى الله عليه وسلم. ومع هذا لم يكن الحضور للمؤتمر بالشكل المتوقع، وذلك لأكثر من سبب، أهمها: أن فترة التحضير للمؤتمر كانت قصيرة جدا، ومن ثم مكر الإعلام الهولندي وتخويف الناس من حضور المؤتمر، إلاّ أن المؤتمر كان ناجحاً نجاحاً أزال هالة الخوف التي أحاطه بها الإعلام، وظهر فيه الحزب بموقف المتكلم والمدافع عن الجالية المسلمة، وذلك بتفنيده لسياسة الحكومة وبيان فسادها وجورها من خلال الكلمات القيمة التي ألقيت تحت سمع وبصر إذاعة هولندا الحكومية الثانية.


وما زالت الحملة مستمرة وسنوافيكم بأخبارها أولاً بأول، بإذن الله سبحانه.


مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
في أوروبا

للمزيد من الصور في المعرض

لمتابعة القسم الأول اضغط هنـــا